منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > المنتديات الإجتماعية > عالم الأسرة > تغاريد ملائكية ...
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

الموضوع: تغاريد ملائكية ... الرد على الموضوع
اسم المستخدم الخاص بك: إضغط هنا لتسجيل الدخول
عنوان الموضوع:
  
نص الموضوع - إذا لم تكن عضواً لن تظهر مشاركتك إلا بعد مراجعتها من قبل المشرفين:
أيقونة المشاركة
يمكنك إختيار أيقونة خاصة بموضوعك من هذه القائمة :
 

الخيارات الإضافية
خيارات متنوعة

إستعراض المشاركات (الأحدث أولاً)
17-01-2019 09:34 PM
راهبة الدير
أحيانا كُل ما تتمناه ، القليل مِن قطرات المطر ،
تسقط على وجه روحك ،
لتأخذ معها عندما تنحدر نحو الارض ،
ما قد المّ بكَ مِن همّ وحزن وكدر ،
فتستعيد ملامحك عندما ينزاح عنها ستائر الغيم
ضحكة الشمس للكون ، للحياة ، للناس ، للشجر .
06-01-2019 09:43 AM
راهبة الدير
بكل بساطة عامل الناس وفق مبدأ،
إذا لم تَكُن ورداً بينهم ، فلا تكون شوكاً عليهم ..
وبكل بساطة أستقبل يومك وفق مبدأ ،
أن للشوكِ ورداً فتُشرق على الحياة أبتسامة تفاؤلك ،
ولا تقول أن للوردِ شوكاً فتواجه الحياة بظلام تشاؤمك!
03-01-2019 05:04 PM
راهبة الدير
تعلم أن تُحب نفسك ، فهو الحب الوحيد الذي يجعلك لا ترضى بالخسارات ، ويجعلك تقف مِن جديد ، عندما يمد يده بقوة لينتشلك مِن قعر الانكسارات ، هو الحب الذي يؤمن بكَ ، عندما يخذلك الاخرين ،ويراك انكَ لست أقل شأناً مِنهم، بل يراك تستحق الفوز والمضي قدماً نحو الافضل والاحسن في هذهِ الحياة .
03-01-2019 05:02 PM
راهبة الدير
جالسٌ يُفكّر في الماضي ، وكيف سينقضي حاضره ، وكيف سيكون مُستقبله ، ولا يُفكّر أنهُ لا زال جالس ؟!
01-01-2019 11:48 AM
راهبة الدير
لا أدعي المثالية أو الكمال ، إنما فقط كمية اللامسؤولية واللامباة ، والعشوائية ، والعبثية الموجودة في العالم ، وفلسفة ما دمتُ في طريق النعيم أو النعيم ، ليذهب الاخرين في طريق الجحيم أو للجحيم قد أرهقت مضجعي ، ومِن ثم عين القبح للنجمة لا ينقص مِن نورها شيئا ، كما أن عين الحسن لا يُزيدها بريقاً وتألقاً .
01-01-2019 11:47 AM
راهبة الدير





تعلمتُ الكبرياء والتواضع مِن أبي ،
عندما يقضي يومه بين الناس كالسنبلة شامخاً ،
وعندما يأتي بُقربي ينحني .

29-12-2018 11:39 AM
راهبة الدير
الناس مثل الكتب ، الجيد منهم يدفعك الى اعادة النظر فيه ، والعظيم يدفعك الى اعادة النظر في روحك .
27-12-2018 10:30 PM
راهبة الدير



ثمينة هي لحظاتنا ،
فلا يُمكن أهدارها بالوقوف في منتصف الطريق،
ذلك الوقوف الذي يجعلك تعيش لحظة وهمية مِن السعادة،
عندما تأخذك فرحة الموعد مع سنة جديدة ،
حيث أجراس الكنائس وصوت المفقرقات ،
فتغفل عن النظر الى ماضيك بعين الاستفادة مِن اخطائها ،
وما خلّفت وراءك مِن أحلام على رفوف الانتظار دون أن تقرأ سطورها واقعاً،
وتنسى أن تنظر الى مستقبلك وما تُريد أن تكون عليه ،
أعلم كل لحظة تمضي هي شيء فريد ،
لن يتكرر ابداً ،
فأنت لن تكون قط ، كما كنت في أية لحظة سابقة ،
كُل لحظة هي بصمة أصبع لا تتكرر ،
كل لحظة هي كائن نادر ، وكالحياة يستحيل استحضاره مرتين ،
لهذا لا تجعل سنواتك نسخة مكررة بتاريخ طباعة جديد ، بل امنحها عنوان ومضمون جديد لسنة جديدة .
اتمنى أن يعمّ العالم قلوباً بريئة لا تعرف الحقد والنفاق والكذب والكراهية ،
وعقول بيضاء خالية مِن الافكار الرثّة والتبعية والتقاليد البالية .

25-12-2018 04:42 PM
راهبة الدير



ازهار الحلال التي جعلها الله مُتفتحة في حدائق شريعته، كافية في جعلك تستنشق عبير السعادة في كل زاوية مِن زوايا حياتك ، دون الحاجة أن تفترش روحك عشب المُحرّمات .
04-12-2018 10:10 PM
راهبة الدير








ليس بالضرورة ، ان يكون الذي ينصحك كاملاً، ولكن قد يُعطيك شيئاً يُنقصك .

( مجهول )
03-12-2018 09:25 PM
راهبة الدير





وأجعلوا أحلامكم كحمامَ الحرم مُحرمٌ قتلها .



( مجهول )
03-12-2018 09:06 PM
راهبة الدير
شكرا على المرور در النجف .
01-12-2018 02:09 AM
در النجف بارك الله فيكم
30-11-2018 06:52 AM
راهبة الدير





السعادة ليست غياب المشاكل ، بل القدرة على التعامل معها .

( مجهول )
20-11-2018 12:57 PM
راهبة الدير




رسالة مُحمد رسالة تدّبر وتفكير ، وليست رسالة تعصّب وتكفير .
18-11-2018 10:58 PM
راهبة الدير
يقول الكاتب حسن خليفة



"( ش ر ع )

من اليمين الى اليسار ( شرع ) والى اليمين من اليسار ( عرش ) ... ، وبينهما ما يحتاج الى فقه لا يضيع البوصلة . "



فما بين الشرع والعرش لا زالت الشعوب ، اديان وفرق ومذاهب وطوائف ،

وما بين الشرع والعرش ظُلمات وظلامات وتدليس وقتل وتزوير وسفك دماء ،
ما بين الشرع والعرش فتنة الواحدة اكبر من الاخرى ، والناس فيها قد ضيعّت البوصلة !
15-11-2018 10:20 PM
راهبة الدير





اثنان حاول ان تتعلم منهما الطفل الصغير والشيخ الكبير ، فالاول تأخذ منهُ براءته ونقائه وبساطته وعفويته ونشاطه ، والثاني حكمته واتزانه ونظرته العميق للحياة ووقاره ، التوفيق بين الامرين بحد ذاته يحتاج الى توفيق ؟!
05-11-2018 12:47 AM
راهبة الدير





الفصل بين الدنيا والآخرة لا وجود حقيقي له.. في شريعة ترى أن الدنيا مزرعة الآخرة.​

"احمد خيري العمري "
05-11-2018 12:33 AM
راهبة الدير
إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: راهبة الدير



احياناً ضبابية ما خلف الافق اجمل من معرفة ما ورائها ، لأنهُ لا تدري ما يأتي بعدها ، هل هوَ بداية الليل ، ام بداية النهار !




تصحيح :


احياناً ضبابية الافق أجمل من معرفة ما ورائها ، لأنهُ لا ندري ما يأتي بعدها هل هو بداية الليل ، ام بداية النهار !
04-11-2018 11:40 PM
راهبة الدير



احياناً ضبابية ما خلف الافق اجمل من معرفة ما ورائها ، لأنهُ لا تدري ما يأتي بعدها ، هل هوَ بداية الليل ، ام بداية النهار !
هذا الموضوع يحتوي على أكثر من 20 رد . إضغط هنا لعرض كامل الموضوع.

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح

جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 10:29 PM ] .
 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin