منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > المنبر الحر > المنبر الحر
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 07-04-2015, 04:49 PM
ابوبرير ابوبرير غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 59301

تاريخ التّسجيل: Oct 2008

المشاركات: 14,659

آخر تواجد: 12-04-2016 01:25 AM

الجنس:

الإقامة:

ملحوظات حول المحور والهلال

ملحوظات حول المحور والهلال (الجزء الأول)



ثريا عاصي - الديار
بانوراما الشرق الاوسط

من البديهي أن موضوع هذه المقالة يلامس لب المنازعة الدائرة في المنطقة، التي دفع فيها المتنازعون بجميع ما لديهم من قوة مادية وبشرية، وبما تفتقت به أذهان المفكرين الجادين والكتاب الحقيقيين منهم والمقلدين لأنماط تغذيها الليبرالية الغربية المتغولة، فضلا عن المنافقين والدعائيين والمحتالين . سلـّط هذا كله ضوءا كاشفا على الساحة العربية . سقطت الأقنعة وسقطت معها أوراق التين، وصار معروفا أن الروائح الكريهة التي تزكم الأنوف تنبعث من دولار النفط!

لا شك في أن تشكيل محور عسكري، تحت قيادة آل سعود الشكلية، كمثل قيادتهم لحرب «عاصفة الصحراء» ضد العراق الذي كان حاكمه آنذاك صدام حسين «السني»، العدو اللدود «لإيران الشيعية»، لا شك في أن هذا المحور يمثل إرادة في إحداث شرخ عميق نهائي في المنطقة هو في ظاهر الأمر صراع بين إسلامي ـ إسلامي، يتواجه فيه «السنة» و«الشيعة» على خلفية مسألة قديمة رافقت الدعوة المحمدية منذ ولادتها فأجبرت النبي على الهجرة، ثم تفاقمت بعد وفاته بسبب العصبية القبلية التي أخفق الدين الجديد في معالجتها معالجة جذرية.

ما يثير الإستغراب إلى حد الذهول هو إنجراف أناس كثيرين، في بلاد العرب وفي غيرها، مع تيار يروّج منذ سبعينيات القرن الماضي، غداة هزيمة حزيران 1967، ربما بقصد محوها من الذاكرة، لمقولات تفيد بأن الحل هو في العودة إلى الأصول، إلى نهج السلف، إلى تعطيل العقل نهائياً، إلى الطاعة العمياء . أكتفي من هذا الإستطراد فأنا لست بصدد البحث في الفقه، لأقول أن ما يدهشني حقا هو تراجع الوعي والإدراك، لدى أوساط شعبية واسعة نسبياً، بحيث تقبلت هذه الأخيرة في هذا الزمان، مقولات عن التكفير والإقصاء، والإرتداد، والمشركين. إذ رأينا كيف أن ضرب الأعناق والرجم والحرق والذبح، ليست فعلات مشينة، ولكنها مادة دعائية تـُصورُ مشاهدها في الساحات العامة أمام متفرجين يكبرون ويهللون . الأعراب في القرن السابع ميلادي!

ومهما يكن فإن المحور الذي تشكل خلف آل سعود يشبه إلى درجة عالية، محوراً «إسلامياً» تشكل في أفغانستان لمحاربة السوفيات . أنذاك كانت الحرب عقائدية بين المؤمنين وبين الملحدين، الذين إتهموا بأنهم قاموا بغزو أرض إسلامية . كانت الولايات المتحدة الاميركية في صف المؤمنين الإسلاميين ! المفارقة أنه يمكننا في الراهن أن ننعت المحور السعودي الجديد «بالسني» كونه موجها ضد «الهلال الشيعي» الذي كان الملك الهاشمي الأردني أول من حذّر منه.

أخشى ما يخشى هي أن تترك المواجهة بين «المحور» و«الهلال» المذكورين آثاراً سلبية بحيث يصير العيش المشترك صعباً، أو مستحيلاً . كون «السني» و«الشيعي» سكان البلد الواحد . إذ أن التحالفات التي تربط بين محور آل سعود من جهة والولايات المتحدة الأميركية، فرنسا وإنكلتر، ومن ورائهما إسرائيل من جهة ثانية، هي من النوع الذي يعني النكران . يستتبع ذلك منطقياً أن الظروف ستكون ملائمة لإعادة رسم الحدود وتوزيع الحصص وتشكّل الإصطفافات. بكلام أكثر صراحة ووضوحا كان العرب مبدئيا، في جانب وكان المستعمرون الإسرائيليون وأصدقائهم وأعوانهم في جانب مقابل، فمن غير المستبعد أن يصير «السنة» في جانب و«الشيعة» في جانب آخر. السؤال هو أين سيكون المستعمرون الإسرائيليون، والأميركيون والفرنسيون والبريطانيون؟ مهما يكن فإن الحسم يتقرر في سوريا واليمن وإيران!.

***
* ملحوظات حول «المحور» و«الهلال»! (الجزء الثاني)




ثريا عاصي - الديار

أواصل في هذه المقالة مداورة مسألة الحرب التي أعلنها آل سعود اعتماداً على مفهوم مـُتخيَّل هو «الهلال الشيعي»، كان الملك الهاشمي في الأردن أول من كشف عنه . كأن هذا الأخير توكل بإبلاغنا أننا لن نكون أوفر حظا من العراقيين، وأن المطلوب أن نرجع مثلهم إلى عصر «الحجر».

دعنا من موضوع تصنيف وتنميط الناس، بحسب معتقداتهم وألوانهم وميول زعمائهم وأولياء نعمتهم . ليست المسألة من وجهة نظري في أن فلانا «سنياً» وأنا شيعي أو علوي أو مسيحي، ولكنها في إمكانية العيش معه في بلد واحد، نتخذه معا وطنا لنا . بمعنى آخر يتوجب فحص المسألة من زاويتين . أولا من زاوية شروط العيش المشترك والأعطال التي تعتري نسقه . ثانياً من زاوية مفهوم الوطن . أنا لا أعلم ما في صدر الآخر . ما يهمنى هو أن يُخلص كل منا لصاحبه!

من البديهي أن شروط العيش المشترك، في لبنان وأكاد أن أقول في جل بلدان العرب، والمسلمين استطراداً، ليست متكاملة ومتجانسة، يستتبع ذلك أن مشروع الوطن لم يتحقق فعلاً، في أي منها، فضلاً عن أن إنجاز هذا المشروع صار معقداً في هذا الزمان . فنحن في زمان ما بعد الأوطان إذا جاز التعبير.

زمان تتحلل فيه هذه الأخيرة تحت تأثير العولمة. فما بالك بالثورات التي يصر المثقفون التافهون في لبنان، وفي سوريا وغيرها أيضا، على مواصلة التطبيل لها، بموازاة التهليل والتكبير في ساحات مدينة الرقة السورية أثناء طقوس قطع الرؤوس ورجم «الزانيات». عندما يكون المفكرون في خدمة آل سعود، تمّحي الأوطان ويذهب الناس أيادي سبأ.

لأنتقل من بعد إلى موضوع المواجهة الدائرة بين «محور السنة» من جهة وما هو مفترض بحسب كلام الملك الهاشمي، انه «هلال الشيعة» . لقد أشرت إلى ان هذا المحور السني قاتل في العراق ضد نظام الرئيس صدام حسين السني . بل لا أتردد في القول انه يرافق الولايات المتحدة الأميركية في كل حروبها، كمثل وكالة أمنية . حارب هذا المحور في الصومال، والزائير ـ الكونغو دفاعاً عن الحاكم موبوتو . إستعان آل سعود في 20 تشرين الثاني 1979 بالقوات الفرنسية الخاصة في عملية إخلاء جماعة « جهيمان « من جامع الحرم المكي (يا جهيمان .. مظفر النواب) . لا نعلم أن معمر القذافي كان شيعيا ! كانت الغاية في أفغانستان إسقاط الاتحاد السوفياتي وإخراج الجيش الروسي . ماهي أهداف الحرب التي يخوضها محور آل سعود في لبنان، سوريا، العراق، واليمن. من سيسقط ومن سيخرج؟

يقولون ان رئيس وزراء المستعمرين الإسرائيليين حنق على الولايات المتحدة الأميركية لأنها توصلت إلى اتفاقية مع الإيرانيين، وان هذه الاتفاقية لا تلزم الأخيرين بالاعتراف بشرعية وجود إسرائيل . ليست المسألة إذن، مسألة قنبلة ذرية، بل هي مسألة القبول باستعمار فلسطين، استعماراً استيطانيا عنصريا أي التخلي عن حق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة إلى بلادهم.

يحسن التذكير بالمناسبة بأن الإيرانيين، أعلنوا أكثر من مرة عن أنهم لا يسعون إلى امتلاك سلاح نووي. فعقيدتهم لا تجيز لهم ذلك فضلا عن أن نواميسهم تمنعهم من استخدام سلاح من هذا النوع. فما الذي يخشاه إذن آل سعود؟ من البديهي أن حسابات قراصنة العولمة في الغرب أظهرت أن الاتفاق مع إيران أقل كلفة من الحرب ضدها . لولا ذلك لما وقعوا!

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

يمكن للزوار التعليق أيضاً وتظهر مشاركاتهم بعد مراجعتها



عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:
 
بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع :


جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 07:10 AM ] .
 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin