منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > الحوار الإسلامي > عقائد، سيرة وتاريخ > مصادر أهل السنة: بني أمية هم الشجرة الملعونة في القرآن الكريم ؟!!
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

الموضوع: مصادر أهل السنة: بني أمية هم الشجرة الملعونة في القرآن الكريم ؟!! الرد على الموضوع
اسم المستخدم الخاص بك: إضغط هنا لتسجيل الدخول
عنوان الموضوع:
  
نص الموضوع - إذا لم تكن عضواً لن تظهر مشاركتك إلا بعد مراجعتها من قبل المشرفين:
أيقونة المشاركة
يمكنك إختيار أيقونة خاصة بموضوعك من هذه القائمة :
 

الخيارات الإضافية
خيارات متنوعة

إستعراض المشاركات (الأحدث أولاً)
07-09-2018 10:35 AM
شيرازي للأبد بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صلِ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف

جرائم معاوية بن أبي سفيان لعنه الله ؟

قال الله عز وجل: «من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنّما قتل النّاس جميعاً ومن أحياها فكأنّما أحيا النّاس جميعاً» المائدة 32.

نذكر اليوم بعضاً من جرائم القاتل المجرم اللعين معاوية بن أبي سفيان لعنه الله, وللمعلومية فإن كل مصادر البحث هي من كتب ومصادر أهل السنة والجماعة.

الذين قتلهم معاوية لعنه الله:

1- الحسن بن علي عليهما السلام.

قال ابن عبد البر - الإستيعاب (1/115): وقال قتادة وأبو بكر بن حفص سم الحسن بن علي (ع) سمته امرأته جعدة بنت الأشعث بن قيس الكندي ، وقالت طائفة :كان ذلك بتدسيس معاوية إليها وما بذل لها في ذلك ، والله أعلم ".
وروى الطبراني : " عن أبي بكر بن حفص أن سعدا والحسن بن علي (رض) ماتا في زمن معاوية (رض) فيرون أنه سمه ، قال محقق الكتاب : " إسناده إلى قائله صحيح ".

2- عبد الرحمن بن خالد بن الوليد.

قال ابن عبدالبر - الاستيعاب (2/373): " لما أراد معاوية البيعة ليزيد ابنه ، خطب أهل الشام وقال لهم : يا أهل الشام ، إنه قد كبرت سني وقرب أجلي ، وقد أردت أن اعقد لرجل يكون نظاما لكم ، وإنما أنا رجل منكم فأروا رأيكم ، فأصفقوا واجتمعوا ، وقالوا : رضينا بعبد الرحمن بن خالد ، فشق ذلك على معاوية ، وأسرها في نفسه ، ثم أن عبد الرحمن مرض ، فأمر معاوية طبيبا عنده يهوديا – وكان عنده مكينا – أن يأتيه فيسقيه سقية يقتله بها ، فأتاه فسقاه فانحرق بطنه ، فمات ... وقصته هذه مشهورة عند أهل السير والعلم بالآثار والأخبار اختصرناها " .
وقال ابن الجوزي : " وكان قد عظم شأن عبد الرحمن بن خالد بن الوليد بالشام ومال أهلها إليه لموضع غنائه عن المسلمين وآثار أبيه حتى خافه معاوية وخشي على نفسه منه لميل الناس إليه فدس إليه عدي بن أثال شربة مسمومة فقتله بها فمات بحمص ".

3- معاوية يقتل مالك الأشتر بالسم.

إبن كثير - البداية والنهاية - رقم الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 346 )

- فلما سار الأشتر إليها وإنتهى إلى القلزم إستقبله الخانسار وهو مقدم على الخراج ، فقدم إليه طعاماًً وسقاه شراباً من عسل فمات منه ، فلما بلغ ذلك معاوية وعمراً وأهل الشام قالوا : إن لله جنوداً من عسل.

- وقد ذكر إبن جرير في تاريخه : أن معاوية كان قد تقدم إلى هذا الرجل في أن يحتال على الأشتر ليقتله ووعده على ذلك بأمور ففعل ذلك وفي هذا نظر ، وبتقدير صحته فمعاوية يستجيز قتل الأشتر لأنه من قتلة عثمان (ر) ، والمقصود أن معاوية وأهل الشام فرحوا فرحاً شديداًًً بموت الأشتر النخعي ، ولما بلغ ذلك علياًً تأسف على شجاعته وغنائه ، وكتب إلى محمد بن أبي بكر بإستقراره وإستمراره بديار مصر.

====

إبن سعد - الطبقات الكبرى - طبقات البدريين من الأنصار

- الأشتر : وإسمه مالك بن الحارث بن عبد يغوث بن مسلمة بن ربيعة بن الحارث بن جذيمة بن سعد بن مالك بن النخع من مذحج روى ، عن خالد بن الوليد أنه كان يضرب الناس على الصلاة بعد العصر ، وكان الأشتر من أصحاب علي بن أبي طالب وشهد معه الجمل وصفين ومشاهده كلها ، وولاه علي (ع) مصر فخرج إليها فلما كان بالعريش شرب شربة عسل فمات.

====

البخاري - التاريخ الكبير - رقم الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 311 )

- مالك الأشتر قال لي عبد الله بن محمد ، نا : عبد الرزاق قال : ، أرنا : معمر ، عن الزهري قال : بعث علي الأشتر أميراً على مصر حتى بلغ قلزم فشرب شربة من عسل فكان فيها حتفه ، فقال عمرو بن العاص : أن لله جنوداً من عسل ، وبعث علي محمد بن أبي بكر أميراً على مصر.

4- معاوية يقتل عمار بن ياسر.

صحيح البخاري - الجهاد والسير - مسح الغبار ، عن الرأس في سبيل الله - رقم الحديث : ( 2657 )

‏- حدثنا : ‏ ‏إبراهيم بن موسى ، أخبرنا : ‏ ‏عبد الوهاب ‏ ، حدثنا : ‏خالد ‏ ‏، عن ‏ ‏عكرمة ‏ ‏أن ‏‏إبن عباس ‏‏قال له ‏‏ولعلي بن عبد الله ‏ ‏إئتيا ‏ ‏أبا سعيد ‏ ‏فإسمعا من حديثه ، فأتيناه وهو وأخوه في ‏ ‏حائط ‏ ‏لهما يسقيانه فلما رآنا جاء فإحتبى وجلس ‏، ‏فقال : كنا ننقل ‏ ‏لبن ‏ ‏المسجد ‏ ‏لبنة ‏ ‏لبنة ‏ ‏وكان ‏ ‏عمار ‏ ‏ينقل ‏ ‏لبنتين ‏ ‏لبنتين ‏ ‏فمر به النبي ‏ (ص) ‏ ‏ومسح ، عن رأسه الغبار ، وقال : ‏‏ويح ‏عمار ‏‏تقتله الفئة ‏ ‏الباغية ‏ ‏عمار ‏ ‏يدعوهم إلى الله ويدعونه إلى النار. ‏

====

صحيح مسلم - الفتن وأشراط الساعة - لا تقوم الساعة ... - رقم الحديث : ( 2916 )

‏- وحدثنا : ‏ ‏أبوبكر بن أبي شيبة ‏ ، حدثنا : ‏ ‏إسماعيل بن إبراهيم ‏ ‏، عن ‏ ‏إبن عون ‏ ‏، عن ‏ ‏الحسن ‏ ‏، عن ‏ ‏أمه ‏ ‏، عن ‏ ‏أم سلمة ‏ ‏قالت : ‏قال رسول الله ‏ (ص) ‏ :‏ تقتل ‏ ‏عماراً‏ ‏الفئة ‏ ‏الباغية.

5- معاوية يأمر بقتل محمد بن أبي بكر ويضع جثتة في بطن حمار.!

إبن أبي شيبه - المصنف - كتاب الأمراء

- حدثنا : أسود بن عامر قال : ، حدثنا : جرير بن حازم قال : سمعت محمد بن سيرين قال : بعث علي بن أبي طالب قيس بن سعد أميراً على مصر ، قال : فكتب إليه معاوية وعمرو بن العاص بكتاب فأغلظا له فيه وشتماه وأوعداه ، فكتب إليهما بكتاب لأن يغار بهما ويطمعهما في نفسه ، قال : قال : فلما آتاهما الكتاب كتبا إليه بكتاب يذكران فضله ويطمعاًنه فيما قبلهما ، فكتب إليهما بجواب كتابهما الأول يغلظ فلم يدع شيئاًً إلاّّ قاله ، فقال أحدهما للآخر : لا والله ما نطيق نحن قيس بن سعد ، ولكن تعال نمكر به عند علي ، قال : فبعثا بكتابه الأولى إلى علي ، قال : فقال له أهل الكوفة : عدو الله قيس بن سعد فإعزله ، فقال علي : ويحكم أنا والله أعلم هي إحدى فعلاته ، فأبوا إلاّّ عزله فعزله ، وبعث محمد بن أبي بكر ، فلما قدم على قيس بن سعد قال له قيس : إنظر ما آمرك به ، إذا كتب إليك معاوية بكذا وكذا فإكتب إليه بكذا وكذا ، وإذا صنع بكذا فإصنع كذا ، وإياك أن تخالف ما أمرتك به ، والله لكأني أنظر إليك إن فعلت قد قتلت ثم أدخلت جوف حمار فأحرقت بالنار ، قال : ففعل ذلك به.

====

الهيثمي - مجمع الزوائد - الجزء : ( 9 ) - رقم الصفحة : ( 97 )

- وعن الحسن قال : أخذ الفاسق محمد بن أبى بكر في شعب من شعاب مصر ، فأدخل في جوف حمار فاحرق ، رواه الطبراني ورجاله ثقات.

6- معاوية يقتل حجر بن عدي الكندي.

عبدالرزاق الصنعاني - المصنف - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 273 )

- عبد الرزاق ، عن معمر ، عن أيوب ، عن إبن سيرين قال : أمر معاوية بقتل حجر بن عدي الكندي ، فقال : حجر : لا تحلوا عني قيداً ، أو قال : حديداً ، وكفنوني بدمي ، وثيابي.

====

إبن أبي شيبة الكوفي - المصنف - الجزء : ( 3 و 7 ) - رقم الصفحة : ( 139 و 606 )

- حدثنا : أبو أسامة ، عن هشام ، عن إبن سيرين قال : كان إذا سئل عن غسل الشهيد حدث بحديث حجر بن عدي قال : قال : حجر بن عدي لمن حضره من أهل بيته ، لا تغسلوا عني دماً ولا تطلقوا عني حديداً وإدفنوني في ثيابي ، فإني التقي أنا ومعاوية على الجادة غداً.

7- معاوية يدفن عبد الرحمن العنزي حياً.!

إبن خلدون - تاريخ إبن خلدون - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 13 )

- والسيف وأن جزعت من الموت لا أقول ما يسخط الرب فقتلوه وقتلوا ستة معه وهم : شريك بن شداد وصيفى بن فضيل وقبيصة بن حنيفة ومحرز بن شهاب وكرام إبن حبان ودفنوهم وصلوا عليهم بعبد الرحمن بن حسان العنزي ، وجئ بكريم بن الخثعمي إلى معاوية فطلب منه البراءة من علي فسكت وإستوهبه سمرة بن عبد الله الخثعمي من معاوية ، فوهبه له على أن لا يدخل الكوفة فنزل إلى الموصل ثم سأل عبد الرحمن بن حسان ، عن علي فأثنى خيراًًً ثم ، عن عثمان فقال : أول من فتح باب الظلم وأغلق باب الحق فرده إلى زياد ليقتله شر قتلة فدفنه حياً.

8- قَتَلَ نحو ثلاثين ألفاً في غارة بسر بن أرطاة على الحرمين واليمن !

لعل أفظع غارات معاوية على بلاد المسلمين في عهد أمير المؤمنين، غارة بسر بن أرطاة على المدينة ومكة واليمن ، وقد تقدم أن معاوية قال له: (سر حتى تمر بالمدينة فاطرد أهلها ، وأخِفْ من مررت به ، وانهب مال كل من أصبت له مالاً ممن لم يكن دخل في طاعتنا ، وأوهم أهل المدينة أنك تريد أنفسهم ، وأنه لابراءة لهم عندك ولا عذر ، وسر حتى تدخل مكة ولا تعرض فيها لأحد ، وأرهب الناس فيما بين مكة والمدينة ، واجعلهم شرادات ، ثم امض حتى تأتي صنعاء ، فإن لنا بها شيعة ، وقد جاءني كتابهم ! فخرج بسر ، فجعل لا يمر بحي من أحياء العرب إلا فعل ما أمره معاوية ، حتى قدم المدينة...). ( تاريخ اليعقوبي:2/ 197) .

ومن فظائعه في هذه الغارة على اليمن أنه سبى النساء المسلمات! ففي الإستيعاب:1/161: ( ثم أرسل معاوية بسر بن أرطاة إلى اليمن فسبى نساء مسلمات ، فأقمن في السوق) !! (والإكمال للخطيب ص28 ،ونهاية الإرب ص4419) .

وفي الغارات للثقفي ص640: أن بسراً قال لمعاوية بعد عودته من مهمته الإجرامية:

(أحمد الله يا أمير المؤمنين أني سرت في هذا الجيش أقتل عدوك ذاهباً جائياً ، لم ينكب رجل منهم نكبة ، فقال معاوية: الله قد فعل ذلك لا أنت !! وكان الذي قتل بسر في وجهه ذلك ثلاثين ألفاً وحرق قوما بالنار ! فقال يزيد ابن مفرغ:

تعلق من أسماء ماقد تعلقا ومثل الذي لاقى من الشوق أرقا

إلى حيث سار المرء بسر بجيشه فقتل بسر ما استطاع وحرقا

ثم ذكر الثقفي أن علياً عليه السلام, دعا على بسر بن أبي أرطاة فقال: ( اللهم إن بسراً باع دينه بدنياه وانتهك محارمك ، وكانت طاعة مخلوق فاجر آثر عنده مما عندك ! اللهم فلا تمته حتى تسلبه عقله ! اللهم العن معاوية وعمراً وبسراً ، أما يخاف هؤلاء المعاد؟! ....فاختلط بسر بعد ذلك فكان يهذي ويدعو بالسيف فاتخذ له سيف من خشب ، فإذا دعا بالسيف أعطي السيف الخشب فيضرب به حتى يغشى عليه ، فإذا أفاق طلبه فيدفع إليه فيصنع به مثل ذلك ! حتى مات لا رحمه الله)!

وفي النهاية نختم بقول الله عز وجل: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً} النساء:93.

فلعن الله معاوية بن أبي سفيان المجرم اللعين قاتل المسلمين والمؤمنين والصحابة الكرام الأجلاء وقاتل النفس المحترمه؛ ولعن الله النواصب والوهابية أجمعين والذين يترضون على هذا القاتل المجرم ليل نهار؛ وحشرهم الله مع معاوية بن أبي سفيان لعنه الله في الدرك الأسفل من نار جهنم.
07-09-2018 10:35 AM
شيرازي للأبد بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صلِ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف

كم عدد الذين قتلهم معاوية ؟!

كان معاوية حاكم الشام لمدة عشرين سنة، ثم تسلط على الأمة عشرين سنة! فكم عدد الذين قتلهم في الأربعين سنة؟! وكم عدد الذين لم يصلنا خبرهم؟!

1 ـ بلغ عددهم في حرب صفين وحدها أكثر من سبعين ألفاً!

منهم نحو خمسين ألفاً من جيشه، ونحو خمس وعشرين ألفاً من جيش أمير المؤمنين عليه السلام، وفيهم أكثر من مئة من الصحابة، منهم خمس وعشرون بدرياً.

وقد صرح معاوية عن هدفه من قتاله بقوله: (ما قاتلتكم لتصلوا ولا لتصوموا ولا لتحجوا ولا لتزكوا، إنكم لتفعلون ذلك ولكني قاتلتكم لأتأمَّر عليكم وعلى رقابكم وقد أعطاني الله ذلك وأنتم له كارهون ! ألا وإني كنت منَّيت الحسن وأعطيته أشياء وجميعها تحت قدمي لا أفي بشئ منها له)! قال الأعمش رحمه الله: (هل رأيتم رجلاً أقل حياء منه؟ قتل سبعين ألفاً فيهم عمار، وخزيمة، وحجر، وعمرو بن الحمق، ومحمد بن أبي بكر، والأشتر، وأويس، وابن صوحان، وابن التيهان وعائشة، وأبي حسان، ثم يقول هذا ؟!) (الصراط المستقيم:3/47).

2 ـ ثلاثين ألفاً في غارة بُسر بن أرطاة على الحرمين واليمن!

أفظع غارات معاوية على بلاد المسلمين في عهد أمير المؤمنين عليه السلام غارة بُسر بن أرطاة على المدينة ومكة واليمن، وقد تقدم أن معاوية قال له: (سر حتى تمر بالمدينة فاطرد أهلها، وأخِفْ من مررت به، وانهب مال كل من أصبت له مالاً ممن لم يكن دخل في طاعتنا، وأوهم أهل المدينة أنك تريد أنفسهم، وأنه لابراءة لهم عندك ولا عذر، وسر حتى تدخل مكة ولا تعرض فيها لأحد، وأرهب الناس فيما بين مكة والمدينة، واجعلهم شرادات، ثم امض حتى تأتي صنعاء، فإن لنا بها شيعة، وقد جاءني كتابهم! فخرج بسر، فجعل لا يمر بحي من أحياء العرب إلا فعل ما أمره معاوية حتى قدم المدينة). (تاريخ اليعقوبي:2/197).

ومن فظائعه في هذه الغارة أنه سبى النساء المسلمات! ففي الإستيعاب:1/161: (ثم أرسل معاوية بسر بن أرطاة إلى اليمن فسبى نساء مسلمات، فأُقِمْنَ في السوق)! أي باعوهن! (والإكمال للخطيب/28 ،ونهاية الإرب/4419).

وفي الغارات للثقفي/640: أن بسراً قال لمعاوية بعد عودته من مهمته الأجرامية:

(أحمد الله يا أمير المؤمنين أني سرت في هذا الجيش أقتل عدوك ذاهباً جائياً، لم ينكب رجل منهم نكبة، فقال معاوية: الله قد فعل ذلك لا أنت! وكان الذي قتل بسر في وجهه ذلك ثلاثين ألفاً، وحرق قوما بالنار! فقال يزيد ابن مفرغ:

تعلق من أسماء ماقد تعلقـا ومثل الذي لاقى من الشوق أرق

إلى حيث سار المرء بسر بجيشه فقتل بسر ما استطاع وحرق

ثم ذكر الثقفي أن علياً عليه السلام دعا على بسر بن أبي أرطاة فقال: (اللهم إن بسراً باع دينه بدنياه وانتهك محارمك، وكانت طاعة مخلوق فاجر آثرَ عنده مما عندك! اللهم فلا تمته حتى تسلبه عقله! اللهم العن معاوية وعمراً وبسراً أما يخاف هؤلاء المعاد؟! فاختلط بسر بعد ذلك فكان يهذي ويدعو بالسيف، فاتخذ له سيف من خشب، فإذا دعا بالسيف أعطي السيف الخشب فيضرب به حتى يغشى عليه، فإذا أفاق طلبه فيدفع إليه، فيصنع به مثل ذلك! حتى مات لا رحمه الله)!

3 ـ قَتَلَ الألوف المؤلفة من أولياء الله، وزعماء العرب وشخصياتهم!

وقد استعمل أساليب القتل العلني والسري، المباشر وغير المباشر، بالسيف والسم، ووسائل أخرى، وشملت أوامره بالقتل والتنكيل الأصناف التالية:

الذين لايبايعونه، أو يبايعونه ولا يشهدون أنه أمير المؤمنين.

الذين يَتَصوَّر أنهم قد يثورون عليه.

الذين لايرضون أن يتبرؤوا من علي عليه السلام ويسبوه علناً، حتى لو بايعوا معاوية.

الذين ارتبطت أسماؤهم بعلي عليه السلام ارتباطاً جعلهم جزءاً منه.

الذين بارزوا فرساناً في حرب صفين وقتلوهم، أو كان لهم مواقف مميزة فيها.

الذين كان يشعر تجاههم بحقد خاص، يدفعه الى قتلهم على أي حال.

الذين يلتفُّون حول أولاد علي عليهم السلام ولايقطعون ارتباطهم بهم.

الذين يعترضون على ولاته، ويعكرون خضوع الأمة له.

الذين عارضوا أو يمكن أن يعارضوا توليته لابنه يزيد.

الذين يروون عن النبي صلى الله عليه وآله أو غيره شيئاً في فضائل علي عليه السلام.

الذين يروون شيئاً في الطعن بأبي سفيان أومعاوية أو عثمان أو أبي بكر أو عمر.

وإذا أردنا أن نُقدِّر عدد من قتلهم من هذه الأصناف وأخذنا نموذجاً سمرة بن جندب واليه على البصرة، وزياد بن أبيه في الكوفة، فربما وصل العدد الى مليون مسلم! لأن سمرة قتل في البصرة في ستة أشهر فقط ثمانية آلاف وأكثر!

قال الطبري في تاريخه:4/176: (حدثني محمد بن سليم قال: سألت أنس بن سيرين: هل كان سمرة قتل أحداً؟ قال وهل يحصى من قتل سمرة بن جندب؟! استخلفه زياد على البصرة وأتى الكوفة، فجاء وقد قتل ثمانية آلاف من الناس فقال له: هل تخاف أن تكون قد قتلت أحداً بريئاً؟ قال: لو قتلت إليهم مثلهم ما خشيت! أو كما قال! عن أبي سوار العدوي قال: قتل سمرة من قومي في غداة سبعة وأربعين رجلاً، قد جمع القرآن)!

وكان غياب زياد ستة أشهر، ففي أنساب الأشراف للبلاذري/1230: (وكان يقيم بالبصرة ستة أشهر وبالكوفة ستة أشهر، وكان سمرة يحدث أحداثاً عظيمة من قتل الناس وظلمهم.. كنت واقفاً على رأس سمرة بن جندب فقدم إليه بضعة عشر رجلاً، فكان يسأل الرجل منهم ما دينك؟ فيقول الإسلام ديني، ومحمد نبيي! فيقول: قدماه فاضربا عنقه ، فإن يك صادقاً فهو خير له!!

أقبل سمرة من المربد فخرج رجل من بعض الأزقة فتلقى الخيل ، فحمل عليه رجل من القوم فأوْجره الحَرْبة، ثم مضت الخيل، ومر به سمرة وهو يتشحط في دمائه، فقال: ما هذا؟ فقيل: رجل أصابته أوائل خيل الأمير، فقال: إذا سمعتم بنا قد ركبنا فاتقوا أسنتنا)! (وكامل ابن الأثير:3/318، والعسكري في الأوائل170، ونهاية الإرب/4451، وابن خلدون:3/10).

أقول: ويعلم الله كم قتل سَمُرَة قبل أن يعزله معاوية عن ولاية البصرة، ويصير بعد سنة نائباً لزياد في غيابه! فقد قال سمرة لمَّا عزله معاوية: (لعن الله معاوية، والله لو أطعت الله كما أطعت معاوية لما عذبني أبداً)! (تاريخ الطبري:4/217).

وسمرة هذا، هو الذي حكم عليه النبي صلى الله عليه وآله بأنه مضارٌّ مؤذٍ! ففي من لايحضره الفقيه: 3/103، عن الإمام الباقر عليه السلام قال: (كان لسمرة بن جندب نخلة في حائط بني فلان، فكان إذا جاء إلى نخلته نظر إلى شئ من أهل الرجل يكرهه الرجل، قال فذهب الرجل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فشكاه فقال: يا رسول الله إن سمرة يدخل عليَّ بغير إذني، فلو أرسلت إليه فأمرته أن يستأذن حتى تأخذ أهلي حذرها منه! فأرسل إليه رسول الله صلى الله عليه وآله فدعاه فقال: يا سمرة ما شأن فلان يشكوك ويقول: يدخل بغير إذني فترى من أهله ما يكره ذلك، يا سمرة استأذن إذا أنت دخلت ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يسرك أن يكون لك عذق في الجنة بنخلتك؟ قال: لا، قال: لك ثلاثة؟ قال: لا، قال: ما أراك يا سمرة إلا مضاراً، إذهب يا فلان فاقطعها واضرب بها وجهه). ورواه في الكافي:5/292، وفيه: (إن أردت الدخول فاستأذنْ، فأبى! فلما أبى ساومه حتى بلغ به من الثمن ما شاء الله، فأبى أن يبيع ! فقال: لك بها عذق يُمَدُّ لك في الجنة، فأبى أن يقبل! فقال رسول الله صلى الله عليه وآله للأنصاري: إذهب فاقلعها وارم بها إليه، فإنه لا ضرر ولا ضرار ).

وسمرة هذا هو (الصحابي) الذي اشترى معاوية دينه بأربع مئة ألف درهم ليكذب له على الله ورسوله صلى الله عليه وآله ويطعن في علي عليه السلام: (قال أبو جعفر الإسكافي: وروي أن معاوية بذل لسمرة بن جندب مائة ألف درهم حتى يروي أن هذه الآية نزلت في علي: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ. وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأرض لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللهُ لا يُحِبُّ الْفَسَادَ. وأن الآية الثانية نزلت في ابن ملجم وهي: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللهِ. فلم يقبل، فبذل له مأتي ألف درهم فلم يقبل، فبذل له ثلاثمائة ألف فلم يقبل، فبذل أربعمائة فقبل، وروى ذلك!

وقال: إن معاوية وضع قوماً من الصحابة وقوماً من التابعين على رواية أخبار قبيحة في علي عليه السلام، فاختلقوا ما أرضاه! منهم أبو هريرة، وعمرو بن العاص، والمغيرة بن شعبة، ومن التابعين عروة بن الزبير). (شرح النهج:4/73 ، والغارات:2/840).

أما عدد قتلى زياد في الكوفة فهم أكثر من قتلى سمرة! ففي الإحتجاج:2/17: (وكتب زياد بن أبيه إليه في حق الحضرميين: إنهم على دين عليٍّ وعلى رأيه! فكتب إليه معاوية: أقتل كل من كان على دين عليٍّ ورأيه! فقتَلهم ومَثَّل بهم! وكتب كتاباً آخر: أنظروا من قبلكم من شيعة علي واتهموه بحبه فاقتلوه. وإن لم تقم عليه البينة فاقتلوه على التهمة والظنة والشبهة! فقتلوهم تحت كل حجر حتى لو كان الرجل تسقط منه كلمة ضربت عنقه، حتى لو كان الرجل يُرمى بالزندقة والكفر كان يكرم ويعظم ولا يتعرض له بمكروه، والرجل من الشيعة لا يأمن على نفسه في بلد من البلدان، لا سيما الكوفة والبصرة، حتى لو أن أحداً منهم أراد أن يلقي سراً إلى من يثق به لأتاه في بيته فيخاف خادمه ومملوكه، فلا يحدثه إلا بعد أن يأخذ عليهم الإيمان المغلظة ليكتمنَّ عليه، ثم لا يزداد الأمر إلا شدة حتى كثر وظهرت أحاديثهم الكاذبة، ونشأ عليه الصبيان يتعلمون ذلك).

وقال محمد بن حبيب البغدادي في المحبر/479: (وصلب زياد بن أبيه مسلم بن زيمر، وعبد الله بن نجيّ الحضرميين على أبوابهما أياماً بالكوفة، وكانا شيعيين وذلك بأمر معاوية! وقد عدَّهما (أي اعترض بسببهما) الحسين بن علي رضي الله عنهما على معاوية، في كتابه إليه: ألست صاحب حجر والحضرميين اللذين كتب إليك ابن سمية إنهما على دين عليٍّ ورأيه، فكتبت إليه: من كان على دين على ورأيه فاقتله ومَثِّل به فقتلهما ومّثََل بأمرك بهما؟ ودينُ عليٍّ وابنُ عم عليٍّ الذي كان يضرب عليه أباك ويضربه عليه أبوك، أجلسك مجلسك الذي أنت فيه! ولولا ذلك كان أفضل شرفك وشرف أبيك تجشم الرحلتين اللتين بنا من الله عليك بوضعهما عنكم.. في كتاب طويل يوبخه فيه بادعائه زياداً، وتوليته إياه العراقين).

ومع السلامة.
04-09-2018 11:58 PM
ابوامحمد
إقتباس:
لماذا لاتقولوا إن القرآن ملعون لأن من كتبه ملعون وينتهي
هذا ردك على القران
طيح الله حظك
04-09-2018 11:52 PM
ابوامحمد
إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: محب للحسنين
كيف سيكونون الشجرة الملعونة في القرآن وهم الذين كتبوا القرآن؟؟
( القرآن لايصح أن يكون معتمدا إلا إن كان بالرسم العثماني) وهذا العثماني هو أموي!!
لماذا لاتقولوا إن القرآن ملعون لأن من كتبه ملعون وينتهي الأمر ؟
كلامك مو صحيح

بنو امية لا يتبعون القران وحتى عثمان لا يتبع القران

بنو امية هم الشجرة الملعونة في القران
هذه في مصادر وكتب اهل السنة وما خفوه اكثر
04-09-2018 08:53 PM
محب للحسنين كيف سيكونون الشجرة الملعونة في القرآن وهم الذين كتبوا القرآن؟؟
( القرآن لايصح أن يكون معتمدا إلا إن كان بالرسم العثماني) وهذا العثماني هو أموي!!
لماذا لاتقولوا إن القرآن ملعون لأن من كتبه ملعون وينتهي الأمر ؟
04-09-2018 02:07 AM
شيرازي للأبد بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صلِ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف

مصادر أهل السنة: بني أمية هم الشجرة الملعونة في القرآن الكريم ؟!!

أولاً: ((بني أمية هم الشجرة الملعونة في القرآن الكريم)).

((وما جعلنا الرؤية التي أريناك إلاّ فتنة للناس والشجرة الملعونة في القرآن)) الأسراء 60

السيوطي - الدر المنثور - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 191 )
- وأخرج إبن مردويه ، عن عائشة (ر) : أنها قالت لمروان بن الحكم : سمعت رسول الله (ص) : يقول : لأبيك وجدك إنكم الشجرة الملعونة في القرآن.

تاريخ أبي الفداء - أحداث سنة مئتين وثلاثة وثمانون - ( 30 من 87 )
- من تاريخ القاضي شهاب الدين بن أبي الدم قال :‏ وفيها أمر بكتبة الطعن في معاوية وإبنه وأبيه وإباحة لعنهم وكان من جملة ما كتب في ذلك ‏:‏ بعد الحمد لله والصلاة على نبيه وأنـه لما بعثه الله رسولاًً كان أشد الناس في مخالفته بنو أمية وأعظمهم في ذلك أبو سفيان إبن حرب وشيعته مـن بني أمية قال : الله تعالى فـي كتابه العزيـز :‏ والشجرة الملعونة‏ ‏‏، ( ‏الإسراء ‏:‏ 60‏ )‏ إتفق المفسـرون أنه أراد بها بني أمية.‏

إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 9 ) - رقم الصفحة : ( 220 )
- ما روى عنه في تفسير ، قوله تعالى : وما جعلنا الرؤيا التى أريناك إلاّ فتنة للناس والشجرة الملعونة في القرآن ، فإن المفسرين قالوا : إنه رأى بنى أمية ينزون على منبره نزو القردة ، هذا لفظ رسول الله (ص) الذى فسر لهم الآية به ، فساءه ذلك ثم قال : الشجرة الملعونة بنو أمية وبنو المغيرة ، ونحو قوله (ص) : إذا بلغ بنو أبى العاص ثلاثين رجلاًًً إتخذوا مال الله دولاً وعباده خولاً.

الطبري - تاريخ الطبري - الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 185 )
- وأنزل به كتاباًً قوله : والشجرة الملعونة في القرآن ونخوفهم فما يزيدهم إلاّ طغياناً كبيراً ، ولا إختلاف بين أحد أنه أراد بها بنى أمية.

ثانياً: ((بني أمية قردة ينزون على منبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم)).

وما جعلنا الرؤية التي أريناك إلاّ فتنة للناس والشجرة الملعونة في القرآن ( الأسراء : 60 )

الحاكم النيسابوري - المستدرك - كتاب الفتن - رقم الحديث : ( 8481 )
- ومنها ما حدثناه : أبو أحمد علي بن محمد الازرقي بمرو ، ثنا : أبو جعفر محمد بن إسماعيل بن سالم الصائغ بمكة ، ثنا : أحمد إبن محمد بن الوليد الازرقي مؤذن المسجد الحرام ، ثنا : مسلم بن خالد الزنجي ، عن العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أبي هريرة (ر) : أن رسول الله (ص) قال : إني اريت في منامي كان بنى الحكم بن أبي العاص ينزون على منبرى كما تنزو القردة ، قال : فما رؤى النبي (ص) مستجمعاً ضاحكاً حتى توفي ، هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.

الهيثمي - مجمع الزوائد - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 243 )
- وعن أبى هريرة : أن رسول الله (ص) رأى في منامه كان بنى الحكم ينزون على منبره وينزلون فأصبح كالمتغيظ ، فقال : ما لي رأيت بنى الحكم ينزون على منبرى نزو القردة ، قال : فما رؤى رسول الله (ص) مستجمعاً ضاحكاً بعد ذلك حتى مات (ص) ، رواه أبو يعلي ورجاله رجال الصحيح غير مصعب بن عبد الله بن الزبير وهو ثقة.

إبن حجر العسقلاني - المطالب العالية - كتاب الفتوح
- وقال : حدثنا : مصعب بن عبد الله ، قال : ، حدثنا : إبن أبي حازم ، عن العلاء ، عن أبيه ، عن أبي هريرة قال : أن رسول الله (ص) رأى في المنام كان بني الحكم ينزون على منبره فأصبح كالمستغيظ ، وقال : ما لي رأيت بني الحكم ينزون على منبري نزو القردة ، فما رئي ضاحكاً بعد ذلك حتى مات.

البيهقي - دلائل النبوة - جماع أبواب غزوة تبوك

- أخبرنا : أبو علي بن شاذان البغدادي بها ، أخبرنا : عبد الله بن جعفر ، حدثنا : يعقوب بن سفيان ، حدثنا : أحمد بن محمد أبو محمد الزرقي ، حدثنا : الزنجي ، عن العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أبي هريرة : أن النبي (ص) قال : رأيت في النوم بني الحكم أو بني أبي العاص ينزون على منبري كما تنزو القردة ، قال : فما رئي النبي (ص) مستجمعاً ضاحكاً حتى توفي (ص).

ثالثاً: (( أبغض الأحياء إلى النبي (ص) بني أمية)).

الحاكم النيسابوري - المستدرك على الصحيحين - كتاب الفتن والملاحم - رقم الحديث : ( 8482 )
- ومنها ما حدثناه : أبوبكر محمد بن أحمد بن بالويه ، ثنا : عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني : أبي ، ثنا : حجاج بن محمد ، ثنا : شعبة ، عن أبي حمزة ، قال : سمعت حميد بن هلال ، يحدث عن عبد الله بن مطرف ، عن أبي برزة الأسلمي ، قال : كان أبغض الأحياء إلى رسول الله (ص) بنو أمية ، وبنو حنيفة ، وثقيف ، هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه.

مسند أبي يعلى الموصلي - حديث أبي برزة الأسلمي - عن النبي (ص)
- حدثنا : أحمد بن إبراهيم الدورقي ، قال : ، حدثني : حجاج بن محمد ، حدثنا : شعبة ، عن أبي حمزة ، جارهم ، عن حميد بن هلال ، عن عبد الله بن مطرف ، عن أبي برزة ، قال : كان أبغض الأحياء إلى رسول الله (ص) بنو أمية وثقيف وبنو حنيفة.

مسند الروياني - مسند أبي برزة الأسلمي - أبغض الأحياء....
- إبن إسحاق ، أنا : يحيى بن معين ، نا : حجاج بن محمد ، عن شعبة ، عن أبي حمزة جارهم ، قال : سمعت حميد بن هلال ، عن عبد الله بن مطرف ، عن أبي برزة ، قال : كان أبغض الأحياء إلى رسول الله (ص) بنو حنيفة ، وثقيف ، وبنو أمية.

إبن قانع - معجم الصحابة - عبدالله بن مطرف
- حدثنا : محمد بن عبد الله بن سليمان مطين ، نا : أحمد بن إبراهيم الدورقي ، نا : حجاج ، نا : شعبة ، عن أبي حمرة - جارهم - عن حميد بن هلال ، عن عبد الله بن مطرف قال : كان أبغض الناس إلى رسول الله (ص) أو أبغض الأحياء بنو أمية ، وثقيف ، وبنو حنيفة.

رابعاً: ((لعن الرسول الأعظم محمد (ص) معاوية وعمر بن العاص)).

الطبراني - المعجم الكبير - من إسمه عبدالله
- حدثنا : أحمد بن علي الجارودي الإصبهاني ، ثنا : عبد الله بن سعيد الكندي ، ثنا : عيسى بن سوادة النخعي ، عن ليث ، عن طاوس ، عن إبن عباس (ر) ، قال : سمع رسول الله (ص) صوت رجلين وهما يقولان :

لا يزال ‏ ‏حواري ‏ ‏تلوح عظامه ‏ * ‏زوى ‏ ‏الحرب ‏ ‏عنه أن يجن فيقبرا‏

فسأل عنهما ، فقيل : معاوية وعمرو بن العاص ، فقال : اللهم إركسهما في الفتنة ركسا ودعهما إلى النار دعا.

خامساً: (( قول الرسول الأعظم محمد (ص) إذا رأيتم معاوية على منبري فأقتلوه)).

تاريخ أبي الفداء - أحداث سنة مئتين وثلاثة وثمانون - ( 30 من 87 )
- وروي أن النبي (ص) قال :‏ ‏إذا رأيتـم معاوية على منبري فأقتلوه‏ وأطال في ذلك وأمر أن يقال ذلك في البلاد ولعن معاوية على المنابر فقيل له : إن في ذلك إستطالـة للعلوييـن وهـم فـي كل وقت يخرجون على السلطان ويحصل به الفتن بين الناس فأمسك عن ذلك.‏

إبن حجر العسقلاني - المطالب العالية - كتاب الفتوح
غير معاوية بفلان
- وقال إبن أبي شيبة ، حدثنا : محمد بن بشر ، حدثنا : مجالد ، عن أبي الوداك ، عن أبي سعيد ، قال : قال رسول الله (ص) : إذا رأيتم فلاناً يخطب على منبري فأقتلوه.

الطبري - تاريخ الطبري - الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 186 )
- ومنه أن رسول الله (ص) قال : إذا رأيتم معاوية على منبرى فأقتلوه.

الذهبي - ميزان الإعتدال - الجزء : ( 1 و 2 ) - رقم الصفحة : ( 571 و 613 )
- حدثنا : الحكم بن ظهير ، عن عاصم ، عن ذر ، عن عبدالله - مرفوعاًً : إذا رأيتم معاوية على منبرى فأقتلوه.

- حدثنا : الحسن بن سفيان ، حدثنا : إبن راهويه ، حدثنا : عبد الرزاق ، عن إبن عيينة ، عن علي بن زيد بن جدعان ، عن أبى نضرة ، عن أبى سعيد ، مرفوعاًً : إذا رأيتم معاوية على منبرى فأقتلوه.

وفي الختام لعن الله معاوية رأس الفتنه الأكبر ولعن الله أبو سفيان ولعن الله يزيد بن معاوية السكير الخمير قاتل سيد شباب أهل الجنة الإمام الحسين روحي فداه؛ ولعن الله أحفادهم من الوهابية خوارج العصر أجمعين.

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح

جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 01:39 AM ] .
 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin