منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > الحوار الإسلامي > عقائد، سيرة وتاريخ
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم بالأمس, 11:57 AM
الصورة الرمزية لـ حسين الهادي
حسين الهادي حسين الهادي غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 14874

تاريخ التّسجيل: Jan 2005

المشاركات: 188

آخر تواجد: بالأمس 11:58 AM

الجنس: ذكر

الإقامة: العراق

تبرير العادات السيئة.

تبرير العادات السيئة مرض.
مصطفى الهادي.
لقد كرّم الله الإنسان فخلقه في أحسن تقويم وخاطبه بأجمل الكلام وزرع فيه احاسيس الكرامة والشرف والاعتداد بالنفس ثم جهّزهُ بأجهزة الاستحسان والقبح فأصبحت عندهُ قابلية التمييز بين الطيّب من الخبيث ، ثم خلق له انواع الأرزاق ووضع له في الإرض الموارد التي تهنض به للثراء والرفاه ونهاه عن بعضها واباح له البعض الأخر. كل ذلك من أجل مصلحة هذا الجسد لكي لا يفسُد ويبقى في صحة تامة تنهض به نحو الكمال، ثم وضع وراء رغبات الجسد الروح التي هي بمثابة استشعار لرغباته ، فعندما يهم الإنسان بأكل ما نهى عنه الشرع ، تخبره الروح بذلك عن طريق التقزز والرفض والاستهجان كل هذه الانفعالات المعقدة الدقيقة تجري في الجزء العلوي من جسم الانسان (الدماغ).

انطلاقا من ذلك فإنه ليس من المعقول ان يقوم الخالق بإهانة مخلوقه الذي كرّمهُ ورفع شأنه على باقي المخلوقات فيأمرهُ مثلا بأكل القاذورات والرجاسات فالذي نهى عن أكل بعض لحوم الحيوانات لا يسمح لك بتناول فضلاتها وبرازها وعلى رأسها غائط الإنسان، نعم قد يأمره بالتواضع وكسر شوكة الكبرياء لتتساوى النفوس في تواضعها امام خالقها ، وترتفع الحواجز فيما بينها في التعاملات اليومية.
إن الشرائع التي انزلها الله والتي تكفل للانسان حياة كريمة وتنهض به إلى مستويات عليا نحو التكامل ، هذه الشرائع لا تأمره ان يُهين نفسه ويرذلها. ورب هذه الشرائع كامل لا يصدر منه إلا الكمال.

بعد هذه المقدمة المختصرة نقول : أن اغرب ما نجده من عادات وتقاليد تمجّها النفوس وتأباها الانفس كان ورائها اليهود او انها تسللت إلى عقائد الاخرين عن طريقهم.
فمن عادات اليهود أنهم إذا كانوا على الأسوار فإنهم يشربون بولهم ويأكلون غائطهم لتزداد السمّية في دمائهم فيكونوا اكثر عنفا ودموية وقسوة في قتل خصومهم كما يقول (إلى الرجال الجالسين على السور ليأكلوا عذرتهم ويشربوا بولهم).(1) وقد تجد اعداد هائلة من المسلمين في الجزيرة العربية وافريقيا يقولون ان بول البعير يشفي من الامراض ويزيد الصحة والعافية فيشربونه ويبيعونه في علب أنيقة.

وكما انك تجد في الهندوسية ان براز البقرة المقدسة وبولها يُمحو الخطايا والذنوب، والغريب أنك تجد بروفيسورا في العلوم النووية يغسل رأسه ببولها. وكما انك تجد في الديانية الطاوية في الصين من يقول ان دماء القرود الذهبية يُطيل العمر وبولها يشفي الجروح ويعطي المناعة. وكانت الدولة الرومانية ولقرون طويلة تُعالج جرحى الحروب بتغطية جروحهم بغائط الانسان كنوع من انواع المراهم المعقمة بعد خلطه بشحم الخنزير.

ثم تطورت مسألة النجاسات وتناولها لتكون طقسا مقدسا ومنها ان براز البابا مقدس لانه براز نائب الله فظهرت هذه العقيدة ــ المقتبسة من اليهود ــ في الحروب الصليبية حيث كانوا يخلطون غائط البابا مع البخور لتطهير الجنود من الخوف والجبن واعطائهم البركة والقدرة على الحرب ، والمسيحية لم تقم فقط باستخدام غائط البابا المقدس ، بل أنها تستخدم غائط الانسان والحيوان معا فتقوم بخلط خرء البقر مع الخبز لنيل التواضع وتُطعمهُ للأنبياء والناس تتأسى بانبيائها وهذا موجود في الكتاب المقدس وأول من اكله وفعلهُ أمام الناس هو النبي داود حيث يقول الكتاب المقدس : (قد جعلت لك خثي البقر فتصنع خبزك عليه).(2)

ثم تطورت المسألة من براز البقر إلى غائط الانسان وبرازه فيأمر الله نبيّه داود ان يخلط خبزه مع الخرء امام الناس فيُعلمهم ذلك فيقول : (وتأكل كعكا من الشعير على الخرء الذي يخرج من الإنسان تخبزه أمام عُيونهم). (3) وقد اعترض مسيحي على قولي هذا وقال : انه لا يقصد خلط الخرء مع العجين ، بل يقصد ان يجعل من الخرء وقود ليخبز عليه ؟! فقلت له : لم يجد الله سوى هذا الوقود النتن المقزز لعمل الخبز عليه هذا الحطب يملأ الدنيا. ثم مالنا نرى أن النبي داود اجاب ربه متوسلا : (آه، يا سيد الرب، ها نفسي لم تتنجس.. ولا دخل فمي نجس). فماذا نفهم من ذلك.
فهل حقا أن الله فعل ذلك بأنبيائه او عباده؟
تبرير العادات السيئة أيضا مرض يجب معالجته.

المصادر :
1- سفر الملوك الثاني 18: 27.
2- سفر حزقيال 4 : 15.
3- سفر حزقيال 4: 12. كان للطب رأيٌ آخر حيث اعتبر ممارسة هذه الهواية مرضا فيقول : يحدث أكل البراز عادةً عند المرضى المصابين بأمراض عقلية شديدة تؤثر على الوعي والإدراك مثل ضمور الدماغ، أو التخلف العقلي، أو اضطراب الوسواس القهري، أو انفصام الشخصية، أو الهذيان، أو الخرف.و يعتبر بعض الباحثين أن اكل البراز هو نوع من أنواع الإذلال والسادية. انظر : نوردلينج ن. و أليسون ل. السلوك المنحرف. ص 23. طبع سنة 2002.

التوقيع : مصطفى الهادي

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

يمكن للزوار التعليق أيضاً وتظهر مشاركاتهم بعد مراجعتها



عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:
 
بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع :


جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 08:57 AM ] .
 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin