منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > المنبر الحر > المنبر الحر
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 15-06-2002, 11:19 AM
شهيده1 شهيده1 غير متصل
عضو نشط
 

رقم العضوية : 343

تاريخ التّسجيل: May 2002

المشاركات: 923

آخر تواجد: 24-06-2008 03:29 AM

الجنس:

الإقامة: دولة الامام المنتظر(عج)

Thumbs up قصص واقعيه(في بيت الزوجيه)

في بيت الزوجية



(1)

ونحن نقول بالرَّفاه والبنين

لقد تورط رجل مع أحد العلماء في رحلة عبر البرّ، وكان هذا العالم ينشد ضالّة، ويفتش عنها منذ أمد بعيد، هذه أصل القضية!

والتفصيل كما يلي: صاحب الرجل ذلك العالم، وفي أثناء الطريق بادره العالم بالسؤال التالي: هل عندك سُلَّم؟!

أجابه الرجل باستغراب: لا. وقال في نفسه: لعل هذا الرجل مجنون ما حاجته إلى سلم وهو في هذه الصحراء؟!

قطعا مسافة حتى وصلا أرضاً مزروعة، فسأله العالم: هل أكل أصحاب هذه المزرعة ما زرعوه، أو لم يأكلوه؟!

قال الرجل في نفسه: إنّ هذا سؤال غريب وصاحبه ذو طور عجيب، ألا يرى أن هذا النبات لا يصلح لأكل الإنسان، وأنها عشب للحيوانات. فنظر إلى العالم شزراً، وهو يقول في نفسه:

حقاً لقد تورطتُ في هذه السفرة مع رجل أحمق!

وهكذا واصلا طريقهما حتى اقتربا من القرية، فشاهدا جنازة يحملها مشيّعون. فشيّعا الجنازة معهم حتى حضرا دفن المتوفى، وقرء سورة الفاتحة على روحه، وبينما كانا يرجعان من المقبرة ألقى العالم هذه المرة سؤالا على صاحبه أكثر عجباً:

هل الذي شيّعناه ميت أو حيّ؟!

وهنا لم يتحمل الرجل حماقة صاحبه، فالتفت إليه قائلاً..

أنت مجنون، ألم نشيّعه ونحضر دفنه، ونقرأ الفاتحة على روحه؟ ما هذا السؤال الطائش؟!

سكت العالم، وهو مطأطأ رأسه. فدخلا المدينة التي يسكنها الرجل. التفت إليه العالم.. وقال: إنني غريب في هذه المدينة ولا أعرف أحداً، فإن ترغب في الثواب خذني معك؟

وسوف لا أقيم عندك كثيراً.

لم يكن أمام الرجل المتورط إلا أن يتحلى بالصبر على هذا البلاء! فأخذه إلى بيته، وأرشده إلى حجرة الضيافة، ثم دخل على أهله.

سألته ابنته: ماذا جلبتَ لنا من هدايا السفر؟

أجابها الأب: جلبت معي عالماً جاهلاً!

قالت البنت: كيف عرفته جاهلاً إذا كان عالماً؟

قال الأب: عرفته من أسئلته التي سألني بها في الطريق!

البنت: وما تلك الأسئلة يا أبي؟

عدّد لها تلك الأسئلة الغريبة الثلاث.

ولكن الرجل ازداد استغراباً وتملّكته الحيرة لما قالت له ابنته: يا أبه، إنها أسئلة رجل حكيم! إنك لم تدرك الإجابة، فتخيّلتها أسئلة طائشة وأنه رجل جاهل!

وبينما كان الأب يصعب عليه استيعاب الموقف كان في الوقت نفسه مشتاقاً أشد الشوق إلى معرفة الحقيقة وفكّ هذا اللّغز العجيب الذي كاد أن يسلبه عقله. وهكذا أخذ الأب يصغي إلى ابنته العالمة التي أخذت تشرح له فحوى كلام العالم: (إن مقصوده من السُلّم هو القصص الجميلة، لأنها سُلّم الطريق وتسلية. والزرع هل أكله أصحابه أم لا؟ يقصد هل أصحاب الزرع غرسوا الزرع باقتراض من أحد: فيعني إنه ليس لهم فيه نصيب، إذ عليهم تسديد القرض، وإذا غرسوه بلا اقتراض فهذا يعني سوف يأكلون الحصاد والفائدة لأنفسهم ولا يشاركهم فيها أحد غيرهم. وعن الميت هل هو ميت أو حيّ؟ يقصد هل له من بعده أولاد صالحون، وينتهي ذكره إن لم يكن له ولد صالح يدعو له.

عاد الرجل إلى ضيفه الحكيم يعتذر منه، إذ كان يجهل فحوى أسئلته، فأخذ يجيبه عليها.

ولكن العالم الحكيم قال: هذه الإجابات ليست منك، أظنّها من غيرك!

قال الرجل: نعم إنها من ابنتي.

ففرح العالم، لأنه عثر على ضالّته!! فلم يمهل الرجل حتى صارحه قائلاً:

إنني أبحث عن مثل هذه الفتاة منذ أمد بعيد.. أرجو أن توافق على زواجي منها.

وافق الرجل بالطبع، ورضيت ابنته العالمة بهذا الزواج الكفؤ. ونحن نقول لأمثالهما: (بالرفاه والبنين).

التوقيع : إلهي وعزتك وجلالك لقد أحببتك محبةً استقرّت حلاوتها في قلبي، وما تنعقد ضمائر موحديك على أنك تبغض محبيك»[357].

الرد مع إقتباس
قديم 15-06-2002, 12:45 PM
HaSsSaN HaSsSaN غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 408

تاريخ التّسجيل: Jun 2002

المشاركات: 134

آخر تواجد: 13-01-2004 12:52 AM

الجنس:

الإقامة: الكويت

السلام عليكم
بارك الله فيج اختي الكريمه ...

فعلاً قصه مؤثره...قصه قصيره لاكن بمعناها كبيره..
للأمام انشالله ...


اخوكم
حسن

التوقيع : لا يوم كيومك يا ابى عبدالله (ع)

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

يمكن للزوار التعليق أيضاً وتظهر مشاركاتهم بعد مراجعتها



عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:
 
بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع :


جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 05:04 PM ] .
 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin