عرض مشاركة مفردة
قديم 25-08-2012, 11:14 AM
الصورة الرمزية لـ أ-علي الشمّري
أ-علي الشمّري أ-علي الشمّري غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 101498

تاريخ التّسجيل: Aug 2012

المشاركات: 12

آخر تواجد: 04-04-2015 06:02 PM

الجنس:

الإقامة:

الحصين بن نمير احد قتلة سيد الشهداء الحسين عليه السلام.: الحصين بن نمير :. من هو

.: الحصين بن نمير :.
من هو الحصين بن نمير؟
جاء في مستدركات علم رجال الحديث لسماحة الشيخ علي النمازي الشاهرودي ما يلي: (1)
الحصين بن نمير السكوني:
ملعون خبيث من رؤساء جند ابن زياد. (2)
قتله ووصوله إلى نار جهنم. (3)
وكان من أتباع معاوية. (4)
وكان مأمورا " من قبل يزيد لقتال عبد الله بن زبير بمكة. (5)

صاحب شرطة بن زياد:
جاء في كتاب الإرشاد للشيخ المفيد (قدس الله نفسه الزكية)6)
ولما بلغ عبيد الله بن زياد إقبال الحسين (عليه السلام) من مكة إلى الكوفة، بعث الحصين بن نمير صاحب شرطه حتى نزل القادسية (7)، ونظم الخيل بين القادسية إلى خفان(8)، وما بين القادسية إلى القطقطانة(9).
وقال الناس: هذا الحسين يريد العراق.

ولما بلغ الحسين (عليه السلام) الحاجر من بطن الرمة (10)، بعث قيس بن مسهر الصيداوي، - ويقال: بل بعث أخاه من الرضاعة عبد الله بن يقطر (11) - إلى أهل الكوفة، ولم يكن (عليه السلام) علم بخبر مسلم ابن عقيل رحمة الله عليهما وكتب معه إليهم: " بسم الله الرحمن الرحيم من الحسين بن علي إلى إخوانه من المؤمنين والمسلمين، سلام عليكم، فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو.

أما بعد: فإن كتاب مسلم بن عقيل جاءني يخبر فيه بحسن رأيكم واجتماع ملئكم على نصرنا والطلب بحقنا، فسألت الله أن يحسن لنا الصنيع، وأن يثيبكم على ذلك أعظم الأجر، وقد شخصت إليكم من مكة يوم الثلاثاء لثمان مضين من ذي الحجة يوم التروية، فإذا قدم عليكم رسولي فانكمشوا (12) في أمركم وجدوا، فإني قادم عليكم في أيامي هذه، والسلام عليكم ورحمة الله ".

وكان مسلم كتب إليه قبل أن يقتل بسبع وعشرين ليلة، وكتب إليه أهل الكوفة: إن لك هاهنا مائة ألف سيف فلا تتأخر.

قبضه على رسول الحسين (ع) (قيس بن مسهر الصيداوي):
جاء في كتاب الإرشاد للشيخ المفيد (قدس الله نفسه الزكية)13)
فأقبل قيس بن مسهر إلى الكوفة بكتاب الحسين (عليه السلام) حتى إذا انتهى إلى القادسية أخذه الحصين بن نمير فأنفذه (14) إلى عبيد الله بن زياد، فقال له عبيد الله: اصعد فسب الكذاب الحسين بن علي، فصعد قيس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيها الناس، إن هذا الحسين بن علي خير خلق الله ابن فاطمة بنت رسول الله وأنا رسوله إليكم فأجيبوه، ثم لعن عبيد الله بن زياد وأباه، واستغفر لعلي بن أبي طالب (عليه السلام) وصلى عليه فأمر به عبيد الله أن يرمى به من فوق القصر، فرموا به فتقطع. (15)

الحصين على الرماة في جيش بن زياد:
جاء في كتاب الإرشاد للشيخ المفيد (قدس الله نفسه الزكية): (16)
وقاتل أصحاب الحسين بن علي (عليه السلام) القوم أشد قتال حتى انتصف النهار.
فلما رأى الحصين بن نمير - وكان على الرماة - صبر أصحاب الحسين (عليه السلام) تقدم إلى أصحابه - وكانوا خمسمائة نابل - أن يرشقوا أصحاب الحسين (عليه السلام) بالنبل فرشقوهم، فلم يلبثوا أن عقروا خيولهم وجرحوا الرجال، وأرجلوهم.

قتله للصحابي الجليل حبيب بن مظاهر الأسدي:
جاء في كتاب (مناقب آل أبي طالب) لابن شهر آشوب (قدس الله نفسه الزكية)17)
ثم برز حبيب بن مظاهر الأسدي قائلا:
إني حبيب وأبي مظاهر * فارس هيجاء وحرب تسعر
وأنتم عند العديد أكثر * ونحن أعلى حجة وأقهر

فقتل اثنين وستين رجلا، قتله الحصين بن نمير وعلق رأسه في عنق فرسه.

الحصين بن نمير ورجمه للكعبة:
جاء في كتاب الكنى والألقاب للمحقق الكبير الشيخ عباس القمي (قدس الله نفسه الزكية): (18)
ثم توجه ابن عقبة لقتال ابن الزبير فهلك في الطريق، وتأمر بعده الحصين ابن نمير بعهد من يزيد فأقبل حتى نزل على مكة المعظمة ونصب عليها العرادات والمجانيق وفرض على أصحابه عشرة آلاف صخرة في كل يوم يرمونها بها على ما يحكى من ابن قتيبة في الإمامة والسياسة فحاصروهم ما يقرب من ثلاثة أشهر حتى جاءهم موت يزيد، وكانت المجانيق أصابت جانب البيت فهدمته مع الحريق الذي أصابه، قال الشاعر:
ابن نمير بئس ما تولى * قد أحرق المقام والمصلى


1- (ج 3 - ص 220 - 221).

2- كمبا ج 10 / 190، وجد ج 44 / 386.

3- كمبا ج 10 / 278 و 292، وجد ج 45 / 335 و 380.

4- كتاب الغدير ط 2 ج 10 / 295.

5- كمبا ج 9 / 307، و جد ج 38 / 193.

6- ( ج 2 - ص 69 – 71)

7- القادسية: موضع بالعراق. معجم البلدان 4: 291 ".

8- خفان: موضع فوق القادسية. " معجم البلدان 2: 379 ".

9- القطقطانة: موضع قرب الكوفة. كان به سجن النعمان بن المنذر " معجم البلدان 4: 374 ".

10- بطن الرمة: منزل يجمع طريق البصرة والكوفة إلى المدينة المنورة " مراصد الاطلاع 2: 634 ".

11- كذا في النسخ الخطية وكذا ضبطه علماؤنا إلا أن ابن داود ذكر قولا بالباء - بقطر -: 125 / 920، وهو قول الطبري في تاريخه 5: 398، وضبطه ابن الأثير بالباء كما في الكامل 4: 42، وفي القاموس المحيط: 376: بقطر - كعصفر - رجل.

12- في هامش " ش " و " م ": فأكمشوا. وكلاهما بمعنى أسرعوا.

13- ( ج 2 - ص 69 – 71)

14- في " م " وهامش " ش ": فبعث به.

15- تاريخ الطبري 5: 398، كامل ابن الأثير 4: 43، مقتل الحسين للخوارزمي 1: 228، مناقب ابن شهرآشوب 4: 95، ونقله العلامة المجلسي في البحار 44: 370.

16- (ج 2 - ص 104 – 105)

17- (- ج 3 - ص 252)
__________________________________________________ ______________
مع خالص الود والاعتذار لشيخي العزيز الحسون ان تقدمته في عرض هذا الصحابي الجليل

الرد مع إقتباس