تاريخ آل سعود الدموي .. الأصل اليهودي والمنشأ
بقلم : احمد شاهين
- قبل ان ابدأ فى استعراض تاريخ آل سعود ؛ ماضيهم وحاضرهم
اود ان انوه الى ان الحقائق التى سانشرها تباعا قد تسبب صدمة للبعض الذين يظنون ان ملوك آل سعود – هم خير البشر وانهم حماة للدين كونهم يحكمون منطقة الحجاز والتى شرفها الله بالحرم المكى والنبوى
الا ان الحقيقة على عكس ذلك تماما ؛
الحقيقة التى ستصدم البعض ان آل سعود ارتكبوا من الجرائم الشنيعة ؛ وعقدوا تحالفات مع الصهيونية العالمية والامبريالية والاستعمار بل ومع الشيطان نفسه ؛ كل ذلك فى سبيل عرض من الدنيا رخيص ؛
ومن اجل ان يقضوا على اقرب منافسيهم فى الجزيرة العربية ؛ ولينفردوا بحكم الجزيرة العربية التى اعطوها اسم مؤسسهم زورا وبهتانا ؛ فى سابقة قد تكون الاولى تاريخيا ان تسمى دولة باسم عائلة – مهما بلغت قوتها وثرائها
حتى ان دولة القياصرة فى روسيا لم تتسمى باسماء ملوكها
- وقد اشارت النبؤات القديمة الى زوال حكم آل سعود بغتة كالخزف الذى يقع على الارض من يد ساهى لاهى ؛ فكأن آل سعود لم يحكموا فى يوم من الايام شعب الجزيرة العربية
بسم الله الرحمن الرحيم :”كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا الا عشية او ضحاها ” – صدق الله العظيم
- واتوقع لهم النزاع والفرقة بينهم بعد موت كبيرهم ؛ حيث لن يعودوايتفقون على واحد منهم فالغدر هو الاصل ؛ ويمضى حكم السنون ويبقى حكم الساعات
بسم الله الرحمن الرحيم : ” ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين “
صدق الله العظيم
- وانسب الفضل فى الحقائق التى سأسردها تباعا الى المناضل السعودى \ ناصر السعيد : الذى يعتبر أول معارض لنظام الحكم في السعودية منذ نشوئها عام 1932.
” اشرف ناصر السعيد على برامج إذاعية معارضة للحكم السعودي في إذاعة صوت العرب في مصر ثم انتقل إلى اليمن الجنوبي عام 1963 وانشأ مكتب للمعارضة هناك. انتقل بعدها إلى دمشق ثم إلى بيروت التي اختطف فيها في 17 ديسمبر 1979 لصالح الدولة السعودية.”
- وبعون الله نبدأ :
” هل آل سعود من قبيلة (عنزة بن وائل؟) كما يقولون؟… هل يدينون بدين الإسلام حقيقة؟ … هل هم من العرب أصلا؟.
الحقائق الآتية هذه ستدمغ مزاعم آل سعود. وتدحض أكاذيب من باعوا ضمائرهم لهم وزيفوا التاريخ
من كّتاب ومؤرخين أقحموا نسب آل سعود بنسب النبي العربي! زاعمين: (أنهم من ذرية محمد بن عبد الله).. وأنهم (وكلاء الله في خلقه وخلائقه على أرضه)!.. قاصدين بهذا الزعم العتيق البالي تبرير
جرائمهم وفحشائهم وتثبيت عرشهم المكروه وتدعيم الملكية التي حاربها العرب قبل الإسلام وبعده وحاربها الناس أجمعين على مر التاريخ ولعنتها كل الكتب المقدسة وحذر منها القرآن بقوله:
(ان الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها)… ومع ذلك، يتجاهل آل سعود قول القرآن هذا، ويزعمون كذبا أنهم
يؤمنون بالقرآن في الوقت الذي يصدرون أوامرهم بتحريم نشر أو اذاعة أو إعلان أو قول مثل هذه الآيات
القرآنية لمحاربة الملوك…
- هكذا كتب الكتاب عنهم وتنافسوا في تزوير تاريخهم ونسب بعض المؤرخين الاجراء تاريخ جد هذه العائلة
السعودية مرد خاي إبراهيم موسى اليهودي إلى “ربيعة” وقبيلة “عنزة” وعشيرة المساليخ حّتى ان
الافّاق … “مدير مكتبات المملكة السعودية” المدعو محمد أمين التميمي قد وضع شجرة لآل سعود وآل عبد الوهاب آل الشيخ ادمجهم: معا في شجرة واحدة زاعما انهم من اصل النبي العربي (محمد) بعد
أن قبض هذا المؤرخ اللئيم مبلغ 35 ألف جنيه مصري عام 1362 ه 1943 م من السفير السعودي في القاهرة عبد الله إبراهيم الفضل، والمعروف أن هذا المؤرخ الزائف محمد التميمي هو الذي وضع شجرة
الملك فاروق البولوني الذي طردته ثورة 23 يوليو 1952 من مصر العربية زاعما هو الآخر بأنه: من ذرية النبي العربي وأن أصله النبوي جاء من ناحية أمه
وبما أن آل سعود على معرفة تامة بمعرفة القدماء لأصلهم اليهودي، وماضيهم الدموي الإجرامي
وحاضرهم الموغل في الوحشية…
فانهم يحاولون إخفاء أصلهم بامتطاء الدين وتزييف أنسابهم بانتسابهم المزعوم للنبي محمد!… رغم كوننا لا نهتم أبدا بالانساب والاحساب بقدر ما نهتم بالصفات والأعمال قبل الأقوال، بل اننا لا نعتز بنسب
الرسول بقدر ما نعتز بمحمد الذي أعز نسبه ولم يعزه نسبه،
وكان هذا النبي العظيم أول من ثار على أهله
وحارب عائلته وحسبه ونسبه، وتجرد من كل شئ من ملذات الحياة إلا الفضيلة التي تجرد منها آل سعود … أو لم يكن هو القائل: (ألا أن رائحة الجعلان أهون من رائحة قوم لا فخر لهم إلا بأنسابهم
وأحسابهم؟) فما الاحساب والانساب إذا إلا أعمال الإنسان نفسه، ان كانت شرا فشرا وان كانت خيرا
فخيرا… وما أعمال آل سعود الشريرة إلا أنسابهم وأحسابهم، وليست أعمالهم هي الدليل فحسب على أنهم
يهود السلالة والمعتقد وانما تاريخهم أيضاً…
فمن هم آل سعود؟… وكيف بدأ تاريخهم؟…
في عام 851 ه ذهب ركب من عشيرة المساليخ من قبيلة (عنزة) لجلب الحبوب من العراق إلى نجد،
وكان يرأس هذا الركب شخص اسمه سحمي بن هذلول، فمر ركب المساليخ بالبصرة، وفي البصرة ذهب
افراد الركب لشراء حاجاتهم من تاجر حبوب يهودي اسمه “مردخاي بن إبراهيم بن موشى”…
وأثناء مفاوضات البيع والشراء سألهم اليهودي تاجر الحبوب (من أين أنتم؟) فأبلغوه أنهم من قبيلة
(عنزة… فخذ المساليخ) وما كاد يسمع بهذا الاسم حّتى أخذ يعانق كل واحد منهم ويضمه إلى صدره في
عملية تمثيلية قائلا: (اّنه هو أيضاً من المساليخ لكنه جاء للعراق منذ مدة واستقر به المطاف في البصرة
لأسباب خصام وقعت بين والده وأفراد قبيلة عنزة)،
وما أن خلص من سرد اكذوبته هذه حّتى أمر خدمه بتحميل جميع إبل أفراد العشيرة بالقمح والتمر والتمن
“أي الرز العراقي” فطارت عقول المساليخ “لهذا الكرم” وسروا سرورا عظيما لوجود (ابن عم لهم) في
العراق بلاد الخير والقمح والتمر والتمن!.. وقد صدق المساليخ قول اليهودي أنه (ابن عم لهم) خاصة
وانه تاجر حبوب القمح والتمر والتمن!.. ومما أحوج البدو الجياع إلى ابن عم في العراق لديه تمر
وقمح وتمن حّتى ولو كان من بني صهيون.. ثم ومالهم واصله!
(فالاصل ما قد حصل!) وما حصل هو التمر والقمح والتمن… وما أن عزم ركب المساليخ للرحيل حّتى
طلب منهم اليهودي مردخاي ابن العم المزعوم أن يرافقهم إلى بلاده المزعومة (نجد) فرحب
به الركب احسن ترحيب … وهكذا وصل اليهودي مرد خاي إلى نجد، ومعه ركب المساليخ…
حيث عمل لنفسه الكثير من الدعاية عن طريقهم على أساس اّنه ابن عم لهم، أو أنهم قد تظاهروا بذلك من
أجل الارتزاق، كما يتظاهر الآن بعض المرتزقة خلف الامراء، وفي نجد، جمع اليهودي بعض الانصار
الجدد إلا أنه من ناحية أخرى وجد مضايقة من عدد كبير من أبناء نجد يقود حملة المضايقة تلك الشيخ
صالح السليمان العبد الله التميمي من مشايخ الدين في القصيم وكان يتنقل بين الاقطار النجدية والحجاز
واليمن مما اضطر اليهودي مرد خاي إلى مغادرة القصيم والعارض إلى الاحساء، وهناك حرف
اسمه قليلا مرد خاي ليصح (مرخان) بن إبراهيم بن موسى..
ثم انتقل إلى مكان قرب القطيف اسمه الآن ( ام الساهك) فأطلق عليه اسم (الدرعية ) وكان قصد
مردخاي بن إبراهيم بن موشى اليهودي من تسمية هذه الأرض العربية باسم الدرعية، التفاخر
بمناسبة هزيمة النبي محمد والاستيلاء على درع اشتراه اليهود بني القينقاع من أحد أعداء العرب
الذين حاربوا الرسول العربي محمد بن عبد الله في معركة أحد وانهزم فيها جيش محمد بسبب خيانة اصحابه
بعد هذه المعركة معركة أحد أخذ أحد أعداء النبي العربي (درع) أحد شهداء المعركة.. وباعه
لبني القينقاع يهود المدينة زاعما أنه درع النبي العربي محمد بن عبد الله … وبمناسبة استيلاء بني
القينقاع على الدرع القديم تمسك جد آل سعود اليهود مرد خاي بن إبراهيم بن موشى به
وهكذا جاء اليهودي (مردخاي إبراهيم موسى) إلى (أم الساهك) بالقرب من القطيف ليبني له عاصمة يطل
من خلالها على الخليج العربي وتكون بداية لإنشاء “مملكة بني إسرائيل” من الفرات إلى النيل … وفي
(أم الساهك) أقام لنفسه مدينة باسم (الدرعية) نسبة إلى الدرع المزعوم، تيمنا بهزيمة النبي العربي..
وبعد ذلك، عمل مرد خاي على الاتصال بالبادية لتدعيم مركزه… إلى حد أنه نصب نفسه عليهم ملكاً…
لكن قبيلة العجمان متعاونة مع بني هاجر وبني خالد أدركت بوادر الجريمة اليهودية فدكت هذه القرية من
أساسها ونهبتها بعد أن اكتشفت شخصية هذا اليهودي مرد خاي بن إبراهيم بن موشى الذي أراد أن يحكم
العرب لا كحاكم عادي بل كملك أيضاً … وحاول العجمان قتل اليهودي مرد خاي، لكنه نجا من
عقابهم هاربا مع عدد من أتباعه باتجاه نجد مرة ثانية حّتى وصل إلى أرض اسمها (المليبيد )
قرب عارض اليمامة المسماة بالرياض الآن فطلب الجيرة من صاحب الأرض فآواه وأجاره كما هي
عادة كل إنسان شهم… لكن اليهودي مرد خاي إبراهيم بن موشى لم ينتظر أكثر من شهر حّتى قتل
صاحب الأرض وعائلته غدرا وبعد ذلك عاد مردخاي جد هذه العائلة السعودية ففتح
له مضافة في هذه الأرض المغتصبة المسماة “بالدرعية”. واعتنق الإسلام تضليلا و اسما
لغاية في نفس اليهودي مردخاي، وكون طبقة من تجار الدين أخذوا ينشرون حوله الدعايات الكاذبة وكتبوا
عنه زاعمين أنه (من العرب العربي) كما كتبوا زاعمين ( أنه قد هرب مع والده إلى العراق خوفا من قبيلة
عنزة عندما قتل والده أحد أفرادها فهدوده بالانتقام منه ومن ابنه فغير اسمه واسم ابنه وهرب مع عائلته
إلى العراق) والحقيقة، أنه لا صحة لهذا، بل ان هذه الأقوال نفسها ما يثبت كذبهم…
وقد ساعد على تغطية تصرفات هذا اليهودي غياب الشيخ صالح السليمان العبد الله التميمي الذي كان من
أشد الذين لاحقوا هذا اليهودي وقد اغتاله مرد خاي أثناء ركوعه في صلاة العصر بالمسجد في بلدة
الزلفي … ومن بعدها عاش مرد خاي مدة في “المليبيد وغصيبه” الذي اطلق عليها اسم الدرعية فيما
بعد نسبة إلى اسم الدرع المزعوم للرسول كما قلنا، فعمر الدرعية وأخذ يتزوج بكثرة من النساء والجواري
وانجب عدداً من الأولاد فأخذ يسميهم بالأسماء العربية المحلية،
ومن أولاده “الناجحين” ابنه الذي جاء معه من البصرة واسمه ماك رن الذي عرب اسمه بعض الشئ
فحوره إلى (المقرن) نسبة الاقتران نسب مرد خاي بنسب عشيرة المساليخ من عنزة …،
وانجب هذا (المقرن) ولدا أسماه (محمد ثم (سعود) .. وهو الاسم الذي عرفت به عائلة آل سعود
متناسية أسماء آبائها الاوائل الذين أهملت التسمي بهم خشية تذكير الكثير من الناس بأصلها اليهودي، فاسم
سعود هو اسم محلي شائع في نجد قبل وجود آل سعود … ثم بعد ذلك انجب سعود الذي عرفت به
هذه العائلة عدداً من الابناء منهم: مشاري، وثنيان ثم (محمد)..
ومن هنا يبدأ الفصل الثاني من تاريخ العائلة اليهودية التي اصبح اسمها آل سعود… بقي محمد بن
سعود في قرية (الدرعية) المغتصبة، وهي قرية لا تتجاوز الثلاث كيلو مترات مريعة، فاطلق على نفسه
لقب (الامام محمد بن سعود) وهنا التقى “الامام بإمام” آخر اسمه محمد بن عبد الوهاب الذي عرف بالدعوة
“الوهابية”…
- شركة الامامين!
ولذلك لابد لنا من التعريف بمحمد بن عبد الوهاب الذي التصق وما زال اسمه واسم عائلته ودعوته الفاسدة
باسم (العائلة المرد خائية) العائلة السعودية فيما بعد… يؤكد بعض الشيوخ النجديين وكذلك المصادر التي
سيجدها القارئ في هذا الكتاب أن محمد بن عبد الوهاب هو الآخر ينحدر من اسرة يهودية كانت من يهود
الدونمة في تركيا التي اندست في الإسلام بقصد الاساءة إليه والهروب من ملاحقة بطش بعض السلاطين
العثمانيين،
ومن المؤكد أن “شولمان” أو سليمان جد ما سمي فيما بعد باسم محمد بن عبد الوهاب مثلما سمي
جون فيلبي باسم محمد بن عبد الله فيلبي، ومن ثم أصبح اسمه الحاج الشيخ عبد الله فيلبي خرج
شولمان أو سليمان من بلدة اسمها (بورصة) في تركيا، وكان اسمه شولمان قرقوزي، وقرقوزي
بالتركي معناها (البطيخ)..
فقد كان هذا تاجرا معروفا للبطيخ في بلدة بورصة التركية، الا أن مهنة البطيخ والمتاجرة به
لم تناسبه فرأى أن يتاجر بالدين ففي الدين تجارة أربح لأمثاله من تجارة البطيخ لدى الحكام الطغاة لأن
تجارة الدين ليست بحاجة إلى رأسمال سوى: (عمامة جليلة، ولحية طويلة، وشوارب حليقة أو قليلة،
وعصا ثقيلة، وفتاوى باطلة هزيلة) وهكذا خرج شولمان بطيخ ومعه زوجته من بلدته بورصة في تركيا
إلى الشام وأصبح اسمه سليمان واستقر في ضاحية من ضواحي دمشق هي (دوما) استقر بها يتاجر
بالدين لا بالبطيخ هذه المرة.. لكن أهالي سوريا كشفوا قصده الباطل ورفضوا تجارته فربطوا قدميه
وضربوه ضربا أليما، وبعد عشرة أيام فلت من رباطه وهرب إلى مصر، وما هي الا مدة وجيزة حّتى
طرده أهالي مصر… فسار إلى الحجاز واستقر في مكة، وأخذ يشعوذ فيها باسم الدين لكن أهالي مكة
طردوه أيضا وراح للمدينة “المنورة” لكنهم أيضاً طردوه… كل ذلك في مدة لا تتجاوز الأربع سنوات،
فغادر إلى نجد واستقر في بلدة اسمها (العيينة) وهناك وجد مجالا خصبا للشعوذة فاستقر به الامر وادعى
(أنه من سلالة “ربيعة” وانه سافر به والده صغيرا إلى المغرب العربي وولد هناك)… وفي بلدة العيينة
انجب ابنه الذي سماه “عبد الوهاب بن سليمان” وانجب هذا العبد الوهاب عدداً من الأولاد احدهم
كان ما عرف باسم “محمد” أي محمد بن عبد الوهاب!..
وهكذا سار محمد بن عبد الوهاب على نهج والده عبد الوهاب وجده سليمان قرقوزي في الدجل
والشعوذة…
فطورد من نجد وسافر إلى العراق، وطورد من العراق وسافر إلى مصر وطورد من مصر وسافر إلى
الشام، وطورد من الشام وعاد إلى حيث بدأ… عاد إلى العيينة… إلا أنه اصطدم بحاكم العيينة عثمان بن
معمر آنذاك فوضعه عثمان تحت الرقابة المشددة لكنه افلت وسافر إلى الدرعية، وهناك التقى
(بحاكم الثلاث كيلو مترات) اليهودي “محمد بن سعود” الذي أصبح اميرا اماما فوافق الحذاء القدم،
وتعاقد الاثنان على المتاجرة بالدين… وكان الاتفاق كالآتي:
1 الطرف الأول محمد بن سعود: أن يكون “لأمير المؤمنين محمد بن سعود” وذريته من بعده السلطة
الزمنية أي الحكم.
2 الطرف الثاني محمد بن عبد الوهاب: أن يكون “للإمام” محمد بن عبد الوهاب وذريته من بعده
السلطة الدينية أي الإفتاء بتكفير وقتل كل من لا يسير للقتال معنا ولا يدفع ما لديه من مال، وقتل كافة
الرافضين لدعوتنا والاستيلاء على أموالهم…
وهكذا تمت الصفقة… وبدأت المشاركة… وسمي الطرف الأول محمد بن آل مرد خاي باسم (امام
المسلمين) وسمي الطرف الثاني باسم (امام الدعوة)… وكانت تلك هي البداية الثانية واللعينة في تاريخنا
… حينما اتفق الطرف الأول محمد بن سعود اليهودي مع الطرف الثاني محمد عبد الوهاب قرقوزي.
وسارت شركتهما على هذا النحو الفاسد. وكانت بداية أعمالهما الإجرامية تلك إرسال شخص مرتزق إلى
حاكم “الرياض” قرية العارض آنذاك (ادهام بن دواس) لاغتياله.
فاغتالوه، وبذلك استولوا على عارض اليمامة ثم ارسلوا بعض المرتزقة ومنهم حمد بن راشد وإبراهيم بن زيد
إلى (عثمان بن معمر) حاكم بلدة العيينة فاغتالوه أثناء أدائه لصلاة الجمعة…
لانه كان يعبد ربا خلاف رب اليهود الرب الافاك السفاك محمد بن عبد الوهاب وشريكه محمد بن
سعود اليهودي وأحرقوا العيينة عن آخرها فأصبحت قاعا صفصفا خرابا ترابا، وكانوا يريدون
بجرمهم الصهيوني هذا ايقاع الرعب في نفوس سكان بقية البلدان الاخرى.
ليسهل استيلاؤهم عليها، وهكذا بقيت العيينة ولا زالت خرابا منذ عام 1163 ه حّتى يومنا هذا… 1
وهكذا فعلوا بكل سكان الجزيرة العربية.. وليس هذا الجرم الصهيوني السعودي هو المضحك المبكي فقط،
وانما المضحك المبكي أيضاً هو أن محمد بن عبد الوهاب ومحمد بن سعود قد كتبا كذبا لا تصدقه حّتى
عقول الاطفال ولا زال في كتبهما الصفراء واسطورتهما الكاذبة لا زالت يعرفها ابناء شعبنا في نجد
وتدرس أيضاً في المدارس تبريراً من آل سعود وآل الشيخ لافناء بلدة العيينة بكاملها، حينما قال محمد بن
عبد الوهاب (ان الله سبحانه وتعالى قد صب غضبه على العيينة وأهلها وافناهم تطهيرا لذنبوهم وغضبا
على ما قاله حاكم العيينة عثمان بن معمر، فقد قيل لحاكم العيينة بأن الجراد آت إلى بلادنا ونحن نخشى
من أن يأكل الجراد زراعتنا، فأجاب حاكم العيينة قائلا ساخرا من الجراد:
سنخرج على الجراد دجاجنا فتأكله، وبهذا غضب الله سبحانه لسخرية الحاكم بآية من آيات الله لا
يجوز السخرية منها، ولهذا أرسل الله الجراد على بلدة العيينة فأهلكها عن آخرها!) هكذا زعم آل سعود
وتجار دينهم في كتبهم الصفراء القذرة ان الجراد هو الذي أكل العيينة مستهترين بعقول القراء والشهود
والمستمعين.. كيف يأكل الجراد الجدران والرجال؟! ويأخذ ما تبقى رقيقا!
ويهدم الآبار ويعتدي “الجراد” على النساء ويبقر بطون الحوامل منهن! ويأخذ البقية ليفسق بهن!!… أهذه
الجرائم تفعلها حشرة الجراد؟!.
الجراد التي تتمنى الغالبية العظمى من شعبنا أن تراه وتنتظر مواسمه بفارغ الصبر لتعيش منه وتختزن
منه ما أمكن لتقتات طيلة العام بهذا المخزون لعدم وجود ما تقتات به.. الهم إ ّ لا الاعشاب.. ثم يصبح
الجراد بعد ذلك “آية يرسلها الله” غضبا.
من ابن معمر!.. يا لهم من طغاة حكموا شعبنا بالخرافات، ودعوة للكفر بالله وآياته وبتلك المخلوقات
البشرية الراضخة لحكم الحيوانات الناطقة..
سارت الخطة بقيادة محمد بن سعود اليهودي وتشريع محمد بن عبد الوهاب ابن عمه سارت تفتك بالناس
فثار أهالي نجد لمقاومتها، قاومها أهالي العارض الذين كانوا أول من حاربهم محمد بن سعود ومحمد بن
عبد الوهاب وقتلوا الكثير منهم كما قتلوا حاكمهم ادهام بن دواس بحجة أنهم “كفرة”. قاومها أهالي بريدة
وعنيزة وشقرا ووشيقر والزلفي والرس ووادي الدواسر وسدير والمجمعة. وقاومتها كل مناطق القصم
والسر الوشيم وحائل ووقف كل رجال الدين الصالحين بوجهها ووقف الشعراء الذين هم أجهزة الاعلام
والدعاية في ذلك الوقت وثارت ضدها معظم القبائل. ولكن الدعوة السعودية نجحت..
نجحت لأن أموال اليهود وتخطيطاتهم كانت تدعمها، ونجحت لتفكك البلدان داخل الجزيرة السعودية
الوهابية، وبدأ شعراء نجد في محاربتها، من هؤلاء الشعراء شاعر شهير في كل أنحاء نجد اسمه حميدان
الشويعر. قال قصيدة شعبية كان لها أثرها في نفوس المواطنين في أنحاء نجد، وقد دفع الشاعر حياته من أجل هذه القصيدة الثورية الشهيرة فاغتالاه محمد بن سعود ومحمد بن
عبد الوهاب متفقين من أجلها… اغتالا حميدان الشويعر
(بالسم) الذي دسه أحد عملاء هاتين الاسرتين له في رغيف، بقيت هذه القصيدة لتشهد بعض كفاح شعب الجزيرة العربية ضدالدعوة السعودية الوهابية منذ بدأ قيامها الباطل وكانت كل القبائل مع
الحضر تقاتل بشدة آل سعود ودعوتهم الخبيثة وكان في طليعة القبائل التي قاومت آل سعود ودينهم الباطل :” قبائل العجمان وبني خالد وعتيبة وشمر وقحطان والدواسر وبني يام ومطير وحرب وبني مره وبني خالد
وبني هاجر وغيرهم”.
بقلم : احمد شاهين
- قبل ان ابدأ فى استعراض تاريخ آل سعود ؛ ماضيهم وحاضرهم
اود ان انوه الى ان الحقائق التى سانشرها تباعا قد تسبب صدمة للبعض الذين يظنون ان ملوك آل سعود – هم خير البشر وانهم حماة للدين كونهم يحكمون منطقة الحجاز والتى شرفها الله بالحرم المكى والنبوى
الا ان الحقيقة على عكس ذلك تماما ؛
الحقيقة التى ستصدم البعض ان آل سعود ارتكبوا من الجرائم الشنيعة ؛ وعقدوا تحالفات مع الصهيونية العالمية والامبريالية والاستعمار بل ومع الشيطان نفسه ؛ كل ذلك فى سبيل عرض من الدنيا رخيص ؛
ومن اجل ان يقضوا على اقرب منافسيهم فى الجزيرة العربية ؛ ولينفردوا بحكم الجزيرة العربية التى اعطوها اسم مؤسسهم زورا وبهتانا ؛ فى سابقة قد تكون الاولى تاريخيا ان تسمى دولة باسم عائلة – مهما بلغت قوتها وثرائها
حتى ان دولة القياصرة فى روسيا لم تتسمى باسماء ملوكها
- وقد اشارت النبؤات القديمة الى زوال حكم آل سعود بغتة كالخزف الذى يقع على الارض من يد ساهى لاهى ؛ فكأن آل سعود لم يحكموا فى يوم من الايام شعب الجزيرة العربية
بسم الله الرحمن الرحيم :”كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا الا عشية او ضحاها ” – صدق الله العظيم
- واتوقع لهم النزاع والفرقة بينهم بعد موت كبيرهم ؛ حيث لن يعودوايتفقون على واحد منهم فالغدر هو الاصل ؛ ويمضى حكم السنون ويبقى حكم الساعات
بسم الله الرحمن الرحيم : ” ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين “
صدق الله العظيم
- وانسب الفضل فى الحقائق التى سأسردها تباعا الى المناضل السعودى \ ناصر السعيد : الذى يعتبر أول معارض لنظام الحكم في السعودية منذ نشوئها عام 1932.
” اشرف ناصر السعيد على برامج إذاعية معارضة للحكم السعودي في إذاعة صوت العرب في مصر ثم انتقل إلى اليمن الجنوبي عام 1963 وانشأ مكتب للمعارضة هناك. انتقل بعدها إلى دمشق ثم إلى بيروت التي اختطف فيها في 17 ديسمبر 1979 لصالح الدولة السعودية.”
- وبعون الله نبدأ :
” هل آل سعود من قبيلة (عنزة بن وائل؟) كما يقولون؟… هل يدينون بدين الإسلام حقيقة؟ … هل هم من العرب أصلا؟.
الحقائق الآتية هذه ستدمغ مزاعم آل سعود. وتدحض أكاذيب من باعوا ضمائرهم لهم وزيفوا التاريخ
من كّتاب ومؤرخين أقحموا نسب آل سعود بنسب النبي العربي! زاعمين: (أنهم من ذرية محمد بن عبد الله).. وأنهم (وكلاء الله في خلقه وخلائقه على أرضه)!.. قاصدين بهذا الزعم العتيق البالي تبرير
جرائمهم وفحشائهم وتثبيت عرشهم المكروه وتدعيم الملكية التي حاربها العرب قبل الإسلام وبعده وحاربها الناس أجمعين على مر التاريخ ولعنتها كل الكتب المقدسة وحذر منها القرآن بقوله:
(ان الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها)… ومع ذلك، يتجاهل آل سعود قول القرآن هذا، ويزعمون كذبا أنهم
يؤمنون بالقرآن في الوقت الذي يصدرون أوامرهم بتحريم نشر أو اذاعة أو إعلان أو قول مثل هذه الآيات
القرآنية لمحاربة الملوك…
- هكذا كتب الكتاب عنهم وتنافسوا في تزوير تاريخهم ونسب بعض المؤرخين الاجراء تاريخ جد هذه العائلة
السعودية مرد خاي إبراهيم موسى اليهودي إلى “ربيعة” وقبيلة “عنزة” وعشيرة المساليخ حّتى ان
الافّاق … “مدير مكتبات المملكة السعودية” المدعو محمد أمين التميمي قد وضع شجرة لآل سعود وآل عبد الوهاب آل الشيخ ادمجهم: معا في شجرة واحدة زاعما انهم من اصل النبي العربي (محمد) بعد
أن قبض هذا المؤرخ اللئيم مبلغ 35 ألف جنيه مصري عام 1362 ه 1943 م من السفير السعودي في القاهرة عبد الله إبراهيم الفضل، والمعروف أن هذا المؤرخ الزائف محمد التميمي هو الذي وضع شجرة
الملك فاروق البولوني الذي طردته ثورة 23 يوليو 1952 من مصر العربية زاعما هو الآخر بأنه: من ذرية النبي العربي وأن أصله النبوي جاء من ناحية أمه
وبما أن آل سعود على معرفة تامة بمعرفة القدماء لأصلهم اليهودي، وماضيهم الدموي الإجرامي
وحاضرهم الموغل في الوحشية…
فانهم يحاولون إخفاء أصلهم بامتطاء الدين وتزييف أنسابهم بانتسابهم المزعوم للنبي محمد!… رغم كوننا لا نهتم أبدا بالانساب والاحساب بقدر ما نهتم بالصفات والأعمال قبل الأقوال، بل اننا لا نعتز بنسب
الرسول بقدر ما نعتز بمحمد الذي أعز نسبه ولم يعزه نسبه،
وكان هذا النبي العظيم أول من ثار على أهله
وحارب عائلته وحسبه ونسبه، وتجرد من كل شئ من ملذات الحياة إلا الفضيلة التي تجرد منها آل سعود … أو لم يكن هو القائل: (ألا أن رائحة الجعلان أهون من رائحة قوم لا فخر لهم إلا بأنسابهم
وأحسابهم؟) فما الاحساب والانساب إذا إلا أعمال الإنسان نفسه، ان كانت شرا فشرا وان كانت خيرا
فخيرا… وما أعمال آل سعود الشريرة إلا أنسابهم وأحسابهم، وليست أعمالهم هي الدليل فحسب على أنهم
يهود السلالة والمعتقد وانما تاريخهم أيضاً…
فمن هم آل سعود؟… وكيف بدأ تاريخهم؟…
في عام 851 ه ذهب ركب من عشيرة المساليخ من قبيلة (عنزة) لجلب الحبوب من العراق إلى نجد،
وكان يرأس هذا الركب شخص اسمه سحمي بن هذلول، فمر ركب المساليخ بالبصرة، وفي البصرة ذهب
افراد الركب لشراء حاجاتهم من تاجر حبوب يهودي اسمه “مردخاي بن إبراهيم بن موشى”…
وأثناء مفاوضات البيع والشراء سألهم اليهودي تاجر الحبوب (من أين أنتم؟) فأبلغوه أنهم من قبيلة
(عنزة… فخذ المساليخ) وما كاد يسمع بهذا الاسم حّتى أخذ يعانق كل واحد منهم ويضمه إلى صدره في
عملية تمثيلية قائلا: (اّنه هو أيضاً من المساليخ لكنه جاء للعراق منذ مدة واستقر به المطاف في البصرة
لأسباب خصام وقعت بين والده وأفراد قبيلة عنزة)،
وما أن خلص من سرد اكذوبته هذه حّتى أمر خدمه بتحميل جميع إبل أفراد العشيرة بالقمح والتمر والتمن
“أي الرز العراقي” فطارت عقول المساليخ “لهذا الكرم” وسروا سرورا عظيما لوجود (ابن عم لهم) في
العراق بلاد الخير والقمح والتمر والتمن!.. وقد صدق المساليخ قول اليهودي أنه (ابن عم لهم) خاصة
وانه تاجر حبوب القمح والتمر والتمن!.. ومما أحوج البدو الجياع إلى ابن عم في العراق لديه تمر
وقمح وتمن حّتى ولو كان من بني صهيون.. ثم ومالهم واصله!
(فالاصل ما قد حصل!) وما حصل هو التمر والقمح والتمن… وما أن عزم ركب المساليخ للرحيل حّتى
طلب منهم اليهودي مردخاي ابن العم المزعوم أن يرافقهم إلى بلاده المزعومة (نجد) فرحب
به الركب احسن ترحيب … وهكذا وصل اليهودي مرد خاي إلى نجد، ومعه ركب المساليخ…
حيث عمل لنفسه الكثير من الدعاية عن طريقهم على أساس اّنه ابن عم لهم، أو أنهم قد تظاهروا بذلك من
أجل الارتزاق، كما يتظاهر الآن بعض المرتزقة خلف الامراء، وفي نجد، جمع اليهودي بعض الانصار
الجدد إلا أنه من ناحية أخرى وجد مضايقة من عدد كبير من أبناء نجد يقود حملة المضايقة تلك الشيخ
صالح السليمان العبد الله التميمي من مشايخ الدين في القصيم وكان يتنقل بين الاقطار النجدية والحجاز
واليمن مما اضطر اليهودي مرد خاي إلى مغادرة القصيم والعارض إلى الاحساء، وهناك حرف
اسمه قليلا مرد خاي ليصح (مرخان) بن إبراهيم بن موسى..
ثم انتقل إلى مكان قرب القطيف اسمه الآن ( ام الساهك) فأطلق عليه اسم (الدرعية ) وكان قصد
مردخاي بن إبراهيم بن موشى اليهودي من تسمية هذه الأرض العربية باسم الدرعية، التفاخر
بمناسبة هزيمة النبي محمد والاستيلاء على درع اشتراه اليهود بني القينقاع من أحد أعداء العرب
الذين حاربوا الرسول العربي محمد بن عبد الله في معركة أحد وانهزم فيها جيش محمد بسبب خيانة اصحابه
بعد هذه المعركة معركة أحد أخذ أحد أعداء النبي العربي (درع) أحد شهداء المعركة.. وباعه
لبني القينقاع يهود المدينة زاعما أنه درع النبي العربي محمد بن عبد الله … وبمناسبة استيلاء بني
القينقاع على الدرع القديم تمسك جد آل سعود اليهود مرد خاي بن إبراهيم بن موشى به
وهكذا جاء اليهودي (مردخاي إبراهيم موسى) إلى (أم الساهك) بالقرب من القطيف ليبني له عاصمة يطل
من خلالها على الخليج العربي وتكون بداية لإنشاء “مملكة بني إسرائيل” من الفرات إلى النيل … وفي
(أم الساهك) أقام لنفسه مدينة باسم (الدرعية) نسبة إلى الدرع المزعوم، تيمنا بهزيمة النبي العربي..
وبعد ذلك، عمل مرد خاي على الاتصال بالبادية لتدعيم مركزه… إلى حد أنه نصب نفسه عليهم ملكاً…
لكن قبيلة العجمان متعاونة مع بني هاجر وبني خالد أدركت بوادر الجريمة اليهودية فدكت هذه القرية من
أساسها ونهبتها بعد أن اكتشفت شخصية هذا اليهودي مرد خاي بن إبراهيم بن موشى الذي أراد أن يحكم
العرب لا كحاكم عادي بل كملك أيضاً … وحاول العجمان قتل اليهودي مرد خاي، لكنه نجا من
عقابهم هاربا مع عدد من أتباعه باتجاه نجد مرة ثانية حّتى وصل إلى أرض اسمها (المليبيد )
قرب عارض اليمامة المسماة بالرياض الآن فطلب الجيرة من صاحب الأرض فآواه وأجاره كما هي
عادة كل إنسان شهم… لكن اليهودي مرد خاي إبراهيم بن موشى لم ينتظر أكثر من شهر حّتى قتل
صاحب الأرض وعائلته غدرا وبعد ذلك عاد مردخاي جد هذه العائلة السعودية ففتح
له مضافة في هذه الأرض المغتصبة المسماة “بالدرعية”. واعتنق الإسلام تضليلا و اسما
لغاية في نفس اليهودي مردخاي، وكون طبقة من تجار الدين أخذوا ينشرون حوله الدعايات الكاذبة وكتبوا
عنه زاعمين أنه (من العرب العربي) كما كتبوا زاعمين ( أنه قد هرب مع والده إلى العراق خوفا من قبيلة
عنزة عندما قتل والده أحد أفرادها فهدوده بالانتقام منه ومن ابنه فغير اسمه واسم ابنه وهرب مع عائلته
إلى العراق) والحقيقة، أنه لا صحة لهذا، بل ان هذه الأقوال نفسها ما يثبت كذبهم…
وقد ساعد على تغطية تصرفات هذا اليهودي غياب الشيخ صالح السليمان العبد الله التميمي الذي كان من
أشد الذين لاحقوا هذا اليهودي وقد اغتاله مرد خاي أثناء ركوعه في صلاة العصر بالمسجد في بلدة
الزلفي … ومن بعدها عاش مرد خاي مدة في “المليبيد وغصيبه” الذي اطلق عليها اسم الدرعية فيما
بعد نسبة إلى اسم الدرع المزعوم للرسول كما قلنا، فعمر الدرعية وأخذ يتزوج بكثرة من النساء والجواري
وانجب عدداً من الأولاد فأخذ يسميهم بالأسماء العربية المحلية،
ومن أولاده “الناجحين” ابنه الذي جاء معه من البصرة واسمه ماك رن الذي عرب اسمه بعض الشئ
فحوره إلى (المقرن) نسبة الاقتران نسب مرد خاي بنسب عشيرة المساليخ من عنزة …،
وانجب هذا (المقرن) ولدا أسماه (محمد ثم (سعود) .. وهو الاسم الذي عرفت به عائلة آل سعود
متناسية أسماء آبائها الاوائل الذين أهملت التسمي بهم خشية تذكير الكثير من الناس بأصلها اليهودي، فاسم
سعود هو اسم محلي شائع في نجد قبل وجود آل سعود … ثم بعد ذلك انجب سعود الذي عرفت به
هذه العائلة عدداً من الابناء منهم: مشاري، وثنيان ثم (محمد)..
ومن هنا يبدأ الفصل الثاني من تاريخ العائلة اليهودية التي اصبح اسمها آل سعود… بقي محمد بن
سعود في قرية (الدرعية) المغتصبة، وهي قرية لا تتجاوز الثلاث كيلو مترات مريعة، فاطلق على نفسه
لقب (الامام محمد بن سعود) وهنا التقى “الامام بإمام” آخر اسمه محمد بن عبد الوهاب الذي عرف بالدعوة
“الوهابية”…
- شركة الامامين!
ولذلك لابد لنا من التعريف بمحمد بن عبد الوهاب الذي التصق وما زال اسمه واسم عائلته ودعوته الفاسدة
باسم (العائلة المرد خائية) العائلة السعودية فيما بعد… يؤكد بعض الشيوخ النجديين وكذلك المصادر التي
سيجدها القارئ في هذا الكتاب أن محمد بن عبد الوهاب هو الآخر ينحدر من اسرة يهودية كانت من يهود
الدونمة في تركيا التي اندست في الإسلام بقصد الاساءة إليه والهروب من ملاحقة بطش بعض السلاطين
العثمانيين،
ومن المؤكد أن “شولمان” أو سليمان جد ما سمي فيما بعد باسم محمد بن عبد الوهاب مثلما سمي
جون فيلبي باسم محمد بن عبد الله فيلبي، ومن ثم أصبح اسمه الحاج الشيخ عبد الله فيلبي خرج
شولمان أو سليمان من بلدة اسمها (بورصة) في تركيا، وكان اسمه شولمان قرقوزي، وقرقوزي
بالتركي معناها (البطيخ)..
فقد كان هذا تاجرا معروفا للبطيخ في بلدة بورصة التركية، الا أن مهنة البطيخ والمتاجرة به
لم تناسبه فرأى أن يتاجر بالدين ففي الدين تجارة أربح لأمثاله من تجارة البطيخ لدى الحكام الطغاة لأن
تجارة الدين ليست بحاجة إلى رأسمال سوى: (عمامة جليلة، ولحية طويلة، وشوارب حليقة أو قليلة،
وعصا ثقيلة، وفتاوى باطلة هزيلة) وهكذا خرج شولمان بطيخ ومعه زوجته من بلدته بورصة في تركيا
إلى الشام وأصبح اسمه سليمان واستقر في ضاحية من ضواحي دمشق هي (دوما) استقر بها يتاجر
بالدين لا بالبطيخ هذه المرة.. لكن أهالي سوريا كشفوا قصده الباطل ورفضوا تجارته فربطوا قدميه
وضربوه ضربا أليما، وبعد عشرة أيام فلت من رباطه وهرب إلى مصر، وما هي الا مدة وجيزة حّتى
طرده أهالي مصر… فسار إلى الحجاز واستقر في مكة، وأخذ يشعوذ فيها باسم الدين لكن أهالي مكة
طردوه أيضا وراح للمدينة “المنورة” لكنهم أيضاً طردوه… كل ذلك في مدة لا تتجاوز الأربع سنوات،
فغادر إلى نجد واستقر في بلدة اسمها (العيينة) وهناك وجد مجالا خصبا للشعوذة فاستقر به الامر وادعى
(أنه من سلالة “ربيعة” وانه سافر به والده صغيرا إلى المغرب العربي وولد هناك)… وفي بلدة العيينة
انجب ابنه الذي سماه “عبد الوهاب بن سليمان” وانجب هذا العبد الوهاب عدداً من الأولاد احدهم
كان ما عرف باسم “محمد” أي محمد بن عبد الوهاب!..
وهكذا سار محمد بن عبد الوهاب على نهج والده عبد الوهاب وجده سليمان قرقوزي في الدجل
والشعوذة…
فطورد من نجد وسافر إلى العراق، وطورد من العراق وسافر إلى مصر وطورد من مصر وسافر إلى
الشام، وطورد من الشام وعاد إلى حيث بدأ… عاد إلى العيينة… إلا أنه اصطدم بحاكم العيينة عثمان بن
معمر آنذاك فوضعه عثمان تحت الرقابة المشددة لكنه افلت وسافر إلى الدرعية، وهناك التقى
(بحاكم الثلاث كيلو مترات) اليهودي “محمد بن سعود” الذي أصبح اميرا اماما فوافق الحذاء القدم،
وتعاقد الاثنان على المتاجرة بالدين… وكان الاتفاق كالآتي:
1 الطرف الأول محمد بن سعود: أن يكون “لأمير المؤمنين محمد بن سعود” وذريته من بعده السلطة
الزمنية أي الحكم.
2 الطرف الثاني محمد بن عبد الوهاب: أن يكون “للإمام” محمد بن عبد الوهاب وذريته من بعده
السلطة الدينية أي الإفتاء بتكفير وقتل كل من لا يسير للقتال معنا ولا يدفع ما لديه من مال، وقتل كافة
الرافضين لدعوتنا والاستيلاء على أموالهم…
وهكذا تمت الصفقة… وبدأت المشاركة… وسمي الطرف الأول محمد بن آل مرد خاي باسم (امام
المسلمين) وسمي الطرف الثاني باسم (امام الدعوة)… وكانت تلك هي البداية الثانية واللعينة في تاريخنا
… حينما اتفق الطرف الأول محمد بن سعود اليهودي مع الطرف الثاني محمد عبد الوهاب قرقوزي.
وسارت شركتهما على هذا النحو الفاسد. وكانت بداية أعمالهما الإجرامية تلك إرسال شخص مرتزق إلى
حاكم “الرياض” قرية العارض آنذاك (ادهام بن دواس) لاغتياله.
فاغتالوه، وبذلك استولوا على عارض اليمامة ثم ارسلوا بعض المرتزقة ومنهم حمد بن راشد وإبراهيم بن زيد
إلى (عثمان بن معمر) حاكم بلدة العيينة فاغتالوه أثناء أدائه لصلاة الجمعة…
لانه كان يعبد ربا خلاف رب اليهود الرب الافاك السفاك محمد بن عبد الوهاب وشريكه محمد بن
سعود اليهودي وأحرقوا العيينة عن آخرها فأصبحت قاعا صفصفا خرابا ترابا، وكانوا يريدون
بجرمهم الصهيوني هذا ايقاع الرعب في نفوس سكان بقية البلدان الاخرى.
ليسهل استيلاؤهم عليها، وهكذا بقيت العيينة ولا زالت خرابا منذ عام 1163 ه حّتى يومنا هذا… 1
وهكذا فعلوا بكل سكان الجزيرة العربية.. وليس هذا الجرم الصهيوني السعودي هو المضحك المبكي فقط،
وانما المضحك المبكي أيضاً هو أن محمد بن عبد الوهاب ومحمد بن سعود قد كتبا كذبا لا تصدقه حّتى
عقول الاطفال ولا زال في كتبهما الصفراء واسطورتهما الكاذبة لا زالت يعرفها ابناء شعبنا في نجد
وتدرس أيضاً في المدارس تبريراً من آل سعود وآل الشيخ لافناء بلدة العيينة بكاملها، حينما قال محمد بن
عبد الوهاب (ان الله سبحانه وتعالى قد صب غضبه على العيينة وأهلها وافناهم تطهيرا لذنبوهم وغضبا
على ما قاله حاكم العيينة عثمان بن معمر، فقد قيل لحاكم العيينة بأن الجراد آت إلى بلادنا ونحن نخشى
من أن يأكل الجراد زراعتنا، فأجاب حاكم العيينة قائلا ساخرا من الجراد:
سنخرج على الجراد دجاجنا فتأكله، وبهذا غضب الله سبحانه لسخرية الحاكم بآية من آيات الله لا
يجوز السخرية منها، ولهذا أرسل الله الجراد على بلدة العيينة فأهلكها عن آخرها!) هكذا زعم آل سعود
وتجار دينهم في كتبهم الصفراء القذرة ان الجراد هو الذي أكل العيينة مستهترين بعقول القراء والشهود
والمستمعين.. كيف يأكل الجراد الجدران والرجال؟! ويأخذ ما تبقى رقيقا!
ويهدم الآبار ويعتدي “الجراد” على النساء ويبقر بطون الحوامل منهن! ويأخذ البقية ليفسق بهن!!… أهذه
الجرائم تفعلها حشرة الجراد؟!.
الجراد التي تتمنى الغالبية العظمى من شعبنا أن تراه وتنتظر مواسمه بفارغ الصبر لتعيش منه وتختزن
منه ما أمكن لتقتات طيلة العام بهذا المخزون لعدم وجود ما تقتات به.. الهم إ ّ لا الاعشاب.. ثم يصبح
الجراد بعد ذلك “آية يرسلها الله” غضبا.
من ابن معمر!.. يا لهم من طغاة حكموا شعبنا بالخرافات، ودعوة للكفر بالله وآياته وبتلك المخلوقات
البشرية الراضخة لحكم الحيوانات الناطقة..
سارت الخطة بقيادة محمد بن سعود اليهودي وتشريع محمد بن عبد الوهاب ابن عمه سارت تفتك بالناس
فثار أهالي نجد لمقاومتها، قاومها أهالي العارض الذين كانوا أول من حاربهم محمد بن سعود ومحمد بن
عبد الوهاب وقتلوا الكثير منهم كما قتلوا حاكمهم ادهام بن دواس بحجة أنهم “كفرة”. قاومها أهالي بريدة
وعنيزة وشقرا ووشيقر والزلفي والرس ووادي الدواسر وسدير والمجمعة. وقاومتها كل مناطق القصم
والسر الوشيم وحائل ووقف كل رجال الدين الصالحين بوجهها ووقف الشعراء الذين هم أجهزة الاعلام
والدعاية في ذلك الوقت وثارت ضدها معظم القبائل. ولكن الدعوة السعودية نجحت..
نجحت لأن أموال اليهود وتخطيطاتهم كانت تدعمها، ونجحت لتفكك البلدان داخل الجزيرة السعودية
الوهابية، وبدأ شعراء نجد في محاربتها، من هؤلاء الشعراء شاعر شهير في كل أنحاء نجد اسمه حميدان
الشويعر. قال قصيدة شعبية كان لها أثرها في نفوس المواطنين في أنحاء نجد، وقد دفع الشاعر حياته من أجل هذه القصيدة الثورية الشهيرة فاغتالاه محمد بن سعود ومحمد بن
عبد الوهاب متفقين من أجلها… اغتالا حميدان الشويعر
(بالسم) الذي دسه أحد عملاء هاتين الاسرتين له في رغيف، بقيت هذه القصيدة لتشهد بعض كفاح شعب الجزيرة العربية ضدالدعوة السعودية الوهابية منذ بدأ قيامها الباطل وكانت كل القبائل مع
الحضر تقاتل بشدة آل سعود ودعوتهم الخبيثة وكان في طليعة القبائل التي قاومت آل سعود ودينهم الباطل :” قبائل العجمان وبني خالد وعتيبة وشمر وقحطان والدواسر وبني يام ومطير وحرب وبني مره وبني خالد
وبني هاجر وغيرهم”.
تعليق