عرض مشاركة مفردة
قديم 24-06-2017, 03:26 AM
خائف من غضب الله خائف من غضب الله غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 106935

تاريخ التّسجيل: Jun 2014

المشاركات: 3,493

آخر تواجد: 29-09-2018 06:28 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: البحرين

إقتباس:
بما أنك تستشهد بالقرآن فاستشهد بالمحكم الواضح ولا تستشهد بالمتشابه فقد حرم الله ذلك وهو ترك الواضح النحكم واتباع المتشابه قال الله لنبيه [يا أيها النبى اتقى الله] فهل هو لم يتقى الله ؟ فبما انك ترجع للقرآن فلو أتيت لك من القرآن أيات واضحات أوضح مما تأتى به ثناء على أمهات الموؤمنين تؤمن بالقرآن أم تكذب ربك؟
أولاً الأيات التى أنا سقتها فيها دلالة كالشمس على أن أمهات المؤمنين صالحات تائبات والدليل على ذلك قوله تعالى[ واذكرن ما يتلى فى بيوتكن من آيات الله والحكمة ]أيات الله القرآن والحكمة كلام النبى صلى الله عليه وأله فقد أمر الله زوجات النبى جميعا بدون استثناء أحد تبليغ القرآن والسنة فهل يأتمن الله على تبليغ أعظم شيء فى الوجود على كافر أو فاسق؟ فلو كن فاسقات كافرات لما قبلت الأمة منهن حرف والله يقول إن جائكم فاسق بنبأ فتبينوا أى لا تقبلوا خبر الفاسق والكافر من باب أولى ان لا يقبل خبره فهذه الأية أعظم منقبة وأدل دليل وأوضح برهان على أنهن صالحات فلو قال الله فى كتابه يا على بلغ ما أنزل الله على رسوله وهو حرى بهذا بل عندنا أفضل من أمهات المؤمنين وأقسم بالله على ذلك أن على أفضل عند الله من أمهات المؤمنين فلو قال الله ذلك ثم يأتى ناصبى فيطعن فيه وحاشا لله فنرد عليه بأن الله أمره فى كتابه بتبليغ دينه ولا يأمر الله الا من رضى عنه وقد أجمعت السنة والشيعة بلا خلاف بينهم أن خبر الفاسق لا يقبل فهذا إجماع من السنة والشيعة على أن زوحات النبى صالحات ثم الأيات متصلة وأقمن الصلاة وأتين الزكاة .. وفى نفس الاية كالشمس إنما يريد .. فالله لا يخاطب أحد بنصف الاية الاولى والكلام متصل وبنصفها الاخر لاحد أخر
قول الله عز و جل في أزواج النبي (ص) أنهن أمهات المؤمنين مختص فيمن تبقى على الزوجية معه ( ص) فطليقة الرجل لا تعد زوجته ، لاحظ الرواية عندكم (( أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَرْمَلَةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ لأَزْوَاجِهِ : " أَيِّكُنَّ اتَّقَتِ اللَّهَ وَلَمْ تَأْتِ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَلَزِمَتْ ظَهْرَ حَصِيرِهَا ، فَهِيَ زَوْجَتِي فِي الآخِرَةِ)) و عائشة لم تتقي الله و لم تقر في بيتها ملتزمة ظهر حصيرها بل عصت الله و خرجت على إمام زمانها في حرب الجمل فهي ليست زوجة الرسول ( ص) في الآخرة و هي هي طليقته العاصية الخارجة من الزوجية و بالتالي المسقطة من شرف أمومة المؤمنين.
تماما كقتيلة المرتدة عن الإسلام التي لم تلزم ظهر حصيرها و ارتدت عن الإسلام و نكحت عكرمة بن جهل مما يدل على خروجها من دائرة الزوجية الأخروية و جواز النكاح منها بعد الرسول (ص).
و لو كان كل أزواج النبي ( ص) صالحات لما توعد الله بعضهن بالطلاق و الإستبدال بالصالحات فإذا كان البديل صالح فالمستبدل غير صالح فتأمل.
أما دعوى أن الله قد جعل أزواج النبي مبلغات فلا وجود له أبدا في القرآن و ليس الأمر بتلاوة القرآن دليل على وجوب التبليغ. بل هو للتقريع لهن، فقد أمرت آيات القرآن بالتزام البقاء في البيوت و قد شدد الله على أزواج النبي ذلك و أمرهن بأن يذكرنه. و لكن عائشة إما لم تذكر هذه الآية و إما ذكرتها و عصتها.
إقتباس:
وأنت قد استشهد بدقة اللفظة أنها ذكرت بصيغة التذكير وقلت لك اللغة العربية مليئة بمخاطبة النساء بالتذكير فلم ترضى ذلك فأنا أحاكمك لكلامك أنت تستشهد بدقة لفظة القرآن يعنى ذلك ان القرآن دقيق فى الفاظه وهذا صحيح فماذا تفعل بالأية التى كالشمس كالشمس ولم يستثنى أحد منهن قال وأزواجه أمهاتهم أظنك ستعجز كل العجز عن الرد لان الاية كالشمس فى ان من لم يقل عنهن أمهات المؤمنين فهو كافر بهذه الاية ولا يصح ان تكون أمهات المؤمنين فاسقة ولا كافرة وحذ القاصمة الله قال ولا تمسكوا بعصم الكوافر جمع كافرة فلو كن كافرات لما أمسكهن النبى ولو كان فاسقات لأعلمه الله ولفارقهن ولاعلمه على على قولكم أنه يعلم الغيب لأجل أن يفارقهن كل هذا لا تستطيع الرد عليه وليس أمامك الا الشهادة بالحق
أثبت أولا أن عائشة زوجة رسول الله لا طليقته، فطليقة الرجل ليست زوجته.
إقتباس:
وهذا الذى جعل حسين المؤيد الشيخ الشيعى يدع التشيع وهو قال ذلك أما عن توبتهن فقد حكم الاله فى أية اخرى توبتهم وصلاحهن قال تعالى [يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا (28) وَإِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا] ومعلوم باتفاق السنة والشيعة أن النبى مات وهن معه فدل بنص الاية كالشمس أنهن اخترن الله ورسوله والدار الاخرة ومن اختار ذلك تائب صالح بنص الاية التى لا يصح التكذيب بها فما رأيك بل قال الله وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا ان تنكحوا أزواجه من بعده أى شهادة هذه على إيمانهن وصلاحهن هل يقول الله ذلك على كافرة فاسقة بربك رد على.
وماذا لو أردن الحياة الدنيا و انقلبن على أعقابهن بعد وفاة رسول الله؟
قال تعالى ((وَمَا مُحَمَّدٌ إِلا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ)) ماذا عن قتيلة بنت قيس التي ارتدت بعد وفاة رسول الله و آمنت بنبوة مسيلمة الكذاب؟

التوقيع :
اللهم صل على محمد و آل محمد و عجل فرجهم و العن أعداءهم

الرد مع إقتباس