منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > المنبر الحر > المنبر الحر > خواطر في زمن الدكتاتور
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

الموضوع: خواطر في زمن الدكتاتور الرد على الموضوع
اسم المستخدم الخاص بك: إضغط هنا لتسجيل الدخول
عنوان الموضوع:
  
نص الموضوع - إذا لم تكن عضواً لن تظهر مشاركتك إلا بعد مراجعتها من قبل المشرفين:
أيقونة المشاركة
يمكنك إختيار أيقونة خاصة بموضوعك من هذه القائمة :
 

الخيارات الإضافية
خيارات متنوعة

إستعراض المشاركات (الأحدث أولاً)
21-07-2018 10:35 PM
أبو جهاد المصري صديق يقول: في كلامك قلت أن الإنسان لن يقتنع بالحوار إلا إذا انتقل من مقدس إلى مقدس آخر بديل.. اشرح لي كيف ذلك؟

قلت : المقدس ليس بالضرورة أن يكون دينيا.. هناك (مقدس إنساني)

مثال

واحد عايش في (زريبة) الطوائف ويحرض على كراهية الشيعة وتكفيرهم وقتلهم.. هذا عنده مقدس ديني واجتماعي وهووي دفعه لذلك.. مطلوب هز تلك المقدسات عنده فإذا لم تنجح في إقناعه بخلل تلك المقدسات فعليك فورا (بالمقدس الإنساني)

قل له ما ذنب الطفل الشيعي في ذلك؟..ما ذنبه عندما يكبر ولا يعلم سبب هذه الكراهية؟..أهله علموه دينهم زي ما أهلك علموك دينك.. هل تعتقد أن الله يدخلك الجنة على ظلم إنسان برئ؟

أنت عندما تسافر لأوروبا تجدهم يكرهوك كمسلم ولا تعرف السبب.. هل تشعر بالحزن والقلق؟..إذا شعرت فتأكد أن ذلك هو نفس شعور الشيعي تجاهك.. يخاف منك ويحزن على نفسه وعليك.. لأنه مش عارف لماذا تكرهه.. وما ذنبه..

هذه هي العنصرية أن تكره فلان لانتماؤه أو لونه ويته

من يعيشون في (زريبة الطوائف) بعضهم لا يفهم ذلك.. فأكثرهم أنانيون عدوانيون نزع الله من قلوبهم الرحمة.. نفس صفات الطغاه قتلة الأنبياء.. فلو فتشت عن معادنهم تجدها معدن فرعون وهامان. كائنات بلا عقل ولا ضمير.

هنا يجب أن تحدد خيارك..

إما تقرر كسر مقدساتهم القديمة بالحوار.. وهذا فيه خطورة لأنك في الغالب تجهلهم.. وإما تصنع لهم مقدس إنساني يعودوا فيه لآدميتهم.. وفي حال لم يقتنعوا بالإنسانية فاحذر لأنك أمام إنسان شرير حتى لو ارتدى كل أقنعة الصالحين.
21-07-2018 10:32 PM
أبو جهاد المصري يقولون : علماء الأمة
والحقيقة: علماء مذهبهم وبالأخص من يوافقهم الرأي

يقولون: نحن ضد التكفير العشوائي
والحقيقة: أنهم مع التكفير المنظم الصادر عن مراجعهم الدينية

يقولون: شمول الإسلام
والحقيقة: يريدون التدخل في كل صغيرة وكبيرة للناس

يقولون: الجهاد في سبيل الله
والحقيقة: هي الجهاد في سبيل الأمير أو لصالح الممولين

يقولون: نحن نعبد الله وحده لا شريك الله
والحقيقة: يعبدون أئمتهم ومراجعهم

يقولون: نهينا عن الاختلاف والتفرق
والحقيقة: يريدون التوحد ضد أعداء الجماعة والمذهب

يقولون: هناك دين واحد فقط هو الإسلام
والحقيقة: هناك دين واحد فقط هو مذهبهم..وبالأخص من يوافقهم الرأي

في الدعوة ركز على المصطلحات، فأسباب ضلال الجماعات وأكثرية المتدينين في جهلهم لمعناها الحقيقي، الذي غالبا يعرفوه بعد فوات الأوان أو بعد حدوث الصدمة..
21-07-2018 10:30 PM
أبو جهاد المصري - الإخوان يعتقدون أن السيسي عميل لإسرائيل

والسيساوية يعتقدون أن الإخوان عملاء لإسرائيل

- إيران ترى أن السعودية صديقة إسرائيل

والسعودية ترى قطر عميلة لإسرائيل

- وكذلك فالسنة يرون الشيعة عملاء لإسرائيل وعبدالله بن سبأ اليهودي

والشيعة يرون السنة عملاء لإسرائيل وترامب

المنتخب لما خسر في كأس العالم قالوا كله من الإخوان وإسرائيل

أنا شخصيا لما بكتب حاجة صادمة يقولوا إنت بتقبض من إسرائيل

سواقين الميكروباص لما يرفعوا الأجرة الركاب يتهموهم إنهم عملاء لإسرائيل

الحقيقة: هي أن إسرائيل عدو الجميع ولا تثق في أي صديق عربي، ومنتظرة سقوط كل هؤلاء الأغبياء على طريقة ورق الدومينو ليثبتوا للعالم أنهم الشعب الوحيد (العاقل) في الشرق الأوسط..!
21-07-2018 10:27 PM
أبو جهاد المصري في الإخوان كان شيخ اسمه "علي طنطاوي"

ولد في سوريا بداية القرن العشرين، ولشدة تأثير السلفية عليه هاجر للسعودية وطلب يتها وأصبح سعودي.

وبحكم عائلته اللي كان فيها خاله "محب الدين الخطيب" وجوز بنته مراقب إخوان سوريا " عصام العطار" أصبح من أقطاب رموز الإخوان الفكرية، ومع ذلك كان جمهوره بسيط عارفين ليه؟

الشيخ علي طنطاوي لم يكن متعصب مذهبي، وكان عنده تسامح ناحية المذاهب وغير المسلمين، ولم تسجل في كتبه ومصنفاته الكثيرة أي دعوة للكراهية، في حين خاله "محب الدين الخطيب" قال " كيف نتقارب مع هؤلاء الرافضة المشركين" ناداهم طنطاوي "بإخواننا الشيعة"

أما كتبه فهي مزيج بين الأدب والتاريخ والفلسفة - باعتباره كان أستاذ فلسفة- بل كان يسمع موسيقى عادي.

وعلى عكس إخوان مصر اللي تحالفوا مع الإقطاعيين والملك ضد الفقراء والشيوعيين، كتب علي طنطاوي مقالات ضد الأغنياء في الثلاثينات والأربعينات، أذكر منها مقالين "ياأيها الأغنياء" و " بطون جائعة وأموال ضائعة".. لو كتبهم في مصر وقتها كانوا اتهموه بالشيوعية، زي ما اتهموا الفنان "إسماعيل ياسين" بالشيوعية بعد أداءه مونولوج "فقرا الحرب"..

أما المفاجأة إن الشيخ علي (كذب) في مذكراته، قال إنه رفض دعوة الشيخ الإيراني تقي القمي بالتقريب بين السنة والشيعة بدعوى اختلافهم في الأصول، إنما بمراجعة مقالاته في مجلة الرسالة عام 1947 العدد 722 نلاقيه بيرحب بالشيخ القمي وبدعوته للتقريب عادي..

وبالبحث عن دوافع الشيخ نلاقيه تغير بعد الحرب الأهلية اللبنانية ونشوء حركتي أمل وحزب الله، ولم يعد من أهل التقريب، أما مذكراته فكتبها أثناء وبعد الحرب خشية تلاميذه....

بقول الكلام دا ليه؟

لأنه مش عشان أصبح سعودي بقى وهابي..السعودية ية مش فكر، ومش عشان مفكر للإخوان أصبح إرهابي..لأن الإرهاب سلوك وطبيعة قبل ما يكون فكر، ومش عشان أنا بمدح فيه يبقى صادق..لأ.. ممكن يكدب عادي، وفي الواقع سلفيين كتير حواليك عايشين طبيعي ومالهومش في السياسة، رغم إن مذهبهم الديني متشدد..ومهما كنت واثق في حد إوعى تعتقد إنه صادق صدقا مطلقا..حتما هتلاقي دوافع عنده جعلته يكدب..
21-07-2018 10:22 PM
أبو جهاد المصري تكاليف الزواج في مصر

1- جرام الذهب ب 700 جنيه، وأقل شئ 10 جرام يعني محتاج 7 آلاف جنيه للخطوبة..

2- هدايا خطوبة أقل ملابس ب 500 جنيه في كل مناسبة غير العيديات، بأقل فترة خطوبة عام واحد فيه 5 مناسبات وعيدين يعني 3000 جنيه

3- شقة تمليك المتر فيها لا يقل عن 3 آلاف جنيه في أصغر مساحة 60 متر = 180 ألف جنيه.

4- موبيليات أقل أوضة نوم ب 10 آلاف جنيه، وأقل ثلاجة ب 10 آلاف جنيه ، بقية أثاث وأجهزة الشقة في المتوسط 150 ألف يدفع أكثرهم العريس.

5- لو شقة إيجار جديد أقل إيجار الآن 700 جنيه في الشهر يخضم من مرتب أقل شئ 1200 جنيه..يعني معاك 500 جنيه تعيش بيهم لا يكفي لشراء قطعة سجاد أو موكيت قديم.

6- تكاليف حفل الزفاف وحجز القاعة في المتوسط 40 ألف جنيه..

أصبح الحساب كالآتي (من غير شبكة ومهر وتشطيب الشقة):

7 + 3 + 180+ 150+ 40 = 367 ألف جنيه

تكاليف الزواج في مصر 367 ألف جنيه أقل شئ، ومتوسط المرتبات 2500 ، يبقى 12 سنة شغل، وبالتالي على المصري لكي يتزوج أن يعمل 12 سنة بدون إنفاق مليم واحد على حياته ورغباته..ولو عاوز يوفر هذا المبلغ وهذا الجهد فعليه بطرق أخرى كلنا عارفينها ..إنما للأسف..هذه الطرق أزمة ..ولكي يسد المصري حاجته الغريزية والعاطفية عليه أن يوقع المجتمع كله في أزمة تخسر الدولة بسببها أضعاف تكاليف الزواج..
21-07-2018 10:18 PM
أبو جهاد المصري ظاهرة عامة

لما تناقش العصر الفاطمي تلاقي مباشرة أسلحة المذاهب في وشك (رافضة –مجوس- شيعة) رغم إن الفاطميين حكموا مصر 200 سنة ولم يحولوها لشيعة واحترموا مذاهب المصريين السنية، واعترفوا بحقهم في الاعتقاد..

محطات

1- صلاح الدين الأيوبي كان من كبار عساكر الخليفة الفاطمي العاضد، والخليفة ماقالوش يتشيع، ولا فرض على عساكره ولا جند السودان – المالكية - أي مذهب..

2- النعرة المذهبية والتعصب الطائفي بالعكس كان سائد عربيا قبل الفاطميين وانتهى معهم، ثم عاد بعد ذلك في عصر صلاح الدين بجرائم مذهبية لصلاح الدين في العراق وسوريا ومصر أساسها الدين..

3- لم ولن تعثر على أي رواية تاريخية في كل كتب التاريخ القديم العربي والأجنبي عن أي اضطهاد مذهبي للمصريين طوال العصر الفاطمي، واللي حصل بعض حوادث الخليفة الحاكم بأمر الله ضد المسيحيين..أشهرها حرق كنائس زويلة في مصر وكنيسة القيامة في القدس.

يوجد للفاطميين 11 خليفة كلهم تسامحوا دينيا ما عدا الحاكم الذي ركز على المسيحيين دون السنة..مع الاعتبار بأن شخصية الحاكم مضطربة، والمؤرخون عدوه غريب الأطوار..شبه مجنون يعني..

4- الفاطميون ليس لهم شأن بالقرامطة بل كانوا أعداء، ولا يعني انتسابهم لمذهب واحد – الإسماعيلي – أنهم كانوا حلفاء، ومؤرخي مصر نقلوا حروب بين الفاطميين والقرامطة في عصر المعز منهم "حمدي المنياوي" في كتابه "مصر في ظل الإسلام"

5- ولاية الفقيه نظرية سنية بالأساس ذكرها الإمام المواردي في كتابه "الأحكام السلطانية" وطبقها الإخوان في العصر الحديث ، أما الخوميني فهو أول من أدخلها في المذهب الشيعي، ويخطئ بعض المثقفين في نسب هذه النظرية لعموم الشيعة أيضا، لأن حتى بعض الإمامية يرفضوها علاوة على رفض الفاطميين لها وتفريقهم بين الولاية العامة للخليفة وبين المرجعية الفقهية الشيعية وقتها اللي كانت الأزهر..

لا يعني ذلك أن الدولة الفاطمية كانت عادلة، أو علمانية تساوي بين الجميع في المناصب والرتب..هي كانت دينية شأنها كشأن كل الدول في عصرهم، لكن التاريخ الإسلامي أنصفها باعتبارها أكثر الدول التي حكمت مصر وشمال أفريقيا علما وعدلا وبناء ونهضة عمرانية.

وفي كتاب للدكتور المصري "أيمن فؤاد سيد" بعنوان الدولة الفاطمية تفسير جديد..نقل مشاهد عمران الفاطميين كيف أن أغلب آثار المسلمين القديمة في مصر وشمال أفريقيا تعود للعصر الفاطمي، وكل من جاءوا بعدهم من المماليك والعثمانيين قلدوهم في البناء والفنون..وما زال الشعب المصري متأثر بثقافتهم الدينية خصوصا في شهر رمضان، وأناشيدهم هي الأوسع انتشارا بين المصريين في المناسبات الدينية..

باختصار: ليس دفاعا وهجوما عن دولة أو تاريخ مضى، ولكن دعوة للبحث والتفتيش في التاريخ الصحيح، ومقاومة الأكاذيب التي حركتها العواطف المذهبية والحشد الطائفي..أو على الأقل تصور نموذج تسامح ديني يكون بديل عن كل نماذج المتدينين الفاشلة اللي صدعونا بها باسم تطبيق الشريعة..
21-07-2018 10:12 PM
أبو جهاد المصري الإمارات اشترت مؤسسات ثقافية منها (حفريات ومؤمنون بلا حدود)

أتحدى من يكتب في تلك المؤسسات أن يفعل الآتي:

أن ينتقد حرب اليمن ويفضح دور الإمارات في قتل 60 ألف يمني منهم 5 آلاف طفل..

أن ينتقد دعم الإمارات للجماعات الإرهابية في سوريا والعراق بالمال والسلاح والإعلام..

أن يتحدث عن دعم الإمارات لكتائب أبو العباس والعمالقة السلفية في اليمن..ودور هؤلاء في حصار اليمنيين في الساحل الغربي وما عرف (بمجاعة الحديدة)

أن ينتقد السياسة العنصرية للإمارات ضد 70 مليون شيعي عربي بحجة انهم عملاء لإيران..

أن ينتقد دعم الإمارات للانفصاليين في الصومال

أن يتحدث عن أمراء الحرب الليبيين المطلوبين للمحكمة الدولية المدعومين من بن زايد..

فإذا لم يفعل... ولن يفعل.. فاعلم أن منتوج تلك المؤسسات لا يمت للثقافة بصلة.. بل (تجارة بالثقافة) لصالح دولة وأسرة مثيرة للفتن.. وأن الترقيع والازدواجية في الفكر تعني إما بلاهة وتقليد.. أو ارتزاق ومصلحة...
21-07-2018 10:07 PM
أبو جهاد المصري التاجر الناجح هو من (يثق) في بضاعته جيدا..ومقدار حاجة الناس لها

والمثقف الناجح نفس الشئ.. هو من (يثق) في بضاعته وعلومه وطريقته في التفكير.. ويعلم جيدا أن تفرده كلما ازداد عمقا كلما زاد تأثيره وجمهوره..

لكن متى يفشل هؤلاء؟

عندما (يتعالى) التاجر ببضاعته فيخلق عند منافسيه الدافع للارتقاء.. ويوجد تحدي ذات عند خصومه يحملهم للإبداع.. وقتها بضائع الآخرين تصبح أكثر جودة ويسقط المتعالي ببضاعته..

كذلك المثقف.. يفشل عندما يرى أن علومه تكفي لصنع مركز اجتماعي مرموق (فيتعالى) على الناس حتى يراهم صغار..فيعزل نفسه أكثر وأكثر حتى يفقد ميزة التطور.. فيسقط مع الزمن..

فارق بين الثقة والاستعلاء.. الأولى هي شرط الإبداع والتفرد.. أما الثانية فهي ضعف يصيب الناس إذا فقدوا التواضع..

قال أحدهم ما أهم عيب في المثقف؟

قلت: أنه يغفل عن خلق علومه جيلا جديدا أكثر شبابا وحيوية وتطورا منه.. فيصبحون سببا في سقوطه دون أن يدري.. أعاذك الله من الغفلة والتعالي والجمود الذين إذا أصابوا إنسان دخل القبر قبل موته..
21-07-2018 10:04 PM
أبو جهاد المصري فكرة حمل الناس على الاعتقاد الديني بالضبط كحملهم على ية يرفضوها

لا مصري يريد أن يصبح عراقي بدون القناعة بعراقيته

لا عراقي يصبح سعودي بدون القناعة بسعوديته

كلنا نولد بية لم نخترها.. وبعد البلوغ يصبح لك الخيار حسب القدرة.. هذا بالضبط كالدين.. كلنا نولد بدين لم نختاره.. وبعد البلوغ يصبح لنا الخيار في العقيدة حسب القدرة..

وشرط الاقتدار يعني ألا تعيش بهوية لا تراها في نفسك.. قد تكون مسلم في الظاهر مثلا.. . لكن مسيحي في الباطن فتتوقف خشية المجتمع.. وهذا يفسد حياة الناس بشيوع الكذب والغش والوهم..

الدين راعى ذلك فأمر لنفسه ما أجازه لغيره

فإذا أجاز الإسلام ترك اليهودية للإسلام فمن باب أولى أن يجيز ترك الإسلام لليهودية.. ليس إقرارا بصحة اليهودية.. لكن لعلم الله أن العقائد من شئون الدنيا ألا يتسلط جبار على الناس وينزع منهم حريتهم... وأما الحساب فهو حصريا لله في الآخرة..

الله رسم لك طريق النجاه بالعمل الصالح.. ووضع الانتماء شرط ثانوي يصدق ويكذب السلوك.. وهذا خلق قاعدة نبيلة للدين قالت أن (الإيمان لا يقبل إلا بالعمل) إذن الأصل هو العمل وفي القرآن عشرات الآيات الدالة على ذلك.. لكن تركها الشيوخ لصالح أصنام التراث التي عبدها الناس والشيوخ بغير حق
21-07-2018 09:57 PM
أبو جهاد المصري لتعرف حجم تخلف وسقوط المسلمين خلال العصرين المملوكي والعثماني فاقرأ أربعة كتب:

طبقات الشعراني
قلادة الجواهر للصيادي
طبقات النبهاني (لعبدالرؤوف النبهاني)
وجامع كرامات الأولياء (ليوسف النبهاني)

بهم خلاصة شطح وخرافات شيوخ المسلمين وفقهائهم طيلة القرون الوسطى ، جعلوا الولي ينكح البهائم ويمطر السحاب ويميت الناس ويحييهم بل وإنقاذ السفن في البحر بكلمة..

وصل نفوذ الصوفية في هذا العصر ليحكموا باسم الرب، فمن حالفهم من السلاطين وأغدق عليهم الهدايا جعلوه خليفة المسلمين ووكيل الله في أرضه، ومنهم خرج حديث "طاعة الإمام وإن ضرب ظهرك" ذو الأصل الحنبلي، لكن لتوافقه مع الصوفيين نشروه حتى أصبح من الثوابت..

طبعا ليست كل الصوفية خرافات ودروشة، هذه أصلها العرفان والزهد والسلوك في كل الأديان الغنوصية، وإذا تأملت لن تجد فارق كبير بين سلوك رهبان الهندوسية والمسيحية وبين شيوخ التصوف

المهم: أن الأزهر الحالي متأثر بهذا العصر وتلك الكتب الخرافية تحديدا ،ومن يتذكر فتاوى علي جمعة الشاذة عن الأولياء..هذه أصلها تلك الكتب، حتى داعية عقلاني كعدنان ابراهيم وقع أسير لها ولخرافاتها وصدقها رغم تبنيه عكس المنهج..

وجدت فترة أصبح فيها الأزهر عقلانيا ، وشيوخه تجرأوا على سحق هذا التراث..لكن التيار كان أقوى منهم (لعزوف السلطة) عن مساعدتهم، فكل حاكم لمصر كان يستعين بالأزهر ليملك..حتى الإنجليز..وقديما نابليون تقرب إليهم لكن ثاروا عليه في ثورتي القاهرة الشهيرتين..وكانت أول وآخر ثورة أزهرية في التاريخ..

الخلاصة: تقدم مصر ونهضتها غير مرهون فقط بالتخلص من الإسلام السياسي، بل التخلص أيضا من تلك الخرافات وعزل أصحابها عن مواقع النفوذ، وفي بعض الدول يقيسون المسئولين بمدى قربهم للواقع، وكلما كان المسئول خرافيا كان أبعد عن المنصب.
21-07-2018 09:54 PM
أبو جهاد المصري الفيلسوف "جون ستيوارت ميل" كان يرى أن العدالة لا تتحقق إلا بشرطين:

الأول: سلوك عادل
الثاني: شعور يوافق على هذا السلوك

يعني إيه؟

يعني العدالة لا تتحقق بمجرد قرار سياسي أو فردي، بل شعور مجتمعي يوافق على هذا القرار، ومستعد يعاقب مخالفيه ومنتهكيه

بوضوح: جون ستيوارت ميل كان شايف إن العدالة لا تتحقق إلا بالسياسة والتنوير معا، قرارات عليا عادلة بالتوازي مع تنوير شعبي يفهم تلك القرارات، لأن البديل وقتها قرارات عليا مع رأي عام شعبي رافض لها مع أول تغيير لصالح الرأي العام سيتخلف المجتمع، وهو دا اللي حصل في أفغانستان وإيران ومصر وكل بلد إسلامي.

صورة لفتاة مصرية في الخمسينات، لبست الميكروجيب في الشارع فتجمع الناس ونظروا لها بصدمة ممزوجة باحتقار ، رغم إن السينما نقلت هذه الموضة الغربية، واشتهرت حقبة الستينات بعد ذلك بسينما الميكروجيب..لكن الشعب كان معزول عن فهم ذلك..هل هو حرية أم قلة أدب ، هل هو أمور شخصية أم دعارة عيني عينك..!

ما هي الحقوق العامة والخاصة، ما هو القانون والدستور، ما هو الدين وما حكمه في الملابس، الشعب أمي لا يفهم، خارج من حقبة ملكية لا تسمح إلا بتعليم الأغنياء والأعيان.

كان التنوير وقتها (معدوم شعبيا) ونشيط جزئيا في الدولة والنخبة فقط بدعاوى الحريات وحقوق المرأة، لكن لانعدامه شعبيا في ظل سيطرة الإخوان على الشارع ومع أول حركة تغيير ساداتية.. انتقلت قيم الريف للمدن..وبحلول التسعينات أصبحت مصر كلها على شاكلة من ينظرون لتلك الفتاه.

يبقى السؤال: من المسئول عن التنوير الشعبي؟

الجواب: اسألوا الحكومة وحلفائها في دار الإفتاء والأزهر..ما هو التنوير أصلا..وكيف سيتحقق بدون حرية رأي ودين وتعبير..
21-07-2018 09:48 PM
أبو جهاد المصري مثلما يوجد تدين شكلي توجد أيضا علمانية شكلية

من علامات التعلمن الشكلي رفض المحجبة لحجابها.. وقبول غيرها لكشف شعرها وجسدها..

هذا سلوك غير صحيح

توجد محجبات عاقلات مستنيرات.. بالمصري (عقولهن كالذهب) والعكس صحيح.. أي توجد سافرات كاشفات متحررات وعقولهن متخلفة غبية.. بعضهن يحمل الفكر السلفي من غير وعي.. ويتشددن في الحياه كبعض المنقبات..

الناس طبائع.. خيارهم في التدين خيارهم في العلمانية

وعندي كل علماني شتام وهجام لا يحترم خصوصيات الناس لو تدين على السلفية كان يصبح تكفيري داعشي يحمل السلاح...والعكس صحيح.. أي لو سلفي محب زاهد محترم عفيف.. لو تعلمن يصبح نموذج ناجح ومقنع جدا للعوام والعقلاء والشيوخ..

أقولكم على شئ؟

المجتمعات تتحول أكثر بالنموذج الثاني.. أي من خاض التجارب وتعلم منها كيف يخاطب البشر.. وكيف يحفظ حقوقهم..
21-07-2018 09:46 PM
أبو جهاد المصري خطأ شائع

الخلط بين إسمي.. " الأقباط والمسيحيين"

القبط اسم أطلقه البطالمة اليونان على المصريين قبل دعوة المسيح بمئات الأعوام.. وعندما تحول المصري من عبادة آمون لله لم يتغير اسمه.. وظل الوصف القبطي ملازم له حتى غزو العرب لمصر في القرن السابع..

بعدها أطلق المسلمون اسم القبط على كل مسيحي مصري تمييزا له عن المسلم.. في خلط فاضح بين الهوية والدين... ومرت القرون حتى ورث الأحفاد نفس الخطأ
21-07-2018 09:44 PM
أبو جهاد المصري الأصل في خطبة الجمعة أنها محاضرة تعقبها أسئلة مفتوحة

وذلك بهدف وعظ وتعليم الناس أصول دينهم والحياه.. وهذا غير ممكن إلا بالحوار والجدل.. وألا يتسلط أحد على الناس باسم الحقيقة..

أما النظام المعمول به حاليا فغرضه (تأليه الخطيب) وتحصينه ضد أي محاولة للنقد والتصحيح.. فإذا كذب أو غلط يبقى للناس ويظل المصلين على فسادهم وضلالهم..

نظام خطبة الجمعة اليوم مصنوع في العهد الأموي لتأليه أسرة بني أمية بشقيها السفياني والمرواني.. والخطيب كان له دور بارز في حماية سلطانهم المشئوم.. فاخترعوا أحاديث الإنصات للخطيب وتحريم الكلام ومن مس الحصى فقد لغى

كل ذلك لصنع قداسة للإمام وخط أحمر مانع للتفكير او حتى الشك في كلام الخطبة الموجه أساسا من الدولة.

بقي هذا النظام حتي زمن البخاري الذي دون تلك الأحاديث وأصبحت من الثوابت.. ثم أصبحت خطبة الجمعة مكان لنشر الظلم ودعم الطغاه والدعاء للجبارين إلا القليل من بعض الأئمة الذين تمردوا وكسروا القاعدة.. ولعلم الطغاه بأهمية خطبة الجمعة لهم سجنوا وقتلوا هؤلاء بسرعة..

يوجد رأي يقول أن صلاة الجمعة نفسها ليست من الإسلام وأنها ظهرت في عصر الحجاج بن يوسف لغرض سياسي وهو الدعاء لعبدالملك بن مروان ودعمه في حربه ضد الزبيريين.. وبقيت خطبة الجمعة بطبيعتها السياسية إلى الآن..

وعن آية الجمعة فلهم تفسير من القرآن يقول أن الله قال "إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة " ولم يقل إذا نودي لصلاة الجمعة.. وأداة التبعيض (من) تعني أن الصلاه المشار إليها ليست جديدة.. لكنها واحدة من الصلوات الخمس عرفها المسلمون وقت نزول القرآن.. وأن قوله تعالى "ذروا البيع" تعني أن تلك الصلاه تزامنت مع بيع وشراء الناس في السوق فنزل الأمر بتقديم الصلاه على التجارة..

حقيقة هذا الرأي رغم وجاهته لكن لي رأي ضده

خطبة الجمعة من الناحية العقلية سليمة شرط أن تكون محاضرة وبأسئلة مفتوحة للتعلم.. هذه فرصة لنشر العلم.. أما أنها ظهرت في عصر معين فالأدلة من التاريخ معدومة.. فلو اقتنعت بأنها بدعة فالأدلة لا تخدمك.. خاصة وأن تفسير الصلاه من يوم الجمعة يمكن أن يحال لصلاة الجمعة المعروفة...

باختصار: لن ينصلح حال المسلمين إلا بإصلاح خطبة الجمعة وأول شئ فيها نزع تبعية المساجد للحكومات والدول.. هذا يعطيها الحصانة والشجاعة.. إضافة للحوار والأسئلة المفتوحة لمنع الظلم والكذب المتفشي.. وهذا يلزمه تحصين السائلين ابتداء بقوانين رادعة تسمح بالحريات..

اعتبروها من ضمن مشروعات التنوير التي نسمع عنها ولا تطبق.. مع يقيني أن تطبيقها يلزمه شروط قاسية كل حكومات العرب ليست مؤهلة لها الآن..
21-07-2018 09:42 PM
أبو جهاد المصري الصور قد تكون خادعة، المظهر قد لا يعكس حقيقة الجوهر

مظاهرة القوة الشكلية قد تكون انعكاس لهروب وضعف كامن، ومظاهر التماسك قد توحي بانهيار وقلق دائم

أكثر الناس حرصا على تصدير مشاهد القوة هم أكثرهم ضعفا، والتاريخ يحكي أن أغلب المنتصرين في معارك الحرب والبناء كانت أشكالهم عادية، بينما أغلب المهزومين كانت صورهم توحي بالقوة والذكاء..
21-07-2018 09:35 PM
أبو جهاد المصري ليس لدي تعليق على خبر زواج مسعود وشيري

هذه حرية شخصية

لكن من باب أنهم مشاهير فأكيد لهم جمهور يتأثر.. وبالتالي وجب التعليق في حدود المسموح وهو علاقة ذلك بالمجتمع..

بعض الإسلاميين (الوصوليين) لو وجدوا عاطفة الشعب تميل للمجتمع المدني سيتخلوا عن سمتهم الإسلامي ولو مؤقتا.. فالعيش في ظل الأضواء والشهرة دائما وسيلة كل وصولي أراد البقاء.. أو العودة بجلد جديد..

مسعود مش ساذج زي عمرو خالد

هذا أذكى وقليل الأخطاء والاعتماد على جوهر الإسلاميين الوصولي.. لكن ولأن مجتمعنا أمي.. والطبقة الوسطى الآن متمردة على الشيوخ فتأثير معز ضعيف.. فما كان يصلح لحسان وعمرو مخاطبته للعوام لا يجدوه عند معز.. بينما تكوينه ليس موجها للعوام..

باختصار: هي حلقة من مسلسل تغيير الجلد تماشيا مع ذوق المجتمع الآن.. وبالنسبة لشيري لن ترتدي الحجاب ولن تعتزل.. لكن ربما يغلب عليها التحفظ الشديد في أعمالها.. وربما يؤدي لصرف نظر بعض المنتجين والمخرجين عنها..
21-07-2018 09:32 PM
أبو جهاد المصري البلطجي باللي معاه مش بجسمه وقوته

لو عملوا مسابقة في السجون كل شهر لاختيار أقوى واحد ستنتهي ظاهرة البلطجة في السجون، بالضبط زي لو عملوا مسابقة بين الأحزاب كل شهر ستنتهي ظاهرة الاستبداد السياسي..

فرض القوة على الناس ينشر الخنوع والتبعية..وزي ما أنصار البلطجي شجعوه وعملوا عصابة، أنصار المستبد شجعوه وعملوا نفس العصابة..
21-07-2018 09:30 PM
أبو جهاد المصري البيت المعمور ليس في السماء..بل في الأرض

البيت المعمور هو (الكعبة) لأنها عمرت بالحجاج العرب والحنفاء منذ عصر إبراهيم..ولأنه عمر مكة وصحراء العرب بعد جفافها

البخاري بقصة المعراج الخرافية جعله في السماء ونسبوا قوله للإمام علي وابن عباس، وفي الحقيقة هي روايات إسرائيلية تخيلوا بها الله جالسا في السماء على كرسي بجانبه بيت يحج إليه الملائكة.
21-07-2018 09:28 PM
أبو جهاد المصري مهما كان الخير الذي تفعله صغير لا تقلل منه

مع مرور الأيام يكبر هذا الخير ويصبح عظيما

والعكس صحيح

أي لو كان الشر الذي فعلته صغيرا مع مرور الأيام سيكبر هذا الشر ويدمر العالم..

كيف يحدث ذلك؟

في ميكانيكا الكم نظرية الفراشة، أو الفوضى الخلاقة، وتعني أن حركة الفراشة يمكنها التأثير في مكان ما على بعد آلاف الأميال، والسبب أن حركة الفراشة أنتجت تأثير بسيط لكن بالتتابع والتطور يكبر حجم التأثير، كمان لو إنك قذفت طوبة في المياه سيصل تأثيرها حتما إلى الشاطئ ولو بمقدار ضعيف جدا لا تراه.

هنا لما يكون فيه فراشتين وتلاتة وأربعة تأثيرهم يكون أكبر، ولو كانوا ألف أو مليون يكون أكبر وأكبر...هنا الفعل البسيط للفراشات تحول لقدرة عظيمة جدا للتغيير..

مهندسو حروب الشرق الأوسط اعتمدوا هذه النظرية، ورأوا أن كل فعل شرير مهما كان صغيرا لا تتصدى له الشعوب وقتها يكبر ويكبر حتى تتبناه الشعوب نفسها، وهذا ما حدث بتصعيد الوهابية والتحريض العنصري والفتن الطائفية بين المسلمين..

لاحظ الغرب يقاوم أي عنصرية في العالم إلا عنصرية المسلمين تجاه بعضهم، يقاومها ضد إسرائيل وعامل ضدها عقوبات، لكن مفيش عقوبات ضد تكفير وكراهية المسلمين والعرب لبعضهم..

هنا أي عمل خير لا تستهين به..لأنه سيتطور ويصبح قوة تجابه بل وتتفوق على قوى الشر الطائفية الآن بين العرب، وفي نفس الوقت إياك وفعل الشر الآن لأنه سيُضاف لأعمال المتطرفين المسلمين ويخدمهم، حتى لو كلامك بحُسن نية لكن مؤداه لو خدم المتطرفين فهو عمل شرير.

إنما توجد مشكلة عند بعض العقلاء

وهي إننا ساعات نتفق مع بعض أهداف المتطرفين الإسلاميين، كمعارضة السيسي مثلا..هنا يجب الفصل وتوضيح الموقف، أننا لا نقبل بهؤلاء بديلا، وأن المعارضة فقط من أجل الوطن لا لعقيدة ولا لجماعة ، هذا العمل يؤسس عليه مستقبلا اتجاه سياسي مستقل يستقي جذوره المعرفية مما نكتبه، أي في الأخير كل كلمة وحرف لك في سبيل التغيير الآن مهمة جدا وركن أصيل في صناعة المستقبل..
21-07-2018 09:19 PM
أبو جهاد المصري سؤال: كيف يحدث تقديس العوام لبعض الناس كالشيوخ والقساوسة؟

الجواب: عن طريقين اثنين:

الأول: بالتحول من القوة القهرية إلى الاختيارية، وأساسها فرض هذا الشخص المراد تقديسه بالقوة، ثم وبحكم العادة يمر الزمن جيل أو جيلين يتحول القهر السابق لاختيار، ففي علوم الاجتماع ما يعرف ب (سلطة العادة) ومعناها لو جدك تحول من الإسلام للوثنية بالقهر ثم ورثت تلك الوثنية عنه ستدافع عنها بالاختيار..

وهذا الطريق يحدث دائما في مجتمع غير عقلي، يعني مفيش فيه مفكرين نافذين أو مناضلين يتكلموا على حقوق الناس، بمعنى إن السلطة اللي فرضت تقديسها بالقهر نجحت في خنق وتعطيل وقتل كل شئ معارض..

الطريق الثاني: بالترميز العاطفي، وهذه تحدث غالبا في السياسة والاجتماع، فلان ساعد الناس واصبح مثل أعلى يجري فورا تقديسه ليصعد ويتقلد مركز سياسي أو اجتماعي، أما تقديسه دينيا فلن يحدث إلا بعد تقديسه اجتماعيا وسياسيا أولا..

بمعنى إن عاطفة الناس تتبع من يساعدها وتعشق من يدافع عنها، فلو شيخ قدم نفسه كمناضل سيتم اعتبار نضاله وحي من الله، والعكس صحيح، نفس الشيخ لو قعد عن النضال وتخلى عن الكفاح سيسقط بنفس درجة وسرعة صعوده، والسبب إن العاطفة هي اللي جعلته مقدس..وفي نفس الوقت هي اللي حولته لكائن وضيع.

طب هناك أمثلة؟

نعم: ابن تيمية تم تقديسه بسلطة آل سعود في شبه الجزيرة سياسيا ، وعلى خصوم الوهابية بالقوة القهرية..ثم تحول هذا القهر لاختيار في أجيال لاحقة لأن العرب نشأوا وتعودوا على تقديسه، فخلقت العادة لديهم سلطة لابن تيمية قدسوا بيها كل كلامه في الكتب..

نفس الشئ عند ابن حنبل..تم تقديسه سياسيا في عصر المتوكل ولسبب واحد هو تكفيره للمعتزلة بسبب اعتبارهم البشر خالقين لأفعالهم..ودي قصة سياسية بالأساس عارضها المتوكل الجبري اللي أشاع إن كل أفعال الخليفة العباسي هي من قدر الله وإرادته، ومعارضة المتوكل أصبحت بالضرورة هي معارضة لله..

مع الأيام تحول ابن حنبل لرمز مقدس حصل على ميزة الترميز العاطفي لما دخل السجن، يعني اعتبروه مناضل ومجدد رغم إن الرجل فقيه سلطة اشتهر بالتشدد والتكفير على أدق الصغائر

في النهاية بعد ما يحصل هذا التقديس يتم اعتماد تقليده فورا، ثم تلقين الأجيال كلامه بوصفه المقدس، وهنا لما يصل الشخص لتلك المنزلة يتحول لإله في الصراعات، أي كل ما تحدث محاولة لنزع القداسة عنه بتحصل أزمات تتطور أحيانا لحروب، فلو انتصر أتباعه يتم نسب هذا النصر لمكانته الدينية عند الله فيجري تأليهه فورا..أما لو هزم يبقى مظلوم في نفوس أتباعه لحين امتلاك أحفادهم القوة اللازمة لإحياء دينه..فلو لم يملكوا القوة ينتهي ويصبح تاريخ، ولو ملكوها هنا يعاد إحياءه بنفس القيمة والقدسية اللي فقدها مع أول هزيمة..
هذا الموضوع يحتوي على أكثر من 20 رد . إضغط هنا لعرض كامل الموضوع.

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح

جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 11:03 AM ] .
 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin