عرض مشاركة مفردة
قديم 10-04-2013, 08:56 AM
* يا الله عفوك * * يا الله عفوك * غير متصل
عضو نشط جداً
 

رقم العضوية : 95669

تاريخ التّسجيل: Jul 2011

المشاركات: 1,820

آخر تواجد: 10-12-2013 10:03 AM

الجنس:

الإقامة:



هذه الاية ماموضعها في الاستدلالات السابقة؟
قال تعالى ( لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة)
وخصوصا ان هذه الاية كانت متأخرة في النزول ...
لانك تريد انزال الايات في المنافقين على المهاجرين والانصار والله خص المهاجرين والانصار بالمديح بشكل واضح
بينما انتم اساسا اشد اعدائهم المهاجرين والانصار ... فهم الذين وقفوا مع الصديق في حروبه ضد المرتدين ... وساندوه
وضربوا بالامامة المزعومة والنص عرض الحائط لانهم اتفقوا على ان الخليفة يختاره الناس وليس منصوص عليه


وبذلك يظهر سوء استدلالك ببعض الايات

فال محمد جواد مغنية في التفسير المبين عند قوله تعالى : (لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ)

لِلفُقَراءِ المُهاجِرِين‌َ ‌من‌ مكة ‌إلي‌ المدينة نصيب‌ ‌من‌ في‌ء أهل‌ القرى أيضا لأنهم‌ الَّذِين‌َ أُخرِجُوا مِن‌ دِيارِهِم‌ وَ أَموالِهِم‌ ‌لا‌ لشي‌ء ‌إلا‌ لوقوفهم‌ ‌مع‌ الحق‌ و إعلان‌ كلمة الإسلام‌ و تضحيتهم‌ ‌في‌ سبيله‌ يَبتَغُون‌َ فَضلًا مِن‌َ اللّه‌ِ وَ رِضواناً وَ يَنصُرُون‌َ اللّه‌َ وَ رَسُولَه‌ُ أُولئِك‌َ هُم‌ُ الصّادِقُون‌َ إيمانا و قولا و عملا، و بهؤلاء المهاجرين‌ و أمثالهم‌ ‌من‌ الأنصار استقام‌ الإسلام‌، و انتشر ‌في‌ شرق‌ ‌الإرض‌ و غربها، و ‌لا‌ بدع‌ فإن‌ قائدهم‌ ‌محمّد‌، و لن‌ تكون‌ الأمة فاسدة و قائدها صالحا، ‌کما‌ ‌لا‌ تكون‌ صالحة و قائدها فاسدا، و ‌إذا‌ وجدت‌ فئة فاسدة ‌في‌ عهد الحاكم‌ الصالح‌ فاعلم‌ ‌أن‌ الكلمة لأهل‌ الصلاح‌، و العكس‌ بالعكس‌، ‌هذا‌ ‌إذا‌ ‌کان‌ الحكم‌ للحرية و الإختيار ‌لا‌ للحديد و النار اهـ



وللعلم ... انتشر الاسلام في عهد الصحابة ابوبكر وعمر وعثمان بشكل كبير جدا و بجنودهم من المهاجرين والانصار الذين تبغضونهم
والحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات


التوقيع :
قال الرسول عليه الصلاة والسلام .. قولوا:
اللهم صل على محمد وعلى أزواجه وذريته، كما صليت على آل إبراهيم، وبارك على محمد وعلى أزواجه وذريته، كما باركت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد

الرد مع إقتباس