عرض مشاركة مفردة
قديم 07-06-2014, 11:40 AM
جاسم ابو علي1 جاسم ابو علي1 غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 89792

تاريخ التّسجيل: Sep 2010

المشاركات: 2,088

آخر تواجد: 23-02-2017 10:45 PM

الجنس:

الإقامة:

لقد وجدت ما قاله ابن تيميه رحمه الله ينطبق على العضو مختصر مفيد
قال ابن تيمية: القوم من أكذب الناس في النقليات، ومن أجهل الناس في العقليات، يصدقون من المنقول بما يعلم العلماء بالاضطرار أنه من الأباطيل، ويكذبون بالمعلوم من الاضطرار المتواتر أعظم تواتر في الأمة جيلًا بعد جيل. اهـ.



البيان

فهنا ابن حزم كان يريد اسقاط الروايات التى تدل على عدم جوز قتل المرتد

فاورده ابن حزم نفسه بإسناد الإمام مسلم, الروايه ليس فيه ذكر أسمائهم, بل بالعدد فقط عن طريق الوليد فى حديث حذيفه



وهنا الامام ابن حزم اضاف قول اخر لا علاقة له بالروايه التى ذكرها ليسقطها بعدم وثاقة الوليد



فاورد خبر عن الروليد يثبت انه يطعن فى الشيخين وغيرهم من الصحابه ليسقط روايته ويثبت انه هالك لا يحتج به


وان صح عنه ذلك فهو كذلك هالك ساقط لا يحتج به


قال



وَأَمَّا حَدِيثُ حُذَيْفَةَ فَسَاقِطٌ، لِأَنَّهُ مِنْ طَرِيقِ الْوَلِيدِ بْنِ جُمَيْعٍ - وَهُوَ هَالِكٌ - وَلَا نَرَاهُ يَعْلَمُ مَنْ وَضَعَ الْحَدِيثَ فَإِنَّهُ قَدْ رَوَى أَخْبَارًا فِيهَا أَنَّ أَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ، وَطَلْحَةَ، وَسَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ - أَرَادُوا قَتْلَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَإِلْقَاءَهُ مِنْ الْعَقَبَةِ فِي تَبُوكَ - وَهَذَا هُوَ الْكَذِبُ الْمَوْضُوعُ الَّذِي يَطْعَنُ اللَّهُ تَعَالَى وَاضِعَهُ - فَسَقَطَ التَّعَلُّقُ بِهِ - وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.


فهنا ابن حزم اراد تضعيف الروايه التى يتحج بها فى عدم قتل المرتد التى لم تذكر سوى العدد بدون اسماء فلم تحدد الاسماء هذه هى الروايات الموجوده



فبين ان هذه الروايه جات من شخص هالك يطعن فى الشيخين فسقط التعلق به


وهو على ما قيل فى الوليد بانه فيه تشيع فربما ظن ابن حزم انه يقول بمقالة الشيعه فى نفاق الشيخين وبقية الصحابه او كذب عليه بانه شيعي يطعن فى الشيخين الخ ولذلك قال عنه هالك وبان الله يطعن فى وضع هذا القول فى الشيخين والصحابه وانه سقط التعلق بمثل هذا الشخص هذا معنى كلامه



وبتالى فان صح كلام ابم حزم عنه فهو ساقط عند اهل السنه ... وان لم يصح فان توثيقه لا غبار عليه ولا شبهه وانما التبس الامر على ابن حزم وهذا هو الصواب


اما قولك



إقتباس:
وختمها بقوله الأخير

إقتباس:
ولم يقطع حذيفة ولا غيره على باطن أمرهم، فتورَّع عن الصلاة عليهم ((انتهى))


لاحظ يا عبقرينوا بأن الضمائر عائدة لمن هم في الرواية .




هنا يطبق قول ابن تيميه بحذافيره عليك

فهنا ابن حزم يتكلم عن الروايه التى فى صحيح مسلم ولا يتحدث بما روى عن الوليد فى طعنه فى الشيخين والتى استشهد بها ابن حزم بدون سند لها لاسقاط الروايه الصحيحه
فابن حزم فقط اسنشهد بهذا لا يقول ان الوليد : هالك يطعن فى الصحابه ساقط التعلق به فروايتكم عنه لا يحتج بها

والروايه التى ذكرها ابن حزم لستشهاد هؤلاء هى فى صحيح مسلم

فهو يعلق عليها فيقول


إقتباس:
ولم يقطع حذيفة ولا غيره على باطن أمرهم، فتورَّع عن الصلاة عليهم



عائد على رواية مسلم بدون ذكر اسماء...

ولكنك جهلت فى النقل وفارقك فيها العقل وللاسف فذهبت تركب هذا الكلام على ابو بكر وعمر والصحابه



ارجو ان تكون استوعبت الان

التوقيع :


الرد مع إقتباس