منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > المنبر الحر > المنبر الحر
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 17-04-2002, 03:54 AM
الساعي الساعي غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 70

تاريخ التّسجيل: Apr 2002

المشاركات: 123

آخر تواجد: 18-04-2004 02:34 AM

الجنس:

الإقامة:

صفعة لكولن باول في بيروت !! فهل من أخرى

الصفعة الأولى لكولن باول في بيروت، فهل من صفعة أخرى ؟؟

بري يرفض لقاء باول بسبب <<الموقف المنحاز>>


رفض رئيس المجلس النيابي نبيه بري الالتقاء بوزير الخارجية الأميركية كولن باول. واوضحت مصادر الرئاسة الثانية، ان هذا الرفض هو تعبير اعتراضي على الموقف الأميركي المنحاز لإسرائيل، والذي ظهر التكامل بينهما خلال العدوان الأخير على الشعب الفلسطيني.
وهذا الرفض اثار تساؤلات لدى مختلف الأوساط، التي فاجأها ذهاب رئيس المجلس إلى اتخاذ هذا الموقف، الذي يعد الأوحد الذي يصدر عن مسؤول في دولة عربية، بوجه مسؤول أميركي يزور المنطقة.
وقد ابرز هذا الموقف رغبات أُبديت من غير طرف محلي، وأميركي، لاتمام اللقاء بين بري والوزير الأميركي، غير ان رئيس المجلس لم يستجب لها، وعبّر عن اعتذاره <<لأن لا موجب لذلك>>.
مصادر مطلعة على تفاصيل الرفض، اشارت إلى أن ثمة نصائح أُسديت في الساعات القليلة السابقة لوصول الوزير الأميركي إلى بيروت، بضرورة تغيير الموقف، وخصوصاً انه قد يزعج الأميركيين، غير انها لم تفلح في ثني رئيس المجلس عن موقفه هذا، الذي ينبع من كونه منسجماً مع نفسه، ومع مواقفه التي سبق له ان عبر عنها، ونادى بها، ولا سيما منذ بدء العدوان، ولا سيما في الدورة الطارئة للاتحاد البرلماني العربي في القاهرة، حيث ذهب في هذا المؤتمر، وقد كان الوحيد، إلى المطالبة بوجوب أن يخرج البرلمانيون العرب بمقررات منسجمة مع غليان الشارع العربي، المندد بالعدوان، والرافض للسياسة الأميركية المنحازة إلى إسرائيل، حيث بدت أميركا وإسرائيل في العدوان الأخير وكأنهما تديران الحرب على الشعب الفلسطيني من غرفة عمليات واحدة.
ولذلك، لا ترى المصادر المذكورة ما يستدعي استغراب رفض بري للقاء المسؤول الأميركي، فهو الموقف الطبيعي والبديهي الذي يفترض ان يتخذ، وخصوصاً في ظل مطالبته العرب بالإقدام على اتخاذ ولو الحد الأدنى من الخطوات والمواقف في مواجهة هذا الانحياز. وما أقدم عليه بري يأتي من ضمن ذلك، إنما الأمر غير الطبيعي، هو أن يتم اللقاء وسط ذلك، مع الراعي الأميركي للعدوان الإسرائيلي.
الرئيس بري أُبلغ بزيارة الوزير الأميركي إلى بيروت ليل الاثنين الماضي، وزاره في هذا الإطار أيضاً، وفي ذات الليلة، وزير الخارجية محمود حمود، في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة.
وعبر القنوات التي كان يجري من خلالها الإعداد لزيارة باول وترتيب اللقاء مع المسؤولين اللبنانيين، أُبلغت السفارة الأميركية في بيروت بموقف رئيس المجلس.
وفي الليلة ذاتها، أيضاً، جرى اتصال من السفارة الأميركية بمقر رئاسة المجلس، وفيه أبدت القائمة بالأعمال الأميركية كارول كالين، رغبة في لقاء باول مع الرئيس بري، الذي بادر إلى الاعتذار.
حتى أن الأميركيين، طرحوا صيغة لقاء، تفيد بأن يأتي الوزير الأميركي للقاء بري في عين التينة أو المجلس النيابي، فكرر بري اعتذاره عن عدم تمكنه من اللقاء، وأكد للقائم بالأعمال الأميركي، أن ليس ثمة ما يوجب هذا اللقاء، خصوصاً أن في إمكانه أي بري ان يطّلع على ما يجري من مباحثات بين المسؤولين اللبنانيين ووزير الخارجية الأميركي، من خلال السلطة التنفيذية. وتوقف الاتصال عند هذا الحد.
وكانت قد طُرحت صيغة للقاء موسع، في القصر الجمهوري في بعبدا، يحضره الرؤساء إميل لحود ونبيه بري ورفيق الحريري ووزير الخارجية مع الوزير الأميركي... لكنها رُفضت:
لأسباب <<رئاسية>> متصلة بالعلاقة بين الرئاستين الأولى والثالثة.
لأسباب تتصل بموقف بري الرافض من حيث المبدأ الالتقاء بالوزير الأميركي.
لأسباب <<شكلية جوهرية>> تؤكد أنه من غير الجائز اجتماع ثلاثة رؤساء في <<حضرة>> وزير للخارجية، مهما علا شأن هذا الوزير، حتى ولو كان وزير خارجية <<الدولة العظمى>>. فثمة أصول يجب الا تُخرق... ومن شأن اجتماع كهذا، كما تقول المصادر، أن يمس بكرامة وهيبة الرئاسات ومؤسسات الحكم، وبالتالي برز رفض تكرار تجربة اللقاء مع وزير الخارجية الأميركي السابق وارن كريستوفر، يوم أتى إلى شتورة، وانضم إليه الرؤساء هناك، برغم انه يومها، كان ثمة ما يبرر الالتقاء في شتورة، أو في أي مكان آخر، وخصوصاً في أجواء عدوان عناقيد الغضب، التي انتهت إلى مجزرة قانا>>...
وكان اللافت للانتباه، ان اللقاء في السراي جرى اخراجه وتنظيمه بطريقة بينته <<الأكثر رسميا>>، وعلى جانب كبير من الأهمية، والأكثر شمولية لكونه حوى في الجانب اللبناني، وفداً برئاسة الحريري، ضم مختلف الفئات والطوائف الكبرى: فؤاد السنيورة (سني)، محمود حمود (شيعي)، خليل الهراوي (ماروني)، غسان سلامة (روم كاثوليك)، مروان حماده (درزي)، والياس المر (ارثوذكس).
وبعد المباحثات مع الوزير الأميركي، وصل وزير الدفاع خليل الهراوي إلى المجلس النيابي، وأطلع بري على ما دار في اللقاء. ثم وصل الرئيس الحريري، ووضع بري في صورة ما بُحث مع الوزير الأميركي.
وقد فُهم من أجواء هذه المباحثات، ان الوزير الأميركي، اعتمد لغة هادئة، غير تلك المتشنجة التي يأتيها خلال وجوده في إسرائيل.
وحسب المعلومات، أن باول كان حريصاً على الاشادة بلبنان، وتوجيه الشكر له على موقفه من اعتداء 11 أيلول... كما أشاد بحرص لبنان على الخط الأزرق، وسعيه لعدم حصول أي خرق له. وكذلك عبر عن رغبة قوية في تهدئة الأوضاع في الجنوب (مزارع شبعا)، مخافة أن يمتد التوتر إلى بقعة أوسع من الجنوب.
كذلك، عرض باول، كما سماه، السعي الأميركي لوقف العنف في المنطقة، وصولاً إلى إحلال السلام، وأيضاً عرض الجهود الأميركية لتهدئة الأوضاع في فلسطين المحتلة، وانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلية من المناطق التي اجتاحتها خلال عدوانها الأخير.
وقد لاحظت المصادر ان باول سعى من خلال زيارته إلى لبنان وسوريا، تسويق الاقتراح الإسرائيلي الذي عبر عنه رئيس حكومة اسرائيل أرييل شارون، بعقد مؤتمر إقليمي للسلام وبرعاية أميركية، حيث أكد أمام الجانب اللبناني ان التطورات التي حصلت مؤخراً، (في فلسطين)، جعلت الحاجة ضرورة لانعقاد مؤتمر إقليمي دولي للتوصل إلى السلام.
غير أن الجانب اللبناني الذي أكد أمام الوزير الأميركي على الثوابت اللبنانية، في ما خص الحق بالمقاومة في مزارع شبعا، عبّر عن الاعتراض على طرح انعقاد المؤتمر الدولي الإقليمي.
وأمام هذا الاعتراض، وحسب المصادر، طرح الوزير الأميركي تساؤلات عن البديل من هذا الموضوع، فأكد الجانب اللبناني ضرورة العودة إلى مرجعية مدريد، وتحريك المسارات كلها، وصولاً إلى السلام العادل والشامل، واستناداً إلى المبادرة العربية التي اطلقها الأمير عبد الله بن عبد العزيز وتبنتها القمة العربية في بيروت.
وذكرت المصادر أن باول أولى الاهتمام للملاحظات اللبنانية، وأخذها في الاعتبار.
وفي هذا المجال، كان موقف لرئيس المجلس نبيه بري، حيال اقتراح شارون بانعقاد مؤتمر دولي، حيث قال: أقل ما يقال عنه، إنه التفاف على مدريد باستغلال خبيث للمبادرة العربية.


عن جريدة السفير اللبنانية

الرد مع إقتباس
قديم 17-04-2002, 05:20 PM
الهادف الهادف غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 66

تاريخ التّسجيل: Apr 2002

المشاركات: 7

آخر تواجد: 16-05-2002 06:47 AM

الجنس:

الإقامة:

السلام عليكم

الشعور الذي ذكره نبيه بري بعدم رضاه على ما يقوم به باول وجماعته هو نفس الشعور عند الآخرين من العرب ,,,

ولكن ، الفرق ان نبيه قدّر انه يربح بعدم مقابلته

و الآخرون يرون انهم سيخسرون !!!

الرد مع إقتباس
قديم 17-04-2002, 05:59 PM
عاشق الحسين عاشق الحسين غير متصل
عضو مميز
 

رقم العضوية : 12

تاريخ التّسجيل: Mar 2002

المشاركات: 1,936

آخر تواجد: 23-04-2013 07:40 PM

الجنس:

الإقامة: جنوب لبنان

أولا يعرف العرب التقدير ؟؟!!

الاخوة الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اذا كان شعور العرب كلهم كشعور الرئيس نبيه بري، فالمشكلة إذا هي في تقديرهم ؟؟ وفي فهمهم للأمور ؟؟ أم أن المشكلة فيهم أيضا ؟؟

المصيبة هي أن العرب أيضا لم يعودوا يعرفوا كيف يقدروا، ولم يعودوا يعرفوا أين يربحون وأين يخسرون !!

إن كنا قد وصلنا إلى هنا .. فعلى الدنيا السلام ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

التوقيع : اللهم خص انت اول ظالم باللعن مني


الرد مع إقتباس
قديم 18-04-2002, 08:55 AM
الساعي الساعي غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 70

تاريخ التّسجيل: Apr 2002

المشاركات: 123

آخر تواجد: 18-04-2004 02:34 AM

الجنس:

الإقامة:

وأخرى في دمشق

يبدوا أن كولن باول قد نال صفعة ثانية في دمشق، ولكنها أخف من تلك التي ذاقها في بيروت ..

فقد أوردت وكالات الأنباء خبراً مفاده أن وزير الخارجية السوري لم يقم كالعادة بتوديع الوزير (الضيف الثقيل) في مطار دمشق، كما هي الأعراف الدبلوماسية، وانما قام بتوديعه أحد مساعديه..

فهل من صفعات أخرى وأقوى ؟؟
ومن يجرأ على ذلك من حكامنا الأعزاء ؟؟

والسلام عليكم

الرد مع إقتباس
قديم 18-04-2002, 03:26 PM
ahmad ahmad غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 4

تاريخ التّسجيل: Mar 2002

المشاركات: 155

آخر تواجد: 17-05-2013 11:26 AM

الجنس:

الإقامة: الجمهورية اللبنانية

دولة الرئيس الاخ المجاهد نبيه بري

بسمه تعالى

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يبدو ان الهادف نسي نفسه ونسي من حوله
ونسي بأن الاخ المجاهد الرئيس نبيه بري هو رئيس مجلس النواب في الجمهورية اللبنانية
ونسي بأنه قائد ورئيس أفواج المقاومة اللبنانية - أمل
حركة أمل التي قدمت 3150 شهيدا
وأكثر من 12000 جريح لكي ترتفع كلمة لا اله الا الله محمد رسول الله
ونسي الهادف بأن الاخ المجاهد الرئيس الحاج نبيه بري يعطي المراكز
وليس بحاجة لمركز مما تحدث عنه بمشاركته
ونسي الهادف انه يوجه كلاما أكبر منه الى مرجع سياسي وممثل للمسلمين الشيعة في لبنان وعلى كل المستويات
نعم على الكل المستويات وأعني ما أقول .
أقول
طالما يوجد تفكير من هذا المستوى وطالما توجد عقليات متحجرة لا يمكن ان نصل لنتيجة خاصة بوجود عدو متربص لنا ويقتنص الفرص التي نظهر فيها ما نكن لبعضنا البعض من أفكار سوداء وحقد دفين

هذا والله أعلم

التوقيع : عليُّ الدرُ والذهبُ المُصفّى
ـــــــــــ وبـاقـي النـاس كـلهـم تــرابُ
هو البكاء في المحراب ليلا
ـــــــــــ هو الضحاك اذا اشتد الضراب

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

يمكن للزوار التعليق أيضاً وتظهر مشاركاتهم بعد مراجعتها



عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:
 
بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع :


جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 02:04 PM ] .
 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin