عرض مشاركة مفردة
قديم 01-09-2010, 03:42 AM
النفيس النفيس غير متصل
عضو مطرود
 

رقم العضوية : 73305

تاريخ التّسجيل: Jul 2009

المشاركات: 4,696

آخر تواجد: 17-05-2015 10:41 PM

الجنس:

الإقامة:

إقتباس:

الجواب: أخي العزيز أنت اشتبهت والتبس عليك الأمر
الله تعالى في الآية نسب الإدراك إلى الأبصار لا إلى أصحاب الأبصار

بل إلى نفس الأبصار
لذلك تعالى لم يقل: لا يدركه ذو الأبصار أو أولو الأبصار مثلا
وإنما قال: "لا تدركه الأبصار" فنسب الإدراك إلى الأبصار نفسها مباشرة
وإدراك الأبصار (الجامدة) هو رؤيتها قطعا لله سبحانه وتعالى

و نجد الله سبحانه و تعالى في آية أخرى نفي العمي عن الأبصار و نسبها إلى القلوب حيث قال : " فإنها لا تعمى الأبصار و لكن تعمى القلوب التي في الصدور " ... الحج :46 .. فهل نفهم من هذه الآية حيث أن العمي الحقيقي هو عمي القلب أن البصر الحقيقي هو بصر القلب ...!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟ .. هل سننفي عن الأبصار صفة العمي و نحصرها في القلوب التي في الصدور ..!!!!

و من ثمّ ،، هل نسيت أيها الزميل أن الله سبحانه و تعالى في كتابه العزيز لطالما وجه نداءات كثيرة لأولي الأبصار ، فقال تعالى : " إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار " .. النور : 44 .. فهل تظن أيها الزميل أن معنى الآية هو : " إن في ذلك لعبرة لأولي العيون " ...!!!!!!!

هل تظن أن أولوا الأبصار هم أولوا العيون ...؟؟!!

إقتباس:

الجواب: صحيح كل ما قلت ولا خلاف على ذلك
ولكن ما دامت وظيفة العين الآن الإبصار ووظيفة القلب هي الإيقان

فصار فرق بين نسبتنا الرؤية إلى العين عن القلب
إقتباس:



و هل هذه الوظائف ستبقى كما هي في الآخرة ..؟!!
هل وظيفة الرجلين هو التكلم ..!!!! فلماذا قال الله : " يوم تشهد عليهم ألسنتهم و أيديهم و أرجلهم بما كانوا يعملون " ..!!! حيث نجده أعطى الرجلين و اليدين و اللسان و ظيفة الشهادة و الكلام ...!!!!

إقتباس:

الجواب: أتستطيع هذه العين المخلوقة النظر إلى خالقهاإلى الله تعالى ! إلى ذات الله !!

إذا شاء الله و قدّر لهذه العين التي خلقها و أراد أن يجزيها بعد أن أطاعته بعدم النظر إلى الحرام و ذرفت دموعا من الخوف منه و الشوق له ، يستطيع الله خالق هذه العين أن يزيل عن هذه العين الحجب التي كانت تحول دون رؤيته ..

الرد مع إقتباس