عرض مشاركة مفردة
قديم 01-03-2018, 12:58 AM
علي ذو الشوكة علي ذو الشوكة غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 86771

تاريخ التّسجيل: May 2010

المشاركات: 3,007

آخر تواجد: 09-03-2018 07:17 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: العراق

بما ان الله امر بطاعة اولي الامر اذا فهم معصومين وبما ان الصحابة غير معصومين فالاية لا تعنيهم وانما تعني عترة النبي (ص) فقد عصمهم الله لما اذهب عنهم الرجس والرجس معناه الذنوب وكل خبيث وقد عصمهم الرسول لما جعلهم عدل القران ثقل مثل ثقل القران وامر بالتمسك بهم مثل القران وان من دونهم الضلال والنار .
وبما ان الله في كتابه قال (فردوه ) ولم يقل (فأرجعوا به ) فالرد هنا بالمعنى الفقهي التوقف عن العمل في ذلك الامر ونرده على الله وعلى رسوله فهو الحكم او التوقف حتى يبينه الله مستقبلا اذا اجتمع التحقق وبان الصواب واجتمعت العقول عليه .

التوقيع : ( عليا مولانا ولا مولى لهم )
رسول الله ينصب عليا مكانه من بعده ويقيمه مقامه فيهم
(اولستم تشهدون اني اولى بكل مؤمن من نفسه ؟ قالوا : بلى قال
:فمن كنت مولاه فان عليا مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه )
وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ () وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ إِلَّا دُعَاءً وَنِدَاءً صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ ()
{هَاأَنْتُمْ هَؤُلَاءِ جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَنْ يُجَادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا (}
{وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ (8) ثَانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ )

الرد مع إقتباس