عرض مشاركة مفردة
قديم 01-09-2010, 09:44 PM
سيد نزار البحراني سيد نزار البحراني غير متصل
عضو نشط جداً
 

رقم العضوية : 71590

تاريخ التّسجيل: Jun 2009

المشاركات: 1,113

آخر تواجد: 08-06-2015 07:43 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: البحرين

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: ابو آمنه
أنا أشهد انه لايفقه القرآن إلا أهله,,أما غير أهله فيستدلون به فيجعله الله حجة عليلهم لا لهم,,
يقول الله تعالى: ((وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ))
نستمبط من الآيه:
1- ان نبي الله موسى عليه السلام طلب النظر الى الله تعالى وهذا رد على القائلين باستحالة رؤية الله,,فلو كانت الرؤيه مستحيله لما طلبها موسى عليه السلام وهو أعلم بربه,,
وأكاد اجزم ان المنكرين لرؤية الله تعالى لو كانوا من قوم موسى لاتهمومه والعياذ بالله بالتجسيم تعالى نبي الله عن ذلك,,
2-أن الله تعالى تجلى للجبل وهذا رد على القائلين باستحالة تجلي رب العزه على مخلوقاته اذا شاء,,
3-عظمة المولى تبارك وتعالى وضعف وهوان كل المخلوقات أمامه سبحانه وعلى رأسهم أعتى مخلوقات الله وهو الجبل الشامخ الذي اندك كدا من تجلي المولى له,فكيف بالانسان الضعيف الفقير الذي خر صعقا فقط من منظر الجبل دون ان يتجلى المولى له,,
اللهم اجعلنا ممن تكرمهم وتشرفهم بالنظر اليك,,اللهم لا تحرمنا هذه النعمه العظيمه انك ولي ذلك والقادر عليه,,

ماذا أرى ؟؟؟
النقطة الأولى : رؤية الله مستحيلة كاستحالة بقاء الجبل مكانه .. ولا يعلق بالمحال إلا المحال .. كما يعزز ذلك قوله تعالى ( لن تراني ) أبداً .. وفي طلب موسى لفته أشار لها الطوسي في التبيان .. وورد في هذه المسألة رواية عن الإمام أبو الحسن الرضا عليه السلام يشير إلى النكته التي من أجلها طلب موسى ذلك .. ثم لو وقفتي على ذيل الآية الكريمة .. لعرفتي أنه من غير الصواب الإعتقاد برؤية الله ..

النقطة الثانية : لا بالمعنى الذي فهمتموه .. إنما تجلى للجبل .. أي ظهر بآياته التي احدثها في الجبل .. وقيل أن الله أبرز من ملكوته ما تدكك به . . .



[quote=النفيس]
إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: أبو هشوم

هل قال الله : لن أُرى أم أنه قال : لن تراني

ثم ألا ترى أن الله قال لموسى أنه إن تحقق أمر ما فحينها سوف يراه ..!!!!

لاحظ أن الحق سبحانه لم يقل : أنا لا أُرى يا موسى فلا تسألني ما ليس لك به حق إني أعظك أن تكون من الجاهلين .

لكنه قال : لن تراني و لكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني .

وشتان ما بين الأمرين ..!!



من وضع هذه الإلزامات ؟؟؟!!!

من قال أن كل مرئي لا بد أن يكون له جهة و يخلو منه جهة .. هل هذه هي النظرية الرابعة لنيوتن بعد نظريته القائلة لكل فعل رد فعل يساويه في المقدار و يعاكسه في الإتجاه ..!!

هل ما تقوله أعلاه ،، نظرية فزيائية جديدة ...!!!!!

سبحان الله ..!!

تنكرون عقيدة فقط بالاعتماد على فرضيات .و تخمينات ..!!!




أولاً .. الله علق المحال ( رؤيته ) بالمحال ( بقاء الجبل ) .. كقوله تعالى : إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُواْ عَنْهَا لاَ تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاء وَلاَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ ( الأعراف / 40 )

ألا ترى أن الله علق دخول هؤلاء الجنة بولوج الجمل في سم الخياط ؟؟؟ ولأن الثاني مستحيل فالأول مستحيل ..

كما لو أقول .. لن أتزوج حتى تبيض اللبؤة !!! أي لن أتزوج ..

وأما النقطة الأخرى .. فقد أبدعت .. تفوهت بما لا يتفوه به ع؟!ل
؟ = ا ، ! = ق
واعذرنا ..
كيف يمكن أن أرى شيء ليس له جهة ؟؟؟؟ فكر قليلاً ..
أنا لا أرى إلا الأشياء التي لها جهة .. إلا إذا كانت أعينكم تختلف عن أعيننا !!


الرد مع إقتباس