منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > الحوار الإسلامي > عقائد، سيرة وتاريخ
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 01-06-2015, 11:47 PM
نبيل الجزائري نبيل الجزائري غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 108463

تاريخ التّسجيل: Mar 2015

المشاركات: 23

آخر تواجد: 05-07-2015 05:18 PM

الجنس:

الإقامة:

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: عادل سالم سالم








إقتباس:



















في لسان العرب 511/3
وحكى اللحياني: نبذ تمرا جعله نبيذا، وحكى أيضا: أنبذ فلان تمرا؛ قال: وهي قليلة وإنما سمي نبيذا لأن الذي يتخذه يأخذ تمرا أو زبيبا فينبذه في وعاء أو سقاء عليه الماء ويتركه حتى يفور فيصير مسكرا. والنبذ: الطرح، وهو ما لم يسكر حلال فإذا أسكر حرم. وقد تكرر في الحديث ذكر النبيذ، وهو ما يعمل من الأشربة من التمر والزبيب والعسل والحنطة والشعير وغير ذلك. يقال: نبذت التمر والعنب إذا تركت عليه الماء ليصير نبيذا، فصرف من مفعول إلى فعيل. وانتبذته: اتخذته نبيذا وسواء كان مسكرا أو غير مسكر فإنه يقال له نبيذ.انتهى

قوله يأخذ تمرا أو زبيبا فينبذه في وعاء أو سقاء عليه الماء ويتركه حتى يفور فيصير مسكرا، يعني إذا غلى النبيذ أو تجاوز ثلاثة أيام يصبح مسكرا كالخمر، والدليل ما رواه أحمد بن حنبل في مسنده والنسائي في السنن الكبرى ومسلم في صحيحه وأبي داود في سننه وابن أبي شيبة في المصنف وغيرهم :
عن ابن عباس قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم " ينتبذ له أول الليل فيشربه إذا أصبح يومه ذلك ، والليلة التي تجيء ، والغد والليلة الأخرى ، والغد إلى العصر ، فإن بقي شيء سقاه الخادم أو أمر به فصب " .

وقال الشوكاني في كتابه نيل الأوطار 219/8 : قوله: (في ثلاث) فيه دليل على أن النبيذ بعد الثلاث قد صار مظنة لكونه مسكرا فيتوجه اجتنابه.

وكان عمر رضي الله عنه يحتاط من النبيذ إذا اشتد أو راب منه والدليل الرواية نفسها التي أتيت بها في مصنف ابن أبي شيبة
23877 - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن همام، قال: أتي عمر بنبيذ زبيب من نبيذ زبيب الطائف، قال: فلما ذاقه قطب فقال: " إن لنبيذ زبيب الطائف لغراما، ثم دعا بماء فصبه عليه فشرب، وقال: «إذا اشتد عليكم فصبوا عليه الماء واشربوا»

و
في مصنف ابن أبي شيبة أيضا قال
23878 - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عبدة بن سليمان، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، أن قوما من ثقيف لقوا عمر بن الخطاب وهو قريب من مكة، فدعاهم بأنبذتهم، فأتوه بقدح من نبيذ فقربه من فيه، ثم دعا بماء فصبه عليه مرتين أو ثلاثا، فقال: «اكسروه بالماء»

وأما ما نقلته من كتاب مكاشفة القلوب في حضرة علام الغيوب، أولا هذا من الكتب المنسوبة والمنحولة لأبي حامد الغزالي، كما ذكر ذلك بعض الباحثين
وثانيا أين سند هذه الرواية ؟

وأما ما نقلته عن فتح الباري : ومن المستغربات ما أورده بن مردويه في تفسيره من طريق عيسى بن طهمان عن أنس أن أبا بكر وعمر كانا فيهم وهو منكر مع نظافة سنده وما أظنه إلا غلطا، ثم وجدت عند البزار من وجه آخر عن أنس قال كنت ساقي القوم وكان في القوم رجل يقال له أبو بكر فلما شرب قال تحيي بالسلامة أم بكر الأبيات فدخل علينا رجل من المسلمين فقال قد نزل تحريم الخمر الحديث وأبو بكر هذا يقال له بن شغوب فظن بعضهم أنه أبو بكر الصديق وليس كذلك لكن قرينة ذكر عمر تدل على عدم الغلط في وصف الصديق

أين المنكر في هذا، هم كانوا يشربون الخمر قبل أن تحرم وحتى إن كان فيهم أبو بكر وعمر، الرواية تقول : كنت أسقي أبا عبيدة وأبا طلحة وأبي بن كعب، من فضيخ زهو وتمر، فجاءهم آت فقال: إن الخمر قد حرمت، فقال أبو طلحة: قم يا أنس فأهرقها، فأهرقتها. فأين المنكر !!!!!!!!

وأما رواية قدامة بن مظعون الجمحي أنه شرب الخمر، إن صحت فالصحابة ليسوا معصومين فهم يذنبون وإن ذنوبهم
مغمورة في بحار حسناتهم.
وأسانيد هذه الرواية فيها ضعف.

وأما رواية ابن أبي شيبة في المصنف
28401 - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا ابن مسهر، عن الشيباني، عن حسان بن مخارق، قال: بلغني أن عمر بن الخطاب، ساير رجلا في سفر وكان صائما، فلما أفطر أهوى إلى قربة لعمر معلقة فيها نبيذ قد خضخضها البعير، فشرب منها فسكر، فضربه عمر الحد، فقال له: إنما شربت من قربتك، فقال له عمر: «إنما جلدناك لسكرك»

الرواية مكذوبة في سندها حسان بن مخارق مجهول

وأما رواية الطحاوي في شرح معاني الآثار
6463 - حدثنا فهد، قال: ثنا عمرو بن جعفر، قال: ثنا أبي، عن الأعمش، قال: حدثني أبو إسحاق، عن سعيد بن ذي حدان , أو ابن ذي لعوة , قال: جاء رجل قد ظمئ إلى خازن عمر , فاستسقاه فلم يسقه , فأتي بسطيحة لعمر , فشرب منها فسكر فأتي به عمر فاعتذر إليه وقال: إنما شربت من سطيحتك، فقال عمر: «إنما أضربك على السكر» فضربه عمر

الرواية مكذوبة، سعيد بن ذي حدان أو ابن ذي لعوة الكوفي
قال عنه ابن حبان : شيخ دجال يزعم أنه رأى عمر بن الخطاب رضي الله عنه يشرب المسكر
وقال البخاري: يخالف الناس في حديثه، لا يعرف، وقال بعضهم: سعيد بن ذي حدان: وهو وهم.
وقال علي بن المديني: مجهول.
وقال عبد الرحمن ابن أبي حاتم عن يحيى بن معين قال: سعيد بن ذي لعوة ضعيف.
وذكره العقيلي وابن الجارود في الضعفاء.
وقال عبد الرحمن ابن أبي حاتم سمعت أبي يقول وسألته عن سعيد بن ذي لعوة فقال: لا يعبأ بحديثه مجهول لا أعلم روى عنه غير الشعبي وأبي إسحاق روى حديثا عن عمر في رخصة المسكر يخالف الناس في حديثه.

وأما روايات العقد الفريد وربيع الأبرار، كذب لا شيء لإنعدام السند





آخر تعديل بواسطة نبيل الجزائري ، 01-06-2015 الساعة 11:54 PM.
الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

يمكن للزوار التعليق أيضاً وتظهر مشاركاتهم بعد مراجعتها



عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:
 
بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع :


جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 08:55 AM ] .
 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin