منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > الحوار الإسلامي > منتدى الفقه
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 07-01-2014, 09:40 AM
قلم البرهان قلم البرهان غير متصل
عضو نشط
 

رقم العضوية : 105924

تاريخ التّسجيل: Nov 2013

المشاركات: 535

آخر تواجد: 28-06-2016 06:11 PM

الجنس:

الإقامة:

رد هجمة التشكيك باجتهاد المرجعية الشيرازية

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطن الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعداءهم
اللهم عجل ثم قرب فرج ولي أمر المسلمين الحق الإمام صاحب العصر والزمان
والعن أعداء محمد وآل محمد من الأولين والآخرين إلى قيام يوم الدين


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وصلنا عبر الواتسأب صورة محادثة مع أحد وجهاء المجلس الإسلامي العلمائي في البحرين لا داعي لذكر اسمه، وفيها ينفي اجتهاد سماحة المرجع الجليل السيد صادق الحسيني الشيرازي وأخيه الإمام الراحل السيد محمد الحسيني الشيرازي وابن أختهم آية الله المجاهد السيد هادي المدرّسي.

ونحن بدورنا نضع صور شهادات الإجتهاد لعدة فقهاء لبعض علماء البيت المرجعي الشيرازي ولاحقاً نتمم السلسلة

وفي البداية نود أن نقول بأن سماحة آية الله الشهيد السيد محمد رضا الحسيني الشيرازي قدس الله روحه، طلب منه أن يطرح مرجعيته بعد والده المجدد فرفض قائلاً: عمي السيد صادق (حفظه الله) هو الأعلم.



الرد مع إقتباس
قديم 07-01-2014, 09:42 AM
قلم البرهان قلم البرهان غير متصل
عضو نشط
 

رقم العضوية : 105924

تاريخ التّسجيل: Nov 2013

المشاركات: 535

آخر تواجد: 28-06-2016 06:11 PM

الجنس:

الإقامة:

آل الشيرازي منارات علم وتقى وأخلاق

*بقلم آية الله الشيخ عبدالأمير قبلان/ نائب المجلس الشيعي الأعلى في لبنان
www.s-alshirazi.com

بسم الله الرحمن الرحيم

والحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق وأعزّ المرسلين سيدنا ونبينا مُحمّد، وعلى آله الطيبين الطاهرين.

عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال: «إنَّ أولياء الله هُمُ الّذين نظرُوا إلى باطن الدُّنيا إذَا نظر الناس إلى ظاهرها واشتغلُوا بآجِلها إذا اشتغل الناس بعاجلِِهِا.. بهم عُلم الكتابُ وبه عَلمُوا وبهم قام الكتابُ وبه قامُوا لا يَرَوْنَ مَرجُوّاً فوق ما يرجُون ولا مخُوفاً فوق ما يخافُون».

هذا دأب ومسار آل الشيرازي الكرام، منارات علم وتقى وأخلاق وعمل متواصل، جهود لا تستكين، وعزائم لا تلين، أعلام خفّاقة، وأنوار وهّاجة دائماً بالحق، دينها الإسلام ونهجها القرآن.

أسرة عريقة وسليلة كريمة، مثلها كمثل شجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء، هكذا هو حال من ينظر إلى باطن الدنيا إذا نظر غيره إلى ظاهرها، واشتغل بآجلها إذا اشتغل غيره بعاجلها.

نعم..

إنه الطهر والنقاء والعفّة والصفاء..
إنه الجهاد الأكبر، ومغالبة النفس الأمّارة بالسوء..
إنه الولاء المطلق لآل البيت عليهم السلام، صفوة الأمة، وموئل العلم، ومصدر الإلهام..
إنه الزهد والورع والتقوى، حيث الدليل إلى صراط الله المستقيم..
إنه الاستمساك بالعروة الوثقى..

هذا هو عالمنا الجليل، العالم الكبير، والمجتهد النبراس، سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي حفظه الله الذي قد لا تنصفه الكلمات، ولكن بالتأكيد قد تكشف بعضاً من شخصيته التي نجلّ ونحترم ونقدّر غالياً ما تجهد من أجله، وما تعمل عليه لنصرة الإسلام والترويج لمذهب أهل البيت عليهم السلام، هذه العترة الطّاهرة والسفينة المنجاة لهذه الأمة، من تمسّك بها نجا ومن تخلّف عنها غرق وهوى.

إنّ ما يمتاز به علامتنا الجليل من روح جهادية وعفّة وورع وتقى، وما تذخر به نفسه من حماس وعزيمة تفجرا حرصاً وغيرة على الإسلام ونهجه القويم، نهج رسول الله صلى الله عليه وآله وأهل بيته عليهم السلام، ولتأكيد هذا النهج وتدعيمه وتثبيته وتحويله من حالة التّنظير إلى حالة التفعيل والتجسيد، راح سماحته يؤلّف الكتب وينشى المؤسسات الثقافية والتربوية والدينية والصحية والإنسانية، متوئماً بين العلم والعمل، منطلقاً من قوله تعالى: {وقُل اعملُوا فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالمُؤمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الغَيب وَالشَّهَادَة فَيُنَبِّئُكُم بما كُنتُم تَعْمَلُونَ}، غير عابئ بالصعوبات ولا ملتفت إلى المعوّقات، صابراً ثابتاً مواجهاً بمختلف الوسائل والأساليب التي ترضي الله ورسوله، وتكون في خدمة الإنسان وصناعة المجتمع المؤمن بمفاهيم الإسلام الصحيحة، وتربيته وفق مسار ومسلك أهل البيت عليهم السلام.

نعم إنه سماحة آية الله العظمى السيد صادق الشيرازي دامَ ظِلُّهُ، الفقيه المجتهد، التقي الورع، الذي تشهد له كتاباته ومؤلّفاته كم هو عليه من غزارة وألمعية في الفكر، ورحابة في الصدر، وأمانة في الدعوة إلى الإسلام، وصدق في التأكيد على أنّ المؤمن الحقيقي هو من كان قريباً بروحه وقلبه وفكره إلى أهل البيت عليهم السلام، لا بجسمه فحسب، وفياً لمسلكهم، ثابتاً على الولاية، عاملاً على الوحدة، ونبذ النزاع، وتعميم ثقافة التعايش بين المؤمنين وفق أدبيات وسلوكيات وأخلاقيات أهل البيت عليهم السلام، باعتبارهم القدوة والأسوة الحسنة، في ميدان التعاون والتعامل بين الناس كافة.

لسماحته ندعو بمديد العمر، وسؤدد العيش، سائلين المولى عزّ وعلا أن يسدّد خُطاه، وأن يبقيه منهل علم، ومنارة هدى، وسبيلاً للتي هي أقوم.

بيروت ـ في 28/2/2009م ـ 2/ربيع الأول/1430هـ




ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* كلمة الافتتاحية بقلم نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان آية الله الشيخ عبد الأمير قبلان دامت بركاته، لمجلة المرشد الدورية: العدد: 23و24 ـ 1431 للهجرة ـ 2010 للميلاد.

خاص الإسلام الرافضي Rafidhi Islam
www.facebook.com/Rafidhi.Islam

للإشتراك على #BBM
PIN:76B55B72












آخر تعديل بواسطة قلم البرهان ، 07-01-2014 الساعة 09:46 AM.
الرد مع إقتباس
قديم 07-01-2014, 09:47 AM
قلم البرهان قلم البرهان غير متصل
عضو نشط
 

رقم العضوية : 105924

تاريخ التّسجيل: Nov 2013

المشاركات: 535

آخر تواجد: 28-06-2016 06:11 PM

الجنس:

الإقامة:

<div align="right"><font size="4">آية الله الشهيد السيد محمد رضا الشيرازي قدس الله روحه الطاهرة
www.r-alshirazi.net


... ولد سماحة العالم العامل آية الله المعظم السيد محمد رضا الحسيني الشيرازي اعلی الله مقامه في سنة 1379ه‍ . ق في مدينة كربلاء المقدسة في بيت المرجعية و تربي و ترعرع في أحضان أسرة شهد لها بالعلم و الزهد و التقوى و الجهاد، و هو النجل الأكبر لسماحة آية الله العظمی السيد محمد الشيرازي اعلی الله مقامه (1347-1422ه‍ .ق) المعروف بالمجدد الثاني و صاحب «موسوعة الفقه» و التي تتألف من 1100 مجلداً.

و هو الحفيد الأول لآية الله العظمی السيد ميرزا مهدي الشيرازي المتوفي في سنة (1380ه‍ .ق).

بدأ سماحة آية الله السيد محمد رضا الشيرازي اعلی الله مقامه و منذ نعومة أظفاره في طلب العلوم الدينية عندما دخل في مدرسة الحفاظ في مدينة كربلاء المقدسة. و في السنة العاشرة من عمره ارتدی لباس أهل العلم و التعمم علی يد والدة المكرم.

و درس مقدمات العلوم الدينية و السطوح لدی علماء أعلام و أساتذة كبار معروفين علی صعيد الحوزة العلمية في كربلاء المقدسة، و نتيجة لضغوط الحكومة البعثية آنذاك علی والده و عائلته هاجر بمعية والده المكرم من العراق إلی سورية و من ثم إل


آخر تعديل بواسطة قلم البرهان ، 07-01-2014 الساعة 09:51 AM.
الرد مع إقتباس
قديم 07-01-2014, 09:49 AM
قلم البرهان قلم البرهان غير متصل
عضو نشط
 

رقم العضوية : 105924

تاريخ التّسجيل: Nov 2013

المشاركات: 535

آخر تواجد: 28-06-2016 06:11 PM

الجنس:

الإقامة:

آية الله السيد مرتضى الحسيني الشيرازي دام ظله الوارف

:::السيرة :::

السيد مرتضى بن محمد بن مهدي بن حبيب الله الحسيني الشيرازي (1964 - الآن). هو رجل دين شيعي عراقي معاصر. مقيم في مدينة النجف حالياً، ويلقي دروس ومحاضرات البحث الخارج في «المدرسة الغروية»، بالإضافة لإلقائه دروس أسبوعية في علم التفسير بمكتب المرجع الشيرازي في النجف.

ينتمي لعائلة «الشيرازي» حيث أنه ثاني أكبر أبناء المرجع محمد الشيرازي بعد محمد رضا، وجده هو مهدي بن حبيب الله الشيرازي المرجع الديني المعروف في زمانه، وعمه هو صادق الشيرازي المرجع الحالي المقيم في مدينة قم. وتنتمي والدته إلى عائلة «معاش» التي تستوطن مدينة كربلاء.

عُرف عنه معارضته للحكومة الإيرانية وانتقاده لها، وانتقاده لنظرية ولاية الفقيه المطلقة - التي أسسها السيد روح الله الموسوي الخميني - في عددٍ من مؤلفاته ومن أهمها كتابه «شورى الفقهاء» الذي شرح فيه نظرية والده، ثم اعتُقل بسببه وخرج من إيران بعد ذلك، ولا يزال ملاحقاً من الحكومة الإيرانية.

ويوجه بعض أنصار الشيرازي اتهاماتهم للحكومة الإيرانية في تعذيب الشيرازي وحرق جسده في النار.[1]

كذلك عُرف بانتقاده لرجال الدين الشيعة المنتمين للمدرسة الفلسفية والعرفانية في بعض محاضراته التي كان يلقيها بالحوزة العلمية الزينبية في دمشق وفي بعض أبحاثه.


::: ولادته ونشأته :::

ولد بمدينة كربلاء المقدسة في شهر محرم 1384 هـ. قضى سنوات طفولته في كربلاء حيث عاش قرابة 8 سنوات من حياته هناك، وقد تعرّضت أسرتهم إلى ضغطوطات شديدة فاضطرت للهجرة إلى الكويت، إثر الأخطار التي تعرض لها والده وأعمامه وسائر أقربائه في العراق.


::: هجرته :::

في الكويت، واصل دراسته الدينية، ودرس عند أخيه الأكبر الشهيد السيد محمد رضا الحسيني الشيرازي وعلماء آخرين.

وفي بدايات سنة 1400 هـ ومع انتقال أسرته إلى مدينة قم، كرّس أيامه للدراسة الحوزوية، فأتم السطوح العليا من الرسائل والكفاية والمكاسب في مرحلة مبكرة وبعد انقضاء مرحلة السطوح. حضر البحث الخارج لكل من: والده، وعمه، والشيخ حسين وحيد الخراساني، والميرزا جواد التبريزي.

بدأ بتدريس الكفاية والرسائل وهو في الثانية والعشرين من عمره، كما بدأ بتدريس كتاب شرح المنظومة، وهو في 23 من عمره. شهدت له الأوساط العلمية وأساتذته، بما أوتي من ذكاءٍ وفطنةٍ واستيعاب لدقائق المسائل.

مع إطلالة عام 1410 هـ فرغ من تأليف الجزء الأول من كتاب شورى الفقهاء. وناقش فيه نظرية والده (شورى الفقهاء)، وانتقد فيه نظرية ولاية الفقيه انتقاداً واسعاً. فسُجِنَ لمدة عام، وتعرض خلالها للتعُذِّيب.[2]

استمر في العلم عبر التدريس والتحقيق والتربية وعبر المواصلة مع العلماء والمراجع. وفيما يلي بعض الشهادات الإجازات التي نالها وحصل عليها بعد تأليفه كتاب "شورى الفقهاء":

1- المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد محمد الشيرازي رضوان الله عليه
2- المرجع الديني الكبير آية الله العظمى السيد صادق الشيرازي دام ظله
3- المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد الفاطمي الابهري قدس سره
4- آية الله العظمى الشيخ مسعود السلطاني قدس سره
5- آية الله العظمى الشيخ مرتضى الاردكاني قدس سره

كما اشتهر بـ(مقارعة الاستبداد) ومناهضة العديد من (الأنظمة الجائرة) وعرف عنه (الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) والاهتمام البالغ بشؤون الإسلام والمسلمين.


::: هجرته إلى سوريا :::

* هاجر إلى سوريا عام 1413 للهجرة، وإزداد نشاطه التبليغي الدعوي هناك، فأسس وساند مؤسسات دينية وإنسانية وثقافية في مختلف مناطق العالم، كبريطانيا وأمريكا والكويت، وسوريا ولبنان والإمارات، والعراق والهند وأفغانستان والباكستان وغيرها.
* أسس مراكز عديدة كبرى في أمريكا وبريطانيا والدانمارك وغيرها وكان منها مركز الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله ثم مركز الإمام علي في واشنطن، وحسينية الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله في لندن، ومركز وحسنية الإمام الصادق في الدانمارك.
* أسس وساهم في تأسيس العشرات من المواقع في (الإنترنت).
* كما أسس عدداً من مراكز الدراسات في العراق وسوريا وأمريكا.
* كما كان الموجّه والمؤسس لبعض الجامعات الإسلامية - المعترف بها حالياً في العراق.
* وفقه الله لإحداث طفرة نوعية في التبليغ الديني، وإيصال صوت أهل البيت عليهم السلام إلى العالم، عبر تأسيسه لأول فضائية شيعية غير حكومية، بفضل الله، وأئمة أهل البيت عليهم السلام.
* ولم يكتف سماحته بالقناة العربية، فبادر بتأسيس أول قناة فضائية غير حكومية ناطقة باللغة الفارسية.. كما ساهم في تأسيس عدد آخر من القنوات الفضائية ومنها قناة باللغة الأوردية.. كما كانت مبادرته الجرئية في تأسيس القنوات الفضائية، الباكورة والملهم لتأسيس العشرات من القنوات الشيعية اللاحقة.


::: مؤلفاته :::

* أضواء على حياة الإمام علي (ع) . كتبه وهو في السادسة عشرة من عمره طبع ثلاثة مرات.[3]
* لمحات من حياة الإمام الحسن(ع) . كتبه وهو في السابعة عشرة من عمره.
* شورى الفقهاء. هو دراسة فقهية أصولية، انتهى منه عام 1410 للهجرة.[4]
* السيدة نرجس مدرسة الأجيال.
* في السجن كانت مقالات. وهما كتابان خطّهما أبان وجوده في السجن.[5]
* شعاع من نور فاطمة (س). دراسة قيمة مهمة عن القيمة الذاتية لمحبة الزهراء - كتبها عام 1418 للهجرة.[6]
* الإمام الحسين (ع) وفروع الدين. دراسة عن العلاقة الوثيقة بين سيد الشهداء وبين كل فرع فرع من فروع الدين.
* فقه التعاون على البر والتقوى. الجزء الأول، يقع في 496 صفحة، كتب عام 1429 الهجري. دراسة فقهية أصولية، على ضوء الآية الشريفة: ﴿وَتَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوى﴾ وكعادته لقد أجاد وأبداع في الأفكار والطرح والأدلة.[7]
* شرح دعاء الافتتاح.
* دروس في أصول الكافي. الجزء الأول، كتاب العقل والجهل.
* الضوابط الكلية لضمان الإصابة في الأحكام العقلية وقد اعتبره بعض أهل الخبرة كتاباً يؤسس لعلم (الضوابط) الذي يوازي علم (المنطق) في الأهمية إن لم يزد عليه، كونه يبحث عن (الضوابط) لضمان الإصابة من حيث محتوى القضية ومضمونها و(علتها المادية)، بينما (المنطق) يبحث عن الضوابط للحفظ من الوقوع في الخطأ من جهة شكل القضية و(علتها الصورية).
* الأصول.. مباحث القطع. يقع في مجلدين وهو عبارة عن الدروس التي ألقاها في البحث الخارج طوال عامي 1430 و1431 في الحوزة العلمية الزينبية.
* قاعدة الملازمة بين حكمي العقل والشرع. وقد قام بدراسة القاعدة من كلا وجهيها الكلامي والفقهي.
* فقه الخمس المجلد الأول، مخطوط، وهو عبارة عن (دروس الخارج) التي ألقاها عام 1431 في الحوزة العلمية الزينبية المقدسة.
* كونوا مع الصادقين.[8]
* لماذا لم يصرح باسم الامام علي في القرآن الكريم؟.[9]
* كتيب باسم الحوار الفكري.
* الأوامر المولوية والإرشادية[10]
* بحوث في العقيدة والسلوك.[11]
* الحجة.. معانيها ومصاديقها. طُبِع في شهر شعبان 1432.[12]
* المبادىء التصورية والتصديقية للفقه والأصول.
* نسبية النصوص والمعرفة.. الممكن والممتنع.
* الهرمنيوطيقا.
* استراتيجيات مكافحة الفقر.
* العلاقة الحقوقية بين الدولة والشعب وضمانات نزاهة المؤسسة العسكرية.
* مؤسسات المجتمع المدني في منظومة الفكر الإسلامي.
* حجية مراسيل الكتب الأربعة.

خاص الإسلام الرافضي Rafidhi Islam
www.facebook.com/Rafidhi.Islam

للإشتراك على #BBM
PIN:76B55B72



الرد مع إقتباس
قديم 07-01-2014, 09:06 PM
محب الغدير 2 محب الغدير 2 غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 105910

تاريخ التّسجيل: Nov 2013

المشاركات: 11,117

آخر تواجد: 06-09-2017 09:49 AM

الجنس: ذكر

الإقامة:

بارك الله فيك يا برهان على الموضوع.
عسى الله أن يحفظ أقمار آل الشيرازي

التوقيع :
تم ترك هذا المعرف لأجل غير مُسمىً ، وصاحبه ليس مسؤولاً عمى كُتِب باسمه لتغير الكثير من آرائه
وتم التواصل مع الأخ قنبر لحذف بعض المواضيع لكن لم يرد ،
من أهم المواضيع التي صاحب هذا المعرف لا علاقة له بها الآن :
1-الفتنة الشيرازية الخامنئية .
2-ما يخالف التقية .
3-الشيخ ياسر الحبيب .
وكل موضوع مكتوب تحت اسم هذا المعرف خصيصا هذه المواضيع فصاحبه ليس مسؤولاً عنه

الرد مع إقتباس
قديم 16-01-2014, 04:16 PM
قلم البرهان قلم البرهان غير متصل
عضو نشط
 

رقم العضوية : 105924

تاريخ التّسجيل: Nov 2013

المشاركات: 535

آخر تواجد: 28-06-2016 06:11 PM

الجنس:

الإقامة:

(للعلم فقط.. والقرار بيدك)






من هو السيد محمد الشيرازي؟
وما هي مدرسته؟
سؤال كتبناه إلى سماحة العلامة المهتدي إثر إساءة أحد معممي البحرين لمقام المرجع الديني الراحل السيد محمد الشيرازي وشقيقه سماحة المرجع السيد صادق (دام ظله العالي) فأجابنا الشيخ عبدالعظيم المهتدي البحراني بما يلي:

إنه الشخصية الفريدة من نوعها والتي طالما أصر الجاهلون على ظلمها إحتطبوا على ظهورهم إثم التسقيط ليأتوا يوم القيامة نادمين. وهذا ما لا يقدم عليه أهل الورع ومن قال عنهم ربنا تعالى: "إنما يخشى الله من عباده العلماء".
فالعالم الذي يخشى الله يقف عند الشبهات فضلا عن المحرمات.. فلا يكون لسان سليطا يقول كل ما يشتهي.. ولا يفتي من غير علم في كل ما يهوى.. ولا يتجرأ على الآخرين ليعطي رأيه في كل ما لا يعجبه.. بل هذا هو الجاهل بعينه.

فليراجع أحاديث أهل البيت (عليهم السلام) في تعريف العلم والعلماء ليتأكد محله من هذه الحقيقة.

وبالتأسيس على سؤالكم أمهد بالقول.. أن المرجع الشيرازي الراحل (أعلى الله درجاته) قد اتفقت كلمة العارفين به على أنه الشخصية المرجعية الموسوعية المتقدمة على زمانه.. وقد تلاقت على ظلمه فئتان:
* مناوئوه من جهة
* وبعض محبيه من جهة أخرى.
وكذلك يكون حال العظماء مع مجتمعاتهم المتخلفة.

وهنا سأقدم إليكم قبسا عن هذه الشخصية الرائدة ومدرسته الشامخة.. من دون أن يحتسب جوابي على سؤالكم تنقيصا لأي مرجع من مراجع الطائفة المحقة (زاد الله في أعمارهم وتوفيقاتهم) خاصة ونحن في زمن ما أحوجنا إلى لملمة الصف وتأليف القلوب ونبذ الخلافات إلتزاما بوصية محمد وآل محمد في حقوق الأخوة واحتراما لآهات المظلومين من شيعتهم في العالم كله.

فما أشير إليه إذن إنما لوعي التاريخ ولكي لا يقع البعض فريسة جهله فيخدم العدو من حيث لا يشعر كما سمعنا وقرأنا قبل أيام ممن لم نتوقع منهم...

1- السيد محمد.. هو من أسرة (المیرزا الشیرازی الكبير) صاحب فتوى التبغ التي هزمت الاستعمار البريطاني في ايران سنة (1891م). ومن أسرته قائد ثورة العشرين في العراق الميرزا محمد تقي الشيرازي في سنة (1920م) واستمرت في أسرته المرجعية الشيعية إلى جانب مرجعيات أخرى للطائفة الإثني عشرية وهي متميزة بروح الجد العلمي والولاء العقائدي والإباء السياسي والنقاء الأخلاقي عبر والده المرجع الميرزا مهدي والمرجع السيد عبدالهادي الشيرازي.. وأما السيد محمد فبنبوغه الخاص فرض مرجعيته الشبابية في مشروع التغيير للحوزة والدولة والأمة. وللمنصفين أن يقرأوا بحيادية وعلمية.. ولا يتهموا هذه المرجعية بالوراثية عندما يعجزون عن مواجهتها بمنطق العلم والبرهان.

2- كان (رحمه الله) المؤسس المرجعي للصحوة الاسلامية في العراق انطلاقا من مدينته المقدسة كربلاء الحسين (عليه السلام).. وقد جاهد الشيوعية والبعثية يوم كان كثير من الآخرين يترددون في اتخاذ الموقف منهم..

3- وقف مؤيدا لحركة الإمام الخميني ضد الشاه في سنة 1963 المعروفة ب(15 خرداد) وقام بدور أساسي لإلغاء حكم الإعدام عليه يوم جمع في الكوفة المراجع الكبار الثلاثة آنذاك (السيد محسن الحكيم والسيد محمود الشاهرودي والسيد الخوئي) وأقنعهم لإرسال برقية إلى الشاه يشهدون بأن السيد الخميني مجتهد وأن الدستور الايراني لا يسمح بإعدام المجتهد. وقد كانت مرجعية النجف الأشرف الى ذلك الوقت متفرجة مذهولة لا تدري ماذا يجب فعله تجاه أحداث ايران واعتقال السيد الخميني الذي لم يتفقوا مع نهجه من الأساس.
ولكن هكذا أنقذ السيد الشيرازي حياة السيد الخميني فاضطر الشاه لنفيه إلى تركيا ومنها دخل السيد إلى العراق وكان الشيرازي أول من استقبله ب30 ألف متظاهر في كربلاء وقدمه مكانه ليصلي الجماعة في صحن الامام الحسين (ع) وصلى هو مأموما خلفه الى اليوم الذي قرر السيد الخميني أن ينتقل إلى النجف الأشرف.

4- في تلك الفترة من الستينات أرسل المرجع الشيرازي إبن شقيقته سماحة السيد هادي المدرسي الى لبنان ليدافع عبر الإعلام الحر هناك عن شعب ايران ودماء شهدائه وعن قائده السيد الخميني.. فقام بالواجب على أحسن الممكن حتى نشرت الصحف البيروتية آنذاك تصريحا ﻷردشير زاهدي المقرب للشاه بأن الخميني ثار في قم والشيرازي أوصل صوته إلى العالم.

5- قرر البعثيون تصفيته وأسرته وتلاميذه فخرج متخفيا من العراق والتحق به محبوه تدريجيا منذ سنة 1349 - 1971 فاستقر في الکویت (8 سنوات) وهو يدعم ثورة الامام الخميني الى أن انتصرت بسقوط نظام الشاه في سنة (1979) فهاجر من الكويت ليقيم في مدينة قم المقدسة وجاء الامام الخميني زائرا له ثم ذهب سماحته ليرد الزيارة ويتبادل معه مستجدات المرحلة.

6- كان الود أساس العلاقة بينهما حتى السنة الثانية من حرب صدام ضد ايران (أعني 1982) حيث برز أول خلاف بين هذين المرجعين المتحالفين. وذلك على خلفية نوع القيادة للدولة وخاصة في مواجهة التحديات الاستكبارية وتعقيدات الحرب والمؤامرات الداخلية.. إذ اقترح السيد الشيرازي على صديقه السيد الخميني قيادة شورائية تجمع كبار المراجع بينما كان رأي السيد الخميني القيادة بطريقة ولاية الفقيه الواحد. ومنها اعتزل الشيرازي ساحة المشاركة فملئها جماعة حزب الدعوة العراقي وبعض من لم يكونوا مع الثورة قبل انتصارها. وهؤلاء لخلفيتهم العدائية مع السيد الشيرازي ومرجعية كربلاء لعبوا دور النميمة في تعميق الفجوة بين السيدين الخميني والشيرازي وجماعتهما. ثم تدحرجت كرة الفعل وردات الفعل بين الطرفين واستغلتها المخابرات الدولية وتلقفتها المخابرات الاقليمية إلى هذا اليوم لتفتيت جهود الشيعة بالمزيد من الجدل المفرق.

7- شهد كبار المراجع على اجتهاد المرجع الشيرازي أمثال السید هادي المیلاني، ووالده السید ميرزا مهدي الشیرازی، والسید علي البهبهانی الرامهرمزي، وشخصيا حضرت دروسه في سنة (1981 - 1982) في الفقه الاستدلالي (باب القضاء).. وجالسته كثيرا كما جالست غيره من المراجع وممن يدعون الاجتهاد فوجدته أكثرهم تقدما.. وكفاه ما كتبه في موسوعته الفقهية الفريدة من نوعها (160 مجلدا) وغيرها من ابتكاراته الاستنباطية وصناعاته الاجتهادية وفيها دلالات دامغة على تفوقه فضلا عن اجتهاده وها هو (أي الاجتهاد) قد أصبح اليوم في الحوزات يدعيه كل من هب ودب وليس هناك من يشن عليهم حربا!!
وبالنسبة لما يثار عن كلام صادر من سماحة المرجع السيد الخوئي فهو مردود وقد أثبتنا ذلك بالوثائق في كتابنا (التسقيط).

8- جدير بالذكر أن كثيرين قد أشادوا بمقامه العلمي وخدماته الجليلة.. مثل العلامة اﻷمیني (صاحب الغدیر)، والشیخ آقا بزرگ الطهراني (صاحب الذريعة)، والسید محسن الحکیم.
وأما أستاذي سماحة المرجع السيد عبدالأعلى السبزواري - فقد سألته بنفسي في سنة 1977 عن اجتهاد السيد محمد الشيرازي؟ فقال مجتهد بلا شك وما يثار حول هذا الموضوع فهو لعبة السياسة وقد راح ضحيتها بعض المعممين جهلا أو حسدا.. هذا وقد أشاد كثير من المراجع والفقهاء بمقامه الفقهي وأفكاره الحضارية من أمثال المرجع النجفي المرعشي الذي قال فيه بعد لقائه به ودموعه في عينيه: إني متأسف وحزين جدا على أن العالم يجهل مقام هذا السيد ولا يعرفون أهمية آرائه الإصلاحية. وأضاف: لربما بعد 200 عام يكتشف الناس من هو هذا الرجل العظيم.

9- عندما كنت عاكفا على تأليف كتاب (قصص وخواطر) التقيت مئات المراجع والعلماء لأدون ما أسمعه منهم ولم أجد مثل شخصية المرجع الشيرازي كما لم أجد أحدا منهم يتهمه بشيء إلا نفرا كانوا يعدون بالأصابع استنقصوا من مقامه العلمي فقط ثم تراجعوا لما كشفت لهم خطأ تقييمهم.. فاعتذروا أنهم لم يكونوا يعرفوا تلك الحقائق.. وإنما اعتمدوا على مسموعات من هنا وهناك.

10- كان السيد محمد الشيرازي بعد 40 ليلة من زیارته المتتالية لمسجد السهلة في طرف الکوفة قد تشرف بلقاء الإمام الحجة (عجل الله تعالی فرجه الشریف) وقيل أنه هو الذي أمره بغزارة التأليف وكان توفيقه منه (سلام الله عليه) حتى بلغت مؤلفاته الى قبل وفاته ألفا ومئتي كتاب وكتيب في مختلف العلوم الدينية والدنيوية. ولهذا منحته إتحادية كتاب العرب العالمية في سنة 2000 لقب "سلطان المؤلفین".

11- في أواخر الستينات (أي قبل 46 سنة) ألف المرجع الشيرازي كتابا بالفارسية إسمه "دنیا بازیچه یهود" وترجمها سماحة السيد هادي المدرسي الى العربية بعنوان "العالم لعبة اليهود" كشف في كتابه حقيقة السياسة الغربية والحركة الصهيونية العالمية، فغضبت دولة اسرائیل عندما وجدت نفسها أمام 100 ترجمة لهذا الكتاب بلغات مختلفة.. إنه الكتاب الذي لم ينافسه كتاب آخر في تلك الفترة من سبات المسلمين.. ولازال طريا بما حواه.

12- يرى خبراء الصحوة الاسلامية المعاصرة أن الإمام الشيرازي أسس للصحوة مجموعة رؤى حضارية لم يسبقه فيها أحد من المفكرين.. منها نظريته في الحريات المائة، ونظريته في شوری المراجع، ونظريته في اللاعنف، ونظريته في بناء الأمة الإسلامية الواحدة، ونظريته في إلغاء الحدود الاستعمارية بين البلاد الاسلامية، ونظريته في تعدد اﻷحزاب السیاسية، ونظريته في أولوية العمل الثقافي وتوعية الجماهير، ونظريته في تجديد الفقه بتوسيع نطاق الاستنباط.. حتى كتب في فقه الإدارة وفقه الحقوق وفقه الإقتصاد وفقه السياسة وفقه الدولة وفقه المرور وفقه العولمة وفقه الإعلام.. وما إلى ذلك.

13- هو أول مرجع قام بإرسال بعثة إلى حج بيت الله الحرام في أواخر الستينات برئاسة شقيقه المجاهد آية الله الشهيد السيد حسن الشيرازي الذي سعى هناك في اللقاء بالمسؤولين (السعوديين) لجلب موافقتهم على إعادة بناء قبور الأئمة الأطهار في البقيع.. فواعدته الحكومة السعودية وأخلفت. وفي تلك السنوات كانت بثته في الحج توزع كتيبات حول عقائد الشيعة بمئات الآلاف.

14- هو الوحيد بين المؤلفين في تاريخ البشر الذي ضعفت أصابعه الواحد تلو الآخر لكثرة إمساكه بالقلم في الكتابة والتأليف وكان لا ينام إلا ساعتين أو ثلاث ساعات في اليوم وغالبا كان ينام وهو جالس بين أوراقه والكتب من حوله، وكان آخر كتاب يحاول تأليفه بإصبعه الأخير حول سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء إذ وافاه الموت ولم يكمله. علما أن بعض كتبه قبل وفاته كان يلقيه بالصوت وتلاميذه ينزلون كلماته من شريط الكاسيت على الورق للطباعة.

15- كان (رحمه الله) قد سبق المراجع في الدعوة الى استخدام الأجهزة الحديثة والالكترونيات والقنوات الفضائية لنشر معارف الدين وعلوم آل محمد.. بل وأسس أول قناة هي (الأنوار) ثم رحل من هذه الدنيا قبل أن تنفتح تلك الشاشة المباركة بفترة قصيرة. ومن هذه القناة ولدت عشرات القنوات الشيعية إلى يومنا هذا.

16- كان (قدس سره) خلوقا خدوما سموحا متواضعا إجتماعيا.. وقد حفظ القرآن الكريم وعمره سبع سنوات. وهذا دليل ذكائه المفرط كما قرأت عنه في سيرته ورأيته من قرب وتعرفت عليه وأنا في السادس عشر من شبابي.

17- في التسعينات زرت قم المقدسة أحد أساتذتي الذي كان يدرسني في النجف الأسرف وهو من أبرز تلاميذ سماحة المرجع السيستاني (دام ظله العالي) ومن أهم أساتذة بحث الخارج الآن في حوزة قم.. فحكى لي بأن سماحة آية الله السيد صادق الشيرازي جاءنا المنزل وكان جمع من الفقهاء جالسون (وبعضهم اليوم مراجع) فطرح موضوع علمي غاية في التعقيد فأشبعه سماحة السيد صادق بحثا في العمق الفقهي والأصولي وقواعد الإستدلال والحديث والرجال حتى انبهرنا منه.. فقال له أحد الحاضرين (ممازحا!!) هل شقيقك السيد محمد بمستواك في العلمية؟!
فأجابه سماحة السيد صادق والإبتسامة تعلو وجنتيه: هو أستاذي وأنا تلميذه.

18- وأخيرا.. أيها السائل:
لقد رحل هذا المظلوم.. وقبل رحيله (في 1422 - 2002) بشهر واحد سألني وكنت راجعا من البحرين.. ما أخبار أهل البحرين الكرام؟
قلت له: سيدنا.. الكرام يبقون كراما ولكن لازال من يجهل عليك ويتكلم بسوء.
فاغرورقت عيناه بالدموع أسفا وقال.. بعد شهر واحد ستنفجر الحقيقة!!
أجل.. مات الشيرازي وانفجرت من الحقيقة ينابيع الحقائق.. ولكن لازال البعض وفيهم أصحاب عمائم يأكلون في لحمه ولا يتعنون لقراءة شيء من الحقيقة عن مصادرها المعتبرة في الوقت الذي يعاني شعبنا من مصائب تهد لها الأركان والمفروض عدم إشغالهم بالتوافه التي أكل عليها الدهر وشرب!!
فأين العقل.. وأين الضمير.. وأين الحكمة؟!

سلام عليك سيدي يوم ولدت طاهرا.. ويوم عشت مباركا.. ويوم رجعت الى ربك بالنفس المطمئنة راضية مرضية.. وجسدك في القبر يداس بأقدام زوار السيدة فاطمة المعصومة (عليها السلام) وهم لا يعلمون!!
سيدي أيها الشيرازي المظلوم.. دعواتك لنا من عليائك لكل المظلومين وأن يهدي الله (بعض) محبيك الذين ضيعوا سيرتك العلمية والأخلاقية والنهضوية.. وصاروا يسيئون إلى إرثك الفكري الواسع بالتطرف والبذاءة ضد الخصوم ليختصروك في الفرعيات!!

ساعدك الله.. وساعد شقيقك المرجع الرباني ممن يفسدون ويقولون إنما نحن مصلحون!!

أللهم اصلح ما فسد من أمورنا.. وأمور إخوة لنا جاروا علينا.. وأمور المسلمين كلها والمستضعفين جميعا.
آمين يا رب العالمين.. بجاه نبينا محمد وآله الطاهرين.

ملاحظة:
للمزيد في هذه التراجيدية المؤلمة راجعوا كتابنا (قصص وخواطر) و (التسقيط.. معصية كبيرة وظاهرة خطيرة) و (إنفجار الحقيقة) و (المقدس الشيرازي).

هذا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

#BBM
Pin:76B55B72

الرد مع إقتباس
قديم 16-01-2014, 04:41 PM
إسلام آل محمد إسلام آل محمد غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 94774

تاريخ التّسجيل: Jun 2011

المشاركات: 206

آخر تواجد: 21-07-2017 06:15 PM

الجنس:

الإقامة:

مجلس بلاء

الرد مع إقتباس
قديم 17-01-2014, 08:29 AM
العقيق اليمنى العقيق اليمنى غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 10078

تاريخ التّسجيل: Apr 2004

المشاركات: 5,926

آخر تواجد: 17-05-2018 09:56 AM

الجنس: ذكر

الإقامة: القطيف

بسم الله الرحمن الرحيم‏
حضرات المراجع الكرام والعلماء الأعلام في النجف الأشرف حفظكم الله وأبقاكم للإسلام والمسلمين‏
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
هل أنّ السيّد محمّد نجل المرحوم العلّامة السيّد مهدي الشيرازي مجتهد؟ وهل يجوز تقليده وهل هو ثقة عندكم؟
عن أهالي الكويت‏
عبد المحسن يوسف‏
1/ 1/ 1392.

وقد جاء في الجواب:

بسمه تعالى شأنه‏
لم يتلمّذ عندنا ولا في حوزة النجف الأشرف كي نعرف فضله، ولم يثبت عندنا اجتهاده بالبيّنة الشرعيّة.
محمود الحسيني الشاهرودي‏
2/ محرّم الحرام/ 1392.

بسمه تعالى شأنه‏
بما أنّا لم نعهد من الشخص المذكور دراسة في الحوزة العلميّة في النجف الأشرف ولا بحثاً علميّاً، فلم يثبت لدينا اجتهاده، وقد نصّ سماحة العلّامة حجّة الإسلام والمسلمين أستاذه الشيخ يوسف الخراساني الحائري دامت بركاته على عدم اجتهاده، وهو أعرف بحاله.
2/ محرّم الحرام/ 1392 ه.
أبو القاسم الموسوي الخوئي.

بسمه تعالى‏
إنّ هذا الرجل [المسؤول‏] عنه لم يثبت اجتهاده عندي رغم مؤلّفاته الكثيرة المنسوبة إليه.
مرتضى آل ياسين‏

منصور حسين قبازرد
كويت - بلاد العرب‏
التاريخ: الكويت في 12/ 3/ 1972 مارس.
بسم الله الرحمن الرحيم‏
حضرات المراجع الكرام والعلماء الأعلام في النجف الأشرف‏
حفظكم الله وأبقاكم ذخراً للإسلام والمسلمين‏
السيّد العلّامة أبو القاسم الموسوي [الخوئي‏] حفظكم الله‏
إنّه في دولة الكويت قد قمتُ ببناء بناية [في‏] حياة المرحوم السيّد العلّامة محسن الحكيم وقد احتسبت البناية من دراهم سهم [الإمام‏] (ع)، وأقوم بتوزيع الإيراد على المدرسة الجعفريّة للبنين والبنات.
وفي الكويت قد راجعني السيّد محمّد نجل المرحوم العلّامة مهدي [الشيرازي‏] طالباً منّي المساهمة في بناء أو شراء بيت للمدرسة الدينيّة، وعليه جئتُ طالباً من سماحتكم الموقّرة الاستفسار إن كان يجوز أن أساهم في إعطائه من دراهم إيراد البناية؟
هذا وللأهميّة جئتُ بكتابي راجياً من سماحتكم الموقّرة بالردّ عليّ، والله أسأل أن ينصرنا وإيّاكم لما فيه الخير لنا جميعاً.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وتفضّلوا بقبول خالص الاحترام‏
منصور حسين قبازرد

بسمه تعالى شأنه‏
لا يسعنا تجويز ذلك، فإنّ أمر السيّد محمّد الشيرازي المذكور مريب، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
2/ صفر المظفّر/ 1392 هـ
أبو القاسم الموسوي الخوئي

التوقيع :

عدو عاقل خير من صديق جاهل

تعرف على ابن تيميه الشيعه

https://www.facebook.com/%D8%A7%D8%A...?ref=bookmarks


الرد مع إقتباس
قديم 17-01-2014, 08:35 AM
العقيق اليمنى العقيق اليمنى غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 10078

تاريخ التّسجيل: Apr 2004

المشاركات: 5,926

آخر تواجد: 17-05-2018 09:56 AM

الجنس: ذكر

الإقامة: القطيف

صور فتاوى المراجع والفهاء بحص الشيرازى مدعى الاجتهاد والمرجعيه
معرض المرفقات
إضغط على الصورة لرؤيتها بحجمها الطبيعي
الاسم:  اجتهاد الشيرازى 2.jpg
الزيارات: 3625
الحجم:  79.5 كيلو بايت  إضغط على الصورة لرؤيتها بحجمها الطبيعي
الاسم:  اجتهاد الشيرازى.jpg
الزيارات: 4667
الحجم:  88.4 كيلو بايت  

التوقيع :

عدو عاقل خير من صديق جاهل

تعرف على ابن تيميه الشيعه

https://www.facebook.com/%D8%A7%D8%A...?ref=bookmarks


الرد مع إقتباس
قديم 18-01-2014, 11:46 PM
محب الغدير 2 محب الغدير 2 غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 105910

تاريخ التّسجيل: Nov 2013

المشاركات: 11,117

آخر تواجد: 06-09-2017 09:49 AM

الجنس: ذكر

الإقامة:

السيد الخوئي نفى هذه الفتاوي لاحقا
وأنت تعرف هذا
وحتى على فرض الصحة كتبه لوحدها دالة على اجتهاده
وهناك الكبار طبعا مما قال باجتهاده مذكورون فوق
أما بالنسبة لمقولة " ولم يثبت عندنا اجتهاده بالبيّنة الشرعيّة" فهذا ما يقوله الفقهاء عندما لا يعرفون شخصا ليقيموه
السؤال هو ما الدليل على اجتهاد ولي أمر المسلمين عندك؟

التوقيع :
تم ترك هذا المعرف لأجل غير مُسمىً ، وصاحبه ليس مسؤولاً عمى كُتِب باسمه لتغير الكثير من آرائه
وتم التواصل مع الأخ قنبر لحذف بعض المواضيع لكن لم يرد ،
من أهم المواضيع التي صاحب هذا المعرف لا علاقة له بها الآن :
1-الفتنة الشيرازية الخامنئية .
2-ما يخالف التقية .
3-الشيخ ياسر الحبيب .
وكل موضوع مكتوب تحت اسم هذا المعرف خصيصا هذه المواضيع فصاحبه ليس مسؤولاً عنه


آخر تعديل بواسطة محب الغدير 2 ، 18-01-2014 الساعة 11:53 PM.
الرد مع إقتباس
قديم 19-01-2014, 12:38 AM
محب الغدير 2 محب الغدير 2 غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 105910

تاريخ التّسجيل: Nov 2013

المشاركات: 11,117

آخر تواجد: 06-09-2017 09:49 AM

الجنس: ذكر

الإقامة:

القائلين بمرجعية السيد محمد الشيرازي

1 ـ آية الله المحقق السيد الفاطمي الأبهري(75 عاماً) يدرِّس بحث الخارج منذ أكثر من عشرين عاماً وله رسالة عملية وحاشية على العروة الوثقى مطبوعتان/ قم المقدسة.

2 ـ آية الله السيد عبد الله الشبستري(90 عاماً) من تلامذة المرجع الكبير السيد الحجة وكان يتباحث في كتاب الجواهر مع الإمام الخونساري(قده) / مشهد المقدسة.

3 ـ آية الله الشيخ مرتضى الأردكاني(80 عاماً) له شرح استدلالي على كتاب المكاسب(غنية الطالب) مطبوع، يدرِّس بحث الخارج منذ ثلاثين سنة/ طهران.

4 ـ آية الله الحاج ميرزا علي الغروي العلياري، من تلامذة السيد أبي الحسن الأصفهاني والآغا ضياء العراقي والميرزا حسين النائيتي والاصطهباناتي وله منهم إجازات الاجتهاد، له(65) مؤلفاً علمياً منها(كتاب القضاء) و(منجزات المريض) / تبريز.

5 ـ آية الله السيد رضي الدين الشيرازي من أشهر علماء طهران.

6 ـ أية الله الشيخ حسن سعيد من أبرز علماء طهران ومن تلامذة الشيخ حسين الحلي(قده) وله تقريرات درسه(مطبوع) ومجاز منه بالاجتهاد.

7 ـ آية الله السيد علي الرئيسي الكركاني من تلامذة الإمام الخوئي(قده) وكان يدرِّس بحث الخارج.

8 ـ آية الله الشيخ اختر عباس النجفي تلمذ على يد مراجع النجف وقم وهو كبير علماء الباكستان وأستاذهم له مؤلفات قيمة، ويدرس بحث الخارج في(لاهور) وقد نشرت أغلب الجرائد الباكستانية تصريحه بأعلمية السيد الشيرازي ومرجعيته بتاريخ 23/12/1993م.

9 ـ آية الله الشيخ حسن البرقي من تلامذة المراجع العظام الحجة والشيخ عبد الكريم الحائري، يدرِّس الخارج من أربعين سنة / قم المقدسة.

10 ـ آية الله السيد حسين العلوي الخراساني(82 عاماً) من تلامذة الشاهرودي والبجنوردي(قدهما) وكان يدرِّس السطوح العالية في النجف الأشرف / مشهد المقدسة.

11 ـ آية الله الشيخ نصر الله الشبستري من كبار العلماء في طهران ومن تلامذة الحجة والحكيم والخوئي(قدهم).

12 ـ آية الله الشيخ إبراهيم المشكيني(70 عاماً) من تلامذة الحكيم والخوئي وله مؤلفات علمية / أردبيل ــ إيران.

13 ـ آية الله الشيخ محمد حسين اللنكراني(80 عاماً) من تلامذة الحجة والصدر والخونساري(قدهم) قم المقدسة.

14 ـ آية الله السيد إبراهيم الزنجاني من تلامذة المراجع العظام السيد عبد الهادي الشيرازي والميرزا باقر الزنجاني والسيد الخوئي والشيخ عبد الكريم الزنجاني ومجاز بالاجتهاد من قبل العديد من المراجع له مؤلفات علمية وقد أصدر تصريحاً خاصاً بتاريخ 8 رجب 1414هـ حول مرجعية السيد الشيرازي وتفوقه العلمي.

15 ـ آية الشيخ هاشم صالحي، يدرِّس بحث الخارج في قم المقدسة ومن تلامذة آيات الله العظام الخوئي والصدر والميرزا هاشم الآملي(قدهم).

16 ـ آية الله السيد محمد علي الطباطبائي/ حضر بحث الخارج عند آيات الله العظام الخوئي والخميني والسبزواري(قدهم) له مؤلفات علمية مطبوعة وقد أصدر تصريحاً خاصاً نص فيه على مرجعية السيد الشيرازي وأعلميته بتاريخ 28/6/1414هـ.

17 ـ العلامة الحجة الشيخ محمد الغروي نجل الإمام الشيخ محمد حسين الغروي الأصفهاني.

18 ـ العلامة الحجة السيد مرتضى القزويني حضر بحث الخارج عند المرجعين الميرزا مهدي الشيرازي والسيد محمد هادي الميلاني(قدهما) ويدير الآن المركز الإسلامي الكبير في لوس أنجلس.

19 ـ العلامة الحجة السيد أحمد الفالي حضر البحث الخارج عند آيات الله العظام السيد حسن القمي والميرزا مهدي الشيرازي والميرزا هادي الخراساني(قدهم) وله مؤلفات علمية/ قم المقدسة.

20 ـ آية الله السيد محمد تقي المدرسي يدرِّس بحث الخارج في طهران وله مؤلفات علمية كثيرة.

21 ـ العلامة الحجة الشيخ الباقري من تلامذة آيات الله العظام الحجة والبروجردي والخونساري(قدهم) يدرِّس الكفاية منذ ثلاثين سنة.

22 ـ العلامة الآخوندي من كبار علماء أذربيجان/ إيران.

23 ـ العلامة التقدسي يدرِّس السطوح العالية / قم المقدسة.

24 ـ العلامة الحجة السيد سعيد الواعظي مدرس الكفاية وله شرح عليها.

25 ـ العلامة السيد محمد الطهراني/ من علماء طهران.

26 ـ حجة الإسلام والمسلمين الشيخ مهدي فقيه إيماني، له مؤلفات قيمة وهو من علماء أصفهان.

27 ـ حجة الإسلام والمسلمين السيد محمد علي عالمي بلخابي من أبرز علماء أفغانستان ــ مزار شريف.

28 ـ حجة الإسلام والمسلمين الشيخ عبد الحسين آخوند تتلمذ عند الإمام الحكيم(قده) وكان وكيلاً له وللإمام الخوئي(قده) في أفغانستان.

29 ـ حجة الإسلام والمسلمين العلامة الشيخ محمد علي الفاضلي يدرس البحث الخارج في الحوزة العلمية الزينبية ومن تلامذة السيد الخوئي وله تقريرات درسه، وكان مدرس السطوح العالية في جامعة النجف، وقد أصدر وبقية أساتذة الحوزة العلمية الزينبية بياناً بتاريخ 11/ رجب/ 1414هـ نصوا فيه على مرجعية السيد الشيرازي وأعلميته.

30 ـ العلامة الحجة الشيخ المحمدي البامياني حضر بحث الخارج لآيات الله العظام الخوئي والخميني والبجنوردي(قدهم) يدرس السطوح العالية في الحوزة العلمية الزينبية وله شرح على الرسائل(مطبوع) وشرح على الكفاية وتقريرات درس السيد الخوئي.

31 ـ العلامة الحجة الشيخ محمد المقدس من أساتذة السطوح العالية في الحوزة العلمية الزينبية وكان يحضر بحث الإمام الخوئي(قده) وله كتب علمية مطبوعة ومخطوطة.

32 ـ حجة الإسلام والمسلمين العلامة الشيخ محمود الأنصاري من تلاميذ الإمام الخوئي(قده) / طهران.

33 ـ حجة الإسلام والمسلمين الشيخ مهدي الحائري الطهراني من علماء طهران البارزين.

34 ـ العلامة الحجة السيد هادي القمي حفيد المرجع السيد القمي(قده) من علماء طهران.

التوقيع :
تم ترك هذا المعرف لأجل غير مُسمىً ، وصاحبه ليس مسؤولاً عمى كُتِب باسمه لتغير الكثير من آرائه
وتم التواصل مع الأخ قنبر لحذف بعض المواضيع لكن لم يرد ،
من أهم المواضيع التي صاحب هذا المعرف لا علاقة له بها الآن :
1-الفتنة الشيرازية الخامنئية .
2-ما يخالف التقية .
3-الشيخ ياسر الحبيب .
وكل موضوع مكتوب تحت اسم هذا المعرف خصيصا هذه المواضيع فصاحبه ليس مسؤولاً عنه

الرد مع إقتباس
قديم 19-01-2014, 08:50 AM
العقيق اليمنى العقيق اليمنى غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 10078

تاريخ التّسجيل: Apr 2004

المشاركات: 5,926

آخر تواجد: 17-05-2018 09:56 AM

الجنس: ذكر

الإقامة: القطيف

إقتباس:
السيد الخوئي نفى هذه الفتاوي لاحقا
وأنت تعرف هذا


بل انت الذى يعلم ان ذاك النفى ماهو الا مسرحيه فاشله من الشيرازيه .
وهذا الشيخ الكورانى حي يرزق

إقتباس:
وحتى على فرض الصحة كتبه لوحدها دالة على اجتهاده


دله عند من يا جاهل ؟
وكيف لم يعرف كبار مراجع النجف بهذه البينه

إقتباس:
وهناك الكبار طبعا مما قال باجتهاده مذكورون فوق

كبار العلماء هؤلا هل فيهم
السيد الخوئى وال يس والشهرودى ؟
واستاذ الشيرازى الخرسا ؟

إقتباس:
أما بالنسبة لمقولة " ولم يثبت عندنا اجتهاده بالبيّنة الشرعيّة" فهذا ما يقوله الفقهاء عندما لا يعرفون شخصا ليقيموه

ههههه
وماذا عن حكمهم بان امره مريب ؟
وماذا عن اعتمادهم على شهادة استاذ الشيرازى فى كربلاء

إقتباس:
السؤال هو ما الدليل على اجتهاد ولي أمر المسلمين عندك؟

اجتهاده مسلم به من استاذه
وتقديم الامام الخمينى له لينوب عنه فى صلاة الجمعه
دليل على القطع بجتهاده .
ولكنكم عميان وتتصورون ان لا احد ذكى ويفهم غيركم
يا جهال

التوقيع :

عدو عاقل خير من صديق جاهل

تعرف على ابن تيميه الشيعه

https://www.facebook.com/%D8%A7%D8%A...?ref=bookmarks


الرد مع إقتباس
قديم 19-01-2014, 10:53 AM
محب الغدير 2 محب الغدير 2 غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 105910

تاريخ التّسجيل: Nov 2013

المشاركات: 11,117

آخر تواجد: 06-09-2017 09:49 AM

الجنس: ذكر

الإقامة:

إقتباس:
اجتهاده مسلم به من استاذه
وتقديم الامام الخمينى له لينوب عنه فى صلاة الجمعه
دليل على القطع بجتهاده .
ولكنكم عميان وتتصورون ان لا احد ذكى ويفهم غيركم
يا جهال
وما الدليل على اجتهاد الخميني؟
لن أرد على التفاهات

التوقيع :
تم ترك هذا المعرف لأجل غير مُسمىً ، وصاحبه ليس مسؤولاً عمى كُتِب باسمه لتغير الكثير من آرائه
وتم التواصل مع الأخ قنبر لحذف بعض المواضيع لكن لم يرد ،
من أهم المواضيع التي صاحب هذا المعرف لا علاقة له بها الآن :
1-الفتنة الشيرازية الخامنئية .
2-ما يخالف التقية .
3-الشيخ ياسر الحبيب .
وكل موضوع مكتوب تحت اسم هذا المعرف خصيصا هذه المواضيع فصاحبه ليس مسؤولاً عنه

الرد مع إقتباس
قديم 19-01-2014, 11:37 AM
العقيق اليمنى العقيق اليمنى غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 10078

تاريخ التّسجيل: Apr 2004

المشاركات: 5,926

آخر تواجد: 17-05-2018 09:56 AM

الجنس: ذكر

الإقامة: القطيف

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: محب الغدير 2
وما الدليل على اجتهاد الخميني؟
لن أرد على التفاهات

شهادة الشيرازى


التوقيع :

عدو عاقل خير من صديق جاهل

تعرف على ابن تيميه الشيعه

https://www.facebook.com/%D8%A7%D8%A...?ref=bookmarks


الرد مع إقتباس
قديم 19-01-2014, 12:42 PM
محب الغدير 2 محب الغدير 2 غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 105910

تاريخ التّسجيل: Nov 2013

المشاركات: 11,117

آخر تواجد: 06-09-2017 09:49 AM

الجنس: ذكر

الإقامة:

إقتباس:
شهادة الشيرازى
كانت ليحقن دم الخميني و أنت أدرى يالقصة

التوقيع :
تم ترك هذا المعرف لأجل غير مُسمىً ، وصاحبه ليس مسؤولاً عمى كُتِب باسمه لتغير الكثير من آرائه
وتم التواصل مع الأخ قنبر لحذف بعض المواضيع لكن لم يرد ،
من أهم المواضيع التي صاحب هذا المعرف لا علاقة له بها الآن :
1-الفتنة الشيرازية الخامنئية .
2-ما يخالف التقية .
3-الشيخ ياسر الحبيب .
وكل موضوع مكتوب تحت اسم هذا المعرف خصيصا هذه المواضيع فصاحبه ليس مسؤولاً عنه

الرد مع إقتباس
قديم 20-01-2014, 01:35 PM
العقيق اليمنى العقيق اليمنى غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 10078

تاريخ التّسجيل: Apr 2004

المشاركات: 5,926

آخر تواجد: 17-05-2018 09:56 AM

الجنس: ذكر

الإقامة: القطيف

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: محب الغدير 2
كانت ليحقن دم الخميني و أنت أدرى يالقصة

هههههه
هذه كانت مجرد فبركه لخداع السذج امثالك

الامام الخمينى مجتهد ولو لم يكن مجتهد لما تحرك ضد الشاه المقبور .
لو لم يكن مجتهد لحتاج الى فتاوى او اذن للقيام بما كان يقوم به

ولكن انسان سطحى العقل لا تفكر .

التوقيع :

عدو عاقل خير من صديق جاهل

تعرف على ابن تيميه الشيعه

https://www.facebook.com/%D8%A7%D8%A...?ref=bookmarks


الرد مع إقتباس
قديم 21-01-2014, 03:28 AM
محب الغدير 2 محب الغدير 2 غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 105910

تاريخ التّسجيل: Nov 2013

المشاركات: 11,117

آخر تواجد: 06-09-2017 09:49 AM

الجنس: ذكر

الإقامة:

إقتباس:
الامام الخمينى مجتهد ولو لم يكن مجتهد لما تحرك ضد الشاه المقبور .
لو لم يكن مجتهد لحتاج الى فتاوى او اذن للقيام بما كان يقوم به
هذا أسخف عذر سمعته في حياتي
فما الدليل على اجتهاد المالكي ليفعل ما يفعل في الأنبار؟
والقصة معروفة لا تنكر التاريخ و تخدع الناس بتفاهاتك

التوقيع :
تم ترك هذا المعرف لأجل غير مُسمىً ، وصاحبه ليس مسؤولاً عمى كُتِب باسمه لتغير الكثير من آرائه
وتم التواصل مع الأخ قنبر لحذف بعض المواضيع لكن لم يرد ،
من أهم المواضيع التي صاحب هذا المعرف لا علاقة له بها الآن :
1-الفتنة الشيرازية الخامنئية .
2-ما يخالف التقية .
3-الشيخ ياسر الحبيب .
وكل موضوع مكتوب تحت اسم هذا المعرف خصيصا هذه المواضيع فصاحبه ليس مسؤولاً عنه

الرد مع إقتباس
قديم 21-01-2014, 05:31 AM
العقيق اليمنى العقيق اليمنى غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 10078

تاريخ التّسجيل: Apr 2004

المشاركات: 5,926

آخر تواجد: 17-05-2018 09:56 AM

الجنس: ذكر

الإقامة: القطيف

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: محب الغدير 2
هذا أسخف عذر سمعته في حياتي
فما الدليل على اجتهاد المالكي ليفعل ما يفعل في الأنبار؟
والقصة معروفة لا تنكر التاريخ و تخدع الناس بتفاهاتك

التافه هو عقلك يا سخيف
من اين لك هذه المقارنه التافهه والسخيف
يا مفلس ؟

التوقيع :

عدو عاقل خير من صديق جاهل

تعرف على ابن تيميه الشيعه

https://www.facebook.com/%D8%A7%D8%A...?ref=bookmarks


الرد مع إقتباس
قديم 07-03-2014, 07:05 PM
قلم البرهان قلم البرهان غير متصل
عضو نشط
 

رقم العضوية : 105924

تاريخ التّسجيل: Nov 2013

المشاركات: 535

آخر تواجد: 28-06-2016 06:11 PM

الجنس:

الإقامة:

أحد أفراد الدعوجية الذي أساء للمرجع الشيرازي وكتبنا عنوان موضوعنا ( المجلس العلمائي لا يعترف بمرجعية الشيرازي )
الحزبيين في البحرين يهاجمون المرجعيات الولائية وحينما أحد ينتقد الظلم في إيران يصطنعون الضجة وكأنه قد تم قتل الإمام المعصوم!!









آخر تعديل بواسطة قلم البرهان ، 07-03-2014 الساعة 07:09 PM.
الرد مع إقتباس
قديم 11-03-2014, 07:23 AM
قلم البرهان قلم البرهان غير متصل
عضو نشط
 

رقم العضوية : 105924

تاريخ التّسجيل: Nov 2013

المشاركات: 535

آخر تواجد: 28-06-2016 06:11 PM

الجنس:

الإقامة:



www.Global-Islam.org

لو ألقينا نظرة عابرة في تاريخ المرجعية العظمى، لوجدنا لها تاريخاً حافلاً، ولقد انتهت الرئاسة والقيادة المرجعية إلى جمهور من عباقرة الأمة وأساطين الدين وزعماء الفكر الإسلامي، فلا مجال لذكره هنا في صفحات خصصت لذكرى سيدنا الأستاذ المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى المرحوم المغفور له السيد محمد الشيرازي (قدس سره)، الذي مر عام على وفاته، ونذكر بإيجاز بعض خصال ومزايا هذه الأسرة العملاقة، وتاريخه العلمي وجهاده الخالد. آل الشيرازي من أعرق الأسر العلمية العلوية في كل من شيراز وكربلاء المقدسة والنجف الأشرف وسامراء، وأشهرها في الملأ الشيعي، حيث نبغ منها جمهور كبير من أعلام الفكر وفرسان البيان وزعماء الدين وأبطال الجهاد وكانوا من حملة لواء العلم ودعائم المذهب والمرجعية العظمى خلفاً عن سلف، أباً عن جد، كان لهم دور حساس في العالم الإسلامي والمجامع العلمية العالية والنوادي الأدبية لأكثر من قرنين، وإن آثارهم ومآثرهم غرة ناصعة في جبين الدهر تتلألأ ما دامت الحياة.

عرفت هذه الأسرة العلوية الجليلة في شيراز في مطلع القرن الثالث عشر الهجري وأول من هاجر من هذه الطائفة من شيراز إلى العراق قاصداً الحوزة العلمية الكبرى في العتبات المقدسة، هو السيد محمد حسن المعروف بالمجدد الشيرازي، وذلك في عام 1259هـ وسكن كربلاء المقدسة، ثم انتقل إلى النجف الأشرف، ومنها استقر في سامراء. وبزغ بدر هذه الأسرة الجليلة في أفق العراق على عهده الآتي ذكره وهو باني كيان هذا البيت ورائد نهضته العلمية الأولى، وانتشر صيت هذه الأسرة في عصره وعم فخرها وطبقت شهرتها الآفاق وقد خدم رجالها الأفذاذ المذهب الجعفري، من القرن الثالث عشر الهجري حتى يومنا هذا. وكان رجال هذه الطائفة عنوان المتصفين بغر الخصال والسجايا الحميدة والأخلاق الفاضلة وكرم النفس وحسن السلوك وعفة الذات والبساطة في المعاشرة، ولم يعبأوا بالزخارف والعناوين البراقة وكانوا صلحاء كثيري العبادة والزهد والورع والقداسة، لذا كانت زعامتهم ربانية حيث حكمت أقلامهم على أسياف الملوك وتيجان السلاطين.

قال شيخنا الأستاذ العلامة المحقق آغا برزك الطهراني في موسوعته الخالدة (طبقات أعلام الشيعة) في ترجمة الإمام السيد الميرزا محمد حسن المجدد الشيرازي قائلاً: (ويكفي للاستدلال على نفوذ حكمه وقوة سطوته مسألة امتياز التنباك التي قلبها رأساً على عقب حتى امتلأ السلطان ناصر الدين شاه القاجاري رهبة وخوفاً على نفسه، وأمرها أشهر من أن يذكر)(1).

:: النسب الكريم ::
وتنحدر هذه الأسرة الكريمة من ذرية السيد محمود بن السيد إسماعيل بن السيد فتح الله الحسيني الشيرازي أحد أعلام القرن الثالث عشر الهجري، وينتهي نسبه الشريف إلى زيد الشهيد ابن الإمام زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب(ع). وقد أنجبت فروع هذا البيت الثلاثة من آل الشيرازي، في كل من كربلاء المقدسة والنجف الأشرف وسامراء، عدداً من أعاظم العلماء وفحول فقهاء الإمامية وأكابر المجتهدين، فصل تراجمهم أرباب السير وكتب التراجم ومعالم الرجال، وتعرض لتواريخهم وتراثهم حجة التاريخ شيخنا الأستاذ الشيخ آغابزرك الطهراني في موسوعته الخالدة (طبقات أعلام الشيعة) و (الذريعة إلى تصانيف الشيعة) وكتابه (هدية الرازي إلى المجدد الشيرازي) وقد ذكرتهم في كتابي (كربلاء في حاضرها وماضيها) و (دايرة المعارف تشيع) بالفارسية (2). وها نحن نبدأ بإيجاز بذكر جملة من أقطاب الفكر وأساطين العلم وزعماء الأمة ومراجع التقليد والفتوى الذين نبغوا من هذه الأسرة الكريمة.

:: أقطاب آل الشيرازي ::
1. غرتهم السيد الميرزا محمد حسن بن السيد الميرزا محمود بن السيد الميرزا إسماعيل بن السيد فتح الله بن عابد بن لطف الله بن محمد مؤمن الحسيني الشيرازي المعروف بالمجدد الشيرازي المولود في سنة 1230 والمتوفى في سامراء أول ليلة الأربعاء 24 شعبان سنة 1312هجرية، وحمل على الأعناق من سامراء إلى النجف، وتداول حمله الناس عامة من أهل سامراء وما بينها من المدن والقرى مشياً على الأقدام تبركاً ووفاء له ودفن في مقبرة جنب الصحن آخر ليلة من شعبان في الروضة الحيدرية، وكان من شيوخ الاجتهاد، وأعلى مراجع الإمامية في سائر البلاد الإسلامية وقد انحصرت فيه رئاسة المذهب الجعفري في عصره، وهو باني كيان هذه الأسرة.

ولد بشيراز في 15 جمادى الأولى سنة 1230هـ فأخذ علوم العربية وسائر الفنون الإسلامية ثم هاجر إلى أصفهان فحضر على الشيخ إبراهيم الكلباسي صاحب الإشارات، ثم انتقل إلى قزوين وأخذ العلوم العقلية والفلسفة العالية من العلمين الآخوند الملا آغا الحكمي والآخوند الملا يوسف الحكمي – وفي عام 1259هـ هاجر إلى العتبات المقدسة قاصداً الحوزة العلمية الكبرى وتخرج على الشيخ محمد حسن صاحب الجواهر والشيخ مرتضى الأنصاري حتى بلغ درجة عظيمة من العلم والمعرفة.
وبعد وفاة أستاذه الأنصاري رجع الناس إليه في أمر التقليد. قال شيخنا الأستاذ الشيخ آغا برزك الطهراني في موسوعته الخالدة (طبقات أعلام الشيعة): (ولما قضى الشيخ الأنصاري نحبه في سنة 1281هـ توجهت الناس إلى المترجم له ومدَّت أعناقها إليه، وأجمع زملاؤه من وجوه تلاميذ الشيخ على تقديمه للرياسة والإذعان له بالزعامة وانقادوا له حتى أصبح المرجع الوحيد للإمامية في سائر القارات، وقد كان المترجم له حسن التدبير ثاقب الفكر راجح العقل واسع الصدر لم يأل جهداً في إعلاء كلمة الدين وتعظيم الشعائر الإلهية والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والقيام بلوازم الطلاب والمعوزين والفقراء والمساكين ومن نبا به الدهر وقلب له ظهر المجن من التجار وذوي البيوت الشريفة)(3). وتصدر كرسي التدريس في كل من النجف الأشرف وسامراء وتخرج عليه جمهور من أعلام الطائفة وكان الزعيم المطلق للإمامية حتى قضى نحبه في أول ليلة الأربعاء 24 شعبان سنة 1312هـ، وخلف العالمين الجليلين السيد الميرزا محمد والسيد الميرزا علي آغا الآتي ذكرهما.

2. السيد الميرزا محمد بن المجدد الشيرازي السيد الميرزا محمد حسن الحسيني الشيرازي: من أعاظم العلماء وأكابر المجتهدين، فقيه متبحر وأصولي محقق، أكمل السطوح على أفاضل علماء النجف الأشرف وهاجر مع والده إلى سامراء وتفقه عليه وبرز بين زملائه، واشتهر بالعلم الغزير والمعرفة وكان من المرشحين للمرجعية بعد والده إلا أنه توفي في حياة والده، وهو النجل الأكبر للإمام المجدد الشيرازي.

3. السيد الميرزا اغا بن السيد أحمد بن السيد محمود الحسيني الشيرازي: توفي في يوم الثلاثاء 6 جمادي الثاني سنة 1336هـ ودفن في مقبرة عمه المجدد الشيرازي، وكان من العلماء الأتقياء، مجتهد فقيه أصولي نبيل عالم عامل ورع زاهد هو ابن أخ السيد المجدد الشيرازي وصهره على بنته والمتربي في حجره. أخذ علوم العربية وفنون الأدب في شيراز وهاجر إلى النجف الأشرف زهاء سنة 1275هـ والتحق بحوزة الشيخ مرتضى الأنصاري المتوفى 1281هـ ثم انضم إلى مدرسة عمّه المجدد الشيرازي ورافقه إلى سامراء وتخرّج عليه، وبلغ درجة عظيمة في العلم والمعرفة، وتصدّر كرسي التدريس في كل من سامراء والنجف الأشرف. ذكره شيخنا الأستاذ في كتابه (طبقات أعلام الشيعة) قائلاً: (كان المترجم له مشغولاً بتهذيب النفس والعبادة والإعراض عن الدنيا طول عمره إلى أن توفي في الثلاثاء (6 ج2 سنة 1336هـ) ودفن في مقبرة عمه المجدد، وتوفي ولده الفاضل السيد عبد الصاحب شاباً في حياة والده حدود (1330هـ) وبقي بعده ولده الأكبر التقي الورع الأديب الميرزا هادي)(4).

4. السيد الميرزا علي بن المجدد الشيرازي السيد الميرزا محمد حسن الحسيني الشيرازي: ولد في النجف الأشرف عام 1287هـ وتوفي بها في ربيع الأول سنة 1355هـ، من مراجع الفتيا والتقليد وأساتذة الفقه والأصول، فقيه متبحر أصولي محقق كبير، تفقّه على أبيه المجدد الشيرازي وتخرّج على أعلام عصره حتى بلغ درجة سامية في العلم ونبغ في المعقول والمنقول وكان على سيرة والده. تصدّر كرسي التدريس والفتيا والتف حوله طلاب العلوم وتقلّد المرجعية العظمى وطبعت رسالته العملية وانتهت إليه الرئاسة الإمامية، ومدحه الشعراء الأدباء حتى توفي في ربيع الأول سنة 1355هـ، وأعقب العلمين السيد محمد حسن المتوفي سنة 1392هـ والسيد محمد حسين وله ذرية باقية ذكره أرباب السير ومعاجم الرجال منهم دانشمندان فارس ج3 ص689. ومعارف الرجال ج2 ص138 ومكارم الآثار ج3 ص889.

5. السيد الميرزا محمد حسن بن السيد الميرزا علي بن المجدد الشيرازي السيد الميرزا محمد حسن الحسيني الشيرازي: ولد في النجف الأشرف سنة 1318هـ توفي بها عام 1392 هجرية، من أساتذة الفقه والأصول، مجتهد كبير فقيه متبحر أصولي محقق تخرّج على والده والشيخ ضياء العراقي، تصدى للتدريس والفتيا، ثم انعزل واشتغل بالعبادة والتبتل حتى توفي في سنة 1392هـ وله نظم جميل وقصائد وأراجيز في أهل البيت (ع)، وله أيضاً (خصائص علي وآله) وكتاب (لباب الفقه) وغيره. ذكره شيخنا الأستاذ في (نقباء البشر) ج4 ص1565.

6. السيد هاشم بن السيد الميرزا محمد بن المجدد الشيرازي السيد الميرزا محمد حسن الحسيني الشيرازي: ولد في النجف الأشرف سنة 1293هـ وتوفي بها عام 1362هـ، زعيم ديني مطاع مجتهد كبير فقيه متضلع، ومن أساتذة الفقه والأصول، وشاعر متفنن. تفقّه على أبيه وأعلام عصره، شارك في مطارحات واختلط بعمالقة الأدب والشعر فنظم وأجاد وأبدع في فنون الشعر. ذكره الخاقاني في كتابه (شعراء الغري) ج12 ص423 وله ديوان شعر.

7. السيد الميرزا إسماعيل بن السيد الميرزا رضي الدين بن السيد الميرزا إسماعيل بن السيد فتح الله بن السيد عابد بن السيد لطف الله بن السيد محمد مؤمن الحسيني الشيرازي: ولد في شيراز سنة 1258هـ توفي في الكاظمية 10 شعبان 1305هـ، من أساطين العلم وأكابر المجتهدين وأعلم علماء عصره، أخذ الأوليات في شيراز ثم هاجر إلى سامراء وأكمل السطوح على جملة من الأفاضل وانضم إلى حوزة ابن عمه الإمام المجدد الشيرازي المتوفى سنة 1312هـ حتى بلغ درجة عظيمة في العلم والمعرفة وبرز بين أقرانه واعترف بفضله الكثير من أهل الكمال وطار صيته.

ذكره شيخنا الأستاذ الشيخ آغابزرك الطهراني في موسوعته الخالدة (طبقات أعلام الشيعة) قائلاً: (وكان خال أولاد المجدد وقد تربى بتربيته، لم يختر للتلمذة والاستفادة غيره من بدء أمره إلى حين وفاته، وقد بلغ من العلم والفضل والأدب كل مبلغ وبرز بين أقرانه من تلامذة المجدد حتى كان هو المقرب عنده وكاد أن يتولى الزعامة الدينية بعده إذ قد رشح للمنصب نظراً لقابليته إلا أن القدر عاجله فتوفي في الكاظمية في حياة المجدد في العاشر من شعبان 1305هـ بعد مرض طويل وحمل إلى النجف فدفن في الحجرة الثانية الشرقية من طرف جنوب الصحن وفيها قبر أخته العلوية زوجة السيد المجدد، وقد فجع العلم والعلماء بوفاته ورثاه جمع من الشعراء والأعلام. وكان المترجم له مع علمه الجم وتفقهه في الدين أديباً لامعاً وشاعراً كبيراً له شعر كثير في مدائح أهل البيت (ع) ومراثيهم.. وخلف من الذكور السيد الميرزا عبد الحسين نزيل طهران الذي توفي بالنجف سنة 1365هـ ودفن في مقبرة المجدد الشيرازي، والسيد عبد الهادي المولود عام وفاة والده، المتوفى سنة 1382هـ) (5).

8. السيد عبد الهادي بن السيد إسماعيل بن السيد رضي الدين السيد محمود بن السيد إسماعيل بن السيد فتح الله بن السيد عابد بن السيد لطف الله بن السيد محمود مؤمن الحسيني الشيرازي: ولد في مدينة سامراء سنة 1305هـ وتوفي في النجف الأشرف 10 صفر سنة 1382هـ، وهو من أئمة الفتيا والتقليد وكبار مراجع الشيعة وأعلام الإمامية وشاعر بليغ ومن المدرسين البارزين في عصره، أكمل المقدمات والسطوح العالية في سامراء. ثم هاجر إلى النجف الأشرف والتحق بحوزة الآخوند الشيخ محمد كاظم الخراساني صاحب الكفاية وشيخ الشريعة الأصفهاني وتخرّج في الفقه والأصول في كربلاء المقدسة على زعيم الثورة العراقية الكبرى الشيخ الميرزا محمد تقي الشيرازي الحائري، وبعد وفاة أستاذه الأخير في عام 1238هـ استقل بالتدريس وتصدر كرسي الفتوى ورئاسة الإمامية، والتف حوله جمع غفير من الأعلام وأرباب الفضيلة من العرب والعجم، وكان على جانب كبير من التقوى والعفة والتواضع، وانتهت إليه الزعامة الدينية العامة والمرجعية العظمى والرئاسة العلمية واتسعت مرجعيته بعد وفاة السيد الآغا حسين البرجوردي في سنة 1380هـ لفترة قصيرة إلا أنه توفي في 10 صفر سنة 1382هـ، كان ينظم جيداً بالعربية والفارسية.

9. السيد محمد إبراهيم بن السيد عبد الهادي الحسيني الشيرازي: المولود في سنة 1349هـ، عالم جليل أديب شاعر مجاهد مناضل ولد وترعرع في بيت علم وإمامة وأخذ العلوم الإسلامية وفنون الأدب على جملة من أفاضل تلاميذ والده. التحق بحوزة درس السيد الخوئي (قدس سره) وتزوّج بابنة العلامة الكبير السيد موسى آل بحر العلوم، وفي العراق اعتقلته السلطة الحاكمة وزج به في السجن وله شعر جيد.

10. السيد حبيب الله بن السيد آغابزرك بن السيد محمود بن السيد إسماعيل بن السيد فتح الله بن عابد بن لطف الله بن محمد مؤمن الحسيني الشيرازي: من أعلام كربلاء المقدسة وهو أبو أسرة آل الشيرازي في الحائر الشريف، وأول من سكنها مع والده السيد الميرزا آغابرزك، وداره في محلة المخيم في زقاق (مائية) ويقال (زقاق معاوية) قريباً من باب القبلة في الروضة الحسينية، الموجود في ملكية أحفاده حتى اليوم، وصاهر زعيم الثورة العراقية الكبرى الشيخ الميرزا محمد تقي الشيرازي على أخته العالمة الفاضلة (رضية خانم) بنت الشيخ الميرزا محب علي الشيرازي الحائري، فرزق منها المرجع الديني الأعلى السيد الميرزا مهدي الشيرازي الآتي ذكره (6)، ذكرته في كتابي (كربلاء في حاضرها وماضيها).

11. السيد الميرزا جعفر بن السيد الميرزا حبيب الله الحسيني الشيرازي الحائري: المتوفى في طهران سنة 1370هـ ودفن في بقعة أبو الفتوح الرازي في روضة الشاه عبد العظيم الحسني في مدينة ري، مجتهد نحرير فقيه متضلع أصولي متتبع، من أجلاء العلماء في عصره. ولد ونشأ في كربلاء المقدسة، أخذ المقدمات وأكمل السطوح العالية على جملة من أفاضل علمائها ثم هاجر إلى النجف الأشرف والتحق بحوزة العلمين النائيني وآغا ضياء العراقي، وكان من زملاء الإمام الخوئي في مرحلة الدراسة وهو عم الإمام الراحل وشقيقه الأصغر السيد الميرزا مهدي الشيرازي، مرض في النجف الأشرف فسافر للعلاج إلى طهران، وتوفي بها ودفن في بقعة أبو الفتوح الرازي. خلّف بنتين فاضلتين.

12. السيد الميرزا مهدي بن السيد الميرزا حبيب الله الحسيني الشيرازي الحائري: ولد في كربلاء المقدسة سنة 1304هـ، وتوفي بها في شعبان عام 1380هـ، من أئمة الفتوى والتقليد، وأكابر مراجع الشيعة في عصره ومن أساتذة الفقه والأصول وزعيم الحوزة العلمية في الحائر الشريف، أخذ علوم العربية وفنون الأدب حتى مراحل السطوح العالية على جملة من أفاضل كربلاء المقدسة.
وتخرّج في الفقه والأصول على يد زعيم الثورة العراقية الكبرى الميرزا محمد تقي الشيرازي المتوفى سنة 1338هـ، ثم واصل دراسته في النجف الأشرف على يد الآخوند الشيخ محمد كاظم الخراساني صاحب (الكفاية)، والسيد محمد كاظم اليزدي صاحب (العروة الوثقى) والشيخ آغا رضا الهمداني والميرزا محمد حسين النائيني والشيخ آغا ضياء العراقي حتى حاز على درجة عظيمة من الفضل والاجتهاد ثم رجع إلى موطنه كربلاء المقدسة وتصدّر كرسي التدريس والفتيا والإمامة.

:: مرجعية السيد مهدي الشيرازي قدس سره ::
وبعد وفاة السيد حسين القمي الطباطبائي الحائري في سنة 1366هـ انتهت إليه المرجعية وزادت وجاهته عند العامة والخاصة لقدسيته وورعه، وكان كثير الرزانة والوقار والتروي والهيبة والنبل بعيداً عن زخارف الدنيا والتظاهر والتصنع، وكان يتجنب المرجعية والرئاسة، ولا يقيم لها وزناً، وينظم الشعر العربي والفارسي وله مؤلفات هامة، منها أجوبة المسائل الاستدلالية، بداية الأحكام، الدعوات المجربة، رسالة في التجويد، رسالة في الجفر، رسالة في فقه الرضا، رسالة في المباحث الأصولية، الكشكول في مختلف العلوم، هدية المستعين في الصلوات المندوبة.
وله كتب مطبوعة، منها شرح العروة الوثقى، ذخيرة الصلحاء، ذخيرة العباد. توفي في شعبان سنة 1380هـ، ودفن في ديوان الشيرازي في شرق الصحن الحسيني الشريف، وقبره مزار معروف. وخلفه في المرجعية والإمامة نجله الأكبر السيد محمد وله أيضاً من الذكور الشهيد السيد حسن الشيرازي الذي استشهد في سنة 1400هـ وهو مؤسس الحوزة العلمية الزينبية، والسيد صادق الشيرازي الذي خلف شقيقه السيد محمد في المرجعية والسيد مجتبى زعيم الشيعة في لندن الآتي ذكرهم (7).

13. السيد محمد بن السيد الميرزا مهدي الحسيني الشيرازي: ولد في النجف الأشرف سنة 1347هـ واستشهد في قم المقدسة غرة شوال سنة 1422هـ، من كبار مراجع التقليد والفتيا ورئيس روحي فذ ومن الزعماء الدينيين المجاهدين وفي طليعة الفقهاء المناضلين ومشاهير أعلام الطائفة الجعفرية، ولد في النجف الأشرف ونشأ في كربلاء المقدسة. أخذ المقدمات وعلوم العربية على أفاضل علماء الحائر الشريف والسطوح على الشيخ حعفر الرشتي في مدرسة الهندية في محلة باب الطاق، ثم تفقّه على والده والسيد محمد هادي الميلاني والشيخ محمد رضا الأصفهاني وغيرهم، حتى بلغ درجة عظيمة في الفقه والأصول المعقول والمنقول وسائر العلوم الإسلامية.

وبعد وفاة أبيه في عام 1380هـ التفّ حوله أهالي كربلاء المقدسة بجميع طبقاتهم وقد تصدى للمهام الشرعية والاجتماعية وطلبوا منه إصدار رسالته العملية وكتب حواشي على رسالة والده وتصدّر كرسي تدريس البحث الخارج فقهاً وأصولاً في ديوان الشيرازي في الصحن الحسيني المطهّر. وقد قام بها خير قيام كما قاد النهضة الفكرية في الحائر الشريف، ودعا المثقفين إلى الانتماء إلى الحوزة العلمية وساهم في بناء المدارس الدينية واهتم بتحسين أحوال الطلبة وأمر معاشهم وقضاء حوائجهم وتربية العلماء والمبلّغين، وقد تخرّج من مجلس بحثه جمع غفير من إجلاء الفضلاء والعلماء والمبلّغين، وذلك لنبوغه وعبقريته ودقة نظره وذكائه وفراسته ونظره العميق في متطلبات العصر ومصالح المسلمين والأمور العامة.

:: جهاده ضد الشيوعية والإستعمار ::
وحسبك موقفه الجبار في أيام المدّ الأحمر والطغيان الشيوعي حيث دافع عن كرامة الإسلام والشرع الشريف، لما كان له من الوقع العظيم في النفوس، وبذل كلّ ما لديه وبوسعه حتى أصبحت كربلاء المقدسة ملجأً للمؤمنين، إن التاريخ لن ينسى مواقفه المظفرة. وقد صاهر الحاج صالح المعاش على بنته في كربلاء، وقد عاشرته سنين طوال وحضرت مجلس درسه، فما رأيت منه زلة، ما سمعت منه إلا الإشارات والتنبيهات الرشيقة، وكان بحراً لا ينال قعره، آية في الحفظ، يجلب الحيرة لسامعه، كثير التتبع واسع الاطلاع، حسن السليقة، ذا فكر دقيق وفراسة غريبة، محيطاً بالآثار والأخبار والتراث الإسلامي، بلغ في ذلك درجة سامية لم يصلها أحد معاصريه، وأفنى عمره الشريف في البحث عن أسرار الديانة، والذب عن بيضة الإسلام.

وقد حاربه الاستعمار والحاقدون بشتى الوسائل، حتى أصدر بعض البسطاء تلك الفتاوى الخبيثة فخرج من جميع ذلك منتصراً مظفراً، وله تصانيف وتآليف قيمة وكثيرة متنوعة في فنون العلم نظماً ونثراً، بلغت أكثر من خمسمائة عنوان في ألف وثلاثمائة مجلد بين كتاب ورسالة في التفسير والحديث والفقه والأصول والعقائد والكلام، والتاريخ وغيره، أشهرها موسوعته الفقهية في مائة وستين مجلداً، تشمل أكثر من سبعين ألف صفحة من الحجم (24×17) تبدأ من كتاب الاجتهاد والتقليد إلى الديات، ولقد تميزت بكثرة التفريعات والمسائل المستحدثة، وتضمن البحث الفقهي عن كثير من العلوم الحديثة كعلم السياسة والاقتصاد والاجتماع وعلم النفس والقانون والطب الإدارة والإعلام والبيئة وما أشبه. وتقريب القرآن إلى الأذهان في 30 مجلداً، توضيح نهج البلاغة في 4 مجلدات، الوسائل إلى الرسائل 18 مجلداً، الوصول إلى كفاية الأصول 5 مجلدات، إيصال الطالب إلى المكاسب 16 مجلداً، سلسلة من حياة المعصومين 14 مجلداً، القول السديد في شرح التجريد مجلد واحد، شرح منظومة السبزواري.. كان الإمام الشيرازي داعية اللاعنف، وقد أفتى بحرمة جميع أنواع العنف والإرهاب حتى ضد الكفّار والمشركين، وهناك تفصيل عن حياته في كتابي (كربلاء.. حاضرها وماضيها).

14. الشهيد السيد حسن بن السيد الميرزا مهدي الحسيني الشيرازي ولد في النجف الأشرف سنة 1354هـ، واستشهد عصر يوم الجمعة في بيروت 16 جمادى الآخرة سنة 1400هـ، نقل جثمانه الشريف إلى قم المقدسة، ودفن في روضة السيدة فاطمة المعصومة سلام الله عليها .عالم خبير متبحّر، وزعيم ثائر، و مناضل مجاهد ومن أشهر أعلام الشيعة ومجتهدي عصره في الغيرة الدينية ومؤسس الحوزة الزينبية بجوار السيدة زينب الكبرى في دمشق. نشأ على حبّ العلم وأخذ المقدمات وفنون الأدب على أفاضل علماء كربلاء المقدسة وأكمل السطوح على الشيخ جعفر الرشتي في المدرسة الهندية، ثم تفقّه على والده وشقيقه السيد محمد الشيرازي والسيد عبد الهادي الميلاني وأخذ العقليات والفلسفة العالية من حوزة الشيخ محمد رضا الأصفهاني حتى حاز مرتبة سامية في المعقول والمنقول ودرجة كبيرة في العلم والمعرفة والاجتهاد وتصدّى للتدريس في كربلاء المقدسة فالتف حوله طلاب العلوم الدينية من العرب والعجم، وذاع صيته، ونظر إليه النابهون من العلماء بعين الإكبار واعترفوا بفضله ومكانته العلمية، وقد لازمته سنين، فكانت تلوح عليه إمارات النبوغ والفطنة.

ويمتاز بين جميع زملائه بفراسة عجيبة وفكر دقيق وذكاء مفرط ونظر عميق، وأن التاريخ لا ينسى مواقفه المظفرة وجهاده العظيم في أيام المد الأحمر والطغيان الشيوعي الذي ثار ضده ودافع عن كرامة الإسلام والشرع المطهر، ووقف أمام حكم الطاغية في العراق موقف الباسل المناضل. وقد تحمّل التعذيب وسجن في العراق وبعد وساطات دولية ومحلية أطلق سراحه وهاجر إلى لبنان في عام 1970م واهتم بتأسيس الكثير من المؤسسات والحسينيات والمساجد والمركز الثقافية في كل من العراق وسوريا ولبنان وأوروبا واستراليا وأفريقيا، ومن أهم هذه المراكز تأسيس الحوزة العلمية الزينبية بجوار السيدة زينب الكبرى في دمشق القائمة حتى اليوم حيث يدرّس الفقه الشيعي، وينتمي إليها جماعة من طلاب العلوم الدينية من مختلف أقطار العالم، وقد خلف الشهيد الإمام الشيرازي تراثاً علمياً هاماً، منه كتابه (خواطري عن القرآن) (8) في ثلاثة مجلدات، وموسوعة الكلمة في خمسة وعشرين مجلداً.

15. السيد صادق بن السيد الميرزا مهدي الحسيني الشيرازي: ولد في كربلاء المقدسة 20 ذي الحجة سنة 1360هـ، من مراجع التقليد وأئمة الفتوى، مجتهد كبير سيد الطائفة والعلماء العاملين والأتقياء والمتورعين وأستاذ في الفقه والأصول في قم المقدسة، ولد في بيت علم وإمامة، أخذ المقدمات وفنون الأدب على أفاضل علماء الحائر الشريف وأكمل السطوح على الشيخ جعفر الرشتي والشيخ محمد حسين المازندراني والشيخ محمد الكلباسي وتفقّه على والده وشقيقه الإمام السيد محمد الشيرازي، أخذ الأصول وعلم الكلام على السيد محمد هادي الميلاني والشيخ يوسف الخراساني والشيخ محمد رضا الأصفهاني، حتى بلغ درجة عظيمة في الفقه والأصول وحاز مرتبة سامية في الاجتهاد.

ثم تصدّى للتدريس في كربلاء المقدسة، وفي عام 1319هـ هاجر إلى الكويت ثم استقر في قم المقدسة، وهو من أكابر المدرسين في قم، وله حوزة عامرة بالفضلاء من مختلف المستويات، وتخرّج من مدرسته جمع غفير من الأعلام والفضلاء والخطباء والمؤلفين. وبعد وفاة شقيقه الإمام السيد محمد الشيرازي في 2 شوال سنة 1422هـ تحمّل أعباء المرجعية وهو اليوم أحد مراجع الإمامية، وقد عاشرته منذ طفولتي وكان صاحب الأفكار العميقة والأنظار الدقيقة والنبوغ المبكر، فما رأيت منه زلة ولا مكروها. يتجنب زخارف الحياة ومظاهر الدنيا، ورع زاهد عابد تقي نقي ذو همة عالية ومنزلة رفيعة، عظيم الشأن كريم الأخلاق جليل القدر جم الفضائل وقد شهد أخوه -أعلى الله مقامه- على مرجعيته برسالة هذا نصها:
إرجاع وتأييد من الإمام الشيرازي الراحل (قدس سره) لآية العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي (دام ظله) في أمر الفتوى والتقليد والتصدي لأمور المرجعية.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين
وبعد، فإن جناب آية الله الحاج السيد صادق الشيرازي (دامت تأييداته) بما لمست منه من بلوغ مرتبة راقية في الاجتهاد ومقام سام في التقوى والعدالة، وجدته أهلاً للفتيا والتقليد، والتصدي لما هو شأن الفقيه العادل، فيجوز تقليده والرجوع إليه في كل ما يشترط فيه من إذن المرجع العادل، وإني أوصيه بمزيد التقوى والاحتياط الذي هو سبيل النجاة في عامة الأحوال، كما أوصي إخواني المؤمنين بالالتفاف حوله والاستفادة منه في شتى المجالات، والله ولي التوفيق التسديد، وهو المستعان.
محمد الشيرازي الختم الشريف

وله مؤلفات نافعة متداولة بين الفضلاء، منها شرح العروة الوثقى، توضيح شرائع الإسلام أربعة مجلدات، وقد لقي استقبالاً في الحوزات العلمية، شرح تبصرة المتعلمين في مجلدين وطبع عدة مرات، شرح السيوطي – مجلدان، طبع عدة مرات، السياسة من واقع الإسلام مطبوع، وغير ذلك.

16. السيد مجتبى بن السيد الميرزا مهدي الحسيني الشيرازي، ولد في سنة 1362هـ، من العلماء الأجلاء، مجتهد متضلع، مرجع للأمور الشرعية للشيعة الإمامية في لندن، ولد في بيت علم وإمامة، وترعرع في أحضان الفضل والتقوى وفنون الأدب على رجال أسرته وأفاضل علماء كربلاء المقدسة، ودرس السطوح على الشيخ جعفر الرشتي في مدرسة الهندية، وتفقّه على أخيه الأكبر الإمام السيد محمد الشيرازي، وحاز مرتبة سامية في العلوم الإسلامية، جد واجتهد. كان من أركان الثورة الإسلامية في إيران، وله قصائد جيدة ورائعة في تحريض الشعب الإيراني ضد الشاه، إلا أنه ما وقع لم يقصد وما قصد لم يقع، كانت دارنا مجاورة لداره في زقاق واحد، وبيننا علاقات مودّة واخوّة، وبعد الثورة الإسلامية في إيران هاجر إلى الغرب وسكن لندن، وهو اليوم أحد زعماء الشيعة هناك، ومن مراجع الأمور الشرعية فيها.

17. السيد محمد رضا الشيرازي النجل الأكبر للإمام الراحل السيد محمد الحسيني الشيرازي: مجتهد متضلع فقيه أصولي مدرس فذ، ولد في كربلاء المقدسة سنة 1379هـ، نشأ وترعرع في ظل والده فتهذب بأدبه وتعلّم من أخلاقه وعلمه، بدأ دراسته الأولية في مدرسة حفاظ القرآن الكريم ثم التحق بالحوزة العلمية في مدينة كربلاء المقدسة. حضر المقدمات على علمائها ثم هاجر بصحبة والده إلى الكويت فقرأ الرسائل والمكاسب على عمه السيد صادق الشيرازي وفي سنة 1399هـ هاجر إلى إيران فحل بمدينة قم المقدسة واستمر في دراسته وأكمل السطوح العالية عن والده وعمه، ثم التحق بحوزة الوحيد الخراساني حتى نال مرتبة الاجتهاد وتصدر لتدريس الخارج في سنة 1408هـ ولا زال مستمراً في ذلك في حوزة قم المقدسة، حتى وافاه الأجل في قم المقدسة إثر سم دس إليه ظهرت آثاره على جثته، وشيع في قم ثم نقل إلى العراق ولقى تشييعاً مهيباً شارك فيه الملايين من شيعة العراق الأخيار في النجف المقدس وكربلاء المقدسة.
له مؤلفات نافعة منها كتاب (التدبر في القرآن) طبع الجزء الأول منه في بيروت والجزء الثاني في الكويت، كتاب (الترتب) بحث أصولي عميق، (الرسول الأعظم رائد الحضارة الإسلامية) طبع في بيروت، (كيف نفهم القرآن؟) طبع في بيروت عام 1408هـ – 1998م، (إرادة الإنسان فوق التحديات) طبع مراراً، (خطب الجمعة) طبع المجلد الأول في الكويت في العام 1419هـ – 1998م.

18. السيد مرتضى نجل الإمام الراحل السيد محمد الشيرازي: فقيه محقق بحّاثة مجاهد مناضل، ولد في كربلاء المقدسة سنة 1384هـ، أخذ المقدمات على جماعة من الأفاضل منهم الشيخ البامياني والشيخ ستودة والشيخ الدوزدوزاني وغيرهم.. ثم انضم في مرحلة الخارج إلى حوزة والده وعمه السيد صادق الشيرازي والوحيد الخراساني وغيرهم حتى نال مرتبة الاجتهاد. خاض ميدان السياسة وتعرض للمطاردة والاعتقال في إيران وبعد تسعة أشهر من الاعتقال أطلق سراحه فترك إيران، وهو الآن يتردد بين دول مختلفة في سبيل التبليغ الإسلامي وإعلاء كلمة التشيع.
له مؤلفات عديدة منها كتاب (شورى الفقهاء) وأجيز المؤلف على إثر هذا الكتاب بعدة إجازات اجتهاد، (أضواء على حياة الإمام علي(ع))، (شعاع من نور فاطمة(ع))، (في السجن مذكرات)، (الحوار الفكري)، (السيدة نرجس مدرسة الأجيال). 19. السيد جعفر ابن الإمام الراحل السيد محمد الشيرازي: ولد في كربلاء المقدسة سنة 1390هـ، أخذ المقدمات والسطوح على أعلام أسرته وتفقّه على والده وعمه السيد صادق الشيرازي وغيرهم وهو اليوم من المدرّسين في الحوزة العلمية الزينبية وحوزة قم المقدسة وأخيراً النجف المقدس، من مؤلفاته كتاب (التجري).

الهوامش:
- عبد الحسين الصالحي آل الشهيد الثالث: باحث ومحقق من هيئة تحرير دائرة المعارف تشيع، ينتسب إلى أسرة علمية من آل البرغاني، ومن ذرية الشيخ محمد تقي المعروف بالشهيد الثالث. (1) نقباء البشر: الشيخ آغابزرك الطهراني -ج1 ص438 ط1/ النجفية. (2) انظر دارة المعارف تشيع الفارسية: ج1 ص190 ط2/ طهران 1369هـ.ش. (3) نقباء البشر: آغابرزك الطهراني ج1 ص438 ط1/ النجفية. (4) نفس المصدر السابق: ج1 ص172. (5) الشيخ آغابرزك الطهراني: نقباء البشر ج1 ص157 ط1/ النجفية. (6) دايرة معارف تشيع (الفارسية): ج8 ص287 ط1/ طهران. (7) عبد الحسين شهيدي صالحي: تفسير وتفاسير شيعة ص364 ط1/ قزوين 1381 هجرية شمسية. (8) عبد الحسين شهيدي صالحي: تفسير وتفاسير شيعة ص375 – 376 ط1/ 138 هـ.

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

يمكن للزوار التعليق أيضاً وتظهر مشاركاتهم بعد مراجعتها



عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:
 
بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع :


جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 03:49 AM ] .
 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin