منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > الحوار الإسلامي > عقائد، سيرة وتاريخ
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 28-02-2015, 04:59 PM
علي ذو الشوكة علي ذو الشوكة غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 86771

تاريخ التّسجيل: May 2010

المشاركات: 3,007

آخر تواجد: 09-03-2018 07:17 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: العراق

إقتباس:

اما جيش مسيلمة فان ابا بكر قتلهم لسببين وبحجة اقوى من حجة علي
قتلهم لانهم كانوا يدافعون عن مسيلمة الكذاب
وقتلهم لانهم ارتدوا عن الدين يريدون محو الاسلام واهله

جميل
موضوعنا هو عن هذه الحجة القوية
دلنا عليها (نص او قران )
اولا : جواز قتل المتنئ مسيلمة
ثانيا : جواز قتل المرتد (نص نبوي او قران )
ثالثا:جواز قتل الذي يدافع عن مسيلمة .

التوقيع : ( عليا مولانا ولا مولى لهم )
رسول الله ينصب عليا مكانه من بعده ويقيمه مقامه فيهم
(اولستم تشهدون اني اولى بكل مؤمن من نفسه ؟ قالوا : بلى قال
:فمن كنت مولاه فان عليا مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه )
وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ () وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ إِلَّا دُعَاءً وَنِدَاءً صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ ()
{هَاأَنْتُمْ هَؤُلَاءِ جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَنْ يُجَادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا (}
{وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ (8) ثَانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ )

الرد مع إقتباس
قديم 28-02-2015, 07:31 PM
سيدونس سيدونس غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 104480

تاريخ التّسجيل: Apr 2013

المشاركات: 2,474

آخر تواجد: 06-10-2017 09:30 AM

الجنس:

الإقامة: حرم الله

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: علي ذو الشوكة
جميل
موضوعنا هو عن هذه الحجة القوية
دلنا عليها (نص او قران )
اولا : جواز قتل المتنئ مسيلمة
ثانيا : جواز قتل المرتد (نص نبوي او قران )
ثالثا:جواز قتل الذي يدافع عن مسيلمة .
1- قوم مسيلمة هل نكثوا عهدهم من بعد ايمانهم
نعم
2- هل طعنوا في ديننا وارادوا محق الاسلام واهله
نعم والدليل قول الامام علي انهم ارادوا محق الاسلام واهله
3- هل مسيلمة من ائمة الكفر اي يدعوا الناس قيادة للكفر والنار ام هو من ائمة الايمان يدعوا الناس للجنة
الجواب هو من ائمة الكفر يقودهم ويأمهم ويدعوهم الى الكفر والنار

عموم اللفظ والحكم بهذه الاية ينطبق عليهم انطباقا
{وَإِن نَّكَثُواْ أَيْمَانَهُم مِّن بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُواْ فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُواْ أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لاَ أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ }التوبة12


4- هل مسيلمة قتل الصحابة
نعم قتل الصحابة ومسيلمة امام وقائد لجماعته وهو ممثل لهم ومايجري عليه يجري عليهم الا اذا تخلوا عنه وسلموه للقصاص اما ان دافعوا عنه فقتالهم واجب لاقامة الحدود
5- هل كان مسيلمة وقومه يريدون محاربة الله ورسول ويسعون في نشر كفرهم وفسادهم في الارض
الجواب نعم بدليل ماقاله الامام علي عنهم انهم كانوا يريدون محق الاسلام واهله
اذا ايات المائدة تنطبق عليهم انطباقا

( المائدة 33 )
{ مِنْ أَجْلِ ذٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي ٱلأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ ٱلنَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً وَلَقَدْ جَآءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِٱلّبَيِّنَٰتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيراً مِّنْهُمْ بَعْدَ ذٰلِكَ فِي ٱلأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ }*{ إِنَّمَا جَزَآءُ ٱلَّذِينَ يُحَارِبُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي ٱلأَرْضِ فَسَاداً أَن يُقَتَّلُوۤاْ أَوْ يُصَلَّبُوۤاْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ ٱلأَرْضِ ذٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي ٱلدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي ٱلآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ } *
هذا من القران
اما من السنة وفتاوى العلماء



الخلاف - الشيخ الطوسي - ج 5 - ص 353
مسألة 3 : المرتد على ضربين . أحدهما : ولد على فطرة الإسلام من بين مسلمين ، فمتى ارتد وجب قتله ، ولا تقبل توبته . والآخر : كان كافرا فأسلم ، ثم ارتد ، فهذا يستتاب ، فإن تاب وإلا وجب قتله وبه قال عطاء . وقال الحسن البصري : المرتد يقتل بغير استتابة . وقال أبو حنيفة والشافعي ومالك وعامة الفقهاء : إنه يستتاب سواء كان مسلما في الأصل فارتد ، أو كافرا فأسلم ثم ارتد ، فإن لم يتب وجب قتله . دليلنا : إجماع الفرقة وأخبارهم . وأيضا قوله عليه السلام : من بدل دينه فاقتلوه
، ولم يشرط الاستتابة . وروي عن عثمان أنه قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث ، كفر بعد إيمان ، أو زنا بعد إحصان ، أو قتل نفس بغير نفس . ثبت أنه أباح دمه مطلقا ، ولا يلزمنا فيمن أجمعنا على استتابته ، لأن ذلك خصصناه بدليل الإجماع .

استفتاءات - السيد السيستاني - ص 53
التاريخ : 12 - 01 - 2000 196 .
السؤال : هل وجدت حالات ارتداد في زمن الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - ؟ وما هي هذه الحالات ؟ وماذا كان حكم الرسول عليها ؟
الجواب : يروى أن رجلا من المسلمين ارتد وهرب ثم عاد وتاب وقبله النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - ويروى ارتداد بعضهم في مكة حيث لم يكن للإسلام دولة ولكن حكم قتل المرتد وارد في أحاديث الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - وعليه إجماع المسلمين
. 197 . السؤال : ما هي شروط الإرتداد التي إذا ما توافرت في شخص ما حكم عليه بالارتداد ؟
الجواب : الإرتداد يحصل بإنكار التوحيد أو الألوهية أو الرسالة .

البيان في تفسير القرآن - السيد الخوئي - ص 337
16 - " إلا الذين يصلون إلى قوم بينكم وبينهم ميثاق أو جاؤكم حصرت صدورهم أن يقاتلوكم أو يقاتلوا قومهم ولو شاء الله لسلطهم عليكم فلقاتلوكم فإن اعتزلوكم فلم يقاتلوكم وألقوا إليكم السلم فما جعل الله لكم عليهم سبيلا 4 : 90 " . فقد ذكروا أن الآية منسوخة بالامر بنبذ ميثاق المشركين ، وبالأمر بقتالهم سواء أكانوا اعتزلوا المسلمين أم لم يعتزلوهم ، فيكون في الآية موردان للنسخ . والجواب : إن الآية الكريمة نزلت في شأن المنافقين الذين تولوا وكفروا بعد إسلامهم في الظاهر ، والدليل على ذلك سياق الآية الكريمة ، فقد قال الله تعالى : " فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبوا أتريدون أن تهدوا من أضل الله ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا 4 : 88 . ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء فلا تتخذوا منهم أولياء حتى يهاجروا في سبيل الله فإن تولوا فخذوهم واقتلوهم حيث وجدتموهم ولا تتخذوا منهم وليا ولا نصيرا : 89 . إلا الذين يصلون : 90 " .
وعلى ذلك فالحكم في الآية وارد في المرتدين الذين كانوا كفارا ثم أسلموا ثم كفروا بعد إسلامهم ، والحكم فيهم بمقتضى الآية هو القتل إلا في موردين :
1 - وصولهم إلى قوم بينهم وبين المسلمين معاهدة ، واستجارتهم بهم فيجري عليهم حكم القول الذين استجاروا بهم بمقتضى المعاهدة ، ولكن هذا الحكم مشروط ببقاء المعاهدة ، فإذا ألغيت بينهم وبين المسلمين لم يبق للحكم موضوع وقد أوضحنا في أول هذا البحث أن ارتفاع الحكم بسبب ارتفاع موضوعه ليس من النسخ في شئ ، وقد ألغيت المعاهدة بين المسلمين والمشركين في سورة التوبة وأمهلوا أربعة أشهر ليتخيروا إما الاسلام ، وإما الخروج عن بلاد المسلمين ، وعلى ذلك فلم يبق موضوع للاستجارة التي ذكرتها الآية .
2 - مجيئهم إلى المسلمين ، وقد حصرت صدورهم عن القتال ، مع اعتزالهم ، والقائهم السلم إلى المسلمين بعد الردة ، والمراد بإلقاء السلم إظهار الاسلام ، والاقرار بالشهادتين ، ويشهد لهذا قوله تعالى : " ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحياة الدنيا 4 : 94 " .
فالآية دالة على قبول المرتد الملي إذا أظهر التوبة والاسلام ، وانه لا يقتل بعد التوبة ، وقد استقر على هذا مذهب الإمامية : ولم ترد في القرآن آية تدل على وجوب قتل المرتد على الاطلاق ، لتكون ناسخة لذلك . أما إذا أراد القائل بالنسخ : أن يتمسك في نسخ الآية بما دل على قتال المشرك والكافر ، فمن الواضح أن ذلك مشروط ببقاء موضوعه ، على ما هي القاعدة المتبعة في كل قضية حقيقية في الأحكام الشرعية وغيرها . نعم ورد الامر بقتل المرتد على الاطلاق في بعض روايات أهل السنة ، فقد روى البحاري ، وأحمد ، والترمذي ، والنسائي ، وأبو داود السجستاني ، وابن ماجة عن بن عباس عن رسول الله - ص - أنه قال : " من بدل دينه فاقتلوه " . إلا أنه لا خلاف بين المسلمين في أن هذا الحكم مقيد بعدم التوبة ، وإن وقع الخلاف بينهم في المدة التي يستتاب فيها ، وفي وجوب الاستتابة واستحبابها . فالمشهور بين الامامية أنه واجب ، وأنه لا يحد بمدة مخصوصة ، بل يستتاب مدة يمكن منه الرجوع فيها إلى الاسلام ، وقيل يستتاب ثلاثة أيام ، ونسب ذلك إلى بعض الامامية ، واختاره كثير من علماء أهل السنة ، وذهب أبو حنيفة ، وأبو يوسف إلى استحباب الامهال ثلاثة أيام . نعم ذهب علي بن أبي بكر المرغيناني إلى وجوب القتل من غير إمهال ، ونسب ابن الهمام إلى الشافعي ، وابن المنذر أنهما قالا في المرتد : " إن تاب في الحال وإلا قتل " . وعلى كل فلا إشكال في سقوط حكم القتل بالتوبة ، كما صرح به في الروايات المأثورة عن الطريقين ، وبعد ذلك فلا تكون الآية منسوخة .

التوقيع : اخي الشيعي انما انت اناء لمذهبك وكل اناء بالذي فيه ينضح

===

- في خطبة لعلي : ((***لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم فما أرى أحداً يشبههم منكم (!!) لقد كانوا يصبحون شعثاً غبراً و قد باتوا سجداً و قياماً،يراوحون بين جباههم و خدودهم، و يقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم كأن بين أعينهم ركب المعزي من طول سجودهم، إذا ذكر الله هملت أعينهم حتى تبل جيوبهم، و مادوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف خوفاً من العقاب و رجاءً للثواب)) نهج البلاغة ص 225
ملاحظة/ انا مسلم مؤمن من محبي وموالي امير المؤمنين علي فمن يصفني بالناصبي النجس يكون هو النجس في ولادته
واعلم يامن تطعن بامهات الناس ان امهاتهم اشرف واطهر من ام انجبت امثالك
===

http://www.yahosein.com/vb/showthread.php?t=196349

==
http://www.yahosein.com/vb/showthrea...=1#post2049019
===
http://www.yahosein.com/vb/showthread.php?t=218892
====
http://www.yahosein.com/vb/showthrea...=219113&page=4


آخر تعديل بواسطة سيدونس ، 28-02-2015 الساعة 07:39 PM.
الرد مع إقتباس
قديم 01-03-2015, 08:37 PM
علي ذو الشوكة علي ذو الشوكة غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 86771

تاريخ التّسجيل: May 2010

المشاركات: 3,007

آخر تواجد: 09-03-2018 07:17 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: العراق

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: سيدونس
1- قوم مسيلمة هل نكثوا عهدهم من بعد ايمانهم
نعم
2- هل طعنوا في ديننا وارادوا محق الاسلام واهله
نعم والدليل قول الامام علي انهم ارادوا محق الاسلام واهله
3- هل مسيلمة من ائمة الكفر اي يدعوا الناس قيادة للكفر والنار ام هو من ائمة الايمان يدعوا الناس للجنة
الجواب هو من ائمة الكفر يقودهم ويأمهم ويدعوهم الى الكفر والنار

عموم اللفظ والحكم بهذه الاية ينطبق عليهم انطباقا
{وَإِن نَّكَثُواْ أَيْمَانَهُم مِّن بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُواْ فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُواْ أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لاَ أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ }التوبة12


4- هل مسيلمة قتل الصحابة
نعم قتل الصحابة ومسيلمة امام وقائد لجماعته وهو ممثل لهم ومايجري عليه يجري عليهم الا اذا تخلوا عنه وسلموه للقصاص اما ان دافعوا عنه فقتالهم واجب لاقامة الحدود
5- هل كان مسيلمة وقومه يريدون محاربة الله ورسول ويسعون في نشر كفرهم وفسادهم في الارض
الجواب نعم بدليل ماقاله الامام علي عنهم انهم كانوا يريدون محق الاسلام واهله
اذا ايات المائدة تنطبق عليهم انطباقا

( المائدة 33 )
{ مِنْ أَجْلِ ذٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي ٱلأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ ٱلنَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً وَلَقَدْ جَآءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِٱلّبَيِّنَٰتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيراً مِّنْهُمْ بَعْدَ ذٰلِكَ فِي ٱلأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ }*{ إِنَّمَا جَزَآءُ ٱلَّذِينَ يُحَارِبُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي ٱلأَرْضِ فَسَاداً أَن يُقَتَّلُوۤاْ أَوْ يُصَلَّبُوۤاْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ ٱلأَرْضِ ذٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي ٱلدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي ٱلآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ } *
هذا من القران
اما من السنة وفتاوى العلماء



الخلاف - الشيخ الطوسي - ج 5 - ص 353
مسألة 3 : المرتد على ضربين . أحدهما : ولد على فطرة الإسلام من بين مسلمين ، فمتى ارتد وجب قتله ، ولا تقبل توبته . والآخر : كان كافرا فأسلم ، ثم ارتد ، فهذا يستتاب ، فإن تاب وإلا وجب قتله وبه قال عطاء . وقال الحسن البصري : المرتد يقتل بغير استتابة . وقال أبو حنيفة والشافعي ومالك وعامة الفقهاء : إنه يستتاب سواء كان مسلما في الأصل فارتد ، أو كافرا فأسلم ثم ارتد ، فإن لم يتب وجب قتله . دليلنا : إجماع الفرقة وأخبارهم . وأيضا قوله عليه السلام : من بدل دينه فاقتلوه
، ولم يشرط الاستتابة . وروي عن عثمان أنه قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث ، كفر بعد إيمان ، أو زنا بعد إحصان ، أو قتل نفس بغير نفس . ثبت أنه أباح دمه مطلقا ، ولا يلزمنا فيمن أجمعنا على استتابته ، لأن ذلك خصصناه بدليل الإجماع .

استفتاءات - السيد السيستاني - ص 53
التاريخ : 12 - 01 - 2000 196 .
السؤال : هل وجدت حالات ارتداد في زمن الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - ؟ وما هي هذه الحالات ؟ وماذا كان حكم الرسول عليها ؟
الجواب : يروى أن رجلا من المسلمين ارتد وهرب ثم عاد وتاب وقبله النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - ويروى ارتداد بعضهم في مكة حيث لم يكن للإسلام دولة ولكن حكم قتل المرتد وارد في أحاديث الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - وعليه إجماع المسلمين
. 197 . السؤال : ما هي شروط الإرتداد التي إذا ما توافرت في شخص ما حكم عليه بالارتداد ؟
الجواب : الإرتداد يحصل بإنكار التوحيد أو الألوهية أو الرسالة .

البيان في تفسير القرآن - السيد الخوئي - ص 337
16 - " إلا الذين يصلون إلى قوم بينكم وبينهم ميثاق أو جاؤكم حصرت صدورهم أن يقاتلوكم أو يقاتلوا قومهم ولو شاء الله لسلطهم عليكم فلقاتلوكم فإن اعتزلوكم فلم يقاتلوكم وألقوا إليكم السلم فما جعل الله لكم عليهم سبيلا 4 : 90 " . فقد ذكروا أن الآية منسوخة بالامر بنبذ ميثاق المشركين ، وبالأمر بقتالهم سواء أكانوا اعتزلوا المسلمين أم لم يعتزلوهم ، فيكون في الآية موردان للنسخ . والجواب : إن الآية الكريمة نزلت في شأن المنافقين الذين تولوا وكفروا بعد إسلامهم في الظاهر ، والدليل على ذلك سياق الآية الكريمة ، فقد قال الله تعالى : " فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبوا أتريدون أن تهدوا من أضل الله ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا 4 : 88 . ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء فلا تتخذوا منهم أولياء حتى يهاجروا في سبيل الله فإن تولوا فخذوهم واقتلوهم حيث وجدتموهم ولا تتخذوا منهم وليا ولا نصيرا : 89 . إلا الذين يصلون : 90 " .
وعلى ذلك فالحكم في الآية وارد في المرتدين الذين كانوا كفارا ثم أسلموا ثم كفروا بعد إسلامهم ، والحكم فيهم بمقتضى الآية هو القتل إلا في موردين :
1 - وصولهم إلى قوم بينهم وبين المسلمين معاهدة ، واستجارتهم بهم فيجري عليهم حكم القول الذين استجاروا بهم بمقتضى المعاهدة ، ولكن هذا الحكم مشروط ببقاء المعاهدة ، فإذا ألغيت بينهم وبين المسلمين لم يبق للحكم موضوع وقد أوضحنا في أول هذا البحث أن ارتفاع الحكم بسبب ارتفاع موضوعه ليس من النسخ في شئ ، وقد ألغيت المعاهدة بين المسلمين والمشركين في سورة التوبة وأمهلوا أربعة أشهر ليتخيروا إما الاسلام ، وإما الخروج عن بلاد المسلمين ، وعلى ذلك فلم يبق موضوع للاستجارة التي ذكرتها الآية .
2 - مجيئهم إلى المسلمين ، وقد حصرت صدورهم عن القتال ، مع اعتزالهم ، والقائهم السلم إلى المسلمين بعد الردة ، والمراد بإلقاء السلم إظهار الاسلام ، والاقرار بالشهادتين ، ويشهد لهذا قوله تعالى : " ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحياة الدنيا 4 : 94 " .
فالآية دالة على قبول المرتد الملي إذا أظهر التوبة والاسلام ، وانه لا يقتل بعد التوبة ، وقد استقر على هذا مذهب الإمامية : ولم ترد في القرآن آية تدل على وجوب قتل المرتد على الاطلاق ، لتكون ناسخة لذلك . أما إذا أراد القائل بالنسخ : أن يتمسك في نسخ الآية بما دل على قتال المشرك والكافر ، فمن الواضح أن ذلك مشروط ببقاء موضوعه ، على ما هي القاعدة المتبعة في كل قضية حقيقية في الأحكام الشرعية وغيرها . نعم ورد الامر بقتل المرتد على الاطلاق في بعض روايات أهل السنة ، فقد روى البحاري ، وأحمد ، والترمذي ، والنسائي ، وأبو داود السجستاني ، وابن ماجة عن بن عباس عن رسول الله - ص - أنه قال : " من بدل دينه فاقتلوه " . إلا أنه لا خلاف بين المسلمين في أن هذا الحكم مقيد بعدم التوبة ، وإن وقع الخلاف بينهم في المدة التي يستتاب فيها ، وفي وجوب الاستتابة واستحبابها . فالمشهور بين الامامية أنه واجب ، وأنه لا يحد بمدة مخصوصة ، بل يستتاب مدة يمكن منه الرجوع فيها إلى الاسلام ، وقيل يستتاب ثلاثة أيام ، ونسب ذلك إلى بعض الامامية ، واختاره كثير من علماء أهل السنة ، وذهب أبو حنيفة ، وأبو يوسف إلى استحباب الامهال ثلاثة أيام . نعم ذهب علي بن أبي بكر المرغيناني إلى وجوب القتل من غير إمهال ، ونسب ابن الهمام إلى الشافعي ، وابن المنذر أنهما قالا في المرتد : " إن تاب في الحال وإلا قتل " . وعلى كل فلا إشكال في سقوط حكم القتل بالتوبة ، كما صرح به في الروايات المأثورة عن الطريقين ، وبعد ذلك فلا تكون الآية منسوخة .


هذه الاية كانت على عهد النبي ولم يفسرها بما تذهب اليه
اذا فتفسيرك لها باطل
وكيف لأبي بكر ان يترك سنة النبي الم يأمر الله المسلمين بأتباع النبي وعدم التقدم عليه
فكيف يجوز لأبي بكر ترك سنة النبي
واستباحة دماء المسلمين
فلو تركهم كما هي سنة النبي لأفتضح مسيلمة وقد فضح وسخر منه قومه وقد تاب الله على طليحة ومن تبعه وكذلك االاسود العنسي
فمن المحتمل انهم لم يكونوا مؤمنين او حتى مسلمين لم يدخل الايمان في قلوبهم فأستزلهم الشيطان بذنوبهم
وحصلت لهم شبهة شبهت لهم ولو تروا لعادوا الى الاسلام كما عادوا بعد ذلك وكما تاب طليحة وهو ايضا تنبأ لبني حنيفة فآمن ثم تاب وحج البيت وكان يأتي المدينة


اما حكم الردة فهو غير موجود بالقران وما خالف القران نضرب به عرض الحائط
فالقران ذكر الذين يرتدون عن دينهم ولم يشرع قتلهم
قال تعالى : وَلَا يَزَالُونَ
يُقَٰتِلُونَكُمۡ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمۡ عَن دِينِكُمۡ إِنِ ٱسۡتَطَٰعُواْۚ وَمَن
يَرۡتَدِدۡ مِنكُمۡ عَن دِينِهِۦ فَيَمُتۡ وَهُوَ كَافِرٞ فَأُوْلَٰٓئِكَ
حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ
ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ 217

اوالحديث وارد في كتبكم ونقلته كتبنا

التوقيع : ( عليا مولانا ولا مولى لهم )
رسول الله ينصب عليا مكانه من بعده ويقيمه مقامه فيهم
(اولستم تشهدون اني اولى بكل مؤمن من نفسه ؟ قالوا : بلى قال
:فمن كنت مولاه فان عليا مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه )
وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ () وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ إِلَّا دُعَاءً وَنِدَاءً صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ ()
{هَاأَنْتُمْ هَؤُلَاءِ جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَنْ يُجَادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا (}
{وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ (8) ثَانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ )

الرد مع إقتباس
قديم 15-05-2015, 09:37 PM
عادل سالم سالم عادل سالم سالم غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 97041

تاريخ التّسجيل: Oct 2011

المشاركات: 9,902

آخر تواجد: 16-04-2017 07:59 PM

الجنس:

الإقامة:


الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

يمكن للزوار التعليق أيضاً وتظهر مشاركاتهم بعد مراجعتها



عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:
 
بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع :


جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 04:41 PM ] .
 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin