عرض مشاركة مفردة
قديم 26-08-2012, 10:50 PM
الصورة الرمزية لـ alyatem
alyatem alyatem غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 25912

تاريخ التّسجيل: Mar 2006

المشاركات: 11,571

آخر تواجد: 18-11-2015 01:18 AM

الجنس: ذكر

الإقامة: ارض الله الواسعة

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: مومن السيد
هل هذا هو الموضوع؟ لنفهم
يبدو أننا سنظطر كل مرة أن نعيد المواضيع ليفهموا
مو مشكلة في الاعادة افادة



بسم الله الرحمن الرحيم
وبه تعالى نستعين وصلى الله على محمد واله الطاهرين

وبعد..
لفت انتباهي في الاونة الاخيرة بعض الاصوات النشاز والتي ترتفع من الوهابية في قنواتهم وفي المنتديات والغرف الحوارية:

ان الشيعة هم من قتل الامام الحسين وانهم هم الذين كاتبوا الامام عليه السلام، ولما جاء غدروا به ولم ينصروه بل عدوا عليه يقاتلونه.

وفي الحقيقة ما هذا الا محض افتراء؛ لان من كاتب الامام عليه السلام لم يكن من الشيعة فقط بل من جميع المشارب والاطراف، حتى اجتمع عند الحسين عليه السلام آلاف الكتب. ولو عملنا عملية احصائية للشيعة آنذاك لم يكن يبلغ عددهم هذا الكم الهائل.

هذه الكتب الكثيرة والتي لم يف بها الا القليل من شيعة الامام علي امثال حبيب وبرير ومسلم بن عوسجة رضوان الله عليهم وآخرين.
في حين راينا الكثير
من اتباع الباطل ممن باع دينه بدنيا غيره فنكث بيعة الامام الحسين عليه السلام ورجع الى حضن الشيطان يزيد لعنه الله، فبايعوه على قتل ريحانة الرسول صلى الله عليه وآله. ولذا وصفهم الامام الحسين بانهم شيعة آل ابي سفيان : (يا شيعة آل ابي سفيان ان لم يكن لكم دين....) فحاول الوهابية اقتطاع هذا الجزء فقالوا انهم شيعة وعنوا بذلك شيعة علي.

ولذا سنبين ان شاء الله تعالى قتلة الحسين الى أي مدرسة ينتمون، هل الى مدرسة آل البيت (الشيعة) ام الى ما يعرف بمدرسة (اهل السنة والجماعة) .

نحن الشيعة الامامية نتبرأ ممن قتل الحسين عليه السلام ونلعنه وندعو عليه كل صباح ومساء ولا نواليه ولا نقبل من صرف ولا عدل .

تعالوا لنر المدرسة الاخرى كيف تعاملت مع قتلة الامام الحسين عليه السلام،
هل تعاملوا معهم كما تعاملنا مع قتلته عليه السلام، ام انهم اخذوهم بالاحضان!! فرووا عنهم في صحاحهم واسانيدهم ووثقوهم وقبلوا روايتهم وجعلوها دينا يدينون الله به ؟!!

وهذه قائمة ببعض اسماء من قتل الامام الحسين عليه السلام وآراء علماء المدرسة الاخرى بهم :

1) يزيد بن معاوية بن ابي سفيان لعنه الله:

الذي أمر بقتل الحسين عليه السلام، وسبي عياله، وحرق الكعبة، واباح الحرة. قالوا فيه:

(
يزيد بن معاوية بن أبي سفيان بن حرب بن أمية الأموي أبوعبدالرحمن وأبو خالد. ولد في خلافة عثمان، وغزا الروم في خلافة أبيه وولي الخلافة بعهد منه إليه سنة ستين)
[
تعجيل المنفعة - ابن حجر - ص 452 –453]

فهو خليفة المسلمين بعهد من خليفة المسلمين اميرالمؤمنين معاوية بن ابي سفيان رضي الله عنه وعن ابيه وابنه)!!!!!!!!

ويزيد هو الخليفة الصالح والعبد الناصح المفترى عليه من قبل الروافض!! فهذاهو علامة زمانه وفريد عصره ودهره (ابن جبرين) يقول في رده على الروافض :

(
مع أن يزيد كان عابدا صالحاً وهو أمير الجيش الذي غزاالقسطنطينية، وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن أول جيش يغزوالقسطنطينية مغفور له، وقد ألصق به الأعداء من الرافضة أكاذيب ووقائع لاحقيقة لها، وصاروا يتقربون بلعن معاوية وابنه وجحدوا ما لهما من الفضائل.
قاله وأملاه
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
21 / 11 / 1422 هـ)

روى له ابو داود في المراسيل.

2) شمر بن ذي الجوشن الضبابي لعنه الله:

الذي ذبح الحسين بن علي عليه السلام ، وكان المحرض الاول على قتله هو:
ابن الصحابي الجليل ذي الجوشن الضبابي (رضي الله عنه وارضاه)!!
لذا قالوا عنه :

2762
شمر بن ذي الجوشن: واسم ذي الجوشن شرحبيل، ويقال عثمان بن نوفل، ويقال أوس بن الأعور.
أبو السابغة العامري ثم الضبابي حي من بني كلاب.
كانتلأبيه صحبة، وهوتابعي.
أحد من قاتل الحسين بن علي.
وحدّثعن أبيه.
روى عنه أبو إسحاق السبيعي.
[
تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - ج 23 -ص 186]

فلاحظوا رتبته عندهم انهم من التابعين، وتذكروا طنطنتهم الابدية بهذه الاية (والذين اتبعوهم باحسان) وطبعا من بين هذا الاحسان قتل الامام الحسين عليه السلام؛ لانه خرج على امام زمانه !!!!

ثم تعالوا لندقق في رواية ابي اسحق عن الصحابي الجليل (ذي الجوشن) (الذي رضي الله عنه وارضاه)!!!!! ونعرف:

ما هي الرواية التي رواها ابو اسحق عن الصحابي ذي الجوشن؟
واين وردت في أي كتاب من كتب (اهل السنة والجماعة) ؟
وكيف كانت هل هي رواية مباشرة فاه الى فيه ام بينهما واسطة؟

اما نص الرواية فهي :
(
عن ذوي الجوشن الضبابي قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن فرغ من أهل بدر بابن فرس يقال لها القرحاء فقلت: يا محمد قد جئتك بابن القرحاء لتتخذه قال: لا حاجة لي فيه، وإن أردت أقيضك بها المختارة من دروع بدر فعلت، قال: ما كنت لأقيضه اليوم بغرة، قال: لا حاجة لي فيه، ثم قال: يا ذا الجوشن ألا تسلم فتكون ... الخ)

واما تخريجها فقد رواها :
1)
الامام احمد بن حنبل في مسنده 3 / 484
2)
الامام احمد بن حنبل في مسنده 67
3)
الامام ابو داود السجستاني في سننه 1 / 6635
4)
الامام البيهقي في سننه 9 / 108
5)
الامام الهيثمي في مجمع الزوائد 6 / 162
وغيرهم الكثير من ائمة العلم والحديث.

واما كيفية الرواية:
فنجد ان البعض حاول ان يغطي على حقيقة الرواية، فزعم ان الرواية كانت من ابي اسحق عن ذي الجوشن! ولكن بالتحقيق يتبين هناك واسطة بينهم اسقطها البعض لغاية في نفس يعقوب وهذه الواسطة هو التابعي الجليل (شمر بن ذي الجوشن )!!!!

فبعد ان ذكر احمد بن حنبل هذه الرواية بالسند عن ابي اسحق عن ذي الجوشن قال ما نصه :

(
قال ثنا محمد بن عباد قال ثنا سفيان عن أبي إسحاق عن ذي الجوشن أبي شمر الضبابي نحو هذا الحديث قال سفيان فكان ابن ذي الجوشن جارا لأبي إسحاق لا أراه الا سمعه منه)

فمن هو هذا ابن ذي الجوشن والذي كان جارا لابي اسحق والواسطة الوحيدة لسماع ابي اسحاق عن ذي الجوشن؟
انه التابعي الجليل (شمر بن ذي الجوشن) !!

ولعل البعض يتهمنا بالتدليس او عدم الفهم فنبين له اكثر بما لايقبل الشك: فهذا امام الحفاظ ابن حجر يقول في تهذيب التهذيب ج 3 ص 193 :

(
عنه أبو إسحاق وأبو سيف الثعلبي قال: ابن عيينة وكان ابن ذو الجوشن جارا لابي إسحاق لا أراه إلا سمعه . قلت : قال البخاري في تاريخه: وقال سفيان كان ابنه جار لابي إسحاق ولا أراه إلا سمعه من ابن ذي الجوشن. قال البخاري: وأبو حاتم روى عنه أبو إسحاق مرسلا، وقال أبو القاسم البغوي وابن عبد البر وقيل إن أبا إسحاق لم يسمع منه وإنما سمع من ابنه شمر)

بل ان الطامة الكبرى ان المزي اعتبر وجود شمر في السند مما يقويه ويعلي درجته، فقال في تهذيب الكمال ج 8 ص 527 :

(
قال سفيان : وكان ابن ذي الجوشن جارا لابي إسحاق لا أراه إلا سمعه (منه) ،فعَلا لنا درجة أخرى مع اتصال السماع).

الناتج من هذا ان ابا اسحق لم يسمع من ذي الجوشن مباشرة وانما سمع من شمر بن ذي الجوشن – جاره – عن ابيه.

وبقي سؤال هنا :
ما قيمة هذا السند عند القوم وهل هو صحيح ام متروك؟؟؟؟؟

الاجابة: ان هذا السند صحيح!!
بل المفاجأة ان رجاله رجال الصحيح، يعني شمر بن ذي الجوشن من رجال الصحيح.

وهذا ما اشار اليه وصرّح به الهيثمي في مجمع الزوائد بعد ان ساق الحديث المذكور قال :

(
قلت روى أبو داوود بعضه ـ رواه عبد الله بن أحمد وأبوه ولم يسق المتن والطبراني ورجالهما رجال الصحيح)
[
مجمع الزوائد - الهيثمي - ج6 - ص 162]

وبالرجوع الى الطبراني في معجمه الكبير واحمد في مسنده نجد السند – والذي رجاله رجال الصحيح – كالاتي :

1)
سند احمد بن حنبل في المسند :
(
قال ثنا محمد بن عباد قال ثنا سفيان عن أبي إسحاق عن ذي الجوشن أبى شمر الضباب)
[
مسند احمد ج 3 ص 484]

2)
سند الطبراني :
(
وحدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن عقال الحراني ثنا أبو جعفر النهشلي قالوا ثنا عيسى بن يونس ثنا أبي عن أبي إسحاق عن ذي الجوشن)
[
المعجم الكبير - الطبراني ج 7 ص 307 – 308]

اقول: وهنا ياتي التساؤل المهم الذي يطرح نفسه :
لماذا لا نرى هذا السند في صحيح البخاري الحالي الذي بين ايدينا؟؟؟؟
اذ لا نرى اسم ابي اسحق ولا ذي الجوشن ؟ ولا الواسطة بينهما شمر بن ذي الجوشن؟؟!!

الجواب واضح وبيّن:
ان هذه الاسماء كانت موجودة في اسانيد البخاري في زمن الهيثمي ولكن حذفها القوم فيما بعد خوفا من انقلاب العامة عليهم لوعرفوا ان شمر بن ذي الجوشن من رواة ما يسمى بصحيح البخاري ..

3) حجار بن ابجر لعنه الله:

وهوممن كاتب الحسين عليه السلام ونكص على عقبيه، ثم كان من احد قوات الجيش الاموي في يوم عاشوراء والذي زحف لقتل الامام الحسين عليه السلام وسبي ذراريه. ثم كان احد قادة الامويين في قمع ثورة المختار (رض) .

فتعالوا معنا ننظر الى قيمة هذا الرجل عند القوم:
اختلف فيه القوم!! فبعض قال: انه صحابي وله ادراك للنبي، والبعض الاخر قال: انه تابعي!!

قال ابن حجر في الاصابة ج 2 ص 143:
(
حجار بن أبجر بن جابر العجلي: له إدراك، روى بن دريد في الاخبار المنثورة حدثنا أبو حاتم عن عبيدة عن أشياخ من بني
عجل قالوا: قال حجار بن أبجر لأبيه، وكان نصرانيا، يا أبت أرى قوما قد دخلوا في هذا الدين فشرفوا، وقد أردت الدخول فيه،
فقال: يا بني اصبر حتى أقدم معك على عمر ليشرفك، وإياك أن يكون لك همة دون الغاية القصوى.
فذكر القصة وفيها إن أبجر قال لعمر: أشهد أن لا إله إلا الله وأن حجارا يشهد أن محمدا رسول الله!!!!
قال: فما يمنعك أنت؟ قال: إنما أنا هامة اليوم
أو غد.
وذكر المرزباني في معجم الشعراء: أن أبجر مات على نصرانيته في زمن علي قبل قتله بيسير.
وروى الطبراني من طريق إسماعيل بن راشد قال: مرت جنازة أبجر بن جابر على عبد الرحمن بن ملجم، وحجار بن أبجر يمشي في جانب مع ناس من المسلمين، ومع الجنازة نصارى يشيعونها، فذكر قصة)

واخرج له المتقي الهندي في كنز العمال 5 / 840 .

الطبقات الكبرى - محمد بن سعد - ج 6 ص 231 :
(
حجار بن أبجر بن جابر بن بجير بن عائذ بن شريط بن عمرو بن مالك بن ربيعة من عجل، وكان شريفا روى عن علي)

أقول: قمة في الشرف وهو يقتل الحسين!!!

التاريخ الكبير - البخاري ج 3 ص 130 :
(
حجار بن أبجر البكري ، سمع عليا ومعاوية ، روى عنه
سماك ، قال وكيع : العجلي ، يعد في الكوفيين)

إكمال الكمال - ابن ماكولا ج 6 ص 13 :
(
منهم حجار بن أبجر بن بجير بن عائذ ، كان شريفا)

تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر ج 12 ص 206 :
(
نبأنا خليفة بن خياط قال: في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة حجار بن أبجر بن جابر بن بجير بن عايذ بن شريط بن عمير بن مالك بن ربيعة بن زاهم)

4) عبد الملك بن عمير الكوفي لعنه الله:

قاضي الكوفة المعروف والذي نزل الى سفير الحسين عليه السلام قيس بن مسهر الصيداوي (رض) بعد رميه من القصر فذبحه.

وهو من رواة البخاري ومسلم وكفاه فخرا بذلك وكفاهما فخرا به.
وكلامهم في تحسينه طويل نقتصر على ما جاء في: تعجيل المنفعة - ابن حجر - ص 218 :

(
وعبد الملك بن عمير ويقال فيه يزيد بن الحارث وهو الأشهر وهو تابعي كبير، دخل على عثمان، وذكره البخاري في تاريخه ولم يذكر فيه جرحا)

5) عزرة بن قيس الاحمسي الكوفي لعنه الله:

وهو غير عزرة بن قيس اليحمدي الضعيف.
وكان الاول قائد الخيل التي اقبلت لقتال الحسين عليه السلام، وهذا يعني ان الفرسان الذين رضّوا صدر الامام الحسين عليه السلام كانوا تحت امرته!!
تعالوا لنعرف ماذا قالوا عنه :

الطبقات الكبرى - محمد بن سعد ج 6 ص 212 :
(
عزرة بن قيس البجلي من أحمس من بني دهن،من أنفسهم، روى عن خالد بن الوليد وكان معه في مغازيه بالشام، وروى أبو وائل عن عزرة بن قيس)
انفسهم يعني احسنهم.

تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر ج 40 ص 309 ـ 310
(
عزرة بن قيس بن غزية الأحمسي البجلي الدهني الكوفي،
شهد خطبة خالد بن الوليد حين جاءه عزل عمر إياه.
روى عنه أبو وائل.
وولي عزرة حلوان في خلافة عمر وغزا شهرزور منها فلم يفتحها حتى افتتحها عتبة بن فرقد)

اقول : وتولية عمر له على حلوان تعني انه صحابي ثابتة صحبته؛ لان عمر بن الخطاب كان لا يولي الا الصحابة على شؤون الدولة كما ذكر ذلك ابن حجر في ضابطته لمعرفة الصحابة.

الا ان الذهبي قال انه من التابعين، وهو وهم :
ميزان الاعتدال - الذهبي ج 3 ص 66 :

(5617
عزرة بن قيس . من قدماء التابعين بالكوفة . روى عنه أبو وائل وحده) .

اقول: روى له احمد بن حنبل في مسنده عن خالد بن الوليد .
منه رواية في مسند أحمد - محمد بن علي بن حمزة - ص 294 :

(601)
عزرة بن قيس البجلي عن خالد بن الوليد وكان معه في مغازيه بالشام وعنه أبو وائل شقيق بن سلمة.

ذكره بن حبان في الثقات ج 5 - ص 279 :
عزرة بن قيس البجلي يروي عن خالد بن الوليد، روى عنه أبو وائل شقيق بن سلمة.

يتبع...

الرد مع إقتباس