عرض مشاركة مفردة
قديم 27-12-2013, 03:49 PM
النجارى النجارى غير متصل
عضو نشط جداً
 

رقم العضوية : 104515

تاريخ التّسجيل: May 2013

المشاركات: 1,186

آخر تواجد: بالأمس 11:51 AM

الجنس:

الإقامة:

كيف صدق القرآن أحاديث السنة.؟

وكيف أثبت إيمان الصحابة

أولاً الأدلة من القرآن المجيد

يؤمن الشيعة الإثنا عشر وغيرهم من فرق الشيعة بحجية القرآن العظيم وعدم تحريفه
لقول الله تعالى {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}

والله تعالى يقول (فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا
)

ويقول

(لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ)
ويقول أيضا عن المهاجرين والأنصار: (والسابقُون الأولُون من الْمُهاجرين والأنْصار والذين اتبعُوهُمْ بإحْسانٍ رضي اللهُ عنْهُمْ ورضُوا عنْهُ وأعد لهُمْ جناتٍ تجْري تحْتها الأنْهارُ خالدين فيها أبدا ذلك الْفوْزُ الْعظيمُ)(التوبة:100).


الشاهد

في الآية تعميم ولا يوجد إسثناء.لأحد

ولا يعقل ابداً أبدا ًأن يُخاطب عشرات الألوف
(الصحابة) ويُراد منهم سبعة



فلو قال قائل هذا الفصل فى المدرسة ممتاز متفوق جداً


وكان الفصل كله راسب مشاغب غبى فاشل إلا ثلاثة


وقال أنا قصدت الثلاثة فقط لعده الناس نقصاً وعيباً فى التعبير


ينزه عنه كلام البشر


فما بال كلام رب العالمين سبحانه؟؟

فلو قيل أن القرآن المجيد لا يعلمه ويفهمه إلا القليل





كما يقول الشيعة لكان هذا


تكذيبا لله تعالى الذى جعل القرآن حجة على العالمين ومعجز

وهدى فكيف يكون هدى وهو طلاسم لا يفهمه إلا القليل

كما هو معتقد الشيعة


وكيف يكون معجز وهو كذالك وكيف يكون حجة وهو له معان

غير المقروء المفهوم؟؟

لو كان كذالك لقال الكفار يوم القيامة ما جائنا من نذير


أتانا كلام أعجمى وطلاسم غير مراد منها ما فهمناه.


ولكان للكفار حجة وهذا ما نفاه الله فى كتابه

أن القرآن لكى لا يكون للناس حجة بعد الرسل

رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ

والشيعة يقرُون بإيمان الصحابة

في حياة الرسول
ونحن نمشى على هذا المنوال

فهل يمدح الله من سيكفر بعد موت النبى
أليس الله يعلم أنهم سيكفرون؟؟
لا يكون هذا إلى مع الإيمان للمات

فكيف يخبر برضاءه عنهم وتوبته عليهم وكذالك دخولهم الجنة

كيف ؟

لا يستقيم هذا إلا مع ما نقله أهل السنة وأجمعوا عليه وهو إيمان الصحابة إلى مماتهم
في حياة الرسول
يؤمن الشيعة بأن الصحابة فى حياة النبى كانوا مسلمين

ونحن نمشى على هذا المنوال وسنصل إلى

هل هذا الثناء من الله تعالى يكون لمن سيكفر بعد ذالك

هل سيترضى الله فى كتابه على من يعلم أنه سيرتد؟؟؟
هذا لا يكون ابداً


لقد أثنى الله عزو جل على الصحابة
في أكثر من موضع في كتابه الكريم،
فقال تعالى : ﴿ ورحْمتي وسعتْ كُل شيْءٍ
فسأكْتُبُها للذين يتقُون ويُؤْتُون الزكـاة
والذين هُم بآياتنا يُؤْمنُون *
الذين يتبعُون الرسُول النبي الأُمي
الذي يجدُونهُ مكْتُوبا عندهُمْ في التوْراة والإنْجيل
يأْمُرُهُم بالْمعْرُوف وينْهاهُمْ عن الْمُنكر
ويُحلُ لهُمُ الطيبات ويُحرمُ عليْهمُ الْخبآئث
ويضعُ عنْهُمْ إصْرهُمْ والأغْلال التي كانتْ عليْهمْ
فالذين آمنُواْ به وعزرُوهُ ونصرُوهُ
واتبعُواْ النُور الذي أُنزل معهُ
أُوْلـئك هُمُ الْمُفْلحُون [الأعراف:156-157].
وقال تعالى : ﴿ الذين اسْتجابُواْ لله والرسُول
من بعْد ما أصابهُمُ الْقرْحُ
للذين أحْسنُواْ منْهُمْ واتقواْ أجْر عظيم{172}
الذين قال لهُمُ الناسُ
إن الناس قدْ جمعُواْ لكُمْ فاخْشوْهُمْ
فزادهُمْ إيمانا وقالُواْ حسْبُنا اللهُ ونعْم الْوكيلُ[آل عمران: 172، 173].
وقال تعالى : ﴿ هُو الذي أيدك بنصْره وبالْمُؤْمنين{62}
وألف بيْن قُلُوبهمْ
لوْ أنفقْت ما في الأرْض جميعا
ما ألفتْ بيْن قُلُوبهمْ
ولـكن الله ألف بيْنهُمْ إنهُ عزيز حكيم ﴾ـ[الأنفال:62، 63].
وقال تعالى : ﴿ يا أيُها النبيُ حسْبُك اللهُ
ومن اتبعك من الْمُؤْمنين[الأنفال:64].
قال تعالى: ﴿ كُنتُمْ خيْر أُمةٍ أُخْرجتْ للناس
تأْمُرُون بالْمعْرُوف وتنْهوْن عن الْمُنكر
وتُؤْمنُون بالله[آل عمران:110]
وآيات أخرى كثيرة جداً.




نتابع الأدلة

قال تعالى

· لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً الفتح:18
فناس رضى الله عنهم هل يكونون كفاراً؟؟؟

· وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُالتوبة:118

· وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى* الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى* وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى* إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى *وَلَسَوْفَ يَرْضَى الليل:17-21

· مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً الأحزاب:23

وهنا سماهم مؤمنين وهو اخبار من يعلم السر وأخفى فكيف يسوغ لك وصفهم بالكفر والردة؟؟؟
أو الفسق

لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ التوبة 117
·مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآَزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا الفتح 29

· فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآَصَالِ 36 رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ 37 لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ 38النور 36 /37 /38


ويقول أيضا عن المهاجرين والأنصار: والسابقُون الأولُون من الْمُهاجرين والأنْصار والذين اتبعُوهُمْ بإحْسانٍ رضي اللهُ عنْهُمْ ورضُوا عنْهُ وأعد لهُمْ جناتٍ تجْري تحْتها الأنْهارُ خالدين فيها أبدا ذلك الْفوْزُ الْعظيمُالتوبة:100.

هذه الأيه مع ما قلناه فيما سبق ونضيف
كيف يرضى الله عنهم وهو يعلم أنهم سيفسقون، ويرتدون،؟؟!!! ويغيرون إرادة الرسول --؟!

هذا خطاب لا يعقل ابداً أنه يكون لمن يكفر بعد موت النبى الكريم أبداً أو حتى يفسق على قولهم
نتابع....

الرد مع إقتباس