عرض مشاركة مفردة
قديم 03-03-2012, 11:31 PM
انا عبد عينك يا علي انا عبد عينك يا علي غير متصل
عضو نشط جداً
 

رقم العضوية : 19500

تاريخ التّسجيل: Jun 2005

المشاركات: 1,755

آخر تواجد: 30-06-2016 10:27 AM

الجنس:

الإقامة:

ومن هذا المنطلق يمكننا ان نقول بان كل الخلق ظهورات لله ( بمعنى العلامة والآية ) فالله هو الظاهر بنفسه المظهر لغيره وظهور المخلوقات على نحو من الكمالات يدل على ان خالقها صاحب هذا الكمال على نحو الاشارة ، فعندما ننظر الى الوردة الجميلة ونعلم ان لها خالق فنسبحه ونعلم انه جميل يحب الجمال ( هذا على نحو الصفة مع التفاوت ) وايضا عندما نرى البركان او الزلزال واثارهما المدمرة ، ونعلم ان هناك خالق صانع لهذه القوة الجبارة نعلم على نحو الصفة ان هذا الخالق عزيز جبار ذو انتقام .. الى اخره من هذا البحر الطمطام { قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفذ البحر قبل ان تنفذ كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا }
وايضا إذا نظرنا في انفسنا على نحو الصفات النفسانية وليس الجسدية المادية ، كالعلم والقوة والغضب والكرم ، والقدرة وغيرها من الصفات
فبعد علمنا بان الله موجود وبنظرنا الى هذه الصفات نعلم بان ربنا كريم عليم قادر الى غيره مع التفاوت في الفرق بين الخالق والمخلوق والرازق والمرزوق وغيرها
هذا كله على نحو الاشارات والعلامات والأيات كما قدمنا لمعرفة الله عز وجل

ومن هنا يمكننا القول ايضا بان المخلوقات هي مظاهر الاهية مرأتية قد تجلى بها الله لخلقه كما في خطبة الملاحم لامير المؤمنين صلوات الله عليه ( الحمد لله المتجلي لخلقه بخلقه ) وغيرها من الايات والروايات
وهذه التجليات هي متفاوتة حسب تفاوت الخلق واستعدادهم فالمظاهر الالاهية والصفاتية والجمالية والجلالية تتجلى وتظهر في بعض مخلوقاته اكثر من غيرها
وايضا يمكننا عند النظر في نفس المخلوقات التي هي اسماء وتتفاوت في ما بينها كثيرا ، فعند النظر الى اعظم الاسماء اي المخلوقات وهم محمد واهل بيته صلوات الله عليهم وهم سقف الامكان والبرزخ بين الواجب والممكن واعظم الصفات الالاهية متجلية فيهم وفي وجودهم والقدرات من الله لهم اكثر من غيرهم لان استعداداته وقابليتهم اكثر من غيرهم بكثير { إنما يريد الله ان يذهب عنكم الرجس} وفي هذه الآية استدلالات كثيرة ومتينة على عظيم خطرهم وكبر شأنه وغيرهم من مقاماتهم

ولنختصر الكلام ونكمل المطلب الاساسي
فعندما يقول احدهم ان الله ظاهر في فلان او في الوجود الفلاني فيكون من هذا الباب
او من يقول بان فلان تجلى فيه الله اكثر من غيره كاهل البيت صلوات الله عليهم فهو من باب المرأتية

وبالعود الى الموضوع ، فإن الله الذي كان كنزا مخفيا فاحب ان يعرف فخلق الخلق لكي يعرف
والله عز وجل الغيب المطلق الذي لا حد له ولا رسم إنما خلق الخلق وتجلى لهم بصفات او اسماء لحاجة الخلق إليها وليس لحاجته لهذه الصفات والاسماء فهو الغني المطلق ( هذا اختصار شديد لكثير من الايات والروايات فليراجع كتاب الكافي باب التوحيد ، وتوحيد الصدوق ايضا )
وكما قدمنا ان التجلي ليس ذاتي بل صفاتي واسمائي ومرأتي
وحيث ان الحول والقوة من الله عز وجل يمد بها عباده ويقدرهم وشاء ان يكون العباد هم يشاؤن باختيارهم الخير والشر بعد ان دلهم على الخير والشر { إن هديناه النجدين إما شاكرا وإما شكورا }
وجعل لهم طريقا ليتكاملوا ويتساموا به وتزداد قدراتهم التي الله اقدرهم عليها ويزداد علمهم الذي هو من الله
وبالعود الى نفس المشاركة التي نقلناها عن الطهراني في كتاب معرفة الله يتضح لنا ما هو المقصود من التجلي الذاتي
وببعض الشرح مني : فإن من البشر من اختار ان يكون عبدا حقيقيا لله يمتثل اوامره ونواهييه ويتقرب إليه
اي بمعنى ان بعض البشر اختاروا ان يكونوا عبادا له حقا أي بمعنى اختار باختياره ان يكونا خيرة الله ( اي محل ارادته ) اي ان يكونوا ماكينة او الة بيد الارادة الالاهية باختيارهم ومجاهدتهم فاعطى الله من كان اكمل في مجاهدته قدرات وتجلى فيهم اكثر واختار منهم رسل وانبياء واوصياء واصفياء واعطاهم قدرات كالولاية التكوينية وعلم الغيب والمعاجز وغيرها مما لم يصل إليه الكثير البشر ( إما لعدم ارادتهم لهذا الشيء او لضعف ارادتهم )
فكانوا ايات الله العظام والدلالات الكبيرة والشمس المنيرة لغيرها بل هم اكمل الدلالات والعلامات والاشارات واكبر التجليات الالاهية
واصبحوا مصداقا باختيارهم { وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى } اذ هو باختياره بعد مجاهدته لتكون قابليته اكثر للفيض الالاهي وهذا من شدة عبوديته وطاعته اصبح فعله هو فعل الله { إن اللذين يبايعونك إنما يبايعون الله}
ومن هنا إذا قلنا ان فلان فنى في الله او اندك في ذات الله فإنه لم يعد يرى نفسه ولم يعد يريد كارادة الانسان التي هي ليس فيها شعور بالوجود الالاهي او الطاعة الالاهية
إنما هناك اناس كاهل البيت صلوات الله عليهم الذين هم المثل الاعلى لنا ( بل لله ايضا ولا تسألوا عن الشرح الان ) وهم المظهروالمصداق الاتم كما قدمنا فإن فعلهم فعل الله ويدهم يد الله ووجههم وجه الله وارادتهم ارادته وغيرها من المقامات الثابتة بالادلة الاربعة
وهنا ياتي فهم معنى الرواية التي اوردها الطهراني مستشهدا على مسلكه :

لاَ يَزَالُ العَبْدُ يَتَقَرَّبُ إلَی بِالنَّوَافِلِ حَتَّي‌ أُحِبَّهُ، فَإذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ وَلِسَانَهُ وَيَدَهُ وَرِجْلَهَ. فَبِي‌ يَسْمَعُ وَبِي‌ يُبْصِرُ وَبِي‌ يَنْطِقُ وَبِي‌ يَبْطِشُ وَبِي‌ يَسْعَي‌.
وفي‌ رواية‌: وَبِي‌ يَمْشِي‌.
وهذه الرواية مصادرها كثيرة عند الفريقين
فالباب مفتوح للجميع ان يرتقي الى هذه المقامات ( طبعا مع التفاوت ، فلا يظن احد انه سيصل الى مقام اهل البيت الذي لا يلحقه لاحق ولا يسبقه سابق ، بل ان المنتهى اليهم والحساب عليهم ....... ولكن قصدنا التسامي في الدرجات حسب الرواية في طاعة الله لنكون مصداقا ارقى للمظاهر الالاهية

وهنا نفهم ان القول الفناء في الله او الاندكاك فيه اي بمعنى ان يفنى المرء عن نفسه ويصبح مظهرا من جميع النواحي لله غبار عليه بما قدمنا وليس الامر بعزيز كما في رواية لا يزال العبد يتقرب إلي بالنوافل ..( وإن كان الباب اوسع بكثير مما قلنا ولكن حتى لا نطول كثيرا ،وإلا نحتاج الى موسوعات وموسوعات )

وهنا نصل الى العبارة محل الاشكال ايضا من الاخ شعيب وهي الفناء في ذات الله ، واظن ان اشكاله على عبارة الذات ، وكانه ظن ان القوم يثبتون ان لله ذات وان القوم يريدون ان يندكوا بها خاصة بعد ما بينوا ان الله غيب مطلق وان الامر من باب الظهورات والصفات والتجليات الصفاتية بل الافعالية كما في آية ما رميت ، وآية البيعة المتقدمتان ورواية التقرب بالنوافل
فإن الانسان يمكنه ان يصل الى ان يصبح فعله فعل الله كما قال الطران ويده ونظره كلها يجري الله ارادتها عليها
فانا اذا اردت ان افهمك ان الامام علي صلوات الله عليه هو يد اللهوهو عين الله وهو كل شيء لله ممكن ان نتصوره فاختصر واقول لك بعد هذه المقدمات ان علي هو فاني في عين الله او فاني في يد الله او فاني في نفس الله او في الله او في ذات الله فتهم ان المراد هو الذات المتجلية كما قدمنا فانا لا اجد فرقا بين ان نقول علي صلوات الله عليه هو يد الله او عينه او نفسه او ذاته او نفسه او غيرها من التعبيرات بعد كل هذه المقدمات التي قدمتها والتي هم يقدمونها في كتبهم وإن اختلفت العبارة بل علي ورسول الله هم التجلي الاتم لكلمة الله التي هي من ناحية اسم اي خلق ومن ناحية اشارة وعلامة لله الغيب المطلق ، وهذا المطلب عليه روايات وآيات كثيرة بل هم صلوات الله عليهم فوق مرتبة كلمة الله ، ( ايضا حسب ما قدمنا من ادلة لمعنى الاياتية والمرأتية والظهور وغيره ، بل روايات ايضا في المقام ، لا تسأل عنها الان حتى لا نطول الشرح فالمقام طويل وخطير وعظيم وجليل ، واعطيك اشارة واحدة { سبح اسم ربك الاعلى } وانت إن شاء الله من اهل الخير والمعرفة )

فيا اخي ويا احبائي بعد ما بينا من مقدمات ، وبعد ان نقلنا قول الطهراني في مكان واحد ما هو توحيده وتبين لنا انه يجعل الله كما في الروايات والايات غيب مطلق وان ما في الكون هو ظهرات وتجليات لصفاته وافعاله
فهل يصح ان نبقى نتمسك بان مرادهم هو الحلول ؟؟
يقول مولى الموحيدين في دعاء الصباح ، يا من دل على ذاته بذاته وهذه بحر طمطام من المعرفة لن نخوض بها ولكن سنلمح لبعضها ، هل ان لله ذات دلت على ذاته ، ولو فرضنا ان له ذات فلماذا يخبرنا بانه دل على ذاته بذاته ، بل كيف عرفنا نحن المخلوقات اجمع ما هي ذاته التي دل عليها بذاته ، وما الفائدة من ان يعرفنا الله انه دل على ذاته بذاته
فإنك لن تجد معنى يصلح لهذا المعنى إلا ما المحنا إليه فافهم رعاك الله

اظن بان في هذا لحد الان كفاية في رد الدليل الاول
ولكن لا بد ان المح الان الى فائدة الرد عن هذا الكلام
فوائد عديدة : منها الحفاظ على المعرفة العالية والسامية لاهل البيت والله
منها عدم فتح الباب لرد هذه القضايا التي كتبنا الشيعية الروائية والقرأن مشحونون بهذه المعاني ( فقد يصل بالبعض الى الرد على روايات ان اهل البيت هم وجه الله وهم يد الله وغيرها )

منها الحفاظ على وحدة الصف الشيعي خاصة وانه لم يتبين لنا الى حد الله بالنسبة الى الدليل الاول داعي للتفسيق والتكفير وإن اختلفنا في بعض المباني ، ولكن مبناهم وإن كان غير مبنانا حسب ما سابين في الكلام عن المباني مسهبا في مشاركتي التالية ، فإن مبناهم الى الان سليم وليس كالمباني الضالة والمنحرفة كما يتصور البعض
نعم نحن نخالفه في كثير من الضايا ولكنها لا تستدعي التكفير بل التفسيق

واختم هنا الكلام في الدليل الاول ايضا بنقل كلام للسيد الخوئي رحمه الله حتى يتبين لنا رأي استاذ العلماء واكثر المراجع الحاليين في المقام لعله يكون فيه بعض المنفعة

إقتباس:
كتاب الطهارة - السيد الخوئي - ج 2 - شرح ص 81 - 83
( 1 ) القائل بوحدة الوجود إن أراد أن الوجود حقيقة واحدة ولا تعدد في حقيقته وأنه كما يطلق على الواجب كذلك يطلق على الممكن فهما موجودان وحقيقة الوجود فيهما واحدة والاختلاف إنما هو بحسب المرتبة لأن الوجود الواجبي في أعلى مراتب القوة والتمام ، والوجود الممكني في أنزل مراتب الضعف والنقصان وإن كان كلاهما موجودا حقيقة وأحدهما خالق للآخر وموجد له فهذا في الحقيقة قول بكثرة الوجود والموجود معا نعم حقيقة الوجود واحدة فهو مما لا يستلزم الكفر والنجاسة بوجه بل هو مذهب أكثر الفلاسفة بل مما اعتقده المسلمون وأهل الكتاب ومطابق لظواهر الآيات والأدعية فترى أنه - ع - يقول أنت الخالق وأنا المخلوق وأنت الرب وأنا المربوب ( * 1 ) وغير ذلك من التعابير الدالة على أن هناك موجودين متعددين أحدهما موجد وخالق للآخر ويعبر عن ذلك في الاصطلاح بالتوحيد العامي . وإن أراد من وحدة الوجود ما يقابل الأول وهو أن يقول بوحدة الوجود والموجود حقيقة وأنه ليس هناك في الحقيقة إلا موجود واحد ولكن له تطورات متكثرة واعتبارات مختلفة لأنه في الخالق خالق وفي المخلوق مخلوق كما أنه في السماء سماء وفي الأرض أرض وهكذا وهذا هو الذي يقال له توحيد خاص الخاص وهذا القول نسبه صدر المتألهين إلى بعض الجهلة من المتصوفين - وحكي عن بعضهم أنه قال : ليس في جبتي سوى الله - وأنكر نسبته إلى أكابر الصوفية ورؤسائهم ، وانكاره هذا هو الذي يساعده الاعتبار فإن العاقل كيف يصدر منه هذا الكلام وكيف ‹ شرح ص 82 › يلتزم بوحدة الخالق ومخلوقه ويدعي اختلافهما بحسب الاعتبار ؟ ! وكيف كان فلا إشكال في أن الالتزام بذلك كفر صريح وزندقة ظاهرة لأنه إنكار للواجب والنبي - ص - حيث لا امتياز للخالق عن المخلوق حينئذ إلا بالاعتبار وكذا النبي - ص - وأبو جهل - مثلا - متحدان في الحقيقة على هذا الأساس وإنما يختلفان بحسب الاعتبار وأما إذا أراد القائل بوحدة الوجود أن الوجود واحد حقيقة ولا كثرة فيه من جهة وإنما الموجود متعدد ولكنه فرق بين بين موجودية الوجود وبين موجودية غيره من الماهيات الممكنة لأن اطلاق الموجود على الوجود من جهة أنه نفس مبدء الاشتقاق . وأما اطلاقه على الماهيات الممكنة فإنما هو من جهة كونها منتسبة إلى الموجود الحقيقي الذي هو الوجود لا من أجل أنها نفس مبدء الاشتقاق ولا من جهة قيام الوجود بها ، حيث إن للمشتق اطلاقات فقد يحمل على الذات من جهة قيام المبدء به كما في زيد عالم أو ضارب لأنه بمعنى من قام به العلم أو الضرب . وأخرى يحمل عليه لأنه نفس مبدء الاشتقاق كما عرفته في الوجود والموجود . وثالثة من جهة اضافته إلى المبدء نحو إضافة وهذا كما في اللابن والتامر لضرورة عدم قيام اللبن والتمر ببايعهما إلا أن البايع لما كان مسندا ومضافا إليهما نحو إضافة - وهو كونه بايعا لهما - صح اطلاق اللابن والتامر على بايع التمر واللبن ، واطلاق الموجود على الماهيات الممكنة من هذا القبيل ، لأنه بمعنى أنها منتسبة ومضافة إلى الله سبحانه بإضافة يعبر عنها بالإضافة الاشراقية فالموجود بالوجود الانتسابي متعدد والموجود الاستقلالي الذي هو الوجود واحد . وهذا القول منسوب إلى أذواق المتألهين فكأن القائل به بلغ أعلى مراتب التأله حيث حصر الوجود بالواجب سبحانه ويسمى هذا توحيدا خاصيا . ولقد اختار ذلك بعض الأكابر ممن عاصرناهم وأصر عليه غاية الاصرار مستشهدا بجملة وافرة من الآيات والأخبار حيث ‹ شرح ص 83 › إنه تعالى قد أطلق عليه الموجود في بعض الأدعية ( * 1 ) وهذا المدعى وإن كان أمرا باطلا في نفسه لابتنائه على أصالة الماهية - على ما تحقق في محله - وهي فاسدة لأن الأصيل هو الوجود إلا أنه غير مستتبع لشئ من الكفر والنجاسة والفسق . بقي هناك احتمال آخر وهو ما إذا أراد القائل بوحدة الوجود وحدة الوجود والموجود في عين كثرتهما فيلتزم بوحدة الوجود والموجود وأنه الواجب سبحانه إلا أن الكثرات ظهورات نوره وشئونات ذاته وكل منها نعت من نعوته ولمعة من لمعات صفاته ويسمى ذلك عند الاصطلاح بتوحيد أخص الخواص وهذا هو الذي حققه صدر المتألهين ونسبه إلى الأولياء والعرفاء من عظماء أهل الكشف واليقين قائلا : بأن الآن حصحص الحق واضمحلت الكثرة الوهمية وارتفعت أغاليط الأوهام . إلا أنه لم يظهر لنا - إلى الآن - حقيقة ما يريدونه من هذا الكلام . وكيف كان فالقائل بوحدة الوجود - بهذا المعنى الأخير - أيضا غير محكوم بكفره ولا بنجاسته ما دام لم يلتزم بتوال فاسدة من إنكار الواجب أو الرسالة أو المعاد .
تم . . . . . . . .


لاحظ اخي كلام السيد رحمه الله جيدا وخاصة ما علمته بالاحمر
فاولا هو يلتزم باحد مباني الاقوال في وحدة الوجود الت يهي عبارة فلسفية وايضا يستخدمها العرفاء
ثانيا :في بعض رده لبعض مباني الكلام في الوحود والموجود كيف انه يردها ويقول انها باطلة ولكنها لا تستدعي التكفير والتفسيق إن عدالتهم باقية وإن كان يعتقد ان مبناه هو الاتم

فلنعتبر بكلام السيد الخوئي رحمه الله ونفهم المباني جيدا فإن اعتمدنا مبنى وتبنيناه فلا نكفر اصحاب المباني الاخر التي تخالفنا إلا إذا كانت واضحة البطلان والفساد
اما المباني التي تخالفنا ولكن بها شيء من الحقيقة والصحة والادلة المعتبرة فلا يصح ان نكفر او نفسق صاحبها
وكما قلت بانني ان شاء الله في مشاركاتي البقة ساحاول ان ابين مسالة اختلاف المباني

والمعذرة مقدما إن اطلت عليكم او اسأت لكم
واسألم الدعاء

التوقيع :
عن الرضا صلوات الله عليه :
من شبه الله بخلقه فهو مشرك ، ومن نسب إليه ما نهى عنه فهو كافر

ليس كل الصحابة عدول
فاكثرهم من اهل النار
كما يقول البخاري:
انا فرطكم على الحوض وليرفعن رجال منكم ثم ليختلجن دوني فأقول يا رب أصحابي فيقال انك لا تدري ما أحدثوا بعدك.......
ثم إذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال هلم قلت أين قال إلى النار والله قلت ما شأنهم قال إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقري فلا يخلص منهم إلا مثل همل النعم
البخاري كتاب الرقاق باب في الحوض
{ افإن مات او قتل إنقلبتم على اعقابقم }

لولا علي لهلك عمر
اقضانا علي
{افمن يهدي الى الحق احق ان يتبع ، امن لا يهدى إلا ان يهدى فما لكم كيف تحكمون}

علي مع الحق والحق مع علي

الى الاخوة الاحبة من يعجبه شيء من مواضيعي ويحب ان ينشره في باقي المنتديات ولو باسمه هو
فهذا الشيء يفرحني ونتشارك بالاجر
فهدفنا نشر علوم اهل البيت فقط


الرد مع إقتباس