عرض مشاركة مفردة
قديم 14-04-2018, 02:08 AM
الايرواني_حسين الايرواني_حسين غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 108771

تاريخ التّسجيل: Jun 2015

المشاركات: 100

آخر تواجد: اليوم 01:50 PM

الجنس:

الإقامة:

Lightbulb شرح خطبة الصديقة فاطمة الزهراء عليها السلام أمام أبوبكر والمهاجرين والانصار

شرح خطبة الصديقة فاطمة الزهراء عليها السلام
وَ أطيعُوا اللهَ فيما أمَرَكُمْ بِهِ وَنَهاكُمْ عَنْهُ، فَإنَّه إنَّما يَخْشَى الله مِنْ عِبادِهِ العُلِماءُ.
لسماحة الأستاذ الشيخ محمد كاظم الخاقاني
ليس المراد من قوله تعالى: فانما يخشى الله من عباده
العلماء، ان العلماء يخشون الله.
يل المراد لا خشية تتحقق بدون
علم، فالجهال يخشون ماحكمت لهم اوهامهم، فكلمة انما اداة حصر
تفيد ان الخشية لله لا تتحقق من جاهل وكيف يخشى الله من لا يعرفه،
فكلما ازاد الانسان علمآ امكن ان يزداد خشية لله تعالى، لان بالعلم
استنارة الطريق والجهل ظلمة وان حسب الجاهل انه يحسن صنعا
ولكن العلم ليس علة ةتامة للايمان بل مقتض لو حصلت معه الشرايط
وارتفعت الموانع كان مؤهلا للخشية والا فكم من عالم اضل امة
واقتحم كبريات الجرائم وقدم على تشويه السبل وتأويلها طبقأ
للميول والاغراض، قال اميرالمؤمنين قصم ظهري شخصان، عالم متهتك
وجاهل متنسك، فان من ابراز مصاديق الجمال الناسكين
خوارج النهروان اصحاب الجباه السود، كما وان العلم بمجرده لا
يكفى لتحقيق التقوى لان به انكشاف الواقع ودرك الحقيقة وهو
المقدمة للجرى على السراط المستقيم.
وقد يراد من العلم هنا ماانطبعت على طبقه النفس انطباعا تاما
فاصبح العلم عين الالتذاذ بالسعادة والكمال فان مثل هذا العلم لا
تتخلف عنه الجوارح فانه علم العاشقين الهائمين في سبل الكمال
وطريق النور وهو العلم بمعناه الحقيقى الذي يصبح والنفس شيئا
واحدا فيكون وجوده كافيا لحصول الخشية.
https://m.facebook.com/story.php?sto...880981 865429

الرد مع إقتباس