عرض مشاركة مفردة
قديم 09-05-2013, 09:58 AM
Malik13 Malik13 غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 18173

تاريخ التّسجيل: May 2005

المشاركات: 9,361

آخر تواجد: 27-07-2015 02:24 PM

الجنس:

الإقامة:

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: * يا الله عفوك *
ليس تدليس
بل انت جاهل
لان القران يفسر بعضه بعضا والايات تبين بعضها.
وانا نقلت الاية الاخرى التي تبين معنى تلك الاية
وانت لم تستطع الرد فتقول تدليس انت الى الجهل اقرب لانك لاتعرف حتى معنى التدليس.


و أنت فوق أنك مدلس فإنك أنت الجاهل لأنك على ما يبدو تظن أن للتدليس معنى واحد وهو

المعنى الحديثي..بينما لغويا فللتدليس معان كثيرة منها التغطية و التلبيس كأن يكون الحوار

حول آية فتقوم أنت بإبدالها بآية أخرى و تأتي بتفسيرها على اعتبار أنك فسرت

الأولى فهذه صورة من صور التدليس..و قولك أن القرآن يفسر بعضه بعضا فهذا صحيح

لما كان سياقه واحدا لا أن تأتي بآية يختلف زمن و ظرف نزولها عن الآية الأخرى فتقول هذه تفسر تلك..



إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: * يا الله عفوك *
إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: * يا الله عفوك *
وهل آمن اكثر الناس؟
الذين امنوا من تلك الفترة الاقلية وليست الاكثرية

بل حتى عندكم (الاقلية) المهاجرين والانصار تعتبرونهم مرتدين منافقين في الغالب الا النارد.



حقيقة إنك عبقري فأنت ترد على نفسك من حيث لا تعلم..الآية لا تقول لم يؤمنوا لتتكلم حضرتك عمن آمن في تلك

الفترة؟ كلا بل يقول الله في كتابه الكريم: "لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ" أي لا الآن و لا في المستقبل..

و بدل أن تجيب على سؤالي بسؤال فلا تتهرب و أجب على سؤالي بشكل مباشر:

===============================
أنا قلت لك (و لم تعقب عليه) أننا أمام أحد أمرين إما أن يكون الكلام عن قريش أو أن يكون الكلام عن الناس كافة..
فإن كان الكلام عن الناس كافة فهذا مُشكل لأن الله يخبرنا أن أكثرهم قد حق عليهم القول فهم لا يؤمنون..
فأي القولين أقرب للصواب كما ترى؟؟ أم لعلك تظن أن الله لم يكن جادا فيما قال -و العياذ بالله-؟؟

===============================




إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: * يا الله عفوك *
إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: * يا الله عفوك *
وهل تمت دعوة اهل مكة فقط؟
الم يذهب الى الطائف الم يكن يتصدى للناس في الحج الم يؤمن الانصار بالدعوة وهو في مكة!!!

اذا كان القوم هم اهل تلك الفترة فالكلام على اهل تلك الفترة
واما اذا كان القوم هم الذين باشرهم بالدعوة فقط فهم مجهولين العدد فربما بالآلاف من كل القبائل وليسوا في خصوص قريش فقط فلا عبرة بقولك.

ففي كل الحالات لاعبرة بقولك.


أولا: الثابت أن بداية الدعوة كانت في قريش..و بعد أن ظهر استكبارهم بحث رسول الله

عمن يدعم رسالته فذهب إلى الطائف فنكون أمام احتمالين إما أن يدخل أهل الطائف الآية أو لا يدخلون..

ثانيا: الثابت دخول قريش في الآية لأن الآية مكية أما غيرهم فلا يدخل إلا بالدليل و أنا لم أمنعك من أن تأت بالدليل..



إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: * يا الله عفوك *
إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: * يا الله عفوك *

لا ادري.
هل تعلم انت؟


أعلم أن كفار قريش منهم بدليل ما رواه مفسرو القرآن السنة


إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: * يا الله عفوك *

هل في هذه الاية استثناء؟

وكم هي نسبة التغليب عندك؟


لو أنك لم تكن جاهلا بلغة العرب لما طلبت وجود استثناء...لكن لأنك لا تعرف أن

القرآن يستعمل لغة التغليب أحيانا فهذا سائغ في لسان أهل الضاد..و ابحث في محركات البحث

عن "اسلوب التغليب في القرآن" و اقرأ ما جاء في هذا الباب حتى لا نطيل الحوار حول المسلمات..

أما نسبتهم فلا أعرفها ولكن أعرف أنهم الأغلبية بنص قول الله تعالى: "أكثرهم"

التوقيع : قال تعالى: "مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ"

=================

قال تعالى: "ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ"

=================

قال تعالى: "وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ "

=================

قال رسول الله : "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق"..

=================

قال الإمام الصادق : "معاشر الشيعة كونوا لنا زيناً ولا تكونوا علينا شيناً ، قولوا للناس حسناً ، واحفظوا ألسنتكم وكفّوها عن الفضول ، وقُبح القول ."

الرد مع إقتباس