عرض مشاركة مفردة
قديم 21-12-2009, 08:47 PM
الشريف15 الشريف15 غير متصل
عضو نشط
 

رقم العضوية : 15258

تاريخ التّسجيل: Jan 2005

المشاركات: 523

آخر تواجد: 29-11-2014 04:07 PM

الجنس:

الإقامة:




الشبهة السابعة

وهذه الشبهة كذب و افتراء على صاحب كتاب منتهى الآمال لعباس القمي طاب ثراه


فقد قال الوهابي كاذباً و مفترياً و مزيداً للنصوص و مخترع لبعض الكلمات و نسبها الى صاحب الكتاب :

ونقل عباس القمي أن الحسين رضي الله عنه سار حتى نزل قصر بني مقاتل فاذا فسطاط مضروب ، ورمح مركوز ، وفرس واقف ، فقال الحسين عليه السلام : لمن هذا الفسطاط ؟ قالوا : لعبيد الله بن الحر الجعفي . فأرسل اليه الحسين عليه السلام رجلاً من أصحابه يقال له الحجاج بن مسروق الجعفي فأقبل فسلم عليه فرد عليه السلام ثم قال : ما وراؤك ؟ فقال : ورائي يابن الحر أن الله قد أهدى اليك كرامة ان قبلتها . فقال : وما تلك الكرامة ؟ فقال هذا الحسين بن علي يدعوك الى نصرته ، فان قاتلت بين يديه أجرت ، وان قتلت بين يديه استشهدت . فقال له عبيد الله بن الحر : والله ياحجاج ما خرجت من الكوفة الا مخافة أن يدخلها الحسين عليه السلام وأنا فيها ولا أنصره ، لأنه ليس في الكوفة شيعة ولا أنصار الا مالوا الى الدنياالا من عصم الله منهم ، فارجع اليه فأخبره بذلك . فقام الحسين عليه السلام وانتعل ثم سار اليه في جماعة من اخوانه وأهل بيته ، فلما دخل وسلم وثب عبيد الله بن الحر عن صدر مجلسه وقبل يديه ورجليه ، وجلس الحسين فحمد الله وأثنى عليه ثم قال :يابن الحر ان أهل مصركم قد كتبوا الي وأخبروني أنهم مجمعون على نصرتي وسألوني القدوم اليهم ، وقدمت وليس الأمر على ما زعمواوأنا أدعوك الى نصرتنا أهل البيت فان أعطينا حقنا حمدنا الله تعالى على ذلك وقبلناه ، وان منعنا حقنا وركبنا الظلم كنت من أعواني على طلب الحق . فقال عبيد الله : يابن رسول الله صلى الله عليه وسلم وآلهلو كان في الكوفة شيعة وأنصار يقاتلون معك لكنت أنا من أشدهم على ذلك ، ولكني رأيت شيعتك بالكوفة وقد فارقوا منازلهم خوفاً من سيوف بني أمية، فلم يجبه الى ذلك وسار الحسين عليه السلام … ) ذكر عباس القمي هذه الواقعة في منتهى الآمال 1/466 وفي هامش ص177 من نفس المهموم واللفظ للمصدر الثاني.










الرد :
طبعا الوهابي كذب و اخترع قصة و نسبها الى كتاب منتهى الآمال

فعند رجوعي الى سير الإمام الحسين عليه السلام في هذا الكتاب لم اجد هذه الاكاذيب بتاتاً
و لا أدري من اين اتى بها الوهابي الكذاب
و المصيبة أنه وضع تحت كل جملة خط احمر و لونها و كأنه واثق


لكن عند رجوعي الى الكتاب و قراءتي لسيرة الإمام الحسين عليه السلام اكثر من مرة لم اجد اي نص ذكره الوهابي
و الذي قهرني ذهبت اقرأ السيرة عدة مرات ولم اجد هذه الفرية
يعني الوهابي اتعبني و كذب علينا جميعاً

لكني وجدت امور معاكسة و مغايرة لما نقله الوهبي الكذوب وهي ضده و ضد مذهبه منها في الصفحة 292:
قال الرواي : وقاتل اصحاب الحسين عليه السلام القوم أشدّ القتال حتى انتصف النهار ، فلما رأى الحصين بن تميم ـ وكان على الرماة ـ صبر أصحاب الحسين عليهالسلام تقدم الى أصحابه وكانوا خمسمائة نابل أن يرشقوا أصحاب الحسين عليهالسلام بالنبل ، فرشقوهم فلم يلبثوا أن عقروا خيولهم وجرحوا الرجال وأرجلوهم


قال الراوي : وقاتلوهم حتى انتصف النهار أشد قتال خلقه اللّه ، وأخذوا لا يقدرون على ان يأتوهم الاّ من وجه واحد لاجتماع أبنيتهم وتقارب بعضها من بعض ، فلمّا رأى ذلك عمر بن سعد أرسل رجالاً يقوّضونها عن أيمانهم وعن شمائلهم ليحيطوا بهم ، فأخذ الثلاثة والاربعة من أصحاب الحسين عليهالسلام يتخللون البيوت فيشدون على الرجل وهو يقوّض وينتهب ، فيقتلونه ويرمونه من قريب ويعقرونه ، فأمر بها عمر بن سعد عند ذلك فقال : احرقوها بالنار ولا تدخلوا بيتا ولا تقوضوه .

فجاؤا بالنار فأخذوا يحرقون فقال الحسين عليه السلام : دعوهم فليحرّقوها فانّهم لو
قد حرقوها لم يستطيعوا أن يجوزوا اليكم منها ، وكان كذلك وأخذوا لا يقاتلونهم الاّ من وجه واحد

قال الراوي : وحمل شمر بن ذي الجوشن حتى طعن فسطاط الحسين عليه السلام برمحه ونادى : عليّ بالنار حتى أحرق هذا البيت على أهله ، قال : فصاح النساء وخرجن من الفسطاط ، فصاح به الحسين عليهالسلام : يا بن ذي الجوشن أنت تدعو بالنار لتحرق بيتي على أهلي حرّقك اللّه بالنار ...إلخ




قلت انا كتاب بلا عنوان : هذا دليل واضح و جلي ان القتلة و الخذلة من بني جلدة السلفية الحاقدين و الدليل عمر بن سعد من جلدتهم الناصبية و امير الجيش الذي حارب الامام الحسين ع




وهنا اول شاهد على كذبه و تبديل الكلمات و تغيير النص بالكامل و زيادة بعض الكلمات و المقالات

في الصفحة 319
والشاهد على ما أقول ما روي انّ الحسين عليه السلام لما نزل بقصر بني مقاتل ، ورأى فسطاط عبيد اللّه بن الحر أرسل اليه الحجاج بن مسروق ودعاه فلم يلبّ الدعوة ، فجاء الحسين عليه السلام بنفسه اليه ، وينقل عن عبيد اللّه بن الحر انّه قال :

دخل عليّ الحسين ولحيته سوداء كجناح الغراب ، فلم أر أحدا مثله قط في الحسن والهيبة ، ولم أتأثر كتأثري حينما
رأيت اجتماع صبيانه وأطفاله حوله .
والمؤيد الآخر هو الرؤيا التي رآها الميرزا يحيى الأبهري ، فانه رأى العلامة المجلسي في صحن سيد الشهداء عليهالسلام في طاق الصفا جالسا يدرس ثم بدأ بالموعظة ، فلمّا اراد الشروع بالمصيبة جاء اليه رجل وقال له : الصديقة الطاهرة عليهاالسلام تقول : اذكر المصائب المشتملة على وداع ولدي الشهيد ، فبدأ العلامة بذكر مصيبة الوداع ، فاجتمع خلق عظيم وبكوا بكاءا شديدا لم ير مثله قط .

يقول هذا الفقير : وورد في نفس هذه الرؤيا انّ الامام الحسين عليه السلام قال له : قولوا لأوليائنا وامنائنا ليهتموا في اقامة مصائبنا .

على أي حال ، فقد روي عن الامام الباقر عليهالسلام انّه قال : انّ الحسين عليه السلام لما حضره الذي حضره دعا ابنته الكبرى فاطمة بنت الحسين عليهالسلام ، فدفع اليها كتابا ملفوفا ووصية ظاهرة ، وكان علي بن الحسين عليهماالسلام مبطونا (مريضا) معهم لا يرون الا انّه لما به ، فدفعت فاطمة الكتاب الى عليّ بن الحسين عليهماالسلام ثم صار ذلك الينا ....إلى ان ذكر في الصفحة 320....
يقول الراوي : ثم التفت الحسين عليه السلام عن يمينه فلم ير أحدا من الرجال ، والتفت عن يساره فلم ير احدا ، فخرج عليّ بن الحسين عليهالسلام وكان مريضا لا يقدر أن يحمل سيفه وأم كلثوم تنادي خلفه : يا بنيّ ارجع ، فقال : يا عمّتاه ذريني أقاتل بين يدي إبن رسول اللّه ، فقال الحسين عليه السلام : يا ام كلثوم خذيه لئلا تبقى الارض خالية من نسل آل محمد عليهم السلام .

ولم يترك الحسين عليهالسلام النصيحة لهؤلاء القوم حبا لهداية الامة ولعل أحدا منهم يرجع عن ضلالته ، فنادى : هل من ذاب يذب عن حرم رسول اللّه ؟ هل من موحّدٍ يخاف اللّه فينا ؟ هل من مغيث يرجو اللّه في إغاثتنا ؟ (هل من معين يرجو ما عند اللّه في اعانتنا ؟) فارتفعت الاصوات بالعويل

وتقدم الحسين عليهالسلام الى باب الخيمة وقال لزينب : ناوليني ولدي الصغير حتى أودعه ، فأخذه وأومأ اليه ليقبله ، فرماه حرملة بن كاهل الاسدي اللعين بسهم فوقع في نحره فذبحه...إلى ان ذكر في الصفحة 321...
وروى سبط إبن الجوزي في التذكرة عن هشام بن محمد الكلبي انّه : لما رآهم الحسين عليه السلام مصرّين على قتله أخذ المصحف ونشره وجعله على رأسه ونادى :

بيني وبينكم كتاب اللّه وجدّي محمد رسول اللّه ، يا قوم بم تستحلون دمي ألست إبن بنت نبيكم ؟ ألم يبلغكم قول جدي فيّ وفي أخي : (هذان سيدا شباب أهل الجنة) ان لم تصدقوني فاسألوا جابرا وزيد بن أرقم ... فكان يتحاجج معهم ، فالتفت فاذا بطفل له يبكي عطشا ، فأخذه على يده وقال : يا قوم ان لم ترحموني فارحموا هذا الطفل .

فرماه رجل منهم بسهم فذبحه ، فجعل الحسين عليه السلام يبكي ويقول : اللهم احكم بيننا وبين قوم دعونا لينصرونا فقتلونا ، فنودي من الهواء : دعه يا حسين فانّ له مرضعا في الجنة ....إلخ







اقول انا كتاب بلا عنوان :
نرى النواصب حتى لم يعرفوا مكانة الامام الحسين عليه السلام حيث قال لهم كما جاء في نفس الكتاب ص 320 :

ولم يترك الحسين عليه السلام النصيحة لهؤلاء القوم حبا لهداية الامة ولعل أحدا منهم يرجع عن ضلالته ، فنادى : هل من ذاب يذب عن حرم رسول اللّه ؟ هل من موحّدٍ يخاف اللّه فينا ؟ هل من مغيث يرجو اللّه في إغاثتنا ؟ (هل من معين يرجو ما عند اللّه في اعانتنا ؟) فارتفعت الاصوات بالعويل

و قال ايضاً لهم :

بيني وبينكم كتاب اللّه وجدّي محمد رسول اللّه ، يا قوم بم تستحلون دمي ألست إبن بنت نبيكم ؟ ألم يبلغكم قول جدي فيّ وفي أخي : (هذان سيدا شباب أهل الجنة) ان لم تصدقوني فاسألوا جابرا وزيد بن أرقم ... فكان يتحاجج معهم ، فالتفت فاذا بطفل له يبكي عطشا ، فأخذه على يده وقال : يا قوم ان لم ترحموني فارحموا هذا الطفل .

فرماه رجل منهم بسهم فذبحه ، فجعل الحسين عليه السلام يبكي ويقول : اللهم احكم بيننا وبين قوم دعونا لينصرونا فقتلونا ، فنودي من الهواء : دعه يا حسين فانّ له مرضعا في الجنة ....إلخ



يعني كل ما في القصة اصبحت ضد الوهابي و ليس من صالحه ان يكذب لأنه وضحت ان بني جلدته النواصب انجاس
حتى بعد ما ذكرهم بأنه ابن رسول الله ص لم يفد معهم لأنهم حاقدين عليه و على ابيه و على اخيه عليهم السلام



سبحان الله دين متهالك قائم بالكذب
نصيحة لكم تابعوا وراء بني وهب فهم دائما يكذبون و يخترعون قصص و ينسبونها إلى بعض الكتب افتراء و نفاق


الرد مع إقتباس