عرض مشاركة مفردة
قديم 15-11-2015, 06:21 AM
قلم البرهان قلم البرهان غير متصل
عضو نشط
 

رقم العضوية : 105924

تاريخ التّسجيل: Nov 2013

المشاركات: 535

آخر تواجد: 28-06-2016 06:11 PM

الجنس:

الإقامة:

تجاسر النظام الإيراني على مراجع الإسلام
______________________________
الوكالة الرافضية للأنباء
Www.facebook.com/Rafidhya.News.Agency

في خطوة تجاسرية جديدة يقوم بها النظام الإيراني ومواقع الإستخبارات التابع كموقع فتنة وموقعين آخرين يقومان بتشويه سمعة مراجع التقليد أو التشكيك بهم أضافوا صورة المرجعين الجليلين الشيخ الوحيد والشيخ بشير النجفي إلى جانب الشيرازي بعد أن كالوا صده التهم لمدة ثلاثة أعوام بشكل علني ورسمي بدأها الملك الإيراني سيد علي الخامنئي في خطابه المعروف حول (التشيع الإنكليسي).

تأتي هذه الإضافة لهذين المرجعين إلى جانب الشيرازي بسبب مواقفهما الصلبة آخرها كلمة الشيخ الباكستان لشيعة الباكستان وقوله: أنا ولي فقيه والتطبير جائز عندي. يعتبر الإستخبارات الإيرانية أن الملك الإيراني هو الإسلام والإسلام هو الملك الإيراني كجنون لويس السادس عشر ملك فرنسا في تلك الحقبة الزمنية حيث قال: أنا الدولة والدولة أنا.

كما يعد هؤلاء المراجع من المراجع المستقلين الذين لا يؤيدون نظرية ولاية الفقيه المطلقة بل كل يرى أن كل فقيه هو ولي فقيه ولا تمدد هذه الولاية على الفقهاء الآخرين، وبينهم من يعتقد بشورى الفقهاء المراجع كالشيرازي والروحاني إضافة لتأييد سابق لجملة من الفقهاء لها، إضافة إلى مواقفهم العلنية والصريحة في العقائد والشعائر الحسينية المقدسة.

إن استمرار النظام الإيراني ومصبنته بتصنيف مراجع التقليد كعملاء لبريطانيا وأخيرا التصديق الأول والأخير من الملك الإيراني على هذه التصرفات، ينبؤ عن مرحلة خطيرة يتعرض لها مراجع التقليد تهدد سلامتهم الشخصية وتتطلب موقفا جريئا من المؤمنين والمؤمنات.

التوقيع :


صفحة الإسلام العالمي:
Www.facebook.com/Global14Islam

الرد مع إقتباس