عرض مشاركة مفردة
قديم 01-09-2010, 04:07 PM
الصورة الرمزية لـ AL-MU7AMY
AL-MU7AMY AL-MU7AMY غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 12903

تاريخ التّسجيل: Oct 2004

المشاركات: 2,370

آخر تواجد: 14-07-2016 01:42 PM

الجنس:

الإقامة:

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: النفيس
لنقرآ الآيات كاملة ، و ستفهمها من خلال الآيات التي بعدها ...

يقول الله تعالى : " لا تدركه الأبصار و هو يدرك الأبصار و هو اللطيف الخبير . قد جاءكم بصائر من ربكم فمن أبصر فلنفسه و من عمي فعليها و ما أنا عليكم بحفيظ " .. سورة الأنعام : 103-104

برغم أن الآيات واضحة ، لكن سوف نجاريك و نستبدل كلمة " الإدراك " بالرؤية و نستبدل كلمة " الأبصار " .. بالعيون

ستصبح الآيتين هكذا : لا تراه العيون و هو يرى العيون و هو اللطيف الخبير . قد جاءكم عيون من ربكم فمن عاين فلنفسه ومن عمي فعليها وما أنا عليكم بحفيظ ..!!!!!!

هل تعتقد أن قوله تعالى : " جاءكم بصائر " .. تعني جاءكم عيون ؟؟؟!!

هل تعتقد أن قوله تعالى : " فمن أبصر فلنفسه " .. معناه : فمن رأى بعوينه فلنفسه ..!!

الآيات واضحة جدا بأن المراد ليس رؤية العيون قطعا ، و الآية التالية توضح الآية التي قبلها و تزيل التوهم ..

و من ثمّ ،، تقول بأن الإدراك أعم من الرؤية و أن نفي العام ينفي الخاص ..!!
و هذا الكلام غير صحيح .. حيث أن إدراك الأشياء غير معتمد على رؤيتها ، فحتى لو نفينا إدراك أمر ما فهذا لا يعني أننا لا نراه .. فكم من الأشياء نراها بعيوننا و لا تدركه عقولنا ..و كم من الأشياء تدركه عقولنا و لا تراه عيوننا..
على سبيل المثال ، العلماء يدركون أن الأشياء تتكون من ذرات و أن الذرة هي أساس تكوين الأشياء و في نفس الوقت لم يستطيعوا حتى الآن رؤية الذرات رأي العين .. فهم أدركوا أمرا لم يروه
و في المقابل ،، ستجد إنسانا يرى أشباحا في الليل و لا يدرك حقيقة هذه الأنوار و الصور الغريبة .. فهو رأى أمرا رأي العين و لا يدرك معناه و حقيقته
و عليه ،، فنفي الإدراك لا ينفي الرؤية ، كما أن نفي الرؤية لا ينفي الإدراك ... !
فالتعبير الأدق هو نفي الرؤية بشكل محدد بالقول : " لا تراه العيون " .. فهذا ما يسمى نص صريح ، أما قوله : " لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار " فقطعا ليس معناه " لا تراه العيون و هو يرى العيون " ..!!! و أقل ما يقال عن هذه الآية أنها تحتمل أكثر من معنى .. و ماهو محتمل لا نستدل به لوحده بل نحتاج إلى قرينة أخرى تؤكد الاحتمال ..كما يقولون " إذا وقع الاحتمال بطل الاستدلال "

و من ثمّ ، موسى عليه السلام عندما طلب رؤية ربه ، لم يطلب الإدراك بل طلب الإراءة و النظر حيث قال : " رب أرني أنظر إليك " .. و لم يقل : " رب أرني أدركك " ..!! فهو طلب الرؤيا و لم يطلب الإدراك .. و عندما رد الله عليه قال : " لن تراني و لكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني " .. و لم يقل : " لن تدركني و لكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تدركني " .. و عليه ،، فالرؤية أمر و الإدراك أمر آخر
و من ثمّ ،، أدلة الرؤية جاءت بلفظ " الرؤية " و ليس لفظ " الإدراك " لكي نقول أن الآية تدل على نفي الرؤية .. فنفي الإدراك لا ينفي الرؤية
و من ثمّ ،، نفي أمر على العموم لا ينفي وجود دليل يثبت على الخصوص .. فإن جاء دليل و نفي أمرا على العموم ، ثم جاء دليل و أثبت الأمر في ظرف خاص .. فإن نفي العموم لا ينفي الخصوص .. و ذلك لأن الخاص هو يحدد العام و يبينه .





إذاً وحسب زعمك

( لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار )

لا علاقة لها بالرؤية والبصر !

هل أنت أعلم من عائشة بنت أبي بكر ؟

لنرى تفسير عائشة لهذه الآية ولماذا احتجت بها

من حدثك أن محمدا صلى الله عليه وسلم رأى ربه فقد كذب ، وهو يقول : { لا تدركه الأبصار } . ومن حدثك أنه يعلم الغيب فقد كذب ، وهو يقول : ( لا يعلم الغيب إلا الله ) .

الراوي: عائشة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - لصفحة أو الرقم: 7380
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

أيضا ً

قلت لعائشة رضي الله عنها : يا أمتاه ، هل رأى محمد صلى الله عليه وسلم ربه ؟ فقالت : لقد قف شعري مما قلت ، أين أنت من ثلاث ، من حدثكهن فقد كذب : من حدثك أن محمدا صلى الله عليه وسلم رأى ربه فقد كذب ، ثم قرأت : { لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير } . { وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب } . ومن حدثك أنه يعلم ما في غد فقد كذب ، ثم قرأت : { يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك } . الآية ، ولكنه رأى جبريل عليه السلام في صورته مرتين .

الراوي: عائشة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - لصفحة أو الرقم: 4855
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

أيضا ً

عن مسروق قال كنت متكئا عند عائشة ، فقالت : يا أبا عائشة ، ثلاث من تكلم بواحدة منهن فقد أعظم على الله الفرية : من زعم أن محمدا رأى ربه ، فقد أعظم الفرية على الله ، والله يقول : ( لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير ) ( وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب ) . وكنت متكئا فجلست فقلت : يا أم المؤمنين ، أنظرنيي ولا تعجليني ، أليس الله تعالى يقول : ( ولقد رآه نزلة أخرى ) . ( ولقد رآه بالأفق المبين ) قالت : أنا والله أول من سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذا قال : إنما ذلك جبريل

الراوي: عائشة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - لصفحة أو الرقم: 3068
خلاصة حكم المحدث: صحيح


------------------
إستشهاد عائشة بنت ابي بكر بالآية ( لا تدركه الأبصار ) أتى بعد أن سمعت أن أناس يقولون بأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رأى ربه ، فعندها أستشهدت عائشة بالآية ( لا تدركه الأبصار ) لتنفي الرؤية التي زعموها وقال من زعم بذلك فقد كذب !

لو لم تكن الآية ( لا تدركه الأبصار ) تعني الرؤية البصرية كما تزعم يا النفيس فلماذا أحتجت بها عائشة

هل أنت اعلم من عائشة يا النفيس !

استشهاداتك وتأويلاتك أسقطتها عائشة وبالضربة القاضية !

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: النفيس

أنا لم أشبه رؤية السراب برؤية الله ، فلا تفتري علينا ... بل رؤية الله كما ورد في الحديث كرؤية الشمس و القمر
السراب ذكرته في معرض ردي على أحد المخترعين لنظريات جديدة حيث قال : أن كل مرئي فهو جسم .. فأخبرته هل السراب جسم حقيقي تراه العيون .. !! فركز أكثر و حاول أن تقرأ لتعي و تفهم .!
----

نحن لم نفتري عليك يالــ النفيس

الم تقل

إقتباس:
اقتباس النفيس

من ثمّ ،، نريد تفسير لرؤية الإنسان للسراب .. فالإنسان يرى السراب معتقدا أنه ماء .. و العين هي التي ترى .. فهل معنى ذلك أن السراب تحقق له جهة و مكان على الحقيقة ...!!!!!!!!!!!!


أنت تعديت ذلك وضربت مثلا ً بالفيروسات والذرات والالكترونات وانفلوانزا الطيور والقمر

متناسيا ً بأن كل ما ذكرته مخلوقات خلقت من قبل الخالق وهو الله تعالى
القمر موجود بالفضاء أي أن القمر عبارة عن كتلة
والفيروسات صغيرة الحجم لا ترى بالعين المجردة ولكنها ترى بالميكروسكوبات والمناظير !
وكذلك الالكترون !

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: النفيس
إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: النفيس


مسكين .. أنت الآن تحاول أن تكييّف طريقة الرؤية .. و عقلك البسيط لم يستطيع تخيل الأمر إلا أن يدخل الله إلى الجنة لكي نراه ... و هذا فعلا يدل على محدودية تفكيرك يا زميل ..!

هل أنت عندما ترى القمر معناه أن القمر قد دخل إلى بيتك من أجل ذلك رأيته ...!!!!!

هل تعرف أن المؤمنين وهم في الجنة يرون أهل النار وهم في النار .. هل تظن أن أهل النار سيدخلون الجنة حتى يتمكن المؤمنون و هم في الجنة من رؤيتهم ..!!

إنظر إلى هذا الحوار بين أحد المؤمنين في الجنة وهو يبحث عن صاحبه في الدنيا في هذه الآيات : " فأقبل بعضهم على بعض يتساءلون . قال قائل منهم إني كان لي قرين . يقول أئنك لمن المصدقين . أإذا متنا و كنا ترابا و عظاما أئنا لمدينون . قال هل أنتم مطلعون . فاطلع فرآه في سواء الجحيم . قال تالله إن كدت لتردين . و لولا نعمة ربي لكنت من المحضرين " .. الصافات : 50-56
فكيف رأى المؤمن وهو في الجنة صاحبه وهو في النار ..!! هل معنى ذلك أن صاحبه قد خرج من النار و دخل الجنة لكي يراه ..!!!!!

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: النفيس


هل تعلم ما هي مشكلتك

أنت تخلط بين صفات الله وصفات البشر والكائنات ومخلوقات الله !

فتارة تذهب إلى القمر والفيروسات وانفلوانزا الخنازير وتارة إلى السراب وتارة إلى البشر كمثالك الأخير الذي ضربته كرؤية أهل الجنة لأهل النار !!

تعالى الله عما تصفون !

أتمنى ان تتمعن بكلام عائشة جيدا ً

على فكرة يا النفيس هنالك أقوال عندكم بان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رأى الله بالدنيا والعياذ بالله !!

التوقيع :
أُشدُد حَيازيمَكَ لِلمَوتِ, فَإِنَّ المَوتَ لاقيكَ

وَلا تَجزَع مِنَ المَوتِ, إِذا حَلَّ بِواديكَ



رَحم الله مَن أَهدى ثَوابَ سورَة الفاتِحة إِلى روح والِدي

الرد مع إقتباس