عرض مشاركة مفردة
قديم 07-12-2017, 11:01 AM
خائف من غضب الله خائف من غضب الله غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 106935

تاريخ التّسجيل: Jun 2014

المشاركات: 3,493

آخر تواجد: 29-09-2018 06:28 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: البحرين

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: مروان1400
المدعو خائف من عضب ...الخ في المشاركة اعلاه ..

يأتي برابط لقناة سلفية , وليس كذلك فقط بل صاحب القناة قد وضع صورة صديم بن صبحة صورة لقناته...

لا ياساقطين ..
هو هذا مستواكم ,
انتم والوهابية والبعثية في حفرة واحدة يا اتباع الفأر المجحور بلندن..

شكرا على الرابط يا قادياني ليتعرف القارئ على من انتم ومن اين تأتون...
إنما احتججت به لنصه لا في نفسه. سأرجعك للنص من موقع شيعي.
قال الخميني
((ورواية الحرث بن المغيرة (2) قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: المسلم أخو المسلم هو عينه ومرآته ودليله، لا يخونه ولا يخدعه ولا يظلمه ولا يكذبه ولا يغتابه. ورواية أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وآله في وصيته له (3) وفيها قال: يا أبا ذر سباب المسلم فسوق، و قتاله كفر، وأكل لحمه من معاصي الله، وحرمة ماله كحرمة دمه قلت: يا رسول الله وما الغيبة قال: ذكرك أخاك بما يكره.
ويمكن أن يقال: إن هذه الرواية كرواية عبد الله بن سنان (4) قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: الغيبة أن تقول في أخيك ما قد ستره الله عليه، وغيرهما مما فسرت الغيبة حاكمة على سائر الروايات، فإنها في مقام تفسيرها اعتبرت الأخوة فيها، فغيرنا ليسوا بإخواننا وإن كانوا مسلمين فتكون تلك الروايات مفسرة للمسلم المأخوذ في سايرها، بأن حرمة الغيبة مخصوصة بمسلم له أخوة اسلامية ايمانية مع الآخر، ومنه يظهر الكلام في رواية المناهي وغيرها.
والانصاف أن الناظر في الروايات لا ينبغي أن يرتاب في قصورها عن اثبات حرمة غيبتهم، بل لا ينبغي أن يرتاب في أن الظاهر من مجموعها اختصاصها بغيبة المؤمن الموالي لأئمة الحق (ع) مضافا إلى أنه لو سلم اطلاق بعضها وغض النظر عن تحكيم الروايات التي في مقام التحديد عليها فلا شبهة في عدم احترامهم بل هو من ضروري المذهب كما قال المحققون، بل الناظر في الأخبار الكثيرة في الأبواب المتفرقة لا يرتاب في جواز هتكهم والوقيعة فيهم، بل الأئمة المعصومون، أكثروا في الطعن واللعن عليهم وذكر مسائيهم.)) (المكاسب المحرمة - السيد الخميني - ج ١ - الصفحة ٢٥١)
المصدر للموقع

http://shiaonlinelibrary.com/الكتب/4...33;/الصفحة_251

التوقيع :
اللهم صل على محمد و آل محمد و عجل فرجهم و العن أعداءهم

الرد مع إقتباس