عرض مشاركة مفردة
قديم 23-11-2012, 09:31 PM
شعيب العاملي شعيب العاملي غير متصل
عضو نشط
 

رقم العضوية : 81310

تاريخ التّسجيل: Jan 2010

المشاركات: 750

آخر تواجد: 05-10-2018 07:48 PM

الجنس:

الإقامة:

بسم الله الرحمن الرحيم

والحمد لله رب العالمين

بعد أشهر أخرى أحببت أن ألقي نظرة على موقع هذا المنحرف الموسوم بموقع المتقين وإن خالف الإسم المسمى، فطالعت بعض الإجابات حول ما يطرح من تساؤلات فما هالني سوء ما قاله إذ سبق له أن قال ما هو أشنع منه!! لكن هالني الجهل العظيم الذي يقع فيه أتباعه وأتباع والده ممن يستنكرون الطعن عليه وعليهم، فيما يغرق هو في الطعن على أئمتنا المعصومين عليهم السلام دون نكير منهم !! ولله في خلقه شؤون !

وقد لاحظت سؤالاً كان تاريخ الإجابة عليه : 12 شوال 1433 وسجل ان رمز المتابعة له: 27225/778 يقول له فيه السائل:
كيف تثبتون النسيان للإمام الحسن عليه السلام في قضية الكبد المشوية؟
السؤال السؤال: بسم الله الرحمن الرحيم حضرة السيد الطهراني المحترم السلام عليكم ورحمة الله قرأت في محاضرة عنوان البصري المترجمة إلى العربية ما نصه:
[ولقد أورد رواية في أحد مجلّدات تلك الموسوعة ، وكانت عباراتها, أو مضمونها كي لا أشتبه: " وقد كان عليٌ عليه السلام يشتهي كبداً مشويّة (فلم يكن الأمر في أيّامهم بهذه السهولة كما في أيّامنا ]يبتسم سماحته ويقول:[ ولابدّ أن نرى ما الذي حصل حتّى تحوّلت هذه الحادثة إلى رواية وخبر)، فقال للحسن يهيئ له كبداً مشويّة (طلب من الإمام الحسن عليه السلام أن يدعوَه في يوم من الأيام إلى منزله!! ويهيئ له تلك الكبد، ولا ندري ما الذي حصل بحيث نسي الإمام الحسن الأمر و نسيه أمير المؤمنين عليهما السلام؟ فهذه الأمور تحصل وحتّى يحصل لنا، فالمرحوم العلامة كان يطلب منّا ـ مثلاً ـ شراء شيء معيّن، فننسى، ثمّ بعد يومين أو ثلاثة يسألني عنه، فأقول: عذراً . عذراً لقد نسيته ]يتبسّم السيّد[، ولكن هنا كأنّما أراد الله أن يُنسى الأمر سنة كاملة، فلم يقتصر الأمر على يومين أو ثلاثة، وإنّما سنة كاملة، حتّى مرّ الإمام الحسن في السوق فرأى قصّاباً و اشترى منه الكبد] ـ

حيث أنّكم تثبتون نسيان الإمام وهو مخالف لعقائد الشيعة غير الشيخ المفيد الذي يجيز السهو على المعصوم, فهل لديكم سيدنا مبنى خاص في ذلك أم أنّ المشكلة في الترجمة للمحاضرة؟
ثانيا ما معنى أن تقيسوا نفسكم الكريمة على نفس المعصوم سلام الله عليه؟
ثالثا نجدكم في كتبكم ومحاضراتكم المنقولة عنكم تبررون لأولياء الله ألف مرة وبينما لم تجدوا للإمام الحسن تبريرا ومحملا غير ما ذكرت يدفع عن الإمام شبهة النسيان(والتي تسقطه من مقام الولاية فضلا عن الإمامة), فإذا كنتم أنتم تتكلمون كذلك عن الإمام المعصوم فلا عتب على غيركم ممن يشكك في قداسة وجلالة أهل البيت الذين لا يقاس بهم أحد من العالمين
نأمل منكم الإجابة ولكم الشكر الجزيل(انتهى متن السؤال)

فيجيبه الطهراني:
هو العليم
1 الإمام الحسن عليه السلام لم يكن في زمان أمير المؤمنين عليه السلام إماماً.
2 هذه ليست بالمقايسة بل تشبيه وهي غير المقايسة.
3 الجواب كما قلت: الإمام الحسن عليه السلام لم يكن في زمن والده إماماً . ولهذا كان الإمام الحسين عليه السلام يعترض على أخيه في المصالحة مع معاوية. (انتهى الجواب)

ولعمري لو صمت لكان خيراً له !! فإنه أراد أن يكحلها فأعماها !!
فلم يكلف هذا (العارف) نفسه عناء مراجعة الروايات فاعتمد على ذاكرته الخائنة وبنى عليها اعتقاداً، ثم لم يكلف نفسه عناء المراجعة مرة ثانية لما اشكل عليه فأصر على غيه وقوله الباطل، فقد قال في محاضرته تلك التي سئل حولها:

لقد خطرت في ذهني هذه الرواية، وأذكر أنّي قرأتها يوماً ما في الموسوعة الخطيّة[1] للمرحوم العلامة، ربما كان ذلك منذ ستّ سنوات؛ وأعتقد أنّ تلك الرواية في القسم الجاهز للنشر من تلك الموسوعة.
ولقد أورد رواية في أحد مجلّدات تلك الموسوعة ، وكانت عباراتها .. أو مضمونها كي لا أشتبه
http://motaghin.com/ar_articlePage_5737.aspx?gid=125

وبأدنى مراجعة يتضح أنه يقصد ما نقله القاضي النعمان المغربي في شرح الأخبار عن الزهري قال (عن علي عليه السلام): و لقد بلغنا أنه اشتهى كبدا مشوية على خبزة لبنة، فأقام حولا يشتهيها. ثم ذكر ذلك الحسن (للحسن) عليه السّلام يوما و هو صائم، فصنعها له. فلما أراد أن يفطر قرّبها إليه، فوقف سائل بالباب.
فقال: يا بني احملها إليه، لا تقرأ صحيفتنا غدا «أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيَ‏ا وَ اسْتَمْتَعْتُمْ بِها» الآية (شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار عليهم السلام ج‏2 ص362)

ونلاحظ (على فرض اعتبار الرواية):
1. ليس فيها شيء مما زعمه عن نسيان الإمام الحسن عليه السلام
2. ليس فيها شيء مما زعمه عن نسيان أمير المؤمنين عليه السلام أيضاً
3. أن أمير المؤمنين عليه السلام اشتهى الكبد ولكنه لم يذكر للإمام الحسن عن ذلك شيئاً، وبعد حول ذكر له ذلك وهو صائم، فصنعها له الإمام الحسن عليه السلام، أي أنه صنعها له في نفس اليوم الذي ذكر له ذلك.

ثم إنا نلاحظ على كلامه:
1. زعمه أن الإمام ينسى لأنه لم يكن في زمان أمير المؤمنين عليه السلام إماماً باطل جزماً فإن كل صفات وخصائص الإمام وكمالاته تثبت له منذ ولادته لكنه لا يتسنم الخلافة الظاهرية إلا بعد شهادة الإمام الذي قبله.

2. أنه نسب النسيان في كلامه إلى أمير المؤمنين عليه السلام أيضاً ولم ينسبه إلى الإمام الحسن عليه السلام فقط، وتعليله بأن هذا تشبيه وليس مقايسة عليل لا يفيده في جهله.

3. أنه نسب للإمام الحسين عليه السلام
في جوابه الاعتراض على الإمام الحسن عليه السلام في المصالحة !!
وهذا مخالف لعصمة الإمامين عليهما السلام
إذ لا يخلو الأمر من أحد أمرين:
1. إما أن يكون الإمام الحسن مأموراً بالصلح فاعترض عليه الإمام الحسين وفي هذا طعن بالإمام الحسين.
2. وإما أن لا يكون مأموراً ولذا اعترض عليه الإمام الحسين وفي هذا طعن بالحسن عليهما السلام.

وليس غريباً على من ينحرف في أبواب توحيد الله، ويخلط بين مقامات الربوبية والعبودية، أن ينسب مثل هذه النقائص للأئمة عليهم السلام ويرفع من قدر جماعة منحرفة يطلق عليها اسم (أولياء الله) كأبيه وغيره.

وكأنه ما سمع بحديث النبي (ص) في الحسن والحسين أنهما إمامان قاما أو قعداً !
ولا بحديث الإمام الباقر عليه السلام : مَا تَكَلَّمَ الْحُسَيْنُ بَيْنَ يَدَيِ الْحَسَنِ إِعْظَاماً لَه‏ (مناقب آل أبي طالب ج3 ص401)

ولست ادري ما هي العصمة المزعومة التي يعتقد بها مع قوله بنسيان الأئمة واعتراض أحدهم على الآخر ؟!

نعوذ بالله من سوء العاقبة

شعيب العاملي

الرد مع إقتباس