عرض مشاركة مفردة
قديم 10-04-2013, 09:46 AM
Malik13 Malik13 غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 18173

تاريخ التّسجيل: May 2005

المشاركات: 9,361

آخر تواجد: 27-07-2015 02:24 PM

الجنس:

الإقامة:

المشكلة أن المخالفين يفاخرون بحفظ القرآن بينما الواقع يقول أنهم لا يحسنون تدبر آياته..

فلا أدري هل أمرنا الله بحفظ القرآن أم بتدبر آياته؟؟؟ فإن عرفنا أن تدبر الآيات أولى من الحفظ كان لزاما علينا أن نستجيب لأمر الله..

يقول الله عز و جل في سورة الكافرون: "قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ(1) لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ(2)

وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ(3) وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ(4) وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ(5) لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ(6)"

فحين نعلم أن السورة مكية و أن الله يقول: "وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ" فإن الله عالم الغيب و الشهادة قد شهد

على الكفار بأنهم لن يعبدوه في المستقبل و بالتالي فحين نرى أن كل قريش أسلمت عام الفتح فلا يسعنا أن نظن أن قول الله ليس بحق و العياذ بالله

و أن الكافرين قد آمنوا بالله فعلا على الرغم من قوله تعالى أنهم لن يؤمنوا به لا الآن و لا في القادم من الأيام..و النتيجة أن سورة الكافرون

تؤكد ما جاء في سورة يس المكية أيضا بأن الكافرين قد حق القول على أكثرهم و أنهم لن يؤمنوا

التوقيع : قال تعالى: "مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ"

=================

قال تعالى: "ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ"

=================

قال تعالى: "وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ "

=================

قال رسول الله : "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق"..

=================

قال الإمام الصادق : "معاشر الشيعة كونوا لنا زيناً ولا تكونوا علينا شيناً ، قولوا للناس حسناً ، واحفظوا ألسنتكم وكفّوها عن الفضول ، وقُبح القول ."

الرد مع إقتباس