منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > الحوار الإسلامي > عقائد، سيرة وتاريخ
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 25-06-2002, 09:15 AM
حوراء حوراء غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 392

تاريخ التّسجيل: Jun 2002

المشاركات: 332

آخر تواجد: 29-01-2007 01:07 AM

الجنس: ذكر

الإقامة: الكويت

Smile مبغض ال النبى(ص)فى النار جهنم خالد

بسم الله الرخمن الرحيم

الــحـاجـة إلى الـشـفـاعة[1]



وهنا تتجلى لنا: الحاجة الإستراتيجية لـ (الشفاعة) وهنا يتجلى لنا: ذلك الدور المصيري لـ (المحبة) لآل الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم).. والرواية التالية، تشير إلى تلك الحقيقة بوضوح:

دخل أبو أيمن على الإمام الباقر u: فقال له: يا أبا جعفر تغرون الناس وتقولون شفاعة محمد شفاعة محمد، فغضب أبو جعفر u حتى تربد وجهه [ أي تغير وجهه ] ثم قال: ويحك يا أبا أيمن أغرك أن عف بطنك وفرجك، أما لو قد رأيت إفزاع القيامة لقد احتجت إلى شفاعة محمد، ويحك فهل يشفع إلا لمن وجبت له النار، ثم قال u: ما أحد من الأولين والآخرين إلا وهو محتاج إلى شفاعة محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) يوم القيامة).[2]


مــبـغـض آل الـبـيـت (ع):



1: مبغض آل البيت (عليهم السلام) مع أعمال صالحة: فهو في النار وأعماله] كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف [[1]فـ ]إنما يتقبل الله من المتقين [[2]و..

2: مبغض آل البيت (عليهم السلام) مع أعمال طالحة: فهو في النار مع درجات ومراتب أقوى من العذاب.

3: وعلى حسب درجات البغض ـ وهو حقيقة تشكيكة ذات مراتب ـ تزداد درجات العذاب.


--------------------------------------------------------------------------------

[1] - إبراهيم: 18.

[2] - المائدة: 27.
مــحـــب آل الــبــيــت (ع):



1: المحب لآل بيت الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) إن كانت له المحبة زائداً الأعمال الصالحة: فهو في الجنة مع أجر أكبر.

2: المحب بدون الأعمال الصالحة: في الجنة.

3: المحب مع المعاصي، لا يخلد في النار وسيدخل الجنة، بعد تطهير وتصفية، إما في الدنيا.. أو ـ إذا كانت المعاصي أكثر ـ ففي لحظات الاحتضار أيضاً… وإذا كانت اكبر ففي القبر، وبعدها في البرزخ والقيامة، وبعدها ولفترة في الطبقة العليا لجهنم[1]، ولربما عذب بعضهم سبعين ألف سنة ثم ينقلون إلى الجنة.

4: وعلى حسب درجات المحبة يعطي المحب لآل البيت الأطهار (عليهم السلام) منازل في الجنة.

5: وعلى حسب أعماله الصالحة يزداد الأجر والثواب.


و: وكما في الماضي السحيق وفي الحاضر كذلك، قد يكون في المستقبل البعيد.

فمن المحتمل أن مجال (التوبة) يبقى مفتوحاً للإنسان حتى وهو في يوم القيمة، بل وهو في نار جهنم..، مع فارق بين التوبة في الدنيا والتوبة في الآخرة.

ففي الدنيا فـ (باب التوبة) مفتوح لمبغضي أهل البيت (عليهم السلام) ولمنكري الرسالة، وللمشركين، والكفار بل حتى للشياطين أنفسهم، فمجرد الندم والاستغفار كاف لغسل اوراق الماضي.

ولكن في الآخرة فإن مجرد الندم والاستغفار لا ينفع هنالك، فإن الذي ينفع هو الندم الحقيقي، زائداً الضمان الحقيقي لعدم تكرار التجربة المرة، ولعدم العودة لنفس دائرة المعصية فيما لو أعيد مرة أخرى إلى دائرة الامتحان.[1]

قال تعالى: ]ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين بل بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون[ [2].

ويقول الإمام الباقرu بعد حديث طويل ذكر فيه: إن فاطمة (عليها السلام)، لتلتقط شيعتها ومحبيها كما يلتقط الطير الحب الجيد من الحب الرديء …: (والله لا يبقى في الناس إلا شاك أو كافر أو منافق، فإذا صاروا بين الطبقات نادوا كما قال الله تعالى : ]فما لنا من شافعين ولا صديق حميم[[3] فيقولون: ]فلو أن لنا كرة فنكون من المؤمنين[ قال أبو جعفرu: هيهات هيهات منعوا ما طلبوا] ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون[.[4]

إنهم سيرجعون لما نهوا عنه بمجرد أن يرتفع عنهم البلاء، كما حدث معهم في دار الدنيا مراراً عديدة.

وفي ذلك يقول تعالى:]قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر تدعونه تضرعاً وخفية لئن أنجانا من هذه لنكونن من الشاكرين قل الله ينجيكم منها ومن كل كرب ثم أنتم تشركون[.[5]

إذن لا مجال (للجبر والإكراه) حتى في دار الجزاء، بل الإنسان بنفسه هو الذي يصر على مواصلة مسيرته بكامل إرادته[6]، وكمثال يقرب للأذهان هذه الحقيقة: ما نجده من الطغاة والقتلة والسفاكين والمرتشين والمرابين وأشباههم، فهم رغم كل العقوبات ورغم السجن مرة بعد أخرى يعودون إلى نفس برنامجهم السابق بمجرد أن تتوفر لهم الأرضية والقدرة من جديد.

وإذا كان بعضهم ـ في الحياة الدنيا ـ يعود إلى دائرة المعصية مرة بعد أخرى، ثم وبعد تكرر العقوبة أو لغير ذلك يرتدع نهائياً ويتوب إلى الله توبة حقيقية، فإن الله قد فسح له ولأمثاله المجال، وأمهله حتى يتحقق ذلك ولا يخرج الإنسان من الدنيا إلا وقد استقر الأمر في حقيقته ونتيجته النهائية على أحد الطرفين، ولا يبقى للمثقل بالمعاصي المستوجب للجنة ـ لرجحان كفة أعماله الصالحة والشفاعة و…. ـ إلا التطهير ومراتب من العقاب في ذلك العالم.

التوقيع : ال بيت رسول الله حبكم فرض من الله
فى القران أنزله كفاكم من عظيم الشان
أنكم من لم يصل عليكم لاصلاة له

الالعنة الله الدائمة على يزيد ابن معاوية على بني امية الى يوم الدين


((((وقال الزمخشري))))


إذا سألوا عن مذهبـي لم أبُــحْ به * وأكتمُـهُ كتمانُــهُ لي أســلَـمُ

فإن حنفيًّاً قلــتُ قالـوا بأننــي * أبيح الطلا وهو الشـرابُ المحرَّمُ

وإن مالكيًّاً قلـتُ قالـوا بأنـنــي * أبيحُ لهم أكلَ الكــلابِ وهمْ هـمُ

وإن شافعيًّاً قلتُ قالــوا بأننــي * أبيحُ نكاحَ البنتِ والبنتُ تحــرمُ


وإن حنبليًّاً قلتُ قالــوا بأننـي * ثقيـلٌ حلولـي بغيضٌ مجسِّــمُ

وإن قلتُ من أهلِ الحديثِ وحزبِه * يقولون تَيْسٌ ليس يدري ويفهمُ


الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

يمكن للزوار التعليق أيضاً وتظهر مشاركاتهم بعد مراجعتها



عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:
 
بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع :


جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 12:50 AM ] .
 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin